روابط السورة
خيط سورة غَافِر الناظم — من مدلولات آياتها
تبني سورة غافر حجّة واحدة محكمة تثبت أن تنزيل الكتاب، والدعاء، والجزاء، والخلق، وتاريخ المكذبين كلها ترجع إلى رب واحد عزيز عليم، لا يملك سواه فصلًا ولا نجاة. فهي لا تعرض التوحيد دعوى منفصلة عن العاقبة، بل تجعل موقف الإنسان من آيات الله هو الموضع الذي يتحدد به مصيره: من أناب وأخلص اتصل بالغفران والوقاية، ومن جادل وكذب وأشرك انكشف في النهاية عجز ما دعا من دون الله. لذلك يجتمع في السورة وصف الغفران وشدة العقاب، ووعد المؤمنين ووعيد المكذبين، تحت حاكمية لا يعزب عنها خفي ولا يخرج عنها أحد.
ويُحكم هذا البناء بعقد الأصل أولًا في مصدر الكتاب وصفات منزله، ثم باختبار ذلك الأصل في صور الجدال والرسالة والملك والإنذار، ثم بحسمه في القضاء والمصير. فمشهد موسى والرجل المؤمن لا يرد قصة معزولة، بل يضع البينات في مواجهة التكبر والكيد، ويجعل التفويض إلى البصير بالعباد شاهدًا على أن الحجة لا تسقط بتغلب الخصم. وبعد أن تعرض السورة دلائل الخلق والنعم، تعيد الجدال إلى عاقبته وتختم باعتبار من سبق؛ فالقضاء الذي تقرره في قلب السورة ﴿وَٱللَّهُ يَقۡضِي بِٱلۡحَقِّ﴾ هو نفسه الذي يفسر خسران المكذبين حين لا ينفع الإقرار المتأخر.
- مصدر الكتاب وفرقا المصيرآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9، آية 10
يفتتح هذا المحور الحجة بتعيين الكتاب ومصدره الجامع للغفران والعقاب، ثم يضع أمامه طريقين متقابلين: جدال الكافرين الذي ينتهي إلى الأخذ والنار، وإنابة المؤمنين التي تحف بها المغفرة والوقاية والفوز. ولا يقف التقابل عند الخبر، بل يفسر سبب الفصل في موقفهم من دعاء الله وحده، ثم ينتهي بأمر الإخلاص. وهكذا يسلّم المحور إلى الإنذار الآتي: من ثبتت له جهة الدعاء والكتاب صار مطالبًا بأن يواجه يوم الحساب على مقتضى ذلك.
- الملك والحساب وعبرة السابقينآية 15، آية 16، آية 17، آية 18، آية 19، آية 20، آية 21، آية 22
بعد أن قرر المحور الأول إخلاص الدعاء، يرفع هذا المحور النظر إلى الجهة التي تنذر بيوم التلاق وتحكم فيه: بروز لا يخفى معه شيء، وملك لله وحده، وجزاء بلا ظلم، وعلم بالخيانة والخفايا. ثم لا يبقي القضاء معنى مؤجلًا، بل يطبقه على عاقبة أقوام جاءتهم البينات فكفروا. بذلك يصل أصل التوحيد العملي بعبرة منظورة، ويمهد للمثال المفصل التالي حيث تتجسد البينات والجدال والملك المتكبر في مواجهة موسى.
- موسى والبيّنة وصوت المؤمنآية 23، آية 24، آية 25، آية 26، آية 27، آية 28، آية 29، آية 30، آية 31، آية 32
يحمل هذا المحور قانون العاقبة من الآيات السابقة إلى اختبار حي: تأتي البينات، فيقابلها الاتهام ثم القهر وتهديد القتل، فيظهر أن الملك الظاهر لا يملك دفع بأس الله. وبين كيد فرعون واستعاذة موسى ينهض الرجل المؤمن بحجة تصل البينة بالحساب والنجاة، ثم يفوض أمره إلى الله فتظهر نتيجة التفويض. ومن ثم يسلّم المحور إلى مشهد النار: ما حذّر منه المؤمن ليس احتمالًا لفظيًا، بل مصير يبين عجز التبعية والجدال حين يقع الحكم.
- العذاب والحجة والنصرآية 46، آية 47، آية 48، آية 49، آية 50، آية 51، آية 52، آية 53، آية 54، آية 55
يفصل هذا المحور سوء العذاب الذي انتهى إليه آل فرعون، ثم يجعل أهل النار أنفسهم يشهدون بعجز المستكبرين والخزنة عن إزالة ما حكم به الله. ويعود الجواب في قلب النار إلى مجيء الرسل بالبينات، فتتضح أن الحجة سبقت الطلب المتأخر. وفي مقابل ضلال دعاء الكافرين يثبت نصر الرسل والمؤمنين، ثم يورد الهدى والكتاب ويأمر بالصبر والاستغفار والتسبيح. وهكذا ينتقل من انقطاع كل حيلة في العذاب إلى ما يثبت به أهل الهدى أمام الجدال الآتي.
- دلائل الربوبية وميزان الاستجابةآية 56، آية 57، آية 58، آية 59، آية 60، آية 61، آية 62، آية 63، آية 64، آية 65
بعد وصية الصبر، يكشف هذا المحور أن الجدال بلا سلطان صادر عن كبر لا يبلغ غايته، ثم يرده إلى آيات الخلق والساعة والتمييز بين البصر والعمى. ويصل البرهان إلى الدعاء: رب الليل والنهار وخالق كل شيء ومصور الإنسان ورازقه هو الحي الذي يستحق الإخلاص، لا المدعوون من دونه. ثم تستكمل أطوار الخلق والإحياء والإماتة سلطان الأمر النافذ. لذلك يمهد المحور لعاقبة المجادلين، إذ لا يبقى جدالهم مجرد اعتراض بل تكذيبًا في وجه آيات ظاهرة متتابعة.
- تكذيب الآيات ومشهد الانكشافآية 69، آية 70، آية 71، آية 72، آية 73، آية 74، آية 75، آية 76، آية 77، آية 78
ينقل هذا المحور من دلائل الربوبية إلى تسمية موقف من يجادل فيها: تكذيب الكتاب وما أرسلت به الرسل. ثم يحول الوعيد إلى مشهد أغلال ونار وسؤال عن الشركاء، فتظهر غيبتهم ويتحول الفرح بغير الحق إلى تعليل للحكم النهائي. وبعد الإغلاق بالتكبر والخلود يعود الأمر بالصبر، لأن رؤية بعض الوعد أو تأخرها لا تغير الرجوع إلى الله، ولأن الآية والرسالة بيده. وهكذا يفتح الطريق إلى الخاتمة التي تعرض آيات النعمة والاعتبار التاريخي معًا.
- الآيات القريبة والخاتمة الحاسمةآية 79، آية 80، آية 81، آية 82، آية 83، آية 84، آية 85
تختم السورة بإراءة آيات النفع في الأنعام والفلك، ثم توسع النظر إلى آثار السابقين؛ فالآية القريبة والعبرة التاريخية تتساندان في إقامة الحجة. وتفسر الخاتمة أن القوة والآثار لا تمنع العاقبة إذا فرح القوم بما عندهم واستهزؤوا بالبينات. وعند رؤية البأس يظهر الإقرار بالله وحده، لكن بعد فوات موضع النفع. بهذا يعود الختام إلى أصل السورة: لا قيمة لجدال أو إقرار منفصل عن الاستجابة للكتاب قبل أن ينفذ القضاء.
