السورة 31 في القُرءان الكَريم

34 آية 546 قَولة جزء 21 صَفحة 411–414 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة لُقمَان الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة لقمان حجّةً واحدة محكمة: الكتاب الحكيم هدى ورحمة لمن يتلقاه بإحسانٍ يظهر في العمل واليقين، فلا يستوي به من يصرف عن سبيل الله بغير علم أو يعرض عن الآيات استكبارًا. ثم تثبت السورة أن هذا الهدى ليس دعوى مجردة؛ فخلق السماوات والأرض وما فيهما يعرض جهة الخلق والتدبير، ويطالب كلَّ ما دونه بإظهار خلقه فلا جواب. ومن هذا الأصل تنشأ الحكمة شكرًا لله، ويُحفظ حق الوالدين داخل حقه، وتتحول مراقبة الخفي إلى صلاة ومعروف ونهي وصبر وأدب في المشي والصوت.

ويُحكَم البناء بامتحانات متتابعة: يفتح الكتاب طريقين متقابلين في التلقي والعاقبة، ثم يعقد أصل الحجة في الخلق بقوله ﴿هَٰذَا خَلۡقُ ٱللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ بَلِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ﴾، ويترجم هذا الأصل في الوصايا إلى حدود طاعة وعمل وخلق. وبعد اتساع المشاهد إلى التسخير والملك والكلمات والخلق والبعث، تحسم السورة جهة البرهان: الله هو الحق وما يدعى من دونه باطل. ثم تختبر صدق هذا التقرير عند موج البحر، فلا تجعل النجاة العارضة ضمانًا، وترد الجميع إلى يوم لا تنفع فيه القرابة وإلى علمٍ إلهي يحيط بما يخفى عن النفس، فيصير التقوى جوابًا لازمًا لا خيارًا مؤجلًا.

  • الكتاب والافتراق في تلقيهآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5

    يفتتح المحور بعتبة الحروف ثم يعيّن الآيات كتابًا حكيمًا، فلا يبقى الافتتاح مفصولًا عن مرجع الهداية. ويشرح أن نفع الكتاب يثبت للمحسنين بعملهم ويقينهم، ثم ينتهي إلى الهدى والفلاح. وبذلك يضع المعيار الذي سيكشف المحور التالي به طريق اللهو والإعراض: ليس السؤال عن سماع الآيات فقط، بل عن تلقيها الذي يصير عملًا ومآلًا.

  • الإعراض والجزاء المقابلآية 6، آية 7، آية 8، آية 9

    ينقل هذا المحور المعيار السابق إلى صورة نقيضه: لهو يصد عن السبيل بغير علم ثم استكبار عند التلاوة، فتظهر عاقبته المؤلمة. ولا يترك المقابلة مجرد وعيد، بل يعيد المؤمنين العاملين إلى جنات النعيم ووعد الله الحق. وهكذا يسلّم إلى برهان الخلق الآتي؛ فالوعد بالعاقبة صادر عن العزيز الحكيم الذي ستعرض الآيات آثار قدرته وتدبيره.

  • الخلق والحكمة والشكرآية 10، آية 11، آية 12

    يعرض المحور نظام الخلق من السماء إلى الأرض والحياة والماء والنبات، ثم يجعل المعروض حجة مُلزِمة بعجز المدعوّين من دون الله عن إظهار خلق. ومن هذا الحسم لا ينتقل الكلام إلى معرفة باردة، بل إلى الحكمة التي أولها الشكر لله، ونفعه عائد إلى الشاكر. فهو الجسر الذي يصل برهان الخلق بوصايا لقمان العملية، إذ يجعل التوحيد شكرًا وسلوكًا.

  • وصايا التوحيد والعمل والأدبآية 13، آية 14، آية 15، آية 16، آية 17، آية 18، آية 19

    يفصّل المحور ما يقتضيه أصل الخلق والشكر في القرب الإنساني والفعل اليومي: التوحيد حدٌّ لا تعلوه طاعة، وبر الوالدين ثابتٌ لا يخرج عن ذلك الحد، ثم رقابة الله الدقيقة، وإقامة الصلاة والإصلاح والصبر. ويكتمل هذا في هيئة الإنسان وصوته، فلا ينفصل الظاهر عن الأصل الذي يحمله. وبعد ضبط الفرد، يتسع الخطاب في المحور التالي إلى النعمة الكونية والجدال العام.

