مفاتيح سورة فَاطِر من الشواهد والبيانات
أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 44: ﴿أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ…﴾؛ ويليه موضع آية 13: ﴿يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ…﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «الألوان» عبر جذور: «حمر»، «غرب»، «سود»، «التمادي والاستمرار» عبر جذور: «عمر»، «ظلل»؛ وتظهر عبارات متكررة أو مركزة مثل «لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۗ»، «وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ».
- مواضع محورية
- آية 44: ﴿أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ…﴾، آية 13: ﴿يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ…﴾
- حقول المعنى
- «الألوان» عبر جذور: «حمر»، «غرب»، «سود»؛ «التمادي والاستمرار» عبر جذور: «عمر»، «ظلل»؛ «البيت والمسكن والمكان» عبر جذور: «عمر»، «دور»
- عبارات لافتة
- «لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۗ» في آية 7، «وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ» في آية 4، «ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ» في آية 1
- شواهد التحليل
- آية 27 لجذر «بيض»، آية 27 لجذر «سود»، آية 27 لجذر «لون»، آية 18 لجذر «زكو»
- مسارات التوسع
- 10 زوج رسم، 10 إيقاع، 1 جمع، 1 إدماج، 20 مادة في «أل»
- آخر مراجعة
- يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
مصادر مرتبطة بهذه السورة
هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.
الجذور البارِزة
يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗
الحقول الدلاليّة
يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗
- الألوان تظهر عبر: حمر، غرب، سود، لون، بيض
- التمادي والاستمرار تظهر عبر: عمر، ظلل
- البيت والمسكن والمكان تظهر عبر: عمر، دور
- العبادات والشعائر الدينية تظهر عبر: عمر، زكو
- الملك والسلطة والتمكين تظهر عبر: يدي، سود، ورث
- الجسد والأعضاء تظهر عبر: سوق، يدي، سنن
- الحزن والفرح والوجدان تظهر عبر: حسر، بيض، حزن
- الأعداد والكميات تظهر عبر: ثني، ربع، زيد
الآيات المَحوريّة
هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.
-
كثافة مركبات: 44
﴿أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَكَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعۡجِزَهُۥ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَلِيمٗا قَدِيرٗا﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
كثافة مركبات: 27 · قولات دالّة: 1
﴿يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۚ وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
الإيقاعات المتكرّرة
يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرآنية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗
الجُموع والصيغ الجمعيّة
يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗
الإدماجات اللفظيّة
يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗
لَطائف سوريّة
هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.
-