تدخل الحجة من جهة الكتاب المنزل: ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ﴾، ثم تجعل صفات منزله ومصير الخلق معيارًا لموقفهم من آياته. فتقابل جدال الكافرين بدعاء المؤمنين، ثم تنقل القارئ إلى يوم التلاق حيث ينكشف الملك ويقع الجزاء، وإلى عاقبة من كذب بالبينات. ويأتي مثال موسى ليختبر هذا القانون تحت ضغط اتهام وقتل وكيد، فيقابله خطاب المؤمن بالرشاد والنجاة والتفويض: ﴿فَسَتَذۡكُرُونَ مَآ أَقُولُ لَكُمۡ﴾. ثم تعرض السورة مصير النار، وتعود إلى الهدى والصبر، وتفصل دلائل الخلق والنعم والإحياء، قبل أن تسمي الجدال تكذيبًا وتعرض انكشاف الشركاء. وتنتهي بآيات المعاش وبعبرة السابقين لتقرر أن الإيمان الذي لا يقع إلا عند رؤية البأس لا ينفع، فيلتئم أول التنزيل مع آخر الخسران.
هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.
مصادر مرتبطة بهذه السورة
هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.
لمحة بصريّة
رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.
بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات
كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 1,219 قَولة في 85 آية.
أبرز الجذور حضورًا
سلوك «أل» التعريف في السورة
المجموع 129 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗
مدلول كل آية في السورة
اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.
لطائف حجّة السورة عبر آياتها
- آية 4 يتكرر في السورة إيقاع ﴿فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ﴾، فيجعل الجدال هنا أصل نمط سيعود لاحقًا بصورته وعاقبته.
- آية 21 تعود السورة في هذه الآية إلى إيقاع ﴿كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ﴾ ثم تستأنفه قرب الختام، فتشد العبرة الأولى إلى خاتمة السورة.
- آية 35 يتكرر في السورة تركيب ﴿ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ﴾، فيربط هذا التشخيص بما سيعود من الجدال في موضعي الصبر والعاقبة.
- آية 56 تعود عبارة ﴿ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ﴾ هنا لتصل جدال القلب المتكبر بتشخيصه السابق وتمهيد عقابه اللاحق.
- آية 61 يتكرر افتتاح ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ﴾ في السورة، فيؤلف بين هذه النعمة وآيات القرار والتسخير التي تليها.
- آية 62 يتكرر النداء ﴿ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ﴾ مع آية النعم التالية، فيثبت أن تعدد الشواهد لا يبدل وحدة الربوبية.
-
افتتاح السورة بحرفين مقطعين ﴿حم﴾ لا يتحدد معناهما الحرفي من المادة القرءانية المعطاة، والثابت موضعيا أنهما يفتتحان السورة قبل بيان تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم.
-
الآية تثبت أن الكتاب ليس نصًا قائمًا بذاته منقطع المصدر، بل إهباط مرجعي مثبت صادر من الله، موصوفًا بالعزة التي تمنع الغلبة وبالعلم الذي يحيط بمحل الحكم والهداية.
-
الآية تجمع صفات الجهة التي نزل منها الكتاب: ستر الذنب وقبول الرجوع لا ينفيان شدة العقاب، وسعة الطول لا تفتح ألوهية لغيره، فإليه وحده المصير.
-
الآية تقصر المجادلة في آيات الله على الذين كفروا، ثم تنهى عن الاغترار بتقلبهم في البلاد؛ فحركتهم الظاهرة لا تنقض ثبوت الكتاب ولا صفات مصدره.
-
الآية تعرض سننًا داخلية متتابعة: تكذيب سابق، تحزب لاحق، همّ بالرسول لإيقاف أثره، جدال بالباطل لإزالة ثبات الحق، ثم أخذ إلهي يعقبه سؤال عن هيئة العقاب.
-
الآية تجعل أخذ المكذبين السابقين نظيرًا تقاس عليه عاقبة الذين كفروا: كلمة الرب ثبتت ولزمت عليهم، ومضمونها أنهم ملازمون للنار بوصفهم أصحابها.
-
الآية تجعل مقام حملة العرش ومن حوله مقام عبادة مؤمنة ودعاء للمؤمنين: تنزيه بحمد، وإيمان بالله، واستغفار لمن آمن، ثم طلب مغفرة ووقاية لمن جمع التوبة واتباع سبيل الله.
-
الآية تواصل دعاء حملة العرش: بعد طلب المغفرة والوقاية، يأتي طلب الإدخال في جنات عدن الموعودة، لا للمدعو لهم وحدهم، بل لمن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم، مع ختم الطلب بوصفي العزة والحكمة.
-
الآية تختم دعاء حملة العرش بطلب وقاية المؤمنين من السيئات، ثم تقرر أن من وقاه الله السيئات يومئذ فقد رحمه، وأن تلك الرحمة الوقائية هي الفوز العظيم.
-
الآية تعرض نداء للكافرين يكشف أن مقت الله لهم أكبر من مقتهم أنفسهم؛ لأنهم حين دُعوا إلى الإيمان قابلوا الدعوة بالكفر، فصار مقت النفس متأخرًا عن فعل ستر الحق عند ظهوره.
-
الآية تنقل قول الكافرين بعد انكشاف العاقبة: يقرون بربوبية الله في الإماتة والإحياء مرتين، ويعترفون بذنوبهم، ثم يسألون هل إلى خروج من سبيل.
-
تجعل الآية سبب المصير والحكم في موقف المخاطبين من التوحيد: إذا وُجّه الدعاء إلى الله وحده جحدوا، وإذا أُدخل معه شريك قبلوا؛ لذلك يردّ الفصل كله إلى الله العلي الكبير، لا إلى أهوائهم ولا إلى شركائهم.
-
تقرر الآية أن الله هو الذي يعرّف المخاطبين بآياته وينزل لهم رزقًا من السماء، لكن الانتفاع بهذا البيان والعطاء لا يتحقق لكل أحد؛ إنما يتذكر من يرجع إلى الله.
-
تأمر الآية بدعاء الله وحده على هيئة إخلاص الدين له، وتثبت هذا الأمر حتى مع كراهة الكافرين؛ فاعتراضهم لا يغير وجهة الدعاء ولا صفاء الالتزام.
-
تصف الآية الله بعلو الدرجات وملكية العرش، ثم تبين فعله في إلقاء الروح من أمره على من يشاء من عباده، وغايته الإنذار بيوم التلاق.
-
تصور الآية يومًا ينكشف فيه الخلق بلا ستر، فلا يخفى على الله منهم شيء، ثم يطرح سؤال الملك ليأتي جوابه قاطعًا: الملك لله الواحد القهار.
-
تقرر الآية عدل الجزاء في يوم انكشاف الملك والحساب: كل ذات مسؤولة تنال مقابل ما حصلته، وينتفي كل نقص أو جور، لأن الجهة الحاكمة هي الله وحده، وحسابه لا تؤخره مهلة عند حلول وقته.
-
تأمر الآية بالإنذار من يوم قريب الأثر، تظهر فيه شدة الفزع حتى تصير القلوب لدى الحناجر محبوسة، وينقطع عن الظالمين القريب النافع والوسيط المطاع.