  • النعمة وامتحان الاتباع والمآلآية 20، آية 21، آية 22، آية 23، آية 24

    يعيد المحور النظر من السلوك الخاص إلى تسخير السماوات والأرض والنعم الظاهرة والباطنة، ثم يكشف أن الجدال بلا علم يترجم عمليًا إلى رفض ما أنزل الله واتباع ما وجد عليه الآباء. ويضع قبال ذلك تسليم الوجه إلى الله مع الإحسان وثبات العروة الوثقى، ثم يرد الكفر إلى مرجعه وعاقبته بعد متاع قليل. وهكذا يهيئ للآتي سؤال الإقرار بالخالق وبيان ما يلزم عنه.

  • الإقرار والملك وسعة القدرةآية 25، آية 26، آية 27، آية 28، آية 29، آية 30

    يستخرج المحور من جواب الخصوم إقرارهم بالخالق، ثم لا يقف عند القول بل يوسّعه إلى ملك ما في السماوات والأرض وغنى الله وحمده، وإلى كلمات لا تنفد وقدرة لا تثقلها كثرة الخلق والبعث. ويعرض تدبير الليل والنهار والشمس والقمر قبل أن يجمع هذه الشواهد في حكم الحق والباطل. ومن هذه الخلاصة ينتقل المثال البحري إلى اختبار الإنسان داخل النعمة والخطر.

  • النجاة والحساب وحدود النفسآية 31، آية 32، آية 33، آية 34

    يحوّل المحور الحجة الكونية إلى مشهد يلامس حال الإنسان: الفلك تجري بالنعمة، والموج يكشف إخلاص الدعاء ثم يختبر ما يبقى بعد النجاة. لذلك يأتي النداء العام بالتقوى من يوم لا تنفع فيه القرابة، فلا يغتر أحد بمتاع قريب أو نجاة عارضة. ويختم بحدود ما لا تدريه النفس وبإحاطة علم الله، فتغلق السورة حجتها حيث بدأتها: هداية عملية أمام علم وملك لا يفلت منهما شيء.

تبدأ الحركة من الكتاب الحكيم الذي يهدي المحسنين، وتثبت لهم مقامًا وعاقبة في قوله ﴿أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾، ثم تعرض فورًا تلقيًا مضادًا يجعل اللهو والإعراض طريقًا إلى العذاب. بعد هذا الافتراق تقيم السورة معروض الخلق وتحوّل الحكمة إلى شكر ووصايا تضبط التوحيد والطاعة والعمل والخلق. ثم تعود إلى الناس جميعًا: النعم المسخّرة لا تمنع من يجادل بغير علم أو يتبع الآباء، لكن تسليم الوجه إلى الله يثبت العروة. ويصعد البرهان من إقرارهم بالخالق إلى الملك والكلمات والخلق والبعث والتدبير، حتى يبلغ حكمه الجامع ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِ ٱلۡبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ﴾. وبعد أن يختبر هذا الحكم عند البحر، يختم بالمآل والتقوى وحدود علم النفس أمام علم الله الخبير.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 546 قَولة في 34 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 62 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 6 يتكرر وصف فريق من الناس هنا وفي الآية العشرين، ويصل بين موضعيه اقتران الإضلال أو الجدال بغير علم، فيتسع كشف الانحراف من التلقي إلى المخاصمة.
  • آية 20 يتكرر وصف فريق من الناس هنا وفي الآية السادسة، ويعود معه اقتران الكلام في الله بغير علم، فيربط إعراض التلاوة بجدالٍ بعد ظهور النعمة. ويجعل هذا الموضع منعطفًا من الوصايا إلى الحجة الكونية العامة.
  • آية 29 يبرز هذا الموضع منعطفًا جامعًا يركز مشهد التدبير الكوني ثم يرده إلى الأعمال، فيهيئ العبارة الحاسمة في الآية التالية عن الحق والباطل.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تفتتح السورة بـ﴿الٓمٓ﴾ بوصفها عتبة حروف مقطعة لا يحدد القرءان معناها الحرفي هنا، ويظهر أثرها السياقي في التمهيد لما بعدها: «تلك آيات الكتاب الحكيم».
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تعيّن الآية ما بعد الافتتاح بأنه آيات للكتاب الحكيم: وحدات دالة من عند الله منسوبة إلى مرجع مثبت محكم لا خلل فيه.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    آيات الكتاب الحكيم تكون جهة هداية ورحمة مخصوصة بالمحسنين: لا تعرض معرفة مجردة، بل تفتح طريقًا موصلًا وتحيط المنتفع بها بما يحييه ويصلحه.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    المحسنون هم جماعة تتحدد بأعمال قائمة ويقين باطن: يقيمون الصلاة، يؤتون الزكاة، وهم بالآخرة يوقنون.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الجماعة الموصوفة بالإحسان والعمل واليقين ثابتة على هدى صادر من ربها، ونتيجة ذلك أنها هي جماعة الفلاح.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    في مقابل أهل الهدى، تعرض الآية نموذجًا من الناس يبدل القيمة: يشتري لهو الحديث ليصرف عن سبيل الله بغير علم، ثم يجعلها هزوًا، فتلزمه عاقبة عذاب مهين.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    حين تتلى الآيات على صاحب مسار اللهو والإضلال، يظهر أثره في التلقي: يولي مستكبرًا كأنه لم يسمع، وكأن في أذنيه وقرًا، فتكون البشارة له بعذاب أليم.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تقرر أن الجماعة المعيّنة بالإيمان والعمل الصالح لها جهة جزاء مخصوصة: جنات النعيم. فليس الجزاء مفصولا عن وصفهم، ولا الوصف مجرد انتساب، بل إيمان دخلوا فيه وعمل صالح ظهر أثره، ثم أُسندت الجنات إليهم باللام إسناد اختصاص واستحقاق جزائي.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

