قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر مخر في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين1 صيغةالحَقل: الماء والأنهار والبحار

جواب مباشر

دلالة جذر مخر في القرآن

دلالة جذر «مخر» في القرآن: مخر يدل في القرآن على شقّ الماء والتقدم فيه — وصف لسير السفن في البحر وهي تخترق الماء بحركتها.

ورد الجذر 2 موضعين، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الماء والأنهار والبحار». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر مخر من شواهد القرءان وحده.

التَعريف المُحكَم لجَذر مخر في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر حصري في وصف السفن وهي تشق البحر، ويرد في الموضعين ضمن آية النعمة الإلهية بتسخير البحر للإنسان. مواخر = واصفة الكيفية التي تسير بها السفن: شقًا للماء وتقدمًا فيه.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر مخر

الجذر يرد في الموضعين بصيغة واحدة مواخر وفي سياق متطابق تقريبًا: وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ مَوَاخِرَ فِيهِ. الفلك (السفن) توصف بأنها مواخر في البحر. السياق في كلا الموضعين هو تعداد نعم الله على الإنسان من البحر: الطعام والحلية والتنقل وابتغاء الفضل. صفة مواخر تصف السفن وهي تسير في البحر — والمشهد هو شق السفينة للماء وتقدمها فيه. الجذر يصف حالة السفينة وهي تخترق الماء مشقّةً له ومتقدمةً.

الآية المَركَزيّة لِجَذر مخر

النَّحل 14

وَهُوَ ٱلَّذِي سَخَّرَ ٱلۡبَحۡرَ لِتَأۡكُلُواْ مِنۡهُ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُواْ مِنۡهُ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

مواخر — جمع ماخرة، صيغة اسم فاعل

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر مخر — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «مخر» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم فاعِل
~2 موضعين
مواخر ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر مخر

إجمالي المواضع: 2 موضعًا.

  • النَّحل 14
  • فَاطِر 12

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مَوَاخِرَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: مَوَاخِرَ (2)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

في الموضعين: السفن في البحر موصوفة بمواخر. السياق واحد: نعمة التسخير. الصيغة واحدة. والجامع: شق الماء والمضي فيه.

مُقارَنَة جَذر مخر بِجذور شَبيهَة

  • سفن: فَٱنتَبَذَتۡ بِهِۦ مَكَانٗا قَصِيّٗا — يصف السفينة ذاتها ككيان يحمل.
  • جري: يصف الحركة العامة للسفينة.
  • الفرق: مخر يصف كيفية خاصة — شق الماء، لا مجرد السير.

اختِبار الاستِبدال

  • لو استُبدل بـ جاريات: يفقد المعنى صفة شق الماء ويصير مجرد وصف للحركة.
  • لماذا مواخر تحديدًا: لأنها تصوّر السفينة وهي تفلق الماء، وهذا هو مظهر قدرة الله في التسخير.

الفُروق الدَقيقَة

مواخر تصوّر الاختراق الفعلي للماء — الشق والتقدم. جاريات تصوّر مجرد الحركة. سوابح تصوّر العوم والانسياب.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الماء والأنهار والبحار.

يقع هذا الجذر في حقل «الماء والأنهار والبحار»، الجذر حصري في وصف البحر وسير السفن فيه.

مَنهَج تَحليل جَذر مخر

قرئ الموضعان في سياقيهما الكاملين (نعم البحر في النحل وفاطر). لوحظ تطابق الصياغة وتطابق السياق. استخرج مفهوم الشق والتقدم من صورة السفن التي ترى في البحر دون أن تكتفي بالعوم.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر فلك)

مخر في القرآن لا يظهر بوصفه طرفا في ضدية، بل بوصفه صفة حركة للفلك في البحر. أقوى علاقة قابلة للتسجيل هي علاقته المكمّلة بفلك؛ فالسفن هي الموصوفة بأنها مواخر، والجذر لا يستقل في موضع آخر حتى يبني مقابلا داخليا. البحر ليس ضدا لمخر لأنه المجال الذي تقع فيه الحركة، والوقوف أو الرسو لا يردان مع الجذر في نمط قرآني يقابل الشق والتقدم. كذلك لا تكفي مقابلة العذب والملح في فاطر لإنتاج ضد لمخر؛ فهي مقابلة بين البحرين، ثم يأتي مخر الفلك في كليهما على جهة الانتفاع. لذلك فالعلاقة الموثقة علاقة وصف وموصوف، لا ضد؛ وتبقى مفيدة لأنها تحدد أن المخر لا يعرف قرآنيًا إلا من خلال الفلك الجارية.

فلكمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 2 موضِع
النَّحل 14
الفلك هي الحامل الوحيد لوصف المخر في هذا الموضع: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي سَخَّرَ ٱلۡبَحۡرَ لِتَأۡكُلُواْ مِنۡهُ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُواْ مِنۡهُ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾.
فَاطِر 12
يتكرر الوصف مع الفلك نفسها في سياق البحرين: ﴿وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡبَحۡرَانِ هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ سَآئِغٞ شَرَابُهُۥ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞۖ وَمِن كُلّٖ تَأۡكُلُونَ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُونَ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾.
  • المخر صفة حركة لا اسم مجال؛ لذلك يرتبط بالفلك لا بالبحر مقابلة.
  • ذكر المخر بعد التسخير والابتغاء يجعل الحركة نافعة لا مجرد اختراق للماء.

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر مخر

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • النَّحل 14 — وَهُوَ ٱلَّذِي سَخَّرَ ٱلۡبَحۡرَ لِتَأۡكُلُواْ مِنۡهُ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُواْ مِنۡهُ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ ت…
  • الصيغة: مَوَاخِرَ (2 موضعاً)

---

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر مخر

  • اتحاد الصيغة كاملًا: 2/2 (100٪) بصيغة جمع تكسير «مَوَاخِرَ» — لا فعل، لا مفرد، لا اسم فاعل آخر، الجذر مغلق على صيغة وصفية واحدة.

  • اقتران ثابت بـ«الفُلك»: 2/2 (100٪) مع ٱلۡفُلۡكَ (وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ مَوَاخِرَ — النَّحل 14، وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ فِيهِ مَوَاخِرَ — فاطر 12) — لا يَرِد إلا وصفًا للسفن.

  • اقتران ثابت بـ«تَرَى»: 2/2 (100٪) مع فعل الإبصار «تَرَى» — السياق مَشهد بَصَري للناظر إلى البحر، لا فعل ولا حدث.

  • تكرار حرفي شبه تامّ: السياق المحيط متطابق بين الآيتَين (لَحۡمٗا طَرِيّٗا، حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَا، لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ، لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ) — بِنية موازية متطابقة بين النَّحل 14 وفاطر 12، أقوى دليل على ثبات المعنى.

  • اختصاص بالحقل البحري: الجذر لا يَرِد إلا في وصف الإبحار، ولا يستعمله القرآن مجازًا في غير هذا الحقل.

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر مخر من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس