السورة 35 في القُرءان الكَريم

45 آية 775 قَولة جزء 22 صَفحة 434–440 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة فَاطِر الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة فاطر حجّة واحدة محكمة تثبت أن الحمد والملك والرزق والرحمة والعلم والجزاء كلها ترجع إلى الله وحده، ولذلك لا يستقيم أن يُصرف الطلب أو الاعتماد إلى من لا يملك ولا يسمع ولا يستجيب. لا تقف الحجة عند عرض القدرة في الخلق، بل تجعل هذه القدرة مقياسًا يكشف حقيقة الإنسان: هو فقير إلى الله، ومسؤول عن عمله، ولا يحمل أحد عنه وزره. ثم تفرز السورة بين من يستقبل الحق والخشية والعمل، ومن يزيَّن له سوء عمله أو يتبع الغرور؛ فتجعل اختلاف العاقبتين نتيجةً متصلةً بالأصل الأول، لا خبرين منفصلين عن نعيم وعذاب.

ويُحكم البناء بعقد الأصل في افتتاح الخلق والرحمة والرزق، ثم باختبار هذا الأصل في مشاهد الإحياء والتقدير والبحرين والليل والنهار، حتى تنطق النتيجة: ﴿ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ﴾. وبعد امتحان دعوى الشرك بالعجز، تنتقل السورة إلى امتحان تلقي الإنذار؛ فتبيّن أن البلاغ قائم وأن القابلية لا تتساوى، ثم تعرض العلم الذي يورث خشيةً وعملًا وجزاءً. وتحسم النهاية الأمر بردّ التكذيب والاستكبار إلى عاقبة منظورة، وبتقرير أن تأخير المؤاخذة أجل معلوم لا عجز ولا غفلة، فيبقى القارئ أمام سلطان بصير لا يفوته ظاهر ولا باطن.

  • أصل الحمد والسلطان والاختبارآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8

    يفتتح هذا المحور نسبة الخلق والرحمة والرزق إلى الله، فيصير الحمد نتيجة معرفة لا افتتاحًا مجردًا. ومن هذا الأصل يواجه الخطاب إمكان التكذيب والاغترار، ويكشف العدو الذي يدعو إلى السعير، ثم يضع عاقبتين متقابلتين. وهكذا يسلّم إثبات السلطان في الآيات الأولى إلى اختبار موقف الإنسان منه، ويمهّد انكشاف تزيين السوء للبرهان الكوني الذي يعيد ضبط الرؤية في المحور التالي.

  • دلائل الخلق ونفي الملك عن المدعوينآية 9، آية 10، آية 11، آية 12، آية 13، آية 14، آية 15، آية 16، آية 17

    يحوّل هذا المحور السؤال عن الهداية والضلال إلى شواهد محسوسة: إحياء الأرض، وأطوار الإنسان، واختلاف البحرين، وانتظام الليل والنهار. فلا يبقى رد العزة أو الرزق إلى الله دعوى، بل يستند إلى فعل ظاهر وتقدير محيط. وعند ذروة الشاهد ينفي عن المدعوين أدنى ملك وسماع واستجابة، فيكشف فقر الناس إلى الغني الحميد. بذلك يصل ما قبله من التحذير إلى بيان برهانه، ويسلّم بعده إلى عدل التبعة الفردية تحت هذه القدرة.

  • المسؤولية وقابلية الإنذارآية 18، آية 19، آية 20، آية 21، آية 22، آية 23، آية 24، آية 25، آية 26

    بعد نفي استقلال الخلق وقدرتهم على حمل مصيرهم، يقرر هذا المحور أن التبعة لا تنتقل، وأن التزكي يعود إلى النفس. ثم يبني سلسلة مقابلات تمنع تسوية من ينتفع بالإنذار بمن لا يقبله، حتى يحدد مقام الرسول في النذارة والإرسال بالحق. ويعيد ذكر التكذيب والأخذ وصل هذه السلسلة بالمحور الافتتاحي، لكن بعد أن صار الفرق في التلقي جزءًا من بنية العدل لا مجرد وصف للمواقف.

  • العلم الخاشع والكتاب والفضلآية 27، آية 28، آية 29، آية 30، آية 31، آية 32، آية 33، آية 34، آية 35

    تفتح الآيات هنا مجالًا آخر للشاهد: اختلاف الألوان في الثمرات والجبال والناس والدواب والأنعام، ثم تربط النظر بالخشية. ولا تترك الخشية معنى ذهنيًا، بل تسلّمها إلى تلاوة الكتاب والصلاة والإنفاق، ثم إلى توفية الأجر والزيادة من الفضل. وبعد تثبيت أن الكتاب حق، تبين مراتب من أورثوه وتفصيل دار المقامة؛ فيغدو الجزاء الموجب الذي قابل الوعيد السابق ثمرةً لمسار علم وعمل وكتاب.