  • لُقۡمَٰنَجذر لقمانكل مواضعها في هذه السورة

    لقمان شخص آتاه الله الحكمة ويعظ ابنه بالنهي عن الشرك.

  • ٱشۡكُرۡجذر شكركل مواضعها في هذه السورة

    أمرٌ مفردٌ بالشكر معدًّى باللام إلى المشكور؛ يُوجَّه لله وحده ﴿أَنِ ٱشۡكُرۡ لِلَّهِ﴾، ويُقرَن شكرُ الله بشكر الوالدين في الوصيّة ﴿أَنِ ٱشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ﴾؛ فهو شكرُ العبد فعلًا مأمورًا، مصروفًا إلى من أنعم.

  • أَبۡحُرٖجذر بحرلا ترد إلا في هذه السورة

    بحار زائدة تمد البحر الأول ولا تكفي لنفاد كلمات الله.

  • أَقۡلَٰمٞجذر قلملا ترد إلا في هذه السورة

    أقلام كثيرة مفترضة من شجر الأرض.

  • أَنكَرَجذر نكرلا ترد إلا في هذه السورة

    أشدّ الأصوات استنكارًا، في سياق الأمر بخفض الصوت.

  • أُذُنَيۡهِجذر ءذنلا ترد إلا في هذه السورة

    أذنيه: منفذا سمعه الشخصيان حين يقوم بهما وقر يمنع تلقي الآيات.

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله21 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 6، 9، 11، 12، 13، 16، 18، 20الجذر ↗
  • خبير3 في السورة · 25 في المصحفالآيات: 16، 29، 34الجذر ↗
  • الحكيم2 في السورة · 75 في المصحفالآيات: 9، 27الجذر ↗
  • الحميد2 في السورة · 16 في المصحفالآيات: 12، 26الجذر ↗
  • العزيز2 في السورة · 84 في المصحفالآيات: 9، 27الجذر ↗
  • الغني2 في السورة · 17 في المصحفالآيات: 12، 26الجذر ↗
  • عليم2 في السورة · 82 في المصحفالآيات: 23، 34الجذر ↗
  • الحق1 في السورة · 37 في المصحفالآيات: 30الجذر ↗

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • ترتيب التعليم والتزكية: التعليم يسبق في الدُعاء، والتزكية تسبق في الفِعل الإلهيّتقابلي · الجذور: علم
  • حَصر صيَغ الاستِنطاق ﴿أَلَمۡ تَرَ﴾ و﴿أَرَءَيۡتَ﴾ في المُجَرَّد دون الإفعالبنيوي · الجذور: رءي
  • سَميع عَليم — ترتيب ثابت في 32 موضعاًإحصائي · الجذور: سمع، علم
  • لا وإنَّ — أكثر قَولة وأقوى تأكيد في القرءانتقابلي · الجذور: لا، إن
  • أَنَّ المفتوحة وإنَّ المكسورة — جذران بينهما حدٌّ فاصلبنيوي · الجذور: ءن، إن
  • إيقاع «أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ»: خاتمة استدلال لا خبر مُبتَدأبنيوي · الجذور: ءن

