قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالقَصَص٢٩

الجزء 20صفحة 38927 قَولة18 حقلًا

۞ فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى ٱلۡأَجَلَ وَسَارَ بِأَهۡلِهِۦٓ ءَانَسَ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ نَارٗاۖ قَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ جَذۡوَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ ٢٩

◈ خلاصة المدلول

بعد أن أتم موسى الأجل وسار بأهله، أدرك من جانب الطور نارا، فأمر أهله بالمكث، وقرر أنه آنس نارا يرجو أن يأتيهم منها بخبر أو جذوة لينتفعوا بالاصطلاء.

كيف وصلنا إلى المدلول

مدلول الآية انتقال من وفاء العقد إلى مسار نداء جديد.

  • «فلما قضى موسى الأجل» يغلق مرحلة الالتزام السابق، و«وسار بأهله» يفتح حركة السفر، ثم «آنس من جانب الطور نارا» يجعل إدراكا محسوسا في جهة محددة سببا لتوجيه الأهل بالمكث.
  • قوله «إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون» يجمع رجاء البيان ورجاء المنفعة الحسية من النار، دون أن يثبت موسى قبل الوصول إلا ما أدركه ورجاه.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي لما، قضي، موسى، ءجل، سير، ءهل، ءنس، مِن، جنب، طور، نار، قول، مكث، إن، لعل، ءتي، خبر، ءو، جذو، صلي. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر لما1 في الآية
فَلَمَّا
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 173 في المتن

مدلول الجذر: لما في القرءان أَداة عَتَبة التَحَوُّل — الحينيّة منها تُحَدِّد اللَحظة التي تَحَقَّق فيها حَدَث فانبَثَق عنه ما يَليه من نَتيجة أَو انقلاب، والنافية تُشير إلى العَتَبة التي لم تُجاوَز بَعد وتُلَمِّح إلى ما هو مُنتَظَر. الجَوهر: نُقطة الفَصل بَين ما كان وما صار، أَو ما لم يَصِر.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لما» هنا في 1 موضع/مواضع: فَلَمَّا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام أدوات النفي والاستثناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الجَوهر: نُقطة الفَصل بَين ما كان وما صار، أَو ما لم يَصِر.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «لَمَّا جَآءَتۡ» = حِين جاءَت تلك المَرّة (الوَقت المُحَدَّد). يَتَّضِح ذلك في ﴿فَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَٰتُنَا مُبۡصِرَةٗ﴾ (النمل 13) — مَجيء مُعَيَّن واحد.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَلَمَّا: اختبار الاستبدال بـ«إذا»: > فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِۦ — البقرة 89 لو قُلنا «فإذا جاءهم»: انتَقَل المَعنى إلى التَكرار أَو الاحتِمال — «كلَّما جاءَهم» أَو «إن جاءَهم». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر قضي1 في الآية
قَضَىٰ
الأمر والطاعة والعصيان | العدل والقسط | الموت والهلاك والفناء 63 في المتن

مدلول الجذر: إمضاء الأمر إلى تمام فاصل يصيّره واقعًا أو ملزمًا أو مفرغًا منه، فلا يبقى مفتوحًا ولا منتظرًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قضي» هنا في 1 موضع/مواضع: قَضَىٰ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمر والطاعة والعصيان العدل والقسط الموت والهلاك والفناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: إمضاء الأمر إلى تمام فاصل يصيّره واقعًا أو ملزمًا أو مفرغًا منه، فلا يبقى مفتوحًا ولا منتظرًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - قضي يبرز تمام الأمر ونفاذه بعد أن كان قابلًا للانتظار أو التعليق. - حكم يبرز الفصل بالحق أو بالقرار بين جهتين. - أمر يبرز التوجيه أو الشأن المطلوب قبل تمامه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة قَضَىٰ: لو استُبدل قضي بأمر في ﴿هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن يَأۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ فِي ظُلَلٖ مِّنَ ٱلۡغَمَامِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ﴾ لبقي معنى الشأن دون دلالة الفراغ النهائي من الأمر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر موسى1 في الآية
مُوسَى
الأنبياء والرسل والأعلام 136 في المتن