-
تثبت الآية إحاطة العلم الإلهي بما يظهر خفيا من حركة الأعين وبما يستتر أعمق في الصدور؛ فلا يخفى موضع الخيانة الخارجة ولا النية المحبوسة في الداخل.
-
تقرر الآية اختصاص الله بالقضاء الحق، وتنفي عن المدعوين من دونه أي قدرة على فصل شيء، ثم تثبت أن الله هو السميع البصير الذي لا يغيب عنه قول ولا مرئي.
-
تحتج الآية على المخاطبين بدليل السير والنظر في عاقبة السابقين: كانوا أشد قوة وأكثر آثارا في الأرض، فأخذهم الله بذنوبهم، ولم يكن لهم من الله أي واق.
-
الآية تجعل أخذ الأقوام السابقين معللا لا مفاجئا: فقد كان مجيء الرسل بالبينات يتكرر إليهم، ثم وقع منهم الكفر بعد ظهور جهة الرسالة، فكان الأخذ الإلهي خاتمة المهلة، ثم يختم السياق بوصف القدرة والشدة في العقاب.
-
الآية تعرض مثالا مخصوصا للقاعدة السابقة: إرسال موسى من جهة الإرسال الإلهي، مصحوبا بآيات الله وسلطان مبين، ليكون البلاغ ذا علامة ظاهرة وحجة نافذة لا لبس فيها.
-
الآية تتمم مقصد الإرسال: موسى مرسل إلى جبهة مسماة بفرعون وهامان وقارون، فجاء ردهم الجماعي بوسم الرسالة وساحبها: «ساحر كذاب».
-
الآية تعرض تحول مواجهة الحق إلى سياسة قهر: لما جاءهم موسى بالحق من عند الله قالوا بقتل أبناء المؤمنين معه واستبقاء نسائهم، ثم يحكم النص بأن كيد الكافرين ليس إلا واقعا في ضلال.
-
الآية تكشف قول فرعون حين طلب أن يترك ليقتل موسى، وجعل دعاء موسى ربه موضع تحد، ثم سوغ تهديده بخوف معلن من تبديل دين القوم أو إظهار الفساد في الأرض.
-
انتقال موسى بعد تهديد القتل إلى إعلان الاحتماء بربه وربهم من كل متعاظم لا يدخل في تصديق يوم الحساب، فيقابل بطش السلطة بربوبية جامعة وحساب آت.
-
رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه يحول قرار قتل موسى إلى محاكمة عقلية من داخل بيت السلطة: لا يقتل رجل لقوله ﴿رَبِّيَ ٱللَّهُ﴾ وقد جاء بالبينات، فإن كذب فعليه كذبه، وإن صدق أصابهم بعض وعده، والله لا يهدي المسرف الكذاب.
-
الرجل المؤمن يذكّر قومه بأن ملكهم وظهورهم في الأرض حاضر لا يدفع بأس الله إن جاء، ثم يرد فرعون بادعاء احتكار الرأي والهداية إلى سبيل الرشاد.
-
الرجل الذي آمن يستأنف نصحه بنداء قومه، مثبتًا خوفه عليهم من عاقبة تماثل يوم الأحزاب، أي خطر جماعات سابقة اجتمعت على موقف ثم ظهرت عاقبتها.
-
تفصيل لمثل يوم الأحزاب: نمط دائب لأقوام سابقين، قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم، مع تنزيه الله عن إرادة الظلم للعباد.
-
تحذير مؤمن آل فرعون قومه من ظرف أخروي مخصوص تتعالى فيه النداءات وتنكشف الحاجة إلى الجواب، مع تثبيت مسؤوليته الخطابية في الإنذار عليهم.
-
بيان حال يوم التناد: فرار مدبر بلا عاصم من الله، ومن أوقع الله عليه فقد الجهة فلا يثبت له هاد.
-
احتجاج على استمرار المخاطبين في الشك بعد مجيء يوسف بالبينات، ثم تحويلهم هلاك الرسول إلى دعوى إغلاق البعث بعده، وجعل ذلك مثالًا لإضلال المسرف المرتاب.
-
تعيين المسرف المرتاب بأنه من يجادل في آيات الله بلا سلطان واصل، وأن هذا الجدال يعظم مقتًا عند الله وعند المؤمنين، وبمثله يطبع الله على قلب كل متكبر جبار.
-
قول فرعون لهامان يأمره ببناء صرح له، رجاء أن يبلغ الأسباب؛ وهو انتقال من جدال بلا سلطان إلى طلب بناء مرتفع يتوهم عبره بلوغ منافذ علوية.
-
تبلغ الآية ذروة خطاب فرعون: يجعل طلب أسباب السماوات وسيلة ظاهرية للطعن في إله موسى، ثم يكشف السياق أن هذا الطلب داخل تزيين سوء العمل والصد عن السبيل، وأن نهاية كيده ليست بلوغًا ولا كشفًا بل تباب.
-
ينتقل الخطاب من كيد فرعون إلى صوت المؤمن: قول موجز يستدعي القوم إلى اتباعه، لا لذاته، بل لأنه يعرض هداية إلى سبيل الرشاد.
-
تقرر الآية ميزان المؤمن لقومه: الحياة الدنيا، مع حضورها وقربها، محصورة في متاع محدود؛ أما الآخرة فهي دار القرار، أي مجال المآل والثبات.
-
تضع الآية قاعدة الجزاء بعد ميزان الدنيا والآخرة: السيئة لا يجزى صاحبها إلا مثلها، أما العمل الصالح مع الإيمان، من ذكر أو أنثى، فيفضي إلى دخول الجنة والرزق فيها بغير حساب.
-
يبلغ خطاب المؤمن مقابلة صريحة: هو يدعو قومه إلى النجاة، وهم يدعونه إلى النار. الآية تكشف انقلاب الجهتين بين دعوة خلاص ودعوة هلاك.
-
تقيم الآية مقابلة حادة بين دعوتين: دعوة القوم إلى كفر بالله وشرك بلا علم، ودعوة المؤمن إلى العزيز الغفار. مركز المدلول أن الوجهة التي يعرضها القوم فاقدة للانكشاف والتحقق، بينما وجهة المؤمن تنتهي إلى الله من حيث العزة والغفران.
-
تقرر الآية لزوم عاقبة دعوة الباطل: ما يدعون المؤمن إليه لا يملك دعوة نافعة في الدنيا ولا في الآخرة، والمرد إلى الله، والمسرفون أصحاب النار.
-
تختم الآية خطاب المؤمن بانتقال من البيان إلى التفويض: سيذكر القوم ما قال لهم، وهو يرد أمره إلى الله، لأن الله بصير بالعباد.
-
تعرض الآية نتيجة التفويض: وقاية الله للمؤمن من سيئات مكرهم، وإحاطة سوء العذاب بآل فرعون.
-
تفصل الآية سوء العذاب الواقع بآل فرعون: عرض متكرر على النار غدوًا وعشيًا، ثم يوم تقوم الساعة يؤمر بإدخالهم أشد العذاب.
-
الآية تعرض انتقال العلاقة الدنيوية بين ضعف واستكبار إلى محاجة داخل النار؛ فالضعفاء يثبتون تبعيتهم للمستكبرين ثم يطلبون منهم كفاية جزء من النار، فينكشف عجز المتبوع حين يصير الجزاء مجالا لا تنفع فيه قيادة ولا تبعية.