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الأبناء والذرية تظهر عبر: بنو
  • الجسد والأعضاء تظهر عبر: بطن، عظم، خدد
  • أسماء الزمان والمكان والجهة تظهر عبر: بطن، صوب، ءمم
  • النفع والضرر تظهر عبر: متع، صوب، جزي
  • الطعام والشراب تظهر عبر: غدو، بطن

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 29 درجة محوريّة: 40
    كثافة مركبات: 40
    ﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَأَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 20 درجة محوريّة: 32
    كثافة مركبات: 26 · قولات دالّة: 2
    ﴿أَلَمۡ تَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَأَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗۗ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَلَا هُدٗى وَلَا كِتَٰبٖ مُّنِيرٖ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • 1. انفراد صيغة المبالغة (1/1 = 100٪): «خَتَّار» على وزن فَعَّال للمبالغة. القرءان لم يَستعمل الجذر مُجرَّدًا (ختر/يَختر) ولا اسم فاعل (خاتر)، بل اقتَصر على صيغة المُجبول على الفِعل. الجذر بأكمله محجوزٌ لِوَصف الجاحد المُتمَكِّن. 2. تَركّز سوريّ مطلق في لقمان: 1/1 = 100٪. لقمان سورة الحكمة والوَصايا، فجاء «الخَتَّار»…
  • 1. ورود الصيغة في النهي: يرد الجذر مرّة واحدة في صيغة فعل مضارع منهيّ عنه: ﴿وَلَا تُصَعِّرۡ﴾. فالآية تتوجّه إلى منع هذا الفعل، ضمن وصية لقمان لابنه. 2. تجاور أربعة ألفاظ في سياق أخلاقي واحد: تجمع الآية التصعير والمرح والاختيال والفخر: ﴿وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ ٱللَّهَ…
  • 1) ورد الجذر 8 مرات في 5 آيات؛ لقمان 19 تحمل 3 مواضع، والحجرات 2 تحمل موضعين. 2) أعلى تركيز عددي في لقمان والحجرات: 6 من 8 مواضع في آيتين تعالجان تهذيب الصوت. 3) كل صورة رسمية في الجذر وردت مرة واحدة، مع أن الصيغ المعيارية تتجمع حول صوت والأصوات. 4) موضع طه هو الوحيد في مشهد القيامة، وفيه يبلغ انخفاض الأصوات حد الهمس.…
  • ﴿وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ﴾ (لُقمان ١٧).

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡأَرۡحَامِۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسُۢ بِأَيِّ أَرۡضٖ تَمُوتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ﴾
  • ﴿يَٰبُنَيَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱنۡهَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ﴾
  • ﴿يَٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٖ فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَأۡتِ بِهَا ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ﴾
  • ﴿وَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمٞ وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾
  • ﴿وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الجَنَّةإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُخلَصونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
  • سخر3 باب: الأسماء والمصادر (مُسَخَّرَات / الساخرين / سِخريًّا)، سَخِرَ / سَخَّرَ — المجرَّد (مسارَان: الاستهزاء والتسخير)، يَسۡتَسۡخِرُونَ — الافتعال (طلب السخرية استفزازًا)
  • عرف6 باب: الأَسماء والمَصادِر، الإفعال (أَفۡعَلَ)، الافتِعال (ٱفۡتَعَلَ)، التَّفاعُل (تَفاعَلَ)، التَّفعيل (فَعَّلَ)، المُجَرَّد (فَعَلَ)
  • دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)
  • نهي5 باب: الأسماء والمصادر، الإفعال، الافتعال، التفاعُل، المجرَّد
  • وصي3 باب: أَوۡصَى — الإفعال (العَهد التَكليفيّ في الحَقّ المَحدود)، الأسماء والمصادر (العَهد المُثبَت حالةً قائمة)، وَصَّى — التفعيل (العَهد المُؤَكَّد في الأَصل الجامِع)
  • بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
  • بعث3 باب: البَعۡث/المَبۡعوث — الاسم والمَصدَر (مَحَلّ الإثبات والجَحد)، بَعَثَ — المجرَّد (الإنهاض المُسنَد لِفاعِلٍ ظاهِر)، يُبۡعَثُ — المَبنيّ للمَفعول (يَوم الإنهاض المَوعود)
  • هون3 باب: أَهانَ — الإفعال (التَعديَة بِنَقل المَقام)، الأَسماء وَالمَصادِر (الصِفَة مُلازِمَة في الاسم)، هانَ — المُجَرَّد (الخِفَّة وَصفًا قائمًا)
  • صحب3 باب: أَصْحَاب — جَمع المُلازَمة المَصيريَّة، الصَّاحِب — اسم الفاعل المُعَرَّف (المُلازِم بِالجَنب)، صَاحِب — اسم الفاعل المُفرَد (المُلازَمة الفَرديَّة)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 29 لو استبدل «يولج» بـ«يدخل» — يبقى أصل الدخول، لكن يضعف معنى النفاذ المتدرج والتداخل بين الليل والنهار.
  • آية 20 لو قيل ألم تعلموا — ينتقل التركيز إلى العلم الذهني، بينما «تروا» يلزم بما يشاهد ويدرك من آثار النعم.
  • آية 1 اختبار استبدالها بجملة خبرية — لو بدأت السورة بجملة خبرية مباشرة لفقدت عتبة الحروف المقطعة التي تفصل الافتتاح وتشد السامع قبل ذكر الكتاب.
  • آية 34 استبدال ﴿عِندَهُۥ﴾ بـ«له» — يبقى الملك العام، لكن يضعف معنى ثبوت العلم في الحوزة والحضرة الإلهية الخاصة.
  • آية 3 استبدال «هدى» ببيان — لو قيل: بيان ورحمة، لبقي الكشف المعرفي وخفّت جهة الإيصال والسير إلى المقصود التي تحملها «هدى».
  • آية 5 استبدال «على» بفي — لو قيل: في هدى، لظهر معنى الاحتواء، لكن «على» أظهر في الثبات والتمكن على جهة الهدى.