مدلول الجذر: موسى في القرآن اسم علم لنبي تتكرر حوله محاور الرسالة والآيات والكتاب والمواجهة والميقات. لا يُشتق له معنى جذري؛ إنما تُفهم زاويته من مواضع الاسم وسياقاته الداخلية.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «موسى» هنا في 1 موضع/مواضع: مُوسَى. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأنبياء والرسل والأعلام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: موسى في القرآن اسم علم لنبي تتكرر حوله محاور الرسالة والآيات والكتاب والمواجهة والميقات. لا يُشتق له معنى جذري؛ إنما تُفهم زاويته من مواضع الاسم وسياقاته الداخلية.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: إبراهيم وداود وعيسى ونوح أعلام أنبياء كذلك، لكن موسى يتميز بكثافة سياق المواجهة مع فرعون وبني إسرائيل وتكرار الكتاب والآيات والميقات.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مُوسَى: لا يصح إحلال اسم نبي آخر محل موسى في آيات الميقات أو العصا أو سؤال الرؤية؛ لأن النص يبني كل مشهد على علم مخصوص وتاريخ داخلي مخصوص. فالاسم هنا ليس وصفًا قابلًا للاستبدال بل علامة على شخصية قرآنية محددة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءجل1 في الآية
ٱلۡأَجَلَ
الليل والنهار والأوقات | الموت والهلاك والفناء 56 في المتن

مدلول الجذر: ءجل يدل غالبًا على حد معين يعلَّق به تمام الأمر أو انتهاؤه، وأكثره حد زمني مضروب للأفراد والأمم والعقود والكون، ويأتي مرة في «من أجل ذلك» علة محددة لحكم.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءجل» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡأَجَلَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الليل والنهار والأوقات الموت والهلاك والفناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ءجل يدل غالبًا على حد معين يعلَّق به تمام الأمر أو انتهاؤه، وأكثره حد زمني مضروب للأفراد والأمم والعقود والكون، ويأتي مرة في «من أجل ذلك» علة محددة لحكم.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق ءجل عن وقت بأن الوقت موعد مضبوط، أما الأجل فحد تنتهي إليه مدة أو أمر. ويفترق عن حين بأن الحين ظرف زمني يتعين بالسياق، أما الأجل فغاية مضروبة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡأَجَلَ: لو استبدل أجل بوقت في مواضع الأمم لضاع معنى النهاية التي لا تستأخر ولا تستقدم، ولو استبدل بمهل في مواضع العقود والعدة لصار تأخيرًا لا حدًا. لفظ أجل يضبط نهاية الأمر المعلّق. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سير1 في الآية
وَسَارَ
السير والمشي والجري 27 في المتن

مدلول الجذر: سير يدل في المدوّنة القرآنية على التنقل عبر المسافة والمكان — بقصدٍ من السائر أو بتسييرٍ من غيره — نحو غايةٍ أو أفق.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سير» هنا في 1 موضع/مواضع: وَسَارَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «السير والمشي والجري» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: سير يدل في المدوّنة القرآنية على التنقل عبر المسافة والمكان — بقصدٍ من السائر أو بتسييرٍ من غيره — نحو غايةٍ أو أفق.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «سير» عن الجذور المجاورة في حقل الحركة، والفرق بينها يتبيّن في الجدول: الجذر دلالته ما يميّز «سير» عنه --------- مشي الخطو القدميّ المعتاد، يركّز على هيئة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَسَارَ: "امشوا في الأرض فانظروا" — تصير الصيغة أقرب لوصف الخطو المعتاد وتفقد معنى الرحلة الاستكشافية الواسعة. "سيروا في الأرض" تُوحي باجتياز المسافات وعبور الأرض طولًا وعرضًا. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءهل2 في الآية
بِأَهۡلِهِۦٓلِأَهۡلِهِ
الأمم والشعوب والجماعات 127 في المتن