(1) ﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ هو الفاصِلَةُ الأَكثَرُ تَكرارًا في القُرءان — 14 مَوضِعًا (البقرة 52 و56 و185، آل عمران 123، المائدة 6 و89، الأنفال 26، النحل 14 و78، الحج 36، القَصَص 73، الرُّوم 46، فاطر 12، الجاثية 12). الشُّكرُ هو السُّلوكُ المَنشودُ الأَكثَفُ في «لَعَلَّ» القُرءانيَّة. (2) ﴿لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ 1… (1) ﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ هو الفاصِلَةُ الأَكثَرُ تَكرارًا في القُرءان — 14 مَوضِعًا (البقرة 52 و56 و185، آل عمران 123، المائدة 6 و89، الأنفال 26، النحل 14 و78، الحج 36، القَصَص 73، الرُّوم 46، فاطر 12، الجاثية 12). الشُّكرُ هو السُّلوكُ المَنشودُ الأَكثَفُ في «لَعَلَّ» القُرءانيَّة. (2) ﴿لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ 10 مَواضِع — جَميعُها في تَعليلِ الأَمرِ بِالطاعَة (آل عمران 130 و200، المائدة 35 و90 و100، الأعراف 69، الأنفال 45، الحج 77، النور 31، الجُمعَة 10). الفَلاحُ يَأتي بَعدَ سُلوكٍ مُحَدَّدٍ — اجتِنابُ المُحَرَّماتِ، الصَّبر، الذِّكر. (3) ﴿لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾ 9 مَواضِع — تَجيءُ بَعدَ الأَمرِ بِالطاعَةِ والاستِماعِ والاتِّقاء (آل عمران 132، الأنعام 155، الأعراف 63 و204، النور 56، النَّمل 46، يس 45، الحُجُرات 10). الرَّحمَةُ غايَةٌ ثانيَةٌ لَلطاعَة. (4) ﴿لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ يَأتي 6 مَرَّاتٍ بَعدَ ذِكرِ الإنزالِ والآيات: البقرة 73 و242، الأنعام 151، النور 61، غافِر 67، الزخرف 3، الحَديد 17. التَّعَقُّلُ غايَةٌ لِلكَلامِ المُنَزَّل. (5) ﴿لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾ 9 مَواضِع — كُلُّها في سياقِ العَذابِ والإهلاكِ الأَدنى (الأعراف 168 و174، الأنفال 57، يوسف 62، الأنبياء 58، الزخرف 28 و48، الرُّوم 41، السجدة 21، الأحقاف 27). الابتِلاءُ غايَتُه الرُّ…
-
الجُنّة بضمّ الجيم تنفرد بين صيغ الجذر: لا تصف مكانًا ولا مخلوقًا، بل وقايةً ساترة، وتَرِد موضعَين فقط في سياقٍ واحد ﴿ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ﴾. وهي ألطفُ شاهدٍ على أنّ أصل الجذر السَّتْر لا البستان، إذ تَجرّد فيها معنى الوقاية الساترة من كلّ سياق نباتيّ أو مكانيّ. ١) في مسلك «الجِنّ» مخلوقًا، ينفرد بناءٌ خبر… الجُنّة بضمّ الجيم تنفرد بين صيغ الجذر: لا تصف مكانًا ولا مخلوقًا، بل وقايةً ساترة، وتَرِد موضعَين فقط في سياقٍ واحد ﴿ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ﴾. وهي ألطفُ شاهدٍ على أنّ أصل الجذر السَّتْر لا البستان، إذ تَجرّد فيها معنى الوقاية الساترة من كلّ سياق نباتيّ أو مكانيّ. ١) في مسلك «الجِنّ» مخلوقًا، ينفرد بناءٌ خبريّ لا يَرِد لغيره من المخلوقات: الجِنّ يُخبرون عن إيمانهم بأنفسهم نقلًا لقولهم، لا يُوصَفون من خارجهم. ففي سورة الجِنّ يُحكى عنهم ﴿ٱسۡتَمَعَ نَفَرٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ﴾ ثُمّ يقولون ﴿فَـَٔامَنَّا بِهِۦۖ﴾، ويُعاد التصريح ﴿لَمَّا سَمِعۡنَا ٱلۡهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦۖ﴾. ٢) الإيمان في هذا المسلك يَتبع سماعَ القرءان مباشرةً، فالبناء واحد في موضعي ذكر إيمان الجِنّ: ﴿ٱسۡتَمَعَ نَفَرٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ﴾ يَعقبه الإيمان، و﴿نَفَرٗا مِّنَ ٱلۡجِنِّ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ﴾ يَعقبه أمرهم قومَهم: ﴿أَجِيبُواْ دَاعِيَ ٱللَّهِ وَءَامِنُواْ بِهِۦ﴾. فالسماع سابقٌ والإيمان لاحقٌ، والجِنّ يَنقلون الدعوة إلى جنسهم. ٣) الجِنّ وحدهم بين المخلوقات يُحكى انقسامُهم على أنفسهم في الاستجابة بصيغة «مِنّا… ومِنّا»: ﴿مِنَّا ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَۖ﴾ و﴿مِنَّا ٱلۡمُسۡلِمُونَ وَمِنَّا ٱلۡقَٰسِطُونَۖ﴾. فمسلك الجِنّ يَجمع المؤمن وغيرَه في الجنس الواحد، ويُقرّر أنّهم مكلَّفون كالإنس بدليل ﴿خَلَقۡتُ…