  • انكشاف العذر وإبطال الشركآية 36، آية 37، آية 38، آية 39، آية 40، آية 41

    يقابل هذا المحور دار المقامة بمصير الكفور، فلا يكتفي بعرض العذاب بل ينطق بطلب الخروج الذي ينقطع معه العذر بعد العمر والنذير. ثم يؤسس هذا الحكم على علم يحيط بالغيب وذات الصدور، وعلى استخلاف يحمّل الكفر صاحبه. ومن هذا الانكشاف تعود الحجة إلى دعوى الشرك نفسها بسؤال الخلق والملك والكتاب، ثم تحسمها بمشهد إمساك السماوات والأرض؛ فيتصل الجزاء بفساد الاعتماد الذي سبق كشفه.

  • سنة العاقبة وتأخير المؤاخذةآية 42، آية 43، آية 44، آية 45

    تختم السورة بكشف التناقض بين قسم يزعم طلب الهدى ونفور يقع عند مجيء النذير، ثم ترد هذا النفور إلى الاستكبار والمكر الذي يحيق بأهله. وبعد تقرير ثبات السنة، تدعو إلى النظر في عاقبة من كانوا أشد قوة، فيتحول الخبر إلى شاهد قابل للرؤية. والآية الأخيرة تمنع فهم تأخر الأخذ بوصفه عجزًا؛ فهي تصل علم الله وقدرته في الآية السابقة بأجل مسمى وبصر محيط، وتحسم الحجة التي بدأت بالملك.