مدلول الجذر: التعريف المحكم: «ءهل» هو أهلية اختصاص بمرجع تدور عليه أحكامها؛ فتكون جماعة أو جهة ملازمة تنتمي إلى كتاب أو بيت أو قرية أو شخص، أو يكون صاحب استحقاق يُسند إليه الأمر بحقّه، كما في ﴿هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ﴾.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءهل» هنا في 2 موضع/مواضع: بِأَهۡلِهِۦٓ، لِأَهۡلِهِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمم والشعوب والجماعات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: التعريف المحكم: «ءهل» هو أهلية اختصاص بمرجع تدور عليه أحكامها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «ءهل» عن «ءبو» بأن الأب أصل نسب، بينما الأهلية قد تثبت أو تنتفي بالحكم: ﴿إِنَّهُۥ لَيۡسَ مِنۡ أَهۡلِكَۖ إِنَّهُۥ عَمَلٌ غَيۡرُ صَٰلِحٖۖ﴾.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بِأَهۡلِهِۦٓ، لِأَهۡلِهِ: لو استبدل أهل الكتاب بقوم الكتاب لفات اختصاص الخطاب بالكتاب، ولو استبدل أهل القرية بالآباء لفات ملازمة المكان. الجذر يحفظ علاقة الانتماء لا مجرد التجمع. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءنس2 في الآية
ءَانَسَءَانَسۡتُ
الإنسان والناس 97 في المتن

مدلول الجذر: «ءنس» يدل في القرآن على الإنسان/الإنس بوصفه صنفا بشريا مخلوقا ومخاطبا، وعلى جماعات منه، ومعه فرع محدود في آنس/استأنس يدل على إدراك مؤنس أو طلب مؤانسة وإذن. الآية الجامعة: ﴿وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ﴾.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءنس» هنا في 2 موضع/مواضع: ءَانَسَ، ءَانَسۡتُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الإنسان والناس» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءنس» يدل في القرآن على الإنسان/الإنس بوصفه صنفا بشريا مخلوقا ومخاطبا، وعلى جماعات منه، ومعه فرع محدود في آنس/استأنس يدل على إدراك مؤنس أو طلب مؤانسة وإذن.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «ءنس» عن ألفاظ قرآنية مجاورة من داخل النص. «بشر» يظهر في سياقات جسدية أو خطابية أخرى، أما «ءنس» فيحمل تسمية الإنسان/الإنس ويكثر مع الجِنّ في الآية نفسها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ءَانَسَ، ءَانَسۡتُ: لو استبدلنا «ٱلۡإِنسَ» في ﴿وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ﴾ بلفظ آخر لفقدت الآية زوجها النصي المتكرر: الجِنّ والإنس. المقصود ليس مجرد بشر في مقابل مادة أخرى، بل صنفان مخلوقان يردان معا في الخطاب. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مِن3 في الآية
مِنمِّنۡهَامِّنَ
حروف الجر والعطف 3066 في المتن

مدلول الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مِن» هنا في 3 موضع/مواضع: مِن، مِّنۡهَا، مِّنَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مِن، مِّنۡهَا، مِّنَ: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر جنب1 في الآية
جَانِبِ
أسماء الزمان والمكان والجهة | الفصل والحجاب والمنع 33 في المتن

مدلول الجذر: جنب هو الناحية الجانبية أو جعل الشيء مجانبًا للمباشرة؛ يظهر في جانب المكان والجسد، وفي حالة الجنب، وفي اجتناب الرجس والطاغوت والآثام.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «جنب» هنا في 1 موضع/مواضع: جَانِبِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء الزمان والمكان والجهة الفصل والحجاب والمنع» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: جنب هو الناحية الجانبية أو جعل الشيء مجانبًا للمباشرة؛ يظهر في جانب المكان والجسد، وفي حالة الجنب، وفي اجتناب الرجس والطاغوت والآثام.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق جنب عن بعد بأن البعد مسافة عامة، أما جنب فيحفظ معنى الناحية أو المجانبة. ويفترق عن هجر بأن الهجر ترك وانقطاع، أما الاجتناب إبعاد النفس عن شيء مع بقاء الشيء معروفًا محددًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة جَانِبِ: استبدال جنب ببعد في جانب الطور يضيع تحديد الناحية. واستبدال اجتنبوا باتركوا يخفف معنى إبعاد النفس عن الرجس والطاغوت والظن. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر طور1 في الآية
ٱلطُّورِ
الجبال والأماكن المرتفعة | الخلق والإيجاد والتكوين 11 في المتن