من لطائف الرسم

  • آية 29 رسم «مسمى» — الرسم لا يضيف حكما دلاليا مستقلا فوق التعيين والحد؛ هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿مُّسَمّٗى﴾ في ١٧ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 20 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٢٦ قَولةً: واحدةٌ منها يتناوب رسمُها — ﴿كِتَٰبٖ﴾ في ٤٤ موضعًا، و﴿كِتَابٞ﴾ في ٣ مواضع (الرَّعد ٣٨ · الحِجر ٤ · الكَهف ٢٧). وسائرُ قَولات الآية هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 1 رسم الحروف المقطعة — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿الٓمٓ﴾ في ٦ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 34 عِندَهُۥ — وصل الضمير يثبت مرجع الحوزة إلى الله. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿عِندَهُۥ﴾ في ١٣ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 3 رسم «هدى» بالتنوين — التنكير يقوّي كونها صفة أثر مفتوحة لا اسمًا محددًا في الموضع. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿هُدٗى﴾ في ٢٦ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 5 رسم «أولئك» — الإشارة تؤدي أثرًا تركيبيًا واضحًا. قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٨ قَولات: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 12 تَقابُل مَنشور، و7 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 0 · نَكِرة 3

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    نَكِرةً: عذاب3 موضع
    آية 6وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡتَرِي لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 1 · نَكِرة 0

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب1 موضع
    آية 2تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الهدى هدى بِأل 0 · نَكِرة 3

    «الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.

    نَكِرةً: هدى3 موضع
    آية 3هُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّلۡمُحۡسِنِينَ
    مِن جَذر «هدي» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 1 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • بنعمةبنعمت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 31 (بنعمت)
    ﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنۡ ءَايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ﴾
  • ءايٰتناءاياتنا
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 7 (ءايٰتنا)
    ﴿وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا وَلَّىٰ مُسۡتَكۡبِرٗا كَأَن لَّمۡ يَسۡمَعۡهَا كَأَنَّ فِيٓ أُذُنَيۡهِ وَقۡرٗاۖ فَبَشِّرۡهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾
  • الأصواتالأصوٰت
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 19 (الأصوٰت)
    ﴿وَٱقۡصِدۡ فِي مَشۡيِكَ وَٱغۡضُضۡ مِن صَوۡتِكَۚ إِنَّ أَنكَرَ ٱلۡأَصۡوَٰتِ لَصَوۡتُ ٱلۡحَمِيرِ﴾
  • شجرةشجرت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 27 (شجرة)
    ﴿وَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمٞ وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾
  • وألقىوألقىٰ ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 10 (وألقىٰ)
    ﴿خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجٖ كَرِيمٍ﴾