تبدأ الحركة بالحمد لمن فطر وجعل وزاد، ثم تجعل فتح الرحمة والرزق سؤالًا مباشرًا يهدم الانصراف عن الله. فإذا ظهر التكذيب والغرور، لا يتركهما السياق بلا كشف، بل يميز العاقبتين ويعرض تزيين سوء العمل، ثم ينقل النظر إلى إحياء الأرض: ﴿كَذَٰلِكَ ٱلنُّشُورُ﴾. وتتسع الشواهد من الإنسان والبحر إلى الليل والنهار حتى ينفى ملك المدعوين وتثبت حاجة الناس. ومن القدرة تنتقل الحجة إلى العدل والإنذار، فتفصل بين القابل للسماع وغيره، ثم تجمع الشاهد المشهود والعلم والخشية والعمل والكتاب والجزاء. وبعد تصوير دار المقامة يقابلها صوت أهل النار وانقطاع عذرهم، فتعود السورة إلى دعوى الشرك وتبطلها بالفعل الكوني. وأخيرًا تكشف نفور من أقسم بطلب النذير، وترد مكره إلى صاحبه، ثم تجعل النظر في العاقبة طريقًا للتحقق قبل أن تقفل المعنى بقولها: ﴿وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى﴾؛ فالتأخير داخل الحكم لا خارج عنه.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 775 قَولة في 45 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 82 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 4 يتكرر في السورة مدخل ﴿وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ﴾، فيربط هذا الموضع بعودة التكذيب بعد بيان الإرسال والإنذار.
  • آية 7 يتكرر في السورة إيقاع العذاب الشديد هنا ثم عند المكر، فيربط فساد الموقف وفساد المسلك بمصير واحد.
  • آية 10 يتكرر في السورة إيقاع العذاب الشديد هنا بعد ظهوره في فصل الجزاء، فيشدد صلة المكر بالمآل المؤلم.
  • آية 13 تنعطف الحجة هنا من تعداد المنافع إلى الحكم الجامع بالملك، فتغدو دعوى المدعوين من دون الله محكومة بالعجز الصريح.
  • آية 25 يتكرر مدخل ﴿وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ﴾ من الافتتاح، فيضم هذا الموضع إلى أصل السورة ويزيده تفصيلًا في أدوات البلاغ.
  • آية 44 يبرز هذا الموضع طريق التحقق بالنظر في العاقبة، فيجمع بين شاهد الأرض ونفي العجز عن الله قبل بيان معنى التأخير.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تفتتح السورة بحصر الحمد لله، لأنه منشئ السماوات والأرض، ومقرر وظيفة الملائكة رسلا ذوي أجنحة متعددة، يزيد في الخلق ما يشاء، وقدرته محيطة بكل شيء.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تقرر انفراد الله بفتح الرحمة للناس وإمساك ما يمسكه، فلا جهة تملك نقض فتحه ولا إرسال ما منعه، وينتهي التعليل إلى عزته وحكمته.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تنادي الناس إلى استحضار نعمة الله، ثم تحاصر احتمال الشريك بسؤال الخلق والرزق، وتنتهي بنفي الإله إلا هو والتعجب من الانصراف عن هذا الحق.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تعلق احتمال تكذيب المخاطب الرسول بسنة سابقة في تكذيب الرسل، ثم ترد الشؤون كلها إلى الله غاية وحكما.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تنادي الناس لتقرير أن وعد الله حق، ثم تبني على هذا التقرير نهيين: لا تصرفكم الحياة الدنيا عن الوعد، ولا يخدعكم الغرور بشأن الله.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تقرر عداوة الشيطان للمخاطبين، وتأمر باتخاذه عدوا، ثم تقصر دعوته لحزبه على غاية واحدة: أن يكونوا من أصحاب السعير.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تفصل الآية عاقبتين على أساس الموقف والعمل: الكفر يقابله عذاب شديد، والإيمان المقرون بالعمل الصالح يقابله ستر للذنب وجزاء واسع.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تعرض الآية حال من انقلب معيار رؤيته بسبب تزيين سوء عمله، ثم ترد الأمر إلى مشيئة الله في الإضلال والهداية، وتنهى عن ذهاب النفس حسرات عليهم لأن الله عليم بما يصنعون.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله25 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 1، 2، 3، 4، 5، 8، 9، 11الجذر ↗
  • إِنَّ ٱللَّهَ يُمۡسِكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ أَن تَزُولَا2 في السورة · 3 في المصحفالآيات: 2، 41الجذر ↗
  • العزيز2 في السورة · 84 في المصحفالآيات: 2، 28الجذر ↗
  • شكور2 في السورة · 7 في المصحفالآيات: 30، 34الجذر ↗
  • عليم2 في السورة · 82 في المصحفالآيات: 8، 38الجذر ↗
  • أَوَلَمۡ نُعَمِّرۡكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ1 في السورة · 1 في المصحفالآيات: 37الجذر ↗
  • إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ1 في السورة · 6 في المصحفالآيات: 45الجذر ↗
  • إِنَّآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ كَمَآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ نُوحٖ1 في السورة · 8 في المصحفالآيات: 31الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَذۡهَبَ عَنَّا ٱلۡحَزَنَۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٞ شَكُورٌ﴾ ﴿ٱلَّذِيٓ أَحَلَّنَا دَارَ ٱلۡمُقَامَةِ مِن فَضۡلِهِۦ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٞ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٞ﴾
    الآيات 34–35 · القائل: أهل الجنة · استِغفار وتَوبَة، رَحمَة وفَضل، تَسبيح وتَعظيم وحَمد، حِساب وحَشر ويَوم الدِين
  • ﴿وَهُمۡ يَصۡطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُۚ أَوَلَمۡ نُعَمِّرۡكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ ٱلنَّذِيرُۖ فَذُوقُواْ فَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍ﴾
    آية 37 · القائل: أهل النار · نَصر وتَأييد، قَبول العَمَل الصالِح، إِعانَة في تَكاليف العِبادَة، استِغاثَة ودعاء عَلى الأَعداء

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • الباب المَقلوب لـ«كفر»: تَكفير الذَّنب بِإطار ثابِت «عَن + سَيِّئات»بنيوي · الجذور: كفر
  • الكفر درجات — ليس حالة واحدةبنيوي · الجذور: كفر
  • ثُنائيَّة الشُكر وَالكُفر — قانون التَقابُل المُطَّرِد بِلا نَظير ثالِثتقابلي · الجذور: شكر، كفر
  • كفر وإيمان — 126 آية يلتقيان فيهاإحصائي · الجذور: كفر، ءمن
  • لا وإنَّ — أكثر قَولة وأقوى تأكيد في القرءانتقابلي · الجذور: لا، إن
  • ٱلۡكُفَّار في الحَديد ٢٠ — موضع فَريد بِجِهَة الزُّرَّاعبنيوي · الجذور: كفر

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الألوان تظهر عبر: غرب، حمر، بيض، سود، لون
  • البيت والمسكن والمكان تظهر عبر: عمر، دور
  • البرد والحرارة تظهر عبر: حرر، ءنى
  • الملبس والزينة تظهر عبر: حرر، زين
  • الطعام والشراب تظهر عبر: شرب، طري، لحم