-
عليم: ١٢٨ موضعًا؛ ٧١ منها خاتمة آية مستقلّة، و٢٤ مقيَّدًا بالباء (﴿عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾، ﴿عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ﴾…)، ولا يَرِد قطّ مضافًا إلى الغيب/الغيوب — فثبت أنّه الطرف المطلق. شاهد فاطر ٣٨ يجمع عالم+عليم متمايزَين داخل الآية الواحدة: المقيَّد بالغيب والمطلق في آنٍ واحد. اقتران جذر العلم بالنفس في القرءان… عليم: ١٢٨ موضعًا؛ ٧١ منها خاتمة آية مستقلّة، و٢٤ مقيَّدًا بالباء (﴿عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾، ﴿عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ﴾…)، ولا يَرِد قطّ مضافًا إلى الغيب/الغيوب — فثبت أنّه الطرف المطلق. شاهد فاطر ٣٨ يجمع عالم+عليم متمايزَين داخل الآية الواحدة: المقيَّد بالغيب والمطلق في آنٍ واحد. اقتران جذر العلم بالنفس في القرءان يكشف بنيةً مطّردة قِوامها أن «النفس» موضعُ المكنون الذي لا يخترقه إلا علمُ الله، مع نفيٍ صريح لقدرة النفس نفسها على علم غيبها: ١) العلم الإلهي يخترق باطن النفس: يأتي الفعل مسندًا إلى الله بمتعلَّقٍ هو مضمون النفس، ﴿وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُۚ﴾ (البقرة ٢٣٥)، و﴿رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمۡۚ﴾ (الإسراء ٢٥)، و﴿ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا فِيٓ أَنفُسِهِمۡ﴾ (هود ٣١). ويبلغ هذا الاختراق غايته في ﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥ﴾ (ق ١٦)، حيث يطال العلمُ الوسوسة الداخلية لا الفعل الظاهر. ٢) تقابل العلمَين بين الله والنفس البشرية: في ﴿تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ﴾ (المائدة ١١٦) يثبت العلمُ لله بنفس العبد ويُنفى عن العبد علمُ نفس الله، فيتحدد طرفا الاقتران: علمٌ محيط وعلمٌ محدود. ٣) النفس تُنفى عنها معرفة غيبها: حيث وردت «نفس» فاعلًا أو متعلَّقًا لعلمٍ…
-
الفاعل الإلهي صريح في 11 موضعًا من 27 (40.7٪): الله يمسك الطير والسماء والأرض والنفس والرزق والرحمة. وصيغة «مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱللَّهُۚ» تتكرر بنفس اللفظ تقريبًا في النحل 79 والملك 19، مما يجعل إمساك الطير نمطًا بنيويًا مزدوجًا. يلتقي مسك ووحي في موضع واحد فريد، هو الزخرف 43 ﴿فَٱسۡتَمۡسِكۡ بِٱلَّذِيٓ أُوحِيَ إِلَ… الفاعل الإلهي صريح في 11 موضعًا من 27 (40.7٪): الله يمسك الطير والسماء والأرض والنفس والرزق والرحمة. وصيغة «مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱللَّهُۚ» تتكرر بنفس اللفظ تقريبًا في النحل 79 والملك 19، مما يجعل إمساك الطير نمطًا بنيويًا مزدوجًا. يلتقي مسك ووحي في موضع واحد فريد، هو الزخرف 43 ﴿فَٱسۡتَمۡسِكۡ بِٱلَّذِيٓ أُوحِيَ إِلَيۡكَۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾، حيث يصير الوحي هو المُتَمَسَّك به: فعل وحي يَنقل المضمون من مُوحٍ إلى متلقٍّ في جهة الإيصال، ثُمّ يأمر مسك بتثبيت هذا الموصَل ومنع انفلاته. والإمساك في الجذر له مقابل بنيويّ صريح هو الإرسال؛ تجمعه فاطر 2 في آية واحدة: ﴿مَّا يَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاۖ وَمَا يُمۡسِكۡ فَلَا مُرۡسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ﴾، ويعيده الزمر 42 في النفس: ﴿فَيُمۡسِكُ ٱلَّتِي قَضَىٰ عَلَيۡهَا ٱلۡمَوۡتَ وَيُرۡسِلُ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمًّىۚ﴾. فالمحور قبضٌ يقابله إطلاق. وعلى هذا المحور نفسه يقع الوحي في جهة الإرسال؛ فالموصَل النازل يأتي مُرسَلًا، ثُمّ يُطلَب من المتلقّي ضدُّ الإطلاق، أي الاستمساك به. ويُلحَظ أنّ مفعول الاستمساك في الجذر كلِّه شيءٌ مُعطًى موثوق لا يَنفصم: العروة الوثقى في البقرة 256 ﴿فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَا﴾ ولقمان 22، والكتاب في الأعراف 170 ﴿وَٱلَّذ…