مدلول الجذر: الطُّور: الجبل المُحَدَّد المُرتفع الذي يَفصل بين مرتبة الميقات/الميثاق ومرتبة القوم. الأَطْوار: المراحل المُتَمايزة التي يَنتقل بينها المخلوق. الجذر يَجمع الحدَّ الفاصل المُتَعالي بين مرتبتين.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «طور» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلطُّورِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الجبال والأماكن المرتفعة الخلق والإيجاد والتكوين» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الطُّور: الجبل المُحَدَّد المُرتفع الذي يَفصل بين مرتبة الميقات/الميثاق ومرتبة القوم. الأَطْوار: المراحل المُتَمايزة التي يَنتقل بينها المخلوق. الجذر يَجمع الحدَّ الفاصل المُتَعالي بين مرتبتين.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: طور / جبل: «الجبل» في القرآن لفظ عامّ لكل ما ارتفع من الأرض (ورد في 39 موضعًا)، أمّا «الطور» فمحجوز لجبل بعينه هو موضع الميقات والميثاق والنداء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلطُّورِ: في ﴿وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ﴾ البقرة 63: لو استُبدلت بـ«جَبَلًا» لَضاع تَخصيص الجبل المعهود الذي شَهِد الميثاق، ولَأَصبحت أيَّ ربوة. «الطور» يَستحضر مكانًا واحدًا فيه ميقات موسى، فالميثاق مَرفوعٌ بشاهده الحقيقي. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر نار3 في الآية
نَارٗاۖنَارٗاٱلنَّارِ
النار والعذاب والجحيم | الخلق والإيجاد والتكوين | الضوء والنور والظلام | البرد والحرارة 145 في المتن

مدلول الجذر: نار = العنصر المُضيء المُحرِق الذي: - في خَلقه: مادّة أصلية للجن وإبليس، مُقابِلة لطين الإنسان. - في الدنيا: أداة منفعة محدودة (إنارة، إيراء، صناعة، نداء). - في الآخرة: الدار الكبرى التي يَستقرّ فيها الكافرون والمُكذِّبون. - في القَدَر: تَخضع لأمر الله — قد تَكون «بردًا وسلامًا» إذا أُمِرَت بذلك.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «نار» هنا في 3 موضع/مواضع: نَارٗاۖ، نَارٗا، ٱلنَّارِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «النار والعذاب والجحيم الخلق والإيجاد والتكوين الضوء والنور والظلام البرد والحرارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: نار = العنصر المُضيء المُحرِق الذي: - في خَلقه: مادّة أصلية للجن وإبليس، مُقابِلة لطين الإنسان. - في الدنيا: أداة منفعة محدودة (إنارة، إيراء، صناعة، نداء).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: نار ≠ جحيم: الجحيم اسم الدار باعتبار شدة العذاب. النار اسم العنصر المُحرِق الذي به العذاب. لذا يُقال «أصحاب الجحيم» و«أصحاب النار» تَوصيفًا متكاملًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة نَارٗاۖ، نَارٗا، ٱلنَّارِ: اختبار التبديل في ﴿أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ البقرة 39: - لو قِيلَ «أصحاب جهنم» → ضاع عموم العنصر جهنم اسم دار، لا اسم عنصر، فلا يُفيد التركيب إفادة الإحراق المباشر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر قول1 في الآية
قَالَ
القول والكلام والبيان 1722 في المتن