-
الآية تنقل جواب المستكبرين: لا قدرة لهم على إغناء التابعين لأن الجميع داخل النار، والفيصل ليس سلطانهم السابق بل حكم الله بين العباد.
-
بعد عجز المستكبرين، ينتقل أهل النار إلى خزنة جهنم يطلبون منهم أن يدعوا ربهم لتخفيف يوم واحد من العذاب؛ فالآية ترسم طلبا غير مباشر يكشف ثقل العذاب وانقطاع قدرة أهله على رفعه بأنفسهم.
-
جواب الخزنة يرد طلب التخفيف إلى أصل الحجة: لقد أتت الرسل بالبينات فأقر أهل النار بذلك، ثم جاء الإذن الساخر أو الإلزامي بالدعاء مع تقرير أن دعاء الكافرين واقع في ضلال لا يهتدي إلى نفع.
-
بعد مشهد ضياع دعاء الكافرين، تقرر الآية وعدا إلهيا مؤكدا: نصرة الرسل والذين آمنوا في مجال الحياة الدنيا، وفي يوم يقوم الأشهاد. فالنصرة تمتد عبر مجالين: الحاضر الأدنى ومشهد الشهادة الأخروي.
-
تعلّق الآية يوم قيام الأشهاد بحكم حاسم: الظالمون لا يعود اعتذارهم نافعًا، وتثبت لهم جهة الإبعاد وسوء المآل.
-
تقرر الآية خبرًا ثابتًا: أوصل الله إلى موسى الهدى، ثم صيّر الكتاب إلى بني إسرائيل ميراثًا لاحقًا، فينشأ خط هداية وكتاب بعد مشهد سقوط المعذرة.
-
تختصر الآية وظيفة الكتاب الموروث: هو جهة هادية وتذكرة نافعة، لكن انتفاعها مخصوص بأصحاب اللب الصافي.
-
تفرع الآية على ثبوت سنن الهدى والنصر أمرًا للمخاطب: اثبت، لأن وعد الله حق، واطلب ستر الذنب، ونزّه ربك بحمده في العشي والإبكار.
-
تكشف الآية حقيقة المجادلين في آيات الله بلا حجة: ما في صدورهم إلا كبر عاجز عن بلوغ مطلوبه، ولذلك يؤمر المخاطب بالاستعاذة بالله، فهو السميع البصير.
-
الآية تقيم مفاضلة كونية بين خلق السماوات والأرض وخلق الناس؛ فالأعظم المشهود في الخلق يفضح ضيق نظر أكثر الناس حين يغيب عنهم العلم بما يدل عليه هذا الخلق.
-
الآية تنفي استواء طرفي الإدراك والعمل: الأعمى والبصير، والمؤمنون العاملون الصالحات والمسيء؛ ثم تكشف أن التذكر المطلوب لا يقع إلا قليلا.
-
الآية تثبت مجيء الساعة بلا ريب، ثم تستدرك أن أكثر الناس لا يدخلون في الإيمان بهذا الخبر الثابت.
-
الآية تعرض قول الرب للمخاطبين: ادعوني أستجب لكم، ثم تقرر وعيد المستكبرين عن عبادته بدخول جهنم داخرين.
-
الآية تعرض ربوبية الله في جعل الليل سكنا والنهار مبصرا، ثم تقرر أن الله ذو فضل على الناس، غير أن أكثر الناس لا يشكرون.
-
الآية تجمع البرهان في نسق واحد: المشار إليه المقرر هو الله رب المخاطبين، وخالقية كل شيء تمنع ثبوت أي إله غيره، ثم يأتي السؤال عن وجه الانصراف بعد هذا البيان.
-
الآية تحول سؤال الانصراف السابق إلى قاعدة: كما وقع الإفك عن الحق بعد بيانه، كذلك يبعد عن الحق من كان شأنه جحد آيات الله.
-
الآية تعرض أفعال الله في جعل الأرض قرارًا، والسماء بناء، وتصوير الإنسان وتحسين صورته، ورزقه من الطيبات، ثم تختم بتعيين الله رب المخاطبين وتعظيم ربوبيته للعالمين.
-
الآية تقرر أن المرجع الإلهي هو الحي، وتنفي كل إله غيره، ثم تجعل مقتضى ذلك دعاءه وحده بإخلاص الدين له، وتختم بحصر الحمد لله رب العالمين.
-
الآية تأمر بإظهار موقف محدد: المتكلم منهي عن عبادة الذين يدعوهم المخاطبون من دون الله، بعد مجيء البينات من ربه، ومأمور بأن يسلم لرب العالمين.
-
الآية تبني حجة الخلق على تدرج الإنسان من مادة أرضية إلى أطوار العمر، ثم تربط ذلك بالأجل المسمى وبغاية التعقل: من قدر على إنشاء الأطوار وضبط نهاياتها فهو المستحق للإسلام والدعاء، لا ما يدعى من دونه.
-
الآية تجمع سلطان الحياة والموت وسلطان القضاء الكوني: الله وحده يحيي ويميت، وإذا فصل أمرا إلى النفاذ لم يحتج إلا إلى قول نافذ: «كن فيكون».
-
الآية تعجب إلزامي من حال الذين يخاصمون في آيات الله بعد وضوح دلائل الخلق والإحياء والإماتة: كيف يصرفون عن الآيات وهي مجال الجدال نفسه؟
-
الآية تعين المجادلين بأنهم الذين جعلوا الكتاب وما أرسل الله به رسله موضع تكذيب، ثم تؤخر العلم إلى عاقبة مؤكدة: «فسوف يعلمون».
-
الآية تفتح مشهد العاقبة التي وُعد المكذبون بأنهم سيعلمونها: لحظة تكون الأغلال في أعناقهم، والسلاسل، وهم يسحبون قهرا.
-
تصوّر الآية طورًا من مصير المكذبين بعد السحب بالأغلال والسلاسل: إدخال في الحميم، ثم انتقال إلى النار حيث يقع عليهم السجر. المدلول ليس وصفًا تفصيليًا لكيفية العذاب، بل ترتيب موضعي وحالي بين مجالين من العذاب: حميم يعذب بحرارته، ثم نار يقع فيها الاحتدام.
-
تأتي الآية بعد عرض العذاب لتفتح سؤال توبيخ: أين ما كنتم تشركون؟ «ثم» تنقل إلى طور خطاب لاحق، و«قيل» يطوي القائل ويبرز المقول والمخاطبين، و«أين» يطلب جهة حضور ما كانوا يجعلونه شريكًا، فينكشف أن موضع الشركاء غائب عند الحاجة.
-
تسجل الآية جواب المخاطبين عن سؤال «أين ما كنتم تشركون»: كانوا من دون الله، ثم يقرون بأنهم ضلوا عنهم، بل يرتد الكلام إلى إنكار الدعاء السابق بعد انكشاف البطلان، ثم يعمم الحكم: كذلك يضل الله الكافرين. فهي آية انكشاف ضياع الشركاء وضياع أهل الكفر معهم.
-
تعلل الآية ما سبق من العذاب والإضلال: ذلكم بسبب ما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق، وبما كنتم تمرحون. فهي تنقل من مشهد الجزاء إلى سببه السلوكي: فرح مذموم متعلق بالدنيا والباطل، ومرح متعال في الأرض خارج الحق.