-
1) الثنائية الكونية والتشريعية تتوازيان في البنية: «زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ» في سياق حفظ الأنواع في هود 40 والمؤمنون 27 (أمر إلهيّ بالثنائية)، مقابل «لَا تَتَّخِذُوٓاْ إِلَٰهَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ» في النحل 51 (نهي عن الثنائية في الألوهة) — الجذر نفسه يحمل الأمر والنهي في سياقَين مختلفَين بحسب المقام. 2) الجذر يُثنّي مراحل الوجو… 1) الثنائية الكونية والتشريعية تتوازيان في البنية: «زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ» في سياق حفظ الأنواع في هود 40 والمؤمنون 27 (أمر إلهيّ بالثنائية)، مقابل «لَا تَتَّخِذُوٓاْ إِلَٰهَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ» في النحل 51 (نهي عن الثنائية في الألوهة) — الجذر نفسه يحمل الأمر والنهي في سياقَين مختلفَين بحسب المقام. 2) الجذر يُثنّي مراحل الوجود في غافر 11 بصورة فريدة: «أَمَتَّنَا ٱثۡنَتَيۡنِ وَأَحۡيَيۡتَنَا ٱثۡنَتَيۡنِ» — الموت والحياة كلٌّ منهما يأتي مرّتين، والجذر هو أداة هذا الحصر المزدوج في آية واحدة. 3) مسارا الانثناء الحسيّ يتفرّعان ولا يتطابقان: «يَثۡنُونَ صُدُورَهُمۡ» في هود 5 انثناء داخليّ (إخفاء وإسرار)، بينما «ثَانِيَ عِطۡفِهِ» في الحج 9 انثناء خارجيّ ظاهر (إعراض وتكبّر) — وصف واحد يتشعّب إلى طيّ مخفيّ وطيّ مُعلَن. 4) الجذر في سبأ 46 «مَثۡنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ» هو الموضع الوحيد في القرآن الذي يجمع الجذرَين ثني وفرد في عبارة واحدة — 29 موضعًا لثني مقابل 5 مواضع لفرد، ولا يتقابلان نصًّا إلا هنا، مما يجعل هذا الموضع قرينة التقابل الكامل. ١) «المثاني» في موضعَين لا غير — الحجر 87 والزمر 23 — والمفهوم متمايز في كلٍّ منهما: في الحجر وُصِف بـ﴿سَبۡعٗا مِّنَ ٱلۡمَثَانِي﴾، وفي الزمر وُصِف به القرآن كلُّه ﴿كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ﴾. البنية الإحصائية: مصطلح «مثاني» النصيّ حصريّ في هذين الموضعَين من بين…
-
1. صيغة «رُبَاع» (التعدّد) لا ترد مفردةً قطّ؛ ففي موضعيها الوحيدين تأتي ثالثةً بعد ﴿مَثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ﴾ — في النساء 3 (النكاح) وفاطر 1 (أجنحة الملائكة) — تلازُمٌ بنيويّ ثابت يجعلها قمّة سُلَّم عددٍ صاعد لا حدًّا قائمًا بذاته. 2. «رابع» يرد مرّتين فقط، كلتاهما في سياق جماعة متنازَع في عددها: «رابعهم» في أصحاب الكهف (الك… 1. صيغة «رُبَاع» (التعدّد) لا ترد مفردةً قطّ؛ ففي موضعيها الوحيدين تأتي ثالثةً بعد ﴿مَثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ﴾ — في النساء 3 (النكاح) وفاطر 1 (أجنحة الملائكة) — تلازُمٌ بنيويّ ثابت يجعلها قمّة سُلَّم عددٍ صاعد لا حدًّا قائمًا بذاته. 2. «رابع» يرد مرّتين فقط، كلتاهما في سياق جماعة متنازَع في عددها: «رابعهم» في أصحاب الكهف (الكهف 22) و«رابعهم» في النجوى (المجادلة 7). فالصيغة تحدّد ترتيبًا داخل جماعة، لا مقدارًا مستقلًّا، ويُذكر معها في الموضعين تتابع عدديّ (ثلاثة، خمسة). 3. «أربعون» يرتبط في مواضعه الأربعة كلّها بمدّة زمنيّة لا بمعدود مادّيّ: أربعين ليلة (البقرة 51، الأعراف 142)، أربعين سنة (المائدة 26، الأحقاف 15). فالمكبَّر مخصوص بتقدير الأمد. 