مدلول الجذر: «قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قول» هنا في 1 موضع/مواضع: قَالَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «القول والكلام والبيان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وَجه القُرب الفَرق عن «قول» الشاهد ------------ كلم الكَلام «كلم» الكَلام كَكُلّ (المَفهوم العامّ).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة قَالَ: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 30: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ استِبدال «قَالَ» بـ«كَلَّمَ» يُحَوِّل المَعنى من القَول الإفصاحيّ إلى الكَلام كَمَفهوم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مكث1 في الآية
ٱمۡكُثُوٓاْ
الوقوف والقعود والإقامة | التمادي والاستمرار 7 في المتن

مدلول الجذر: مكث هو لزوم موضع أو حال مدةً زمنية ظاهرة. يفترق عن لبث بأن لبث يبرز مقدار المدة وسؤالها، وعن قرار بأن القرار يبرز موضع الاستقرار، وعن بقي بأن البقاء يلحظ ما يثبت بعد ذهاب غيره.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مكث» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱمۡكُثُوٓاْ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الوقوف والقعود والإقامة التمادي والاستمرار» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: مكث هو لزوم موضع أو حال مدةً زمنية ظاهرة. يفترق عن لبث بأن لبث يبرز مقدار المدة وسؤالها، وعن قرار بأن القرار يبرز موضع الاستقرار، وعن بقي بأن البقاء يلحظ ما يثبت بعد ذهاب غيره.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: مكث ليس مجرد وقوف؛ فالوقوف هيئة أو حضور، أما المكث فمدة. وليس هو لبثًا من جهة سؤال المقدار، لأن لبث يكثر فيه تقدير المدة وتصحيحها، أما مكث فيبرز نفس اللزوم الزمني.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱمۡكُثُوٓاْ: لو استبدل مكث ببقي في موضع الرعد لفات تقابل الذهاب الجفاء مع ثبات النافع في الأرض. ولو استبدل بلبث في موضع الهدهد لانتقل التركيز إلى مقدار المدة لا إلى غيبة قصيرة متصلة برجوع الخبر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر إن1 في الآية
إِنِّيٓ
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 2233 في المتن

مدلول الجذر: «إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة، و«إنَّما» تحصر الحكم في جهته. وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «إن» هنا في 1 موضع/مواضع: إِنِّيٓ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام أدوات النفي والاستثناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن إن --------- لعل ربط بين فعل ومآل لعل تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وإن تثبت الخبر أو تعلّق الجواب أو تنفيه حصرًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة إِنِّيٓ: في البَقَرَة 6 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ لا تقوم «لعل» مقام «إنَّ» لأنّ الآية تقرّر حالًا محكومًا مثبتًا لا مآلًا مرجوًّا. في البَقَرَة 23 ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ﴾ لا تقوم «إذا» مقام «إنْ» لأنّ المطلوب اختبار شرطٍ مُمكِن لا تحديد لحظة وقوعه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر لعل2 في الآية
لَّعَلِّيٓلَعَلَّكُمۡ
الأمل والرجاء | الإرادة والمشيئة 129 في المتن

مدلول الجذر: «لَعَلَّ» القُرءانيَّةُ حَرفُ تَرَجٍّ يُنشِئُ غايَةً مُحَدَّدَةً يَتَوَقَّفُ تَحَقُّقُها على إرادَةِ المُخاطَب. تَأتي 129 مَوضِعًا، أَكثَرُها مُتَّصِلَةٌ بِكافِ الخِطابِ (لَعَلَّكُمۡ 67، لَعَلَّهُمۡ 45).