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 44 درجة محوريّة: 44
    كثافة مركبات: 44
    ﴿أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَكَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعۡجِزَهُۥ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَلِيمٗا قَدِيرٗا﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 13 درجة محوريّة: 30
    كثافة مركبات: 27 · قولات دالّة: 1
    ﴿يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۚ وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • وقد يَنقلب الحُسنُ في النفس إلى خداعٍ حين تُزيَّن لها السوءُ حَسنًا: ﴿أَفَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ فَرَءَاهُ حَسَنٗاۖ﴾ (فاطر ٨) — فالحُسنُ وصفٌ ترآه النفسُ لا حقيقةٌ ثابتة.
  • فاطر 43 هو الموضع الوحيد بصيغة المضارع يحيق، وجاء قاعدة كلية للمكر السيئ.
  • عالم (اسم فاعل مفرد رأسَ إضافة): ١٣/١٣ مقيَّدة بالغيب مفردًا — عشرٌ منها «الغيب والشهادة»، واثنتان «الغيب» وحده، وواحدة «غيب السماوات والأرض» (فاطر ٣٨)، لا موضع مطلقًا.
  • ﴿فَمِنۡهُمۡ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ وَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞ وَمِنۡهُمۡ سَابِقُۢ بِٱلۡخَيۡرَٰتِ﴾ (فَاطِر ٣٢)، فالمقتصد الرتبة الوسطى بين الظالم والسابق.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿مَّا يَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاۖ وَمَا يُمۡسِكۡ فَلَا مُرۡسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
  • ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُمۡسِكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ أَن تَزُولَاۚ وَلَئِن زَالَتَآ إِنۡ أَمۡسَكَهُمَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا﴾
  • ﴿وَمِنَ ٱلۡجِبَالِ جُدَدُۢ بِيضٞ﴾
  • ﴿وَغَرَابِيبُ سُودٞ﴾
  • ﴿جُدَدُۢ بِيضٞ وَحُمۡرٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٞ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • الأَوَّلونأخرى · 1 موضعًا في السورة
  • الجَنَّةإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُبَشِّرونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • عمر3 باب: العُمرَة · المَعمور · الاستِعمار — الأَسماء والمَصادِر، عَمَرَ — المجرَّد، عَمَّرَ — التفعيل (الإمداد بِالأَجَل)
  • سوء3 باب: أَسۡوَأَ — الإفعال (اسم تَفضيل في سياق جَزاء)، الأَسماء — السُّوء / السَّيِّئَة / السَّوءَة / السُّوءى، سَاءَ / أَسَاءَ — المُجَرَّد
  • قضي3 باب: الأَسماء والمَصادِر — القاضِيَة، مَقضِيًّا، اقضوا، قَضَى — المجرَّد، يُقۡضَى — صيغَة المُضارع المُتَوَقَّفَة
  • بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
  • سوق3 باب: أُسيقَ — الإفعال (انفِعال السَوق وقَسرُه)، السَّاق · السُّوق · الأَسواق · المَساق — الأَسماء والمَصادِر، سَاقَ — المجرَّد (الدَفع المُوَجَّه)
  • سخر3 باب: الأسماء والمصادر (مُسَخَّرَات / الساخرين / سِخريًّا)، سَخِرَ / سَخَّرَ — المجرَّد (مسارَان: الاستهزاء والتسخير)، يَسۡتَسۡخِرُونَ — الافتعال (طلب السخرية استفزازًا)
  • نفر3 باب: نَفَرَ — المُجرَّد (الخروج الجَماعيّ المأمور)، نُفُور — مَصدَر الارتِداد النافِر، ٱنفِرُواْ / مُستَنفِرَة — الأمر بالنَّفر وصيغة الاستِنفار
  • ترك3 باب: أَتُتۡرَكُونَ — الافتعال (الاستِفهام عَن الأَمن في المَتروك)، أُتۡرِكَ — الإفعال على البِناء لِما لم يُسَمَّ فاعِلُه، تَرَكَ — المُجَرَّد
  • يدي3 باب: أَيۡدِي — الجَمع، يَد / يَدا / يَدَيۡ — المُفرَد والمُثَنّى، ٱلۡأَيۡدِي — اسم الجَمع المُجَرَّد (وَصف القُوَّة والبَأس)
  • ذوق2 باب: أَذاقَ — الإفعال، ذَاقَ — المُجَرَّد

