السورة 28 في القُرءان الكَريم

88 آية 1,430 قَولة جزء 20 صَفحة 385–396 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة القَصَص الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة القصص حجة واحدة محكمة: سلطان العلو والمال والخوف لا يملك تقرير العاقبة، لأن الحكم في جهة الله وحده، وهو الذي يبدئ تدبير المستضعف من داخل موضع الخطر، ويجعل الآيات والكتاب برهانا يفرز بين الهدى والهوى. تبدأ الحجة بوعد تحويل الاستضعاف إلى إمامة ووراثة ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنَجۡعَلَهُمۡ أَئِمَّةٗ وَنَجۡعَلَهُمُ ٱلۡوَٰرِثِينَ﴾، ثم تجعل سيرة موسى برهانا متحركا: حفظ عند الخوف، وابتلاء في الفعل، وخروج وهداية، ثم نداء وآيات ومواجهة لاستكبار فرعون. فلا يصح أن يوزن الحق بسطوة المتكبر أو بزينة قارون أو بذريعة الخوف من فقد الأمن؛ بل بما يكشفه الوحي من هدى، وبما تصير إليه الدعوى عند الرجوع.

ويحكم البناء انتقال مقصود من الوعد إلى الاختبار ثم الفصل. وفي عقدته الأولى يحفظ التدبير موسى ويهيئه لمواجهة فرعون، ثم يكون الخبر المتلو رحمة وإنذارا يقطعان الحجة، ويطالب المعترض ببرهان أهدى؛ فإذا لم يستجب انكشف الأصل: ﴿فَإِن لَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكَ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهۡوَآءَهُمۡ﴾. وتحسم الخاتمة ذلك في مشاهد السؤال والبرهان، وفي خسف قارون، ثم في نفي كل إله آخر وإثبات الحكم والرجوع لله.

  • الوعد والتدبير الخفيآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9، آية 10

    يفتتح هذا المحور الكتاب المبين ثم يجعل نبأ موسى وفرعون ميدانا لإثبات المفارقة بين علو فرعون وإرادة المن على المستضعفين. ويتدرج الوعد العام إلى تدبير دقيق للأم والطفل، فيدخل موسى بيت الخطر ثم يعود إليها، فيتحقق الوعد داخل أسباب تبدو متعارضة. ويسلم هذا الإحكام إلى المحور التالي: فالمحفوظ المردود لا يبقى طفلا، بل يبلغ طورا تظهر فيه مسؤولية الحكم والعلم عند الاختبار.

  • الابتلاء والخروج إلى الإعدادآية 14، آية 15، آية 16، آية 17، آية 18، آية 19، آية 20، آية 21، آية 22، آية 23

    ينقل المحور الوعد المتحقق إلى اختبار صاحب الحكم والعلم في حادثة القوة والنصرة، ثم إلى إقرار الظلم والمغفرة والعهد بعدم إسناد المجرمين. ومن الخوف المتولد في المدينة يخرج موسى طالبا النجاة والهداية، فيجد عند ماء مدين حاجة يستجيب لها، ثم أمنا وعملا وعقدا مضبوطا. وهكذا يسلّم الخروج من موضع الظلم إلى نضج الوفاء، ليبدأ المحور التالي من تمام الأجل لا من انقطاع عارض.

  • النداء والبرهان وعاقبة الاستكبارآية 29، آية 30، آية 31، آية 32، آية 33، آية 34، آية 35، آية 36، آية 37، آية 38

    بعد قضاء الأجل يتحول طلب النار إلى نداء يعرّف بالرب ويجعل العصا واليد برهانين إلى فرعون وملئه. ويظهر خوف موسى وطلبه هارون، فيأتيه شد العضد والسلطان، ثم يقع الامتحان العلني حين تسمى البينات سحرا. يقابل موسى ذلك بعلم الرب والعاقبة، بينما ينتهي استكبار فرعون وجنده إلى الأخذ والنبذ واللعنة. ومن هنا يسلم المحور إلى الكتاب بوصفه بصائر ورحمة لا مجرد ذكر لعقوبة مضت.