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لعل» هنا في 2 موضع/مواضع: لَّعَلِّيٓ، لَعَلَّكُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمل والرجاء الإرادة والمشيئة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «لَعَلَّ» القُرءانيَّةُ حَرفُ تَرَجٍّ يُنشِئُ غايَةً مُحَدَّدَةً يَتَوَقَّفُ تَحَقُّقُها على إرادَةِ المُخاطَب. تَأتي 129 مَوضِعًا، أَكثَرُها مُتَّصِلَةٌ بِكافِ الخِطابِ (لَعَلَّكُمۡ 67، لَعَلَّهُمۡ 45).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «لَعَلَّ» لا تُعَلِّقُ جَوابًا، بَل تُنشِئُ غايَةً. الشَّرطِيَّةُ تَنظُرُ إلى المُستَقبَلِ كَفَرضٍ مُمكِنٍ، و«لَعَلَّ» تَنظُرُ إلى الغايَةِ كَمَقصودٍ مُرادٍ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لَّعَلِّيٓ، لَعَلَّكُمۡ: اختِبارُ الاستِبدالِ على البقرة 21 ﴿ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ﴾ ... ﴿لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾: - لَو أُبدِلَ «لَعَلَّكُمۡ» بِـ«كَي»: لَصارَ السِّياقُ شَرطًا قَيديًّا — العِبادَةُ تَتَوَقَّفُ على تَحَقُّقِ التَّقوى لاحقًا، وذلك يُغَيِّرُ المَعنى. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءتي1 في الآية
ءَاتِيكُم
المجيء والإتيان والوصول | الإنفاق والعطاء | الفعل والعمل والصنع 549 في المتن

مدلول الجذر: «ءتي» هو بلوغُ شيءٍ أو شخصٍ جهةً مقصودة — مكانًا يُبلَغ، أو متلقّيًا يصل إليه شيء، أو زمنًا يحلّ، أو فعلًا يُقترَف — أو إيصالُ الشيء إلى تلك الجهة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءتي» هنا في 1 موضع/مواضع: ءَاتِيكُم. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «المجيء والإتيان والوصول الإنفاق والعطاء الفعل والعمل والصنع» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءتي» هو بلوغُ شيءٍ أو شخصٍ جهةً مقصودة — مكانًا يُبلَغ، أو متلقّيًا يصل إليه شيء، أو زمنًا يحلّ، أو فعلًا يُقترَف — أو إيصالُ الشيء إلى تلك الجهة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «ءتي» و«جاء» متقاربان جدًّا، ويتبادلان السياق الواحد: في الأنعام 5 ﴿فَقَدۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَسَوۡفَ يَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ﴾ يجتمع الجذران في آية واحدة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ءَاتِيكُم: لو استُبدل «ءتي» بـ«جاء» لظهر موضعُ الافتراق: في البقرة 251 ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ﴾ لا يصحّ «جاءه الملك»، إذ يضيع معنى الإيصال والتمليك ولا يبقى إلا ظهورُ الشيء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر خبر1 في الآية
بِخَبَرٍ
الفهم والإدراك والوعي | الإخبار والتبليغ والنبأ 52 في المتن

مدلول الجذر: خبر = الإحاطة من الداخل — معرفة الشيء بدقائقه ومخفيّاته بسبب ملامسة الباطن، لا بمجرّد الاطّلاع على الظاهر. - الخَبِير صفة إلهية: يَعلم بواطن الخَلْق لأنّه خَلَقَه (الملك 14). - الخَبَر معلومة من معايَنة مباشرة (النمل 7، الزلزلة 4). - الخُبْر إحاطة كاملة تُمَكِّن من العمل المُتقن (الكهف 68، 91).

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «خبر» هنا في 1 موضع/مواضع: بِخَبَرٍ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الفهم والإدراك والوعي الإخبار والتبليغ والنبأ» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: خبر = الإحاطة من الداخل — معرفة الشيء بدقائقه ومخفيّاته بسبب ملامسة الباطن، لا بمجرّد الاطّلاع على الظاهر. - الخَبِير صفة إلهية: يَعلم بواطن الخَلْق لأنّه خَلَقَه (الملك 14).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ علم المعرفة علم = إدراك عام قد يكون بالواسطة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بِخَبَرٍ: - ﴿وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ﴾ → لو استُبدل بـ«اللطيف العليم» لاكتفى بدلالة العلم العامّ. «الخبير» يُضيف الإحاطة من الداخل المتناسبة مع اللُّطف: اللُّطف يَصل إلى الدقائق، والخبرة تَعلمها من الداخل. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءو1 في الآية
أَوۡ
حروف الجر والعطف 280 في المتن