4. سورة النور أعلى السور تركّزًا للجذر (5 آيات، 23.8٪)، وكلّها في سياق الشهادة العدديّة: ﴿بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ﴾ في الرمي (4 و13)، و﴿أَرۡبَعُ شَهَٰدَٰتِۭ﴾ في اللعان (6 و8)، فيما الموضع الخامس (45) في عدد أرجل الدوابّ — فالنور تجعل الأربعة نصابًا للإثبات. 5. أكثر القَولات اقترانًا بالجذر «أَشۡهُرٖ» و«شَهَٰدَٰتِۭ» (مرّتان لكلٍّ)، فهما يكشفان مسلكي الجذر الأبرزين عمليًّا: تقدير المدّة (أربعة أشهر) وضبط نصاب الشهادة (أربع شهادات / أربعة شهداء). ١. صيغة «رُبَاع» لا ترد في القرآن إلّا ثالثةً في سُلَّم ﴿مَثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَ﴾، ولا تنفكّ عن هذا…
-
اقتران «إلّا» الحصريّ بصيغ الجذر نمط بارز يحصر الزيادة في الشرّ: «يزيد/يزيدهم» تقترن بـ﴿إِلَّا﴾ فيتبعها وصفُ سوءٍ مفردًا، كما في ﴿وَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا نُفُورٗا﴾ (الإسراء 41) و﴿فَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا طُغۡيَٰنٗا كَبِيرٗا﴾ (الإسراء 60) و﴿وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارٗا﴾ (الإسراء 82) و﴿فَلَمۡ يَزِدۡهُمۡ د… اقتران «إلّا» الحصريّ بصيغ الجذر نمط بارز يحصر الزيادة في الشرّ: «يزيد/يزيدهم» تقترن بـ﴿إِلَّا﴾ فيتبعها وصفُ سوءٍ مفردًا، كما في ﴿وَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا نُفُورٗا﴾ (الإسراء 41) و﴿فَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا طُغۡيَٰنٗا كَبِيرٗا﴾ (الإسراء 60) و﴿وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارٗا﴾ (الإسراء 82) و﴿فَلَمۡ يَزِدۡهُمۡ دُعَآءِيٓ إِلَّا فِرَارٗا﴾ (نوح 6) و﴿وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا تَبَارَۢا﴾ (نوح 28). وهذا يفسّر تصدّر «إِلَّا» قائمةَ أكثر القَولات اقترانًا بالجذر (عشر مرّات). انفراد الإسراء: هي أعلى السور تركّزًا للجذر (خمس آيات)، وفيها تتوالى صيغة «يزيدهم … إلّا [شرًّا]» نَسَقًا واحدًا — نفور ثم طغيان ثم خسار — فيتجمّع الوجه السلبيّ للجذر في سورة واحدة على إيقاع متّحد. اقتران الزيادة بالإيمان: ترد ﴿إِيمَٰنٗا﴾ خمس مرّات قرينةً للجذر — ﴿فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا﴾ (آل عمران 173) و﴿زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا﴾ (الأنفال 2) و﴿فَزَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا﴾ (التوبة 124) و﴿لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ﴾ (الفتح 4) و﴿وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا﴾ (المدثر 31) — وهو مسلك الزيادة المحمودة الذي يقابل اقتران «إلّا» الحصريّ بالشرّ. صيغة «مَزِيد» المصدرية: لم ترد إلّا مرّتين، كلتاهما في سورة قٓ — مرّةً سؤالًا لجهنم ﴿هَلۡ مِن مَّزِيدٖ﴾ (ق 30)، ومرّةً وعدًا لأهل الجنّة ﴿وَلَ…
-
1. انفراد كلّ صيغة بسورة واحدة: 6 صيغ في 6 سور بلا تَكرار (100٪ توزُّع فَريد، 16.7٪ لكلّ سورة). لا يَجمع نَصّ واحد بين صيغتَين، وهي ظاهرة بِنيويّة بَيِّنة. 2. تَوزُّع وَظيفي ثُلاثيّ غالب: 3 مَواضع من 6 (50٪) تَستعمل الحِمار في تَمثيل ذامّ (لُقمان للصوت، الجُمُعة للحَمل بلا فقه، المُدَّثِّر للفِرار). الذَّمّ هو الوَظيفة… 1. انفراد كلّ صيغة بسورة واحدة: 6 صيغ في 6 سور بلا تَكرار (100٪ توزُّع فَريد، 16.7٪ لكلّ سورة). لا يَجمع نَصّ واحد بين صيغتَين، وهي ظاهرة بِنيويّة بَيِّنة. 2. تَوزُّع وَظيفي ثُلاثيّ غالب: 3 مَواضع من 6 (50٪) تَستعمل الحِمار في تَمثيل ذامّ (لُقمان للصوت، الجُمُعة للحَمل بلا فقه، المُدَّثِّر للفِرار). الذَّمّ هو الوَظيفة الأكثر ورودًا للحِمار في القرآن، خِلافًا لِما يَتوهّمه القارئ. 