  • الكتاب والبرهان وكشف الهوىآية 43، آية 44، آية 45، آية 46، آية 47، آية 48، آية 49، آية 50، آية 51، آية 52

    يثبت المحور أن الكتاب بعد القرون بصائر وهدى ورحمة، وأن نقل الخبر إلى المخاطب ليس عن حضور المواضع بل عن إعلام مرسل للإنذار وقطع الحجة. وعند مجيء الحق يظهر الاعتراض، فيتحول الكلام إلى مطالبة بكتاب أهدى، ويكشف عدم الاستجابة اتباع الأهواء. ثم يقابل ذلك بمن يؤمنون ويتلقون التلاوة بالصبر والعمل والإعراض عن اللغو، ويعرض خوف المتخلفين من فقد الأمن قبل بيان بطر القرى وميزان متاع الدنيا. فيسلم إلى مشهد المآل والحساب حيث تنكشف قيمة هذا الاختيار.

  • الحساب والتوحيد والبرهانآية 61، آية 62، آية 63، آية 64، آية 65، آية 66، آية 67، آية 68، آية 69، آية 70

    يجعل المحور الوعد الحسن والمتاع المنقضي صورتين لمآلين، ثم يدخل مقام النداء الذي يسأل عن الشركاء وعن جواب المرسلين. فتسقط الدعوى على مراحل: براءة المتبوعين، وعدم استجابة المدعوين، وعمى الأنباء، مع فتح طريق التوبة والإيمان والعمل الصالح. وبعد تقرير الخلق والاختيار والعلم والحكم، يحتج بتعاقب الليل والنهار على انفراد الله بالإلهية والرحمة. وينتهي بطلب البرهان وظهور أن الحق لله، تمهيدا لمثال قارون الذي يختبر دعوى الفضل في الدنيا.

  • قارون والخاتمة الجامعةآية 76، آية 77، آية 78، آية 79، آية 80، آية 81، آية 82، آية 83، آية 84، آية 85

    يفصل مثال قارون ما أجمله طلب البرهان: كنوز وزينة وعلم مزعوم تستدعي نصحا يجعل العطاء طريقا للآخرة والإحسان لا للعلو والفساد. ويكشف الخسف عجز المال والجماعة، فيتحول تمني الزينة إلى إقرار بأن البسط والقدر لله. ثم يضع النص قانون العاقبة والجزاء، ويعيد المخاطب إلى القرءان رحمة وواجب دعوة، لتغلق السورة أصلها الذي بدأت به: لا سلطان للزينة أو الشرك أمام من له الحكم وإليه الرجوع.

تدخل الحجة من تعريف الكتاب المبين وتلاوة نبإ موسى وفرعون، ثم تقيم منذ البدء مقابلة بين استضعاف يصنعه فرعون ووعد يقلبه الله إلى إمامة ووراثة. ويتحقق ذلك لا بقفزة مجردة، بل بسلسلة حفظ ورد وتثبيت حتى يبلغ موسى، ثم يختبر في القوة والمغفرة والعهد والخروج. وبعد وفاء الأجل ينقلب طلب النار إلى نداء، ويتحول الخوف إلى آيات وسلطان: ﴿قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجۡعَلُ لَكُمَا سُلۡطَٰنٗا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيۡكُمَا بِـَٔايَٰتِنَآۚ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلۡغَٰلِبُونَ﴾. ثم تبيّن السورة أن الكتاب والإنذار يقطعان حجة من يعترض، وأن امتحان الدعوى هو البرهان الأهدى لا الكلام. وحين يطلب البرهان يتبين اختصاص الحق بالله: ﴿وَنَزَعۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدٗا فَقُلۡنَا هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ فَعَلِمُوٓاْ أَنَّ ٱلۡحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ﴾. ويجسد قارون هذا الفصل في المال، قبل أن تجمع الخاتمة الدعوة والحكم والرجوع.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 1,430 قَولة في 88 آية.