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 44 استبدال «يسيروا» بيعلموا — العلم المجرد لا يحمل معنى الانتقال إلى مواضع الشاهد؛ السير يجعل العبرة مرئية في الأرض.
  • آية 13 استبدال «يولج» بـ«يبدل» — الإبدال يوحي بتعاقب منفصل، أما الولوج فيصور دخول أحد الطورين في الآخر.
  • آية 1 استبدال ﴿فَاطِرِ﴾ بخالق — خالق أوسع، أما ﴿فَاطِرِ﴾ يحفظ معنى إنشاء البنية في أصلها وابتدائها في سياق السماوات والأرض.
  • آية 45 استبدال «يؤاخذ» بيعاقب — العقوبة أضيق، أما المؤاخذة تجمع المحاسبة والأخذ بسبب الكسب، وهو أنسب للفرض العام.
  • آية 4 استبدال «يكذبوك» بـ«يردوك» — «يردوك» يذكر الرفض، أما «يكذبوك» يحدد الانفصام بين دعوى الرسول والحق في زعم المكذبين، وهو محور الآية.
  • آية 7 استبدال «شديد» بـ«كبير» — لو قيل عذاب كبير لفات معنى الإحكام والقوة في الأثر المؤلم، وبقي مجرد العظم. «شديد» يطابق مقام العقوبة.

من لطائف الرسم

  • آية 44 رسم «أولم» — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿أَوَلَمۡ﴾ في ٣٥ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 13 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٢٤ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 1 رسم مراتب العدد — ﴿مَّثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۚ﴾ تبني تدرجا دلاليا في السياق. قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٢٤ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها.
  • آية 45 رسم «بما» — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿بِمَا﴾ في ٢٥٣ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 4 رسم «وإلى» — اتصال الواو بالغاية ينسج الرجوع مع التعقيب. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿وَإِلَى﴾ في ١٧ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 7 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ١٢ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 13 تَقابُل مَنشور، و7 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 0 · نَكِرة 2

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    نَكِرةً: عذاب2 موضع
    آية 7ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٞ كَبِيرٌ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 2 · نَكِرة 0

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب2 موضع
    آية 31وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ هُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِعِبَادِهِۦ لَخَبِيرُۢ بَصِيرٞ
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • النار نار بِأل 0 · نَكِرة 1

    «النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.

    نَكِرةً: نار1 موضع
    آية 36وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقۡضَىٰ عَلَيۡهِمۡ فَيَمُوتُواْ وَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُم مِّنۡ عَذَابِهَاۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي كُلَّ كَفُورٖ
    مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 4 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • الريٰحالرياح
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 9 (الريٰح)
    ﴿وَٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَسُقۡنَٰهُ إِلَىٰ بَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَحۡيَيۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ كَذَٰلِكَ ٱلنُّشُورُ﴾
  • بينةبينت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 40 (بينت)
    ﴿قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ شُرَكَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ لَهُمۡ شِرۡكٞ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ كِتَٰبٗا فَهُمۡ عَلَىٰ بَيِّنَتٖ مِّنۡهُۚ بَلۡ إِن يَعِدُ ٱلظَّٰلِمُونَ بَعۡضُهُم بَعۡضًا إِلَّا غُرُورًا﴾
  • نعمةنعمت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 3 (نعمت)
    ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ هَلۡ مِنۡ خَٰلِقٍ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ﴾
  • يشأيشإ
    مَقعَد الهَمزة
    آية 16 (يشأ)
    ﴿إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾
  • سنةسنت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 43 (سنت)
    ﴿ٱسۡتِكۡبَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَكۡرَ ٱلسَّيِّيِٕۚ وَلَا يَحِيقُ ٱلۡمَكۡرُ ٱلسَّيِّئُ إِلَّا بِأَهۡلِهِۦۚ فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ ٱلۡأَوَّلِينَۚ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗاۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَحۡوِيلًا﴾
  • لسنةلسنت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 43 (لسنت)
    ﴿ٱسۡتِكۡبَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَكۡرَ ٱلسَّيِّيِٕۚ وَلَا يَحِيقُ ٱلۡمَكۡرُ ٱلسَّيِّئُ إِلَّا بِأَهۡلِهِۦۚ فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ ٱلۡأَوَّلِينَۚ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗاۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَحۡوِيلًا﴾
  • وترىٰوترى ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 12 (وترى)
    ﴿وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡبَحۡرَانِ هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ سَآئِغٞ شَرَابُهُۥ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞۖ وَمِن كُلّٖ تَأۡكُلُونَ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُونَ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾
  • عبادناعبٰدنا ✦ آليّ
    إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)
    آية 32 (عبادنا)
    ﴿ثُمَّ أَوۡرَثۡنَا ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَيۡنَا مِنۡ عِبَادِنَاۖ فَمِنۡهُمۡ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ وَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞ وَمِنۡهُمۡ سَابِقُۢ بِٱلۡخَيۡرَٰتِ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِيرُ﴾