مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يمسك في القرءان
المواضع (2)
سورة فَاطِر ٢
﴿ مَّا يَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاۖ وَمَا يُمۡسِكۡ فَلَا مُرۡسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة فَاطِر ٤١
﴿ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ يُمۡسِكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ أَن تَزُولَاۚ وَلَئِن زَالَتَآ إِنۡ أَمۡسَكَهُمَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يمسك»
مدلول قولة «يمسك» في القرءان: إمساك إلهي يمنع خروج الشيء أو زواله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُمۡسِكۡ» وجذرها «مسك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل يرد لله في حبس الرحمة أو حفظ السماوات والأرض؛ الجذر هنا منع الإرسال أو الزوال.
استعمالها في الآيات
يرد في ما يمسك فلا مرسل له، وفي إمساك السماوات والأرض أن تزولا.
أثرها في السياق
يجعل الحفظ والحجب بيد الله وحده.
عائلات الاستعمال
- حبس الرحمة (1 موضعًا): ما يمسكه الله لا مرسل له من بعده.
- حفظ السماوات والأرض (1 موضعًا): إمساكهما أن تزولا.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن ويمسك السماء لأن هذه تشمل السماوات والأرض أو الرحمة، لا السماء المفردة فقط.
تحليل أعمق
الموضع الأول في سورة فَاطِر ٢ يتكلم عن الرحمة وما يمسك منها، والثاني في سورة فَاطِر ٤١ عن بنية السماوات والأرض؛ الفعل واحد ومتعلقاه متباعدان.
قَولات أخرى من جذر مسك
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.