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 132 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 21 يتكرر في السورة طلب النجاة من الظالمين هنا ثم يجيء الأمان بعد القصص عند مدين، فيصل الخروج الأول بانكشاف نجاته.
  • آية 25 يتردد وصف ﴿مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ مع دعاء الخروج، فيربط بلوغ الأمان بطلب النجاة الأول.
  • آية 46 يتردد وصف ﴿رَّحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَ﴾ عند إنذار القوم ثم عند إلقاء الكتاب، فيوصل أصل الإخبار بخاتمة التكليف.
  • آية 48 يتجاوب طلب ﴿مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ﴾ هنا مع تمني الزينة في قصة قارون، فيكشفان مقياسا يطلب العطاء لا الهدى.
  • آية 50 تقوم هذه الآية منعطفا يفرز بين طلب الهدى واتباع الهوى، فتجمع ما قبلها من التحدي وما بعدها من توصيل القول.
  • آية 61 يتكرر ﴿يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَن﴾ في هذا الموضع ومع حجتي الليل والنهار، فيوصل المآل بنعم التدبير المنسوبة لله.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    «طسم» افتتاح بحروف مقطعة لا يثبت لها من المادة الداخلية معنى اشتقاقي مستقل، لكنها تقف في صدر السورة قبل تقرير أن ما يليها آيات الكتاب المبين.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تشير الآية إلى وحدات دالة من الكتاب المثبت، وتصفه بالبيان؛ فالمشار إليه ليس غامضا، بل آيات مرجعية ظاهرة تكشف الحق وتؤسس لما سيقص بعد ذلك.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تقرر الآية أن المتلو على المخاطب بعض نبإ موسى وفرعون، مصاحبا للحق، وموجها لقوم يدخلون في الإيمان؛ فالخبر ليس سردا عاريا بل بيان حق لقابلية إيمانية.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تقرر الآية علو فرعون في الأرض وتحويل أهلها إلى شيع، ثم تخص طائفة بالاستضعاف والقتل والاستحياء، وتختم بتثبيت كونه من المفسدين.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تعلن إرادة إلهية تقلب حال جماعة وقع عليها الاستضعاف في الأرض: من موضع القهر إلى موضع الإمامة والوراثة.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تكمل الوعد السابق: تثبيت المستضعفين في الأرض، وإظهار ما كان فرعون وهامان وجنودهما يخافون وقوعه منهم.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تنقل التدبير الإلهي من الوعد العام إلى أمر خفي مباشر لأم موسى: إرضاع، ثم إلقاء عند الخوف، ثم نهي عن الخوف والحزن، مع وعد برده وجعله من المرسلين.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تعرض انقلاب التدبير: آل فرعون يلتقطون موسى، فيدخل إلى جهتهم ليكون لهم عدوًا وحزنًا، ثم يقرر النص أن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله20 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 13، 27، 28، 30، 49، 50، 56، 60الجذر ↗
  • أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ1 في السورة · 4 في المصحفالآيات: 56الجذر ↗
  • الحق1 في السورة · 37 في المصحفالآيات: 53الجذر ↗
  • الغفور1 في السورة · 62 في المصحفالآيات: 16الجذر ↗
  • الوكيل1 في السورة · 3 في المصحفالآيات: 28الجذر ↗
  • رب العالمين1 في السورة · 30 في المصحفالآيات: 30الجذر ↗
  • عَسَى ٱللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأۡسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ1 في السورة · 10 في المصحفالآيات: 22الجذر ↗
  • فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّ1 في السورة · 5 في المصحفالآيات: 68الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَٱغۡفِرۡ لِي فَغَفَرَ لَهُۥٓۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ فَلَنۡ أَكُونَ ظَهِيرٗا لِّلۡمُجۡرِمِينَ﴾
    الآيات 16–17 · القائل: موسى عليه السلام · استِغفار وتَوبَة، رَحمَة وفَضل
  • ﴿فَخَرَجَ مِنۡهَا خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ ﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلۡقَآءَ مَدۡيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يَهۡدِيَنِي سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾
    الآيات 21–22 · القائل: موسى عليه السلام · هِدايَة وتَثبيت، حِفظ من شَرّ وأَعداء وخَوف، إِدخال جَنّة/نَجاة من نار، حِساب وحَشر ويَوم الدِين
  • ﴿فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرٖ فَقِيرٞ﴾
    آية 24 · القائل: موسى عليه السلام
  • ﴿فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي ٱلۡبُقۡعَةِ ٱلۡمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّيٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
    آية 30 · القائل: موسى عليه السلام · رِزق وبَرَكَة، عِلم وحِكمَة
  • ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلۡتُ مِنۡهُمۡ نَفۡسٗا فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ﴾ ﴿وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ﴾
    الآيات 33–34 · القائل: موسى عليه السلام · حِفظ من شَرّ وأَعداء وخَوف
  • ﴿وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ مِنۡ عِندِهِۦ وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾
    آية 37 · القائل: موسى عليه السلام · عِلم وحِكمَة
  • ﴿وَلَوۡلَآ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَيَقُولُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾
    آية 47 · القائل: قَول مُفتَرَض على لِسان البَشَر · إيمان واتِّباع وشَهادَة
  • ﴿وَإِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦٓ إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّنَآ إِنَّا كُنَّا مِن قَبۡلِهِۦ مُسۡلِمِينَ﴾
    آية 53 · القائل: مُؤمنو أهل الكِتاب · قَبول العَمَل الصالِح، إيمان واتِّباع وشَهادَة
  • ﴿قَالَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَغۡوَيۡنَآ أَغۡوَيۡنَٰهُمۡ كَمَا غَوَيۡنَاۖ تَبَرَّأۡنَآ إِلَيۡكَۖ مَا كَانُوٓاْ إِيَّانَا يَعۡبُدُونَ﴾
    آية 63 · القائل: الذين حَقّ عليهم القَول
  • ﴿إِنَّ ٱلَّذِي فَرَضَ عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لَرَآدُّكَ إِلَىٰ مَعَادٖۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ مَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ وَمَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ﴾
    آية 85 · القائل: محمد ﷺ · عِلم وحِكمَة