3. هذا التَّوزّع الوَظيفيّ بحَسَب طَبَقة السور ظاهرة قابلة للملاحظة. 4. الانقسام بَين الدابّة واللَّون 5:1: 5/6 مَواضع للدابّة (83٪)، 1/6 للَون (17٪). جذرٌ يَنشَطر إلى استعمالَين بنِسبَة ثابتة بَيّنة الميل. 5. اقتران ثَلاثة من مَواضع الذَّمّ بكاف التَّشبيه: «كَمَثَلِ» (الجُمُعة)، «كَأَنَّهُمۡ» (المُدَّثِّر)، و«إِنَّ أَنۡكَرَ ٱلۡأَصۡوَٰتِ لَصَوۡتُ» (لُقمان ـ تَشبيه ضِمنيّ بالأفعَل التَّفضيل). 3/6 (50٪) من المَواضع تَأتي في صيغة تَشبيه أو تَفضيل ـ نَمط بنيويّ بَيّن لاستعمال الحِمار في القرآن. يفصل الاستعمال القرآني بين «الحمير» و«حمر» حين يكون الكلام عن جمع الحمار. فالحمير تأتي مع الدواب المسخّرة أو صوتها، كما في قوله: ﴿وَٱلۡخَيۡلَ وَٱلۡبِغَالَ وَٱلۡحَمِيرَ لِتَرۡكَبُوهَا وَزِينَةٗۚ وَيَخۡلُقُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾ (النحل 8)، وقوله: ﴿وَٱقۡصِدۡ فِي مَشۡيِكَ وَٱغۡضُضۡ مِن صَوۡتِكَۚ إِنَّ أ…
-
من لطائف الجذر أن آية آل عمران 106 تحمل وقوعين خامين متجاورين في المعنى لا في الصيغة: الصورة الرَسميَّة = وَتَسۡوَدُّ ثم ٱسۡوَدَّتۡ، ويقابلهما في الصيغ المِعياريَّة: وتسود واسودت. وموضعا النحل والزخرف يتفقان في الصورة الرَسميَّة = مُسۡوَدّٗا وفي خاتمة الكظم، مع اختلاف السياق بين تبشير بالأنثى وما نسبوه للرحمن مثلا. كما… من لطائف الجذر أن آية آل عمران 106 تحمل وقوعين خامين متجاورين في المعنى لا في الصيغة: الصورة الرَسميَّة = وَتَسۡوَدُّ ثم ٱسۡوَدَّتۡ، ويقابلهما في الصيغ المِعياريَّة: وتسود واسودت. وموضعا النحل والزخرف يتفقان في الصورة الرَسميَّة = مُسۡوَدّٗا وفي خاتمة الكظم، مع اختلاف السياق بين تبشير بالأنثى وما نسبوه للرحمن مثلا. كما أن صور اللون سبع وقوعات، بينما صور السيادة ثلاث: وسيدا في آل عمران، سيدها في يوسف، سادتنا في الأحزاب. هذا الانقسام يمنع رد الجذر إلى اللون وحده أو إلى الرئاسة وحدها، ويجعل الجامع المأمون من النص هو غلبة ظاهرة؛ مرة على صفحة اللون أو الوجه، ومرة في مقام يطاع أو يعد صاحبه أعلى من غيره. بخلاف ما قد يُتوهَّم من ربط السواد بالشَّعر، لا يصف القرآن بجذر سود شَعرًا قطُّ؛ بل ينقسم الجذر بين قطبٍ لونيٍّ وقطبٍ مقاميّ، وفي القطب المقاميّ يلتقي وجهًا لوجهٍ مع جذر عبد دون أن يجتمعا في آيةٍ واحدة. ١) السواد لونًا لا يكسو إلا ثلاثة محالّ: الخيط في ﴿ٱلۡخَيۡطُ ٱلۡأَبۡيَضُ مِنَ ٱلۡخَيۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ﴾ (البقرة ١٨٧)، والجبال في ﴿وَغَرَابِيبُ سُودٞ﴾ (فاطر ٢٧)، والوجوه في ﴿وَتَسۡوَدُّ وُجُوهٞۚ﴾ (آل عمران ١٠٦) و﴿ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٞ﴾ (النحل ٥٨، والزخرف ١٧). فلا شَعر ولا جسد، بل صفحةٌ ظاهرة تُغشى. ٢) قطب السيادة هو نقيض العبودية معنًى: السيّد مَن يُطاع ويُملَك له، والعب…
-
لا يرد للجذر فعل في القرآن بحسب بيانات الدفعة؛ كله اسم مضاف إلى ضمير. الفرق البنيويّ بين لون ولسن: لسن عضو الكلام وجهة الإبلاغ التي يظهر بها المعنى مسموعًا (﴿وَلِسَانٗا وَشَفَتَيۡنِ﴾ البلد ٩، ﴿بِلِسَانِ قَوۡمِهِۦ لِيُبَيِّنَ لَهُمۡۖ﴾ إبراهيم ٤، ﴿تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾ النحل ١١٦)؛ ولون الصفة المرئية القائمة في… لا يرد للجذر فعل في القرآن بحسب بيانات الدفعة؛ كله اسم مضاف إلى ضمير. الفرق البنيويّ بين لون ولسن: لسن عضو الكلام وجهة الإبلاغ التي يظهر بها المعنى مسموعًا (﴿وَلِسَانٗا