مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أجنحة في القرءان
الشاهد
سورة فَاطِر ١
﴿ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ جَاعِلِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُوْلِيٓ أَجۡنِحَةٖ مَّثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۚ يَزِيدُ فِي ٱلۡخَلۡقِ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أجنحة»
مدلول قولة «أجنحة» في القرءان: أجنحة متعددة جعلت للملائكة الرسل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَجۡنِحَةٖ» وجذرها «جنح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأجنحة تجمع العضو الحامل للحركة في رسل الملائكة؛ القيد أنها مثنى وثلاث ورباع مع زيادة الخلق.
استعمالها في الآيات
تأتي في وصف فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا.
أثرها في السياق
تجعل التعدد في الأجنحة علامة قدرة الخلق لا وصف طيران مجرد.
عائلات الاستعمال
- أجنحة الملائكة (1 موضعًا): هيئة خلقية متعددة للرسل من الملائكة
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن بجناحيه لأنها جمع متعدد لا مثنى لطائر.
تحليل أعمق
العدد مثنى وثلاث ورباع يوسع صورة الجناح من زوج الطائر إلى خلق متنوع. ثم يزيد في الخلق ما يشاء يحفظ فتح المعنى على قدرة الله.