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • اقتران الإيتاء بـ«مَن يَشاء»: العَطاء انتِقاءٌ والإتيان مُقتَضًىبنيوي · الجذور: ءتي
  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُفبنيوي · الجذور: ربب
  • حصرُ جمع «أَرۡبَاب» في سياق النفي: الجمعُ لا يَنعَقِد إلّا لِأربابٍ باطِلَةبنيوي · الجذور: ربب
  • فصلت 11 — السماء والأرض تتكلمان بصيغة المثنىبنيوي · الجذور: قول

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 50 درجة محوريّة: 23
    كثافة مركبات: 20 · قولات دالّة: 1
    ﴿فَإِن لَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكَ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهۡوَآءَهُمۡۚ وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيۡرِ هُدٗى مِّنَ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 75 درجة محوريّة: 17
    كثافة مركبات: 14 · قولات دالّة: 1
    ﴿وَنَزَعۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدٗا فَقُلۡنَا هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ فَعَلِمُوٓاْ أَنَّ ٱلۡحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • 1. انفراد مُطلَق: الصيغة «ٱلۡمَقۡبُوحِينَ» (اسم مفعول جمع) وَردَت مرة واحدة فقط في كل القرءان — حَصرٌ بِنيوي للجذر في صيغة المفعول الجمعي وحدها. 2. خصوصية الجهة المَوصوفة: المَوصوفون في الموضع الوحيد فرعون وقومه (الضمير «هم» يعود عليهم في القَصَص 41-42) — الجذر يُسند حَصرًا لأَتباع طاغوت مُذكور بالاسم. وَظيفة دلالية…
  • اقتران بالعصبة في القصص 76 مع أولي القوة يجعل القوة أثرًا سياقيًا لا تعريفًا مستقلًا للجذر.
  • 1. انفراد لفظي مطلق: الجذر يَرد مرة واحدة فقط في كل القرءان (القَصَص 34)، بصيغة وحيدة هي اسم التفضيل «أَفصَح». لا فعل، ولا مصدر، ولا اسم فاعل — صيغة التفضيل وحدها تَستوعب الجذر كلّه. 2. اللزوم بالتمييز «لِسَانًا»: الصيغة الوحيدة جاءت مُلازمة لتمييز «لسانًا» (﴿أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا﴾). الفصاحة لم تُذكر مُجرَّدة، بل…
  • 1. انفرادُ الصيغة بِالاسمِ المُعَرَّف: الجذر وَرَدَ مرَّةً واحدةً، «البُقعة»، اسمًا مُعَرَّفًا بـ«ال» مَجرورًا. لم يَأتِ نَكِرةً ولا جَمعًا ولا فِعلًا. والتعريفُ يَعرضُها بُقعةً مَعروفةً مَقصودةً بِعَينِها. 2. التَركُّز السوريُّ المُطلَق: جميعُ ورودِ الجذر في سورة القصص، حيث تُفصَّلُ قصّةُ موسى من الولادة والتربية في…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ﴾
  • ﴿ٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖ وَٱضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهۡبِۖ فَذَٰنِكَ بُرۡهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ﴾
  • ﴿وَنَزَعۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدٗا فَقُلۡنَا هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ فَعَلِمُوٓاْ أَنَّ ٱلۡحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ﴾
  • ﴿فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ لِيَكُونَ لَهُمۡ عَدُوّٗا وَحَزَنًاۗ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِـِٔينَ﴾
  • ﴿قَالَ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِ عَلَىٰٓ أَن تَأۡجُرَنِي ثَمَٰنِيَ حِجَجٖۖ فَإِنۡ أَتۡمَمۡتَ عَشۡرٗا فَمِنۡ عِندِكَۖ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أَشُقَّ عَلَيۡكَۚ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 5 موضعًا في السورة
  • مَدْيَنأخرى · 3 موضعًا في السورة أعلى السور حضورًا لهذه المجموعة
  • آل فِرعَونكفريّة · 1 موضعًا في السورة
  • الأَوَّلونأخرى · 1 موضعًا في السورة
  • الشُهَداءإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُجرِمونكفريّة · 1 موضعًا في السورة
  • عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