-
تختم الآية مقطع الجزاء بأمر نهائي: ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها، ثم إنشاء ذم لمثوى المتكبرين. المعنى: بعد الشرك والفرح بغير الحق والمرح، يصير دخول جهنم من أبوابها مصيرًا لازمًا، ويذم مقامهم لأنه مستقر أهل التكبر.
-
الأمر بالصبر مؤسس على ثبوت وعد الله، ثم يفتح احتمالين لا يغيران المصير: أن يرى المخاطب بعض ما يوعدون أو أن يستوفى أجله قبل ذلك؛ وفي الحالين فالرجوع إلى الجهة الإلهية حاسم.
-
تقرر الآية أن الرسالة سنة سابقة ممتدة، وأن تفصيل أخبار الرسل ليس كله معروضًا للمخاطب، وأن إتيان الرسول بآية ليس ملكًا له بل بإذن الله؛ فإذا جاء أمر الله وقع الفصل بالحق وانكشف خسران المبطلين.
-
تعرف الآية الله بالفعل الظاهر في جعل الأنعام مختصة بالمخاطبين لمنفعتين مباشرتين: الركوب من جنسها والأكل منها، فتربط الألوهية بالتسخير العملي لا بالمجادلة المجردة.
-
توسع الآية وجوه النفع في الأنعام: للمخاطبين فيها منافع، وبها يبلغون حاجة كامنة في صدورهم، وعليها وعلى الفلك يحملون؛ فالمعنى يجمع الاختصاص والمنفعة والبلوغ والحمل في شبكة تسخير محسوسة.
-
بعد عرض نعم الأنعام والفلك، تقرر الآية أن الله يري المخاطبين آياته، ثم تلزمهم بسؤال تعيين: فأي آيات الله تنكرون؟ فالإنكار يأتي بعد إراءة تجعل الدليل حاضرًا في الإدراك.
-
الآية تنقل المخاطب من رؤية الآيات القريبة إلى اعتبار آثار السابقين في الأرض: كثرة العدد وشدة القوة وبقاء الآثار لا تمنع سقوط العاقبة إذا جاء جزاء الكسب المنحرف.
-
عند مجيء الرسل بالبينات لم تتجه الجماعة إلى الدليل، بل فرحت بما عندها من علم، فصار ما كانت تستخف به محيطا بها.
-
عند تحقق رؤية البأس انتقلت الجماعة إلى قول الإيمان بالله وحده والكفر بما كانوا به مشركين، لكن السياق اللاحق يبين أن هذا القول جاء بعد فوات موضع النفع.
-
الآية تقرر أن الإيمان المعلن بعد رؤية البأس لا يحدث نفعا، لأن سنة الله قد مضت في عباده: عند تلك اللحظة الحاسمة ينكشف خسران الكافرين.
أبرز ما يخرج به القارئ
خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.
-
الآية تجعل الكثرة والقوة والآثار شواهد على سقوط الاتكال عليها عند فساد الكسب.
-
السير في الأرض مطلوب لأنه يفضي إلى نظر في عاقبة من سبق.
-
المعنى الحرفي للحرفين غير محدد من المادة، لذلك يقف التحليل عند وظيفة الافتتاح.
-
الآية لا تنظر إلى اللفظ وحده، بل إلى زمنه بعد رؤية البأس.
-
الآية تصف الباطل كوسيلة جدال يراد بها إسقاط الحق الثابت.
-
ليست الرحمة هنا وصفًا مجردًا، بل تظهر في حماية العبد من السيئات يومئذ.
-
الله يري المخاطبين ما يدل على الحق، فلا تكون الحجة غائبة.
-
كل نفس تواجه ما كسبته هي، لا ما انتسبت إليه.
-
حين حضر الحق، ظهر ردهم في صورة قهر لا حجة.
-
الملك والظهور في الأرض لا يجيبان عن سؤال البأس إذا جاء.
موضوعات السورة
الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗
- صفات الله
- مسلم / مؤمن / منافق / كافر
- الإنكار
- تنزيه الله
- يوم الدين
- نبي/رسول/مرسل/ النذر
- يوم البعثمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 3)
- الكفار - الذين كفروا - الكافرون
- فرعونمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 2)
- الإيمان
- قصص أنبياء - موسى عليه السلام وفرعون
- مشاقة الله
قَولات تتميّز بها السورة
قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗
دعوة من مؤمن لقومه إلى النجاة والعزيز الغفار.
دعوة موجهة إلى المؤمن ليتحول إلى كفر أو شرك أو وجهة لا تملك دعوة نافعة.
أمر جماعي بالدعاء؛ مرة إلى الله بإخلاص الدين، ومرة جوابًا لأهل النار حيث لا ينفع دعاء الكافرين.
متكبر: صاحب قلب أو نفس متعالية تقاوم الإيمان بيوم الحساب أو تجادل في آيات الله بغير سلطان.
فرد غلب عليه تجاوز الحق حتى اقترن بكذب أو شك معاند.
معالم باقية في الأرض تدل على شدة السابقين وكثرة ما خلّفوه.
أسماء الله وأوصافه في السورة
ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗
- اللهالآيات: 2، 4، 10، 12، 14، 16، 17، 20الجذر ↗
- العزيزالآيات: 2، 8، 42الجذر ↗
- المتكبرالآيات: 27، 35الجذر ↗
- المومنالآيات: 28، 40الجذر ↗
- رب العالمينالآيات: 64، 65الجذر ↗
- شديد العقابالآيات: 3، 22الجذر ↗
- له الدينالآيات: 14، 65الجذر ↗
- ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُالآيات: 20، 56الجذر ↗
- إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِالآيات: 20الجذر ↗
- الجبارالآيات: 35الجذر ↗
- الحكيمالآيات: 8الجذر ↗
- الحيالآيات: 65الجذر ↗
- الخالقالآيات: 62الجذر ↗
- العليالآيات: 12الجذر ↗
أدعية السورة
مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗
- ﴿ٱلَّذِينَ يَحۡمِلُونَ ٱلۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْۖ رَبَّنَا وَسِعۡتَ كُلَّ شَيۡءٖ رَّحۡمَةٗ وَعِلۡمٗا فَٱغۡفِرۡ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَٱتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ﴾ ﴿رَبَّنَا وَأَدۡخِلۡهُمۡ جَنَّٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِي وَعَدتَّهُمۡ وَمَن صَلَحَ مِنۡ ءَابَآئِهِمۡ وَأَزۡوَٰجِهِمۡ وَذُرِّيَّٰتِهِمۡۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ ﴿وَقِهِمُ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ وَمَن تَقِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمۡتَهُۥۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
- ﴿قَالُواْ رَبَّنَآ أَمَتَّنَا ٱثۡنَتَيۡنِ وَأَحۡيَيۡتَنَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَٱعۡتَرَفۡنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلۡ إِلَىٰ خُرُوجٖ مِّن سَبِيلٖ﴾
- ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ فِي ٱلنَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ٱدۡعُواْ رَبَّكُمۡ يُخَفِّفۡ عَنَّا يَوۡمٗا مِّنَ ٱلۡعَذَابِ﴾
الأضداد والتقابلات الحاضرة
أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗
أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة
- في ⇄ مِنتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 21، آية 25، آية 29، آية 34، آية 40، آية 47
- ءمن ⇄ كفرتضادّ صريحيتلاقيان في آية 10، آية 12، آية 25، آية 84، آية 85
- ءن ⇄ إنتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 12، آية 22، آية 26، آية 28، آية 66
- قوي ⇄ شددتكامليتلاقيان في آية 21، آية 22، آية 82
- ءلى ⇄ مِنتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 10، آية 11
- عبد ⇄ كبرتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 48، آية 60
- شيء ⇄ كللتكامليتلاقيان في آية 7، آية 62
- فرعون ⇄ موسىتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 26، آية 37
- هدي ⇄ سبلتكامليتلاقيان في آية 29، آية 38
- ءرض ⇄ سموتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 57، آية 64
أزواج يحضر طرفاها في السورة
اكتشافات مرتبطة بجذور السورة
اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗
- اسم «ٱلدَّاعِ»: صيغةٌ نادِرةٌ في أَربعةِ مَواضِعَ، نِصفُها في القَمَر
- الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراسته
- الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّ
- الضُّرّ يَستَخرِج إخلاص الدُّعاء — بِناء سُداسيّ مُطَّرِد
- تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُف
- تَلازُم الإيمان والعَمَل: «عَمِلوا الصّالِحات» لا يَنفَكّ عَن «ءامَنوا»
الجذور البارِزة
يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗
الحقول الدلاليّة
يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗
- الأنبياء والرسل والأعلام تظهر عبر: فرعون، قارون، موسى، هامان، يوسف
- الفساد والطغيان والتجبر تظهر عبر: فرعون
- الليل والنهار والأوقات تظهر عبر: ءنى، غدو، طلع، بكر
- الأمر والطاعة والعصيان تظهر عبر: قضي، نهي، كره
- القرب والدنو تظهر عبر: دنو، حمم، ءزف
- الإظهار والتبيين تظهر عبر: صرف، طلع، عرف، رءي
- البرد والحرارة تظهر عبر: ءنى، حمم
- العدل والقسط تظهر عبر: قضي
الآيات المَحوريّة
هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.