وَشَفَتَيۡنِ﴾ البلد ٩، ﴿بِلِسَانِ قَوۡمِهِۦ لِيُبَيِّنَ لَهُمۡۖ﴾ إبراهيم ٤، ﴿تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾ النحل ١١٦)؛ ولون الصفة المرئية القائمة في الأعيان، تُرى ولا تُنطق. ويتأكّد الفرق بقرينة الاقتران: من سبعة مواضع جمعيّة للون، ستّةٌ مقترنة بالاختلاف صراحةً (﴿مُخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهُۥ﴾ النحل ١٣ و٦٩، الزمر ٢١، فاطر ٢٨؛ ﴿مُّخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهَاۚ﴾ و﴿مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهَا﴾ فاطر ٢٧)، والسابع موضع الروم ٢٢؛ فالجمع محصور في التعدّد المرئيّ. أما المفرد فمقصور على سؤال تعيين واحد في البقرة ٦٩: ﴿مَا لَوۡنُهَا﴾ ثُمَّ ﴿فَاقِعٞ لَّوۡنُهَا تَسُرُّ ٱلنَّٰظِرِينَ﴾ — والنظر قرينة بصريّة. وفي مقابلة الاختلاف ينكشف الفرق أوضح: لسن في خمسةٍ وعشرين موضعًا لا يقترن بالاختلاف إلا مرّةً واحدة، هي الروم ٢٢؛ بينما يقترن بالبيان (إبراهيم ٤، النحل ١٠٣ ﴿وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيّٞ مُّبِينٌ﴾، الشعراء ١٩٥) لأنّ شأنه الإبانة لا التنوّع. فاختلاف الألسنة في الصوت والنطق والإفهام، واختلاف الألوان في المظهر المرئيّ. ويجتمع الجذران في آية وحيدة: ﴿وَٱخۡتِلَٰفُ أَلۡسِنَتِكُمۡ وَأَلۡوَٰنِكُمۡ﴾ الروم ٢٢، يضمّهما خَلْقٌ واحد واختلافٌ واحد تحت ﴿…
شَواهد قُرءانيّة
هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.
-
﴿وَمِنَ ٱلۡجِبَالِ جُدَدُۢ بِيضٞ﴾
-
﴿وَغَرَابِيبُ سُودٞ﴾
-
﴿جُدَدُۢ بِيضٞ وَحُمۡرٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٞ﴾
-
﴿وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفۡسِهِۦۚ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ﴾
-
﴿ٱلَّذِيٓ أَحَلَّنَا دَارَ ٱلۡمُقَامَةِ مِن فَضۡلِهِۦ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٞ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٞ﴾
-
﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٞ كَبِيرٌ﴾
-
﴿وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَذۡهَبَ عَنَّا ٱلۡحَزَنَۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٞ شَكُورٌ﴾
-
﴿لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٞ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٞ﴾
-
﴿هَلۡ مِنۡ خَٰلِقٍ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ﴾
-
﴿وَهُمۡ يَصۡطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُۚ أَوَلَمۡ نُعَمِّرۡكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ ٱلنَّذِيرُۖ فَذُوقُواْ فَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍ﴾
-
﴿فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ ٱلۡأَوَّلِينَۚ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗاۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَحۡوِيلًا﴾
-
﴿ثُمَّ أَوۡرَثۡنَا ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَيۡنَا مِنۡ عِبَادِنَاۖ﴾
-
﴿إِلَيۡهِ يَصۡعَدُ ٱلۡكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ﴾
-
﴿وَلَا ٱلظِّلُّ وَلَا ٱلۡحَرُورُ﴾
-
﴿وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِن جَآءَهُمۡ نَذِيرٞ لَّيَكُونُنَّ أَهۡدَىٰ مِنۡ إِحۡدَى ٱلۡأُمَمِۖ فَلَمَّا جَآءَهُمۡ نَذِيرٞ مَّا زَادَهُمۡ إِلَّا نُفُورًا﴾
التَعريف بِأل
يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗
-
العذاب عذاب
«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.
مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: عذاب2 موضعٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٞ كَبِيرٌ -
الكتاب كتب
«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.
مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الكتاب2 موضعوَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ هُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِعِبَادِهِۦ لَخَبِيرُۢ بَصِيرٞ -
النار نار
«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.
مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: نار1 موضعوَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقۡضَىٰ عَلَيۡهِمۡ فَيَمُوتُواْ وَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُم مِّنۡ عَذَابِهَاۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي كُلَّ كَفُورٖ -
الخلق خلق
«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.
مِن جَذر «خلق» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الخلق1 موضعٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ جَاعِلِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُوْلِيٓ أَجۡنِحَةٖ مَّثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۚ يَزِيدُ فِي ٱلۡخَلۡقِ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ -
العزيز عزيز
«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.
مِن جَذر «عزز» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: العزيز1 موضعمَّا يَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاۖ وَمَا يُمۡسِكۡ فَلَا مُرۡسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُنَكِرةً: عزيز1 موضعوَمِنَ ٱلنَّاسِ وَٱلدَّوَآبِّ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ مُخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ كَذَٰلِكَۗ إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ -
الحكيم حكيم
«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرآن أو للكتاب أو لله.
مِن جَذر «حكم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الحكيم1 موضعمَّا يَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاۖ وَمَا يُمۡسِكۡ فَلَا مُرۡسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ -
العليم عليم
«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.
مِن جَذر «علم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: عليم2 موضعأَفَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ فَرَءَاهُ حَسَنٗاۖ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۖ فَلَا تَذۡهَبۡ نَفۡسُكَ عَلَيۡهِمۡ حَسَرَٰتٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ -
الملك ملك
«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.
مِن جَذر «ملك» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الملك1 موضعيُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۚ وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ
أَزواج الرَسم التَوقيفيّ
يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 4 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗
-
الريٰح ⟂ الرياحالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَسُقۡنَٰهُ إِلَىٰ بَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَحۡيَيۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ كَذَٰلِكَ ٱلنُّشُورُ﴾
-
بينة ⟂ بينتالتاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)﴿قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ شُرَكَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ لَهُمۡ شِرۡكٞ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ كِتَٰبٗا فَهُمۡ عَلَىٰ بَيِّنَتٖ مِّنۡهُۚ بَلۡ إِن يَعِدُ ٱلظَّٰلِمُونَ بَعۡضُهُم بَعۡضًا إِلَّا غُرُورًا﴾
-
نعمة ⟂ نعمتالتاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ هَلۡ مِنۡ خَٰلِقٍ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ﴾
-
يشأ ⟂ يشإمَقعَد الهَمزة﴿إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾
-
سنة ⟂ سنتالتاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)﴿ٱسۡتِكۡبَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَكۡرَ ٱلسَّيِّيِٕۚ وَلَا يَحِيقُ ٱلۡمَكۡرُ ٱلسَّيِّئُ إِلَّا بِأَهۡلِهِۦۚ فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ ٱلۡأَوَّلِينَۚ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗاۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَحۡوِيلًا﴾
-
لسنة ⟂ لسنتالتاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)﴿ٱسۡتِكۡبَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَكۡرَ ٱلسَّيِّيِٕۚ وَلَا يَحِيقُ ٱلۡمَكۡرُ ٱلسَّيِّئُ إِلَّا بِأَهۡلِهِۦۚ فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ ٱلۡأَوَّلِينَۚ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗاۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَحۡوِيلًا﴾
-
وترىٰ ⟂ وترى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡبَحۡرَانِ هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ سَآئِغٞ شَرَابُهُۥ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞۖ وَمِن كُلّٖ تَأۡكُلُونَ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُونَ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾
-
عبادنا ⟂ عبٰدنا ✦ آليّإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)﴿ثُمَّ أَوۡرَثۡنَا ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَيۡنَا مِنۡ عِبَادِنَاۖ فَمِنۡهُمۡ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ وَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞ وَمِنۡهُمۡ سَابِقُۢ بِٱلۡخَيۡرَٰتِ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِيرُ﴾
-
ٱلريٰح ⟂ ٱلرياح ✦ آليّإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)﴿وَٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَسُقۡنَٰهُ إِلَىٰ بَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَحۡيَيۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ كَذَٰلِكَ ٱلنُّشُورُ﴾
-
يخشىٰ ⟂ يخشى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ وَٱلدَّوَآبِّ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ مُخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ كَذَٰلِكَۗ إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ﴾