فروق الحركة والصيغة

هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)
  • قضي3 باب: الأَسماء والمَصادِر — القاضِيَة، مَقضِيًّا، اقضوا، قَضَى — المجرَّد، يُقۡضَى — صيغَة المُضارع المُتَوَقَّفَة
  • ردد5 باب: أُرِدَّ — الإفعال (الرَدّ المَحجوب فاعِله، السَوق إلى المُنتَهى)، الأسماء والمصادر — مَرَدّ / مَرۡدُود، تَرَدَّدَ — التفعُّل (تكرار الفعل في النفس بلا انتهاء)، رَدَّ — المجرَّد (الإرجاع المُتعدّي)، ٱرۡتَدَّ — الافتعال (الانعِطاف على الذات والرُجوع عن الجهة)
  • متع5 باب: أَمتِعَة — الإفعال (اسم جَمع لِلأَدَوات المَحمولَة)، تَمَتَّعَ — التَفَعُّل (الإنسان يَتَمَتَّع: لَذَّة عابِرَة قَبل العَذاب)، مَتَعَ — المُجَرَّد (نادر فِعلًا، شائع اسمًا «مَتاع»)، مَتَّعَ — التَفعيل (الله يُمَتِّع: مَنحٌ كَثيرٌ مَع استِدراج)، ٱسۡتَمۡتَعَ — الاستِفعال (طَلَب المَتاع كامِلًا، استِيفاء الحَظّ)
  • بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
  • سوء3 باب: أَسۡوَأَ — الإفعال (اسم تَفضيل في سياق جَزاء)، الأَسماء — السُّوء / السَّيِّئَة / السَّوءَة / السُّوءى، سَاءَ / أَسَاءَ — المُجَرَّد
  • غوي3 باب: أَغوى — الإفعال (إيقاع الغَيّ من فاعل خارجيّ)، الغاوون / الغاوين / الغَيّ — الاسم والمصدر (الوصف الثابت والمَسلَك المُتَبَيِّن)، غَوَى — المجرَّد (الانحراف القائم بصاحبه)
  • بغي5 باب: أَبۡغى — الإِفعال (طَلَب رَبّ/إلَه/حَكَم لِلغَير)، البَغۡي — المَصدَر الاسميّ (الظُلم المَنهيّ عَنه)، بَغى — المُجرَّد (في الطَلَب)، بَغى — المُجرَّد (في الظُلم والتَجاوُز)، ٱبۡتَغى — الافتِعال (السَعي والاجتِهاد في الطَلَب)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 50 استبدال الاستجابة بالقبول العام — لو قيل: فإن لم يقبلوا لك، لضاع معنى الجواب المعتبر بعد طلب الإتيان بكتاب؛ يستجيبوا تربطهم بمقام الدعوة والسؤال والحجة.
  • آية 75 لو استبدل «برهانكم» بـ«قولكم» — ينتقل المشهد من إلزام بالحجة الظاهرة إلى مجرد دعوى كلامية، فيضعف محور المحاكمة القائم على كشف الدليل.
  • آية 1 لو استبدلت بعبارة تفسيرية — أي عبارة مثل «هذه حروف لها معنى كذا» تضيف معنى لا يثبته النص الداخلي المعطى؛ الثابت أنها حروف افتتاحية فقط.
  • آية 88 اختبار مع — لو قيل: من دون الله، لظهر معنى الاستبدال أو الانفراد، أما مع فتمنع الشراكة المصاحبة في الدعاء.
  • آية 8 استبدال التقطه بأخذه — أخذه عام، أما التقطه فيفيد أخذ ما صار مطروحا بعد إلقاء أو ترك، وهو مطابق لما سبق من إلقائه في اليم.
  • آية 15 استبدال غفلة بحضور — لو قيل دخل المدينة على حضور من أهلها لفقد المشهد عنصر الانكشاف المفاجئ، وضعفت صلة الخفاء بتتابع الخوف في الآيات التالية.