-
كثافة مركبات: 39
﴿أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُوٓاْ أَكۡثَرَ مِنۡهُمۡ وَأَشَدَّ قُوَّةٗ وَءَاثَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
كثافة مركبات: 33
﴿۞ أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ كَانُواْ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُواْ هُمۡ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗ وَءَاثَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٖ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
لَطائف سوريّة
هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.
-
الآيتان كلتاهما في سياق إنذار اليوم الموعود: غَافِر 18 يصرح بـ«وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ»، والنَّجم 57 تأتي بعد «هَٰذَا نَذِيرٞ مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلۡأُولَىٰٓ».
-
1. صيغة البلاغ ومشتقاتها الرسالية بارزة: البلاغ وحده ورد 11 مرة، وغالبها في حدود مهمة الرسل. 2. البقرة تجمع خمسة مواضع مبكرة في بلوغ الهدي وأجل النساء والكتاب. 3. غافر 67 فيها وقوعان في آية واحدة: بلوغ الأشد وبلوغ أجل مسمى، فتكشف انتقال الجذر بين العمر والزمن. 4. الكهف يكثر فيه بلوغ المكان والغاية: مجمع البحرين، مغرب… 1. صيغة البلاغ ومشتقاتها الرسالية بارزة: البلاغ وحده ورد 11 مرة، وغالبها في حدود مهمة الرسل. 2. البقرة تجمع خمسة مواضع مبكرة في بلوغ الهدي وأجل النساء والكتاب. 3. غافر 67 فيها وقوعان في آية واحدة: بلوغ الأشد وبلوغ أجل مسمى، فتكشف انتقال الجذر بين العمر والزمن. 4. الكهف يكثر فيه بلوغ المكان والغاية: مجمع البحرين، مغرب الشمس، مطلع الشمس، بين السدين.
-
المسلك العددي الكوني: ﴿رَبَّنَآ أَمَتَّنَا ٱثۡنَتَيۡنِ وَأَحۡيَيۡتَنَا ٱثۡنَتَيۡنِ﴾ (غافر ١١).
-
غافر 60 يضع التقابل الأوضح: الاستكبار في صدر الآية، والدخول داخرين في ختامها.
-
اقتِران بـ«فَلَمَّا رَأَوْا» 16 مَوضعًا: في عاقِبَة الكافِرين عند رؤية البَأس أو العَذاب. الرُّؤية في هذا السِّياق هي الإدراك القاطع المُتَأَخِّر بَعد فَوات الفُرصَة («فَلَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَا قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥ» غافر 84).
-
وردت صيغة الرشاد مرتين في غافر، وكلتاهما في تركيب سبيل الرشاد.
-
خصوصية المتكلم والمُفوَّض إليه: المتكلم رجل مؤمن من آل فرعون (غَافِر 28-44)، والمُفوَّض إليه «الله» صريحًا. الجذر لا يُسنَد في القرءان إلا لله — وَظيفة دلالية حصرية: التفويض القَلبي لا يَكون إلا للذات الإلهية.
-
يتركز نصف ورود الجذر في غافر؛ ففيها مقت الكفر ومقت الجدال بغير سلطان. وتكرار غافر 10 داخل الآية نفسها يكشف فرق الجهة: مقت الله أكبر من مقت النفس، مع بقاء الجذر على معنى النفرة الشديدة من القبح.
-
بنية الحمل والحفوف للعرش الإلهيّ ثابتة في ثلاث آيات: حمله في غافر 7 والحاقة 17، والحفوف من حوله في الزمر 75؛ فيجتمع للعرش الإلهيّ موضعا الحمل وموضع الحفوف.
-
١. ثلاثة مواضع جاءت في سياقات أسرية مباشرة: بعل، وأب، وأب. ٢. اقتران شيخ بكبير في يوسف والقصص يزيد معنى الكبر ولا ينشئ معنى آخر. ٣. غافر ٦٧ هو الموضع الذي يربط الجذر صراحة بأطوار العمر: ﴿ثُمَّ يُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡ ثُمَّ لِتَكُونُواْ شُيُوخٗاۚ﴾.
شَواهد قُرءانيّة
هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.
