مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة جناحك في القرءان
المواضع (4)
سورة الحِجر ٨٨
﴿ لَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة طه ٢٢
﴿ وَٱضۡمُمۡ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٍ ءَايَةً أُخۡرَىٰ ﴾
سورة الشعراء ٢١٥
﴿ وَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة القَصَص ٣٢
﴿ ٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖ وَٱضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهۡبِۖ فَذَٰنِكَ بُرۡهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «جناحك»
مدلول قولة «جناحك» في القرءان: جانبك أو جناحك الذي يخفض تواضعا أو يضم أمانا وآية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَنَاحَكَ» وجذرها «جنح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جناحك يخصص جانب المخاطب؛ القيد أنه مرة يخفض للمؤمنين ومرة يضم إلى الجسد في آية موسى.
استعمالها في الآيات
يستعمل في خفض الجناح للمؤمنين، وفي ضم اليد أو الجناح في آيات موسى.
أثرها في السياق
يجعل الجانب موضع علاقة: لين للمؤمنين، وسكون للجسد عند الرهب.
عائلات الاستعمال
- خفض الجناح للمؤمنين (2 موضعًا): ميل رحيم ولين لمن اتبع
- ضم الجناح إلى الجسد (2 موضعًا): جانب يضم إليه في آية أو سكون من الرهب
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن جناح الذل لأنه مضاف إلى الذل للوالدين، لا إلى المخاطب في مقام الرسالة أو الآية.
تحليل أعمق
الإضافة إلى الكاف تحفظ اتصال الجناح بالمخاطب. في الحجر والشعراء هو استعارة تواضع، وفي طه والقصص جانب جسدي تتعلق به اليد والرهب.