من لطائف الرسم

  • آية 50 رسم أهواءهم — امتداد الكتابة في أهواءهم ظاهر في بنية الكلمة. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿أَهۡوَآءَهُمۡ﴾ في ٧ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 75 برهٰنكم — الرسم يبرز هيئة الكلمة القرءانية، لكن الحكم الدلالي هنا قائم على طلب الحجة الظاهرة لا على رسم مخصوص. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿بُرۡهَٰنَكُمۡ﴾ في ٤ مواضع بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 1 مدود الحروف — الرسم يظهر الحروف مقطعة ممدودة. قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — قَولةً واحدة: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 88 لَآ إِلَٰهَ — المد الظاهر في الكتابة لا يضيف هنا حكمًا مستقلًا فوق نفي الألوهية؛ هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿إِلَٰهَ﴾ في ٣٧ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 8 رسم خَٰطِـِٔينَ — هيئة الهمز والمد في الرسم لا تكفي وحدها لإثبات فرق دلالي مستقل. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿خَٰطِـِٔينَ﴾ في موضعين بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 15 الرسم في استغاثه ووكزه — الرسم يبرز تتابع الفعلين بالفاء والضمير. هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿فَٱسۡتَغَٰثَهُ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 16 تَقابُل مَنشور، و5 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 1 · نَكِرة 0

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب1 موضع
    آية 64وَقِيلَ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ لَوۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ يَهۡتَدُونَ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 0 · نَكِرة 3

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    نَكِرةً: يوم3 موضع
    آية 61أَفَمَن وَعَدۡنَٰهُ وَعۡدًا حَسَنٗا فَهُوَ لَٰقِيهِ كَمَن مَّتَّعۡنَٰهُ مَتَٰعَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا ثُمَّ هُوَ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 4 · نَكِرة 0

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب4 موضع
    آية 2تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 3 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • لعنةلعنت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 42 (لعنة)
    ﴿وَأَتۡبَعۡنَٰهُمۡ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلۡمَقۡبُوحِينَ﴾
  • امرأتامرأة
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 9 (امرأت)
    ﴿وَقَالَتِ ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ قُرَّتُ عَيۡنٖ لِّي وَلَكَۖ لَا تَقۡتُلُوهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ﴾
  • بصائربصٰئر
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 43 (بصائر)
    ﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ ٱلۡأُولَىٰ بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لَّعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ﴾
  • سبحٰنسبحان
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 68 (سبحٰن)
    ﴿وَرَبُّكَ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخۡتَارُۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾
  • قرةقرت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 9 (قرت)
    ﴿وَقَالَتِ ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ قُرَّتُ عَيۡنٖ لِّي وَلَكَۖ لَا تَقۡتُلُوهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ﴾
  • قضىٰقضى ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 29 (قضىٰ)
    ﴿۞ فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى ٱلۡأَجَلَ وَسَارَ بِأَهۡلِهِۦٓ ءَانَسَ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ نَارٗاۖ قَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ جَذۡوَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ﴾
  • فعسىٰفعسى ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 67 (فعسىٰ)
    ﴿فَأَمَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَعَسَىٰٓ أَن يَكُونَ مِنَ ٱلۡمُفۡلِحِينَ﴾
  • يجزىٰيجزى ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 84 (يجزى)
    ﴿مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَى ٱلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾

المُرَكَّبات اللَفظيّة

هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗

  • وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ في السورة: 2 · مُجمَل: 9 · تَركيز 22.2٪