-
﴿ذِي ٱلطَّوۡلِۖ﴾
-
﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدۡعُونِيٓ أَسۡتَجِبۡ لَكُمۡۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِي سَيَدۡخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾
-
﴿يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِي سَيَدۡخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾
-
﴿وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ذَرُونِيٓ أَقۡتُلۡ مُوسَىٰ وَلۡيَدۡعُ رَبَّهُۥٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمۡ أَوۡ أَن يُظۡهِرَ فِي ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡفَسَادَ﴾
-
﴿إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَقَٰرُونَ﴾
-
﴿وَلَقَدۡ جَآءَكُمۡ يُوسُفُ مِن قَبۡلُ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا زِلۡتُمۡ فِي شَكّٖ مِّمَّا جَآءَكُم بِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَا هَلَكَ قُلۡتُمۡ لَن يَبۡعَثَ ٱللَّهُ مِنۢ بَعۡدِهِۦ رَسُولٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَنۡ هُوَ مُسۡرِفٞ مُّرۡتَابٌ﴾
-
﴿كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلۡبِ مُتَكَبِّرٖ جَبَّارٖ﴾
-
﴿فَلَمۡ يَكُ يَنفَعُهُمۡ إِيمَٰنُهُمۡ لَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَاۖ سُنَّتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ فِي عِبَادِهِۦۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾
-
﴿يَٰقَوۡمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا مَتَٰعٞ وَإِنَّ ٱلۡأٓخِرَةَ هِيَ دَارُ ٱلۡقَرَارِ﴾
-
﴿ٱبۡنِ لِي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَبۡلُغُ ٱلۡأَسۡبَٰبَ﴾
-
﴿فَإِذَا جَآءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قُضِيَ بِٱلۡحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ﴾
-
﴿وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡ﴾
-
﴿ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ سُلۡطَٰنٍ أَتَىٰهُمۡۖ كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلۡبِ مُتَكَبِّرٖ جَبَّارٖ﴾
-
﴿كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۖ وَهَمَّتۡ كُلُّ أُمَّةِۭ بِرَسُولِهِمۡ لِيَأۡخُذُوهُۖ وَجَٰدَلُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّ فَأَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ﴾
-
﴿إِذِ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ وَٱلسَّلَٰسِلُ يُسۡحَبُونَ﴾
مجموعات وأصناف حاضرة
مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗
- الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 7 موضعًا في السورة أعلى السور حضورًا لهذه المجموعة
- آل فِرعَونكفريّة · 2 موضعًا في السورة
- الجَنَّةإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
- المُخلَصونإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
- عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
- الأَحزابكفريّة · 1 موضعًا في السورة
الإيقاعات المتكرّرة
يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗
الجُموع والصيغ الجمعيّة
يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗
فروق الحركة والصيغة
هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗
المُتجانِسات في السورة
كلمات بهيكل رسم واحد وأكثر من صورة/أصل، اجتمع في هذه السورة هيكلان منها فأكثر. صفحة المتجانسات ↗
- قضيقَضَىٰٓ، قَضَىٰ، قَضَى (1)؛ قُضِيَ (1)
- ادخلواٱدۡخُلُواْ، ٱدۡخُلُوٓاْ (1)؛ أَدۡخِلُوٓاْ (1)
أبواب الفِعل لجذور السورة
الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗
- قضي3 باب: الأَسماء والمَصادِر — القاضِيَة، مَقضِيًّا، اقضوا، قَضَى — المجرَّد، يُقۡضَى — صيغَة المُضارع المُتَوَقَّفَة
- سوء3 باب: أَسۡوَأَ — الإفعال (اسم تَفضيل في سياق جَزاء)، الأَسماء — السُّوء / السَّيِّئَة / السَّوءَة / السُّوءى، سَاءَ / أَسَاءَ — المُجَرَّد
- دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)
- بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
- صحب3 باب: أَصْحَاب — جَمع المُلازَمة المَصيريَّة، الصَّاحِب — اسم الفاعل المُعَرَّف (المُلازِم بِالجَنب)، صَاحِب — اسم الفاعل المُفرَد (المُلازَمة الفَرديَّة)
- نهي5 باب: الأسماء والمصادر، الإفعال، الافتعال، التفاعُل، المجرَّد
- بعث3 باب: البَعۡث/المَبۡعوث — الاسم والمَصدَر (مَحَلّ الإثبات والجَحد)، بَعَثَ — المجرَّد (الإنهاض المُسنَد لِفاعِلٍ ظاهِر)، يُبۡعَثُ — المَبنيّ للمَفعول (يَوم الإنهاض المَوعود)
- كره4 باب: أَكرَهَ — الإفعال (الإلزام والقسر الخارجيّ)، الأسماء — إِكرَاه ومَكرُوه، كَرَّهَ — التفعيل (الجَعل كريهًا في قلب الآخَر)، كَرِهَ — المجرَّد (النفور الداخليّ)
- صرف4 باب: صَرَفَ — المُجَرَّد (التَحويل المُفرَد مَع تَحديد جِهَتَيه)، صَرَّفَ — التَفعيل (التَكرار والتَنويع لِلتَذَكُّر)، يُصۡرَفُ — الإِفعال (التَحويل الجَزائيّ المُغَيَّب فاعِلُه)، ٱنصَرَفَ — الانفِعال (المُطاوَعَة، الانصِراف الذاتيّ)
- ردد5 باب: أُرِدَّ — الإفعال (الرَدّ المَحجوب فاعِله، السَوق إلى المُنتَهى)، الأسماء والمصادر — مَرَدّ / مَرۡدُود، تَرَدَّدَ — التفعُّل (تكرار الفعل في النفس بلا انتهاء)، رَدَّ — المجرَّد (الإرجاع المُتعدّي)، ٱرۡتَدَّ — الافتعال (الانعِطاف على الذات والرُجوع عن الجهة)
من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم
عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.
من امتحانات الاستبدال
- آية 82 استبدال السير بالمكث — لو قيل: أفلم يمكثوا في الأرض، لفقدت الآية حركة الاعتبار بين الشواهد وبقيت في ثبات لا يكشف أثر السابقين.
- آية 21 لو استبدلت ﴿يَسِيرُواْ﴾ بـ«يمشوا» — يبقى الانتقال، لكن يضعف معنى السير في الأرض للاعتبار ورؤية العاقبة.
- آية 1 استبدال ﴿حم﴾ بجملة خبرية — يفقد النص هيئة الافتتاح بالحروف المقطعة، ويحوّل الآية إلى بيان دلالي صريح لم يأت به النص.
- آية 85 استبدال ينفعهم بدفع عنهم — الدفع يركز إزالة الضرر، أما «ينفعهم» أعم في حصول فائدة معتبرة، وينفي كل أثر صالح للإيمان المتأخر.
- آية 8 لو استبدل «جنات عدن» بـ«نعيم» — يبقى معنى الجزاء الحسن، لكن يضيع معنى الموضع المحوط المقرر للإقامة الباقية.
- آية 15 لو استبدلت ﴿يُلۡقِي﴾ بـ«ينزل» — يبقى معنى الإيصال من علو، لكن يضعف معنى وصول أمر نافذ إلى متلق مخصوص.
من لطائف الرسم
- آية 82 رسم «كانوا» و«كانوٓا» — اختلاف صورة «كانوا» و«كانوٓا» يضبط قراءة كل شطر في الآية، ولا يثبت هنا حكم دلالي مستقل؛ الملاحظة رسمية محدودة بهذا النص.
- آية 21 تعاقب «من» — تعاقبها يخدم جهات المقارنة والنفي والاستغراق. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿مِن﴾ في ٧٢٨ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 1 رسم ﴿حمٓ﴾ — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿حمٓ﴾ في ٧ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 85 «هنالك» — الإشارة تجمع مقام الحسم في السياق. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿هُنَالِكَ﴾ في ٩ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 8 الرسم في «جنات» و«ذرياتهم» — لا تثبت من المادة قاعدة رسمية دلالية مستقلة لهذه المواضع؛ هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿جَنَّٰتِ﴾ في ١١ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 15 رسم ﴿مِنۡ أَمۡرِهِۦ﴾ — اتصال الضمير يبين المرجع في القراءة. كلُّ واحدةٍ من هذه القَولات رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿مِنۡ﴾ في ٢٥٣ موضعًا، و﴿أَمۡرِهِۦ﴾ في ٦ مواضع بلا صورةٍ ثانية لأيٍّ منها.
التَعريف بِأل
يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗
-
العذاب عذاب
«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.
مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: العذاب3 موضعفَوَقَىٰهُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِ مَا مَكَرُواْۖ وَحَاقَ بِـَٔالِ فِرۡعَوۡنَ سُوٓءُ ٱلۡعَذَابِنَكِرةً: عذاب1 موضعٱلَّذِينَ يَحۡمِلُونَ ٱلۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْۖ رَبَّنَا وَسِعۡتَ كُلَّ شَيۡءٖ رَّحۡمَةٗ وَعِلۡمٗا فَٱغۡفِرۡ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَٱتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ -
اليوم يوم
«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.
مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: اليوم4 موضعيَوۡمَ هُم بَٰرِزُونَۖ لَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِنۡهُمۡ شَيۡءٞۚ لِّمَنِ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَۖ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِنَكِرةً: يوم7 موضعرَفِيعُ ٱلدَّرَجَٰتِ ذُو ٱلۡعَرۡشِ يُلۡقِي ٱلرُّوحَ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ لِيُنذِرَ يَوۡمَ ٱلتَّلَاقِ -
الكتاب كتب
«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.
مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الكتاب2 موضعتَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ -
النار نار
«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.
مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: النار8 موضعوَكَذَٰلِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّهُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ -
الجنة جنة
«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.
مِن جَذر «جنن» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الجنة1 موضعمَنۡ عَمِلَ سَيِّئَةٗ فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَاۖ وَمَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ يُرۡزَقُونَ فِيهَا بِغَيۡرِ حِسَابٖ -
الهدى هدى
«الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.
مِن جَذر «هدي» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الهدى1 موضعوَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡهُدَىٰ وَأَوۡرَثۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡكِتَٰبَنَكِرةً: هدى1 موضعهُدٗى وَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ -
العلم علم
«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.
مِن جَذر «علم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: العلم1 موضعفَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرِحُواْ بِمَا عِندَهُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَنَكِرةً: علم1 موضعتَدۡعُونَنِي لِأَكۡفُرَ بِٱللَّهِ وَأُشۡرِكَ بِهِۦ مَا لَيۡسَ لِي بِهِۦ عِلۡمٞ وَأَنَا۠ أَدۡعُوكُمۡ إِلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡغَفَّٰرِ -
السبيل سبيل
«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟
مِن جَذر «سبل» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: السبيل1 موضعأَسۡبَٰبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ كَٰذِبٗاۚ وَكَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرۡعَوۡنَ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَصُدَّ عَنِ ٱلسَّبِيلِۚ وَمَا كَيۡدُ فِرۡعَوۡنَ إِلَّا فِي تَبَابٖنَكِرةً: سبيل3 موضعقَالُواْ رَبَّنَآ أَمَتَّنَا ٱثۡنَتَيۡنِ وَأَحۡيَيۡتَنَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَٱعۡتَرَفۡنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلۡ إِلَىٰ خُرُوجٖ مِّن سَبِيلٖ
أَزواج الرَسم التَوقيفيّ
يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 5 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗
-
الأسبٰب ⟂ الأسبابالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰهَٰمَٰنُ ٱبۡنِ لِي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَبۡلُغُ ٱلۡأَسۡبَٰبَ﴾
-
دعاء ⟂ دعٰؤاالواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)﴿قَالُوٓاْ أَوَلَمۡ تَكُ تَأۡتِيكُمۡ رُسُلُكُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ قَالُواْ بَلَىٰۚ قَالُواْ فَٱدۡعُواْۗ وَمَا دُعَٰٓؤُاْ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٍ﴾
-
كلمة ⟂ كلمتالتاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)﴿وَكَذَٰلِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّهُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ﴾
-
أبناء ⟂ أبنٰؤاالواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)﴿فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡحَقِّ مِنۡ عِندِنَا قَالُواْ ٱقۡتُلُوٓاْ أَبۡنَآءَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ وَٱسۡتَحۡيُواْ نِسَآءَهُمۡۚ وَمَا كَيۡدُ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ﴾
-
سٰحر ⟂ ساحرالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَقَٰرُونَ فَقَالُواْ سَٰحِرٞ كَذَّابٞ﴾
-
سنة ⟂ سنتالتاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)﴿فَلَمۡ يَكُ يَنفَعُهُمۡ إِيمَٰنُهُمۡ لَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَاۖ سُنَّتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ فِي عِبَادِهِۦۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾
-
وثمود ⟂ وثموداإثبات/حَذف الأَلِف﴿مِثۡلَ دَأۡبِ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۚ وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلۡمٗا لِّلۡعِبَادِ﴾
-
الضعفٰؤا ⟂ الضعفاءالواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)﴿وَإِذۡ يَتَحَآجُّونَ فِي ٱلنَّارِ فَيَقُولُ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا نَصِيبٗا مِّنَ ٱلنَّارِ﴾
-
لدا ⟂ لدىالأَلِف المَقصورة ⟂ الياء﴿وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡأٓزِفَةِ إِذِ ٱلۡقُلُوبُ لَدَى ٱلۡحَنَاجِرِ كَٰظِمِينَۚ مَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ حَمِيمٖ وَلَا شَفِيعٖ يُطَاعُ﴾
-
القهار ⟂ القهٰرالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿يَوۡمَ هُم بَٰرِزُونَۖ لَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِنۡهُمۡ شَيۡءٞۚ لِّمَنِ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَۖ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ﴾
-
أعنٰقهم ⟂ أعناقهمالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿إِذِ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ وَٱلسَّلَٰسِلُ يُسۡحَبُونَ﴾
-
دٰخرين ⟂ داخرينالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدۡعُونِيٓ أَسۡتَجِبۡ لَكُمۡۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِي سَيَدۡخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾
-
يقض ⟂ يقضيالياء النِهائيّة﴿وَٱللَّهُ يَقۡضِي بِٱلۡحَقِّۖ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَقۡضُونَ بِشَيۡءٍۗ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ﴾
-
ٱلقهار ⟂ ٱلقهٰر ✦ آليّإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)﴿يَوۡمَ هُم بَٰرِزُونَۖ لَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِنۡهُمۡ شَيۡءٞۚ لِّمَنِ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَۖ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ﴾
-
أرىٰ ⟂ أرى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿يَٰقَوۡمِ لَكُمُ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَ ظَٰهِرِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِنۢ بَأۡسِ ٱللَّهِ إِن جَآءَنَاۚ قَالَ فِرۡعَوۡنُ مَآ أُرِيكُمۡ إِلَّا مَآ أَرَىٰ وَمَآ أَهۡدِيكُمۡ إِلَّا سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ﴾
-
يتوفى ⟂ يتوفىٰ ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ يُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡ ثُمَّ لِتَكُونُواْ شُيُوخٗاۚ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ مِن قَبۡلُۖ وَلِتَبۡلُغُوٓاْ أَجَلٗا مُّسَمّٗى وَلَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾
-
ٱلأسباب ⟂ ٱلأسبٰب ✦ آليّإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)﴿وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰهَٰمَٰنُ ٱبۡنِ لِي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَبۡلُغُ ٱلۡأَسۡبَٰبَ﴾
-
يجزىٰ ⟂ يجزى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿مَنۡ عَمِلَ سَيِّئَةٗ فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَاۖ وَمَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ يُرۡزَقُونَ فِيهَا بِغَيۡرِ حِسَابٖ﴾
المُرَكَّبات اللَفظيّة
هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗
- ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ
- إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