مدلول الجذر: «ءو» أداةُ عطفٍ تفتح للكلام فرعًا آخر بين بدائل أو وجوه أو احتمالات. جوهرها أنّها تجعل الخطاب متفرّعًا لا منحصرًا في طرفٍ واحد، ثمّ يتعيّن قصدها بالسياق: فقد يُراد بها التخييرُ بين أفعالٍ مباحة، أو الإباحةُ، أو التقسيمُ والتعدادُ على معدودات، أو ذكرُ احتمالين مجهولين عند الشكّ، أو التقريبُ الكمّيّ، أو التسويةُ بين الطرف ونقيضه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءو» هنا في 1 موضع/مواضع: أَوۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءو» أداةُ عطفٍ تفتح للكلام فرعًا آخر بين بدائل أو وجوه أو احتمالات.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: وتفترق كذلك عن تركيب «إمّا أو»: ففي الإسرَاء ﴿إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوۡ كِلَاهُمَا﴾ تأتي «إمّا» لتفصيل الشرط مبدوءًا به، و«أو» تعطف الفرع الثاني داخله.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَوۡ: إذا استُبدلت «أو» بالواو صار المذكوران مجموعَين معًا، وإذا استُبدلت بـ«ثمّ» صار أحدهما لاحقًا للآخر زمنًا، وإذا استُبدلت بـ«أم» انقلب الكلام إلى سؤال مقابلة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر جذو1 في الآية
جَذۡوَةٖ
النار والعذاب والجحيم 1 في المتن

مدلول الجذر: جذو = قِطعة من النار قابلة للنقل والاستدفاء بها. - جَذۡوَةٖ: الصيغة الوحيدة — اسم بـ«تاء التَّوحيد» يَدلّ على القِطعة المفردة المنفصلة من النار.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «جذو» هنا في 1 موضع/مواضع: جَذۡوَةٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «النار والعذاب والجحيم» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: جذو = قِطعة من النار قابلة للنقل والاستدفاء بها. - جَذۡوَةٖ: الصيغة الوحيدة — اسم بـ«تاء التَّوحيد» يَدلّ على القِطعة المفردة المنفصلة من النار.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ نار الحرارة المُلتهبة نار = الجوهر المُلتهب عمومًا، يَتّسع للشعلة والجَمر والحريق.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة جَذۡوَةٖ: - ﴿أَوۡ جَذۡوَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ﴾ → لو استُبدلت بـ«قَبَسٍ» لاتّسع المعنى للإضاءة، ولكنّ السياق هنا «تَصطلون» (دفء) لا «تستضيئون»، فالـ«قَبَس» في طه 10 جاء بلا ذِكر دفء، أمّا «جَذوة» هنا تَلازمت مع غاية الاستدفاء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر صلي1 في الآية
تَصۡطَلُونَ
النار والعذاب والجحيم | البرد والحرارة 25 في المتن

مدلول الجذر: صلي = مباشرة النار والدخول في أثرها؛ غالبًا على وجه العذاب والإصلاء، وقليلًا على وجه الاصطلاء لطلب حرارة نافعة. لذلك لا يُعرَّف الجذر بالجحيم وحده ولا بالتدفئة وحدها، بل بأثر النار في من يباشرها.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «صلي» هنا في 1 موضع/مواضع: تَصۡطَلُونَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «النار والعذاب والجحيم البرد والحرارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: صلي = مباشرة النار والدخول في أثرها؛ غالبًا على وجه العذاب والإصلاء، وقليلًا على وجه الاصطلاء لطلب حرارة نافعة. لذلك لا يُعرَّف الجذر بالجحيم وحده ولا بالتدفئة وحدها، بل بأثر النار في من يباشرها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: على مستوى الصيغ الداخلية: «يصلى/يصلونها» تصف حال الداخل في النار أو المباشر لها «نصليه/سأصليه» تفيد جعلًا وإدخالًا في النار من فاعل خارجي.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة تَصۡطَلُونَ: لو استبدل «تصطلون» بـ«تعذبون» لانقلب سياق موسى وأهله؛ فالآية تطلب خبرًا أو قبسًا لا عقوبة. ولو استبدل «نصليه نارًا» بـ«نذيقه نارًا» لضاعت صورة الإدخال في مباشرة النار. ولو استبدل «تصلية جحيم» بمجرد «عذاب» نقصت خصوصية النار والجحيم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

27 قَولة · مُختبَرة كاملةً
استبدال «آنس» بـ«رأى»جذر ءنس

الرؤية أعم، أما «آنس» فيحمل إدراكا محسوسا يبعث على التوجه رجاء النفع أو البيان.

استبدال «امكثوا» بـ«انتظروا»جذر مكث

«انتظروا» يركز على الزمن، أما «امكثوا» فيحفظ لزوم الموضع والحال مدة ظاهرة.

استبدال «بخبر» بـ«بطريق»جذر خبر

الطريق نتيجة محتملة للخبر، لكن «خبر» يفتح نبأ يكشف الحال أو يهدي المسير.

كلّ قَولات الآية ودورها26 قَولة
1ءَاتِيكُمجذر ءتيرجاء رجوع موسى إلى أهله بشيء نافع من جهة النار.القريب: أجيئكم، أحضر لكم، أرجع إليكم
2ٱلۡأَجَلَجذر ءجلإغلاق مدة العقد المقضي.القريب: المدة، الحد، الأجل
3ءَانَسۡتُجذر ءنسإخبار موسى أهله بإدراكه النار.القريب: أبصرت، أحسست، رأيت
4ءَانَسَجذر ءنسإدراك موسى المفاجئ للنار من جهة الطور.القريب: أبصر، رأى، أحس
5لِأَهۡلِهِجذر ءهلتوجيه القول إلى أهله المصاحبين.القريب: لأسرته، لمن معه، لجماعته
6بِأَهۡلِهِۦجذر ءهلبيان أن موسى سار مصاحبا أهله.القريب: مع أهله، بجماعته، بمن يصحبه
7أَوۡجذر ءوفتح بديل بين الخبر والجذوة.القريب: أو، أم، بل
8إِنِّيجذر إنتثبيت موسى سبب ذهابه لأهله.القريب: إني، أنا، قد
9جَذۡوَةٖجذر جذوما يرجوه موسى من النار للاصطلاء.القريب: قبس، شعلة، قطعة نار
10جَانِبِجذر جنبتحديد ناحية النار من الطور.القريب: ناحية، جهة، طرف
11بِخَبَرٍجذر خبرنبأ يرجو موسى إحضاره لأهله.القريب: بنبأ، ببيان، بعلم
12وَسَارَجذر سيرانتقال موسى بأهله بعد قضاء الأجل.القريب: مضى، ارتحل، تحرك
13تَصۡطَلُونَجذر صليغاية انتفاع الأهل بحر النار.القريب: تستدفئون، تنتفعون بالحر، تدفؤون
14ٱلطُّورِجذر طورالموضع الذي ظهر من جانبه إدراك النار.القريب: الطور، الجبل، الموضع
15قَضَىٰجذر قضيإتمام الأجل وإخراجه من التعليق إلى النفاذ.القريب: أتم، أنجز، وفى
16قَالَجذر قولإظهار أمر موسى لأهله وبيان سبب ذهابه.القريب: قال، أمر، خاطب
17لَعَلَّكُمۡجذر لعلفتح غاية الاصطلاء للأهل.القريب: كي ترجوا، لعلّكم، رجاء أن
18لَّعَلِّيٓجذر لعلرجاء موسى أن يأتي بخبر أو جذوة.القريب: أرجو أني، لعلي، ربما آتي
19فَلَمَّاجذر لماعتبة تحول بعد قضاء الأجل.القريب: فلما، فعندما، فحين
20ٱمۡكُثُوٓاْجذر مكثأمر الأهل بلزوم موضعهم مدة ذهاب موسى.القريب: ابقوا، انتظروا، الزموا مكانكم
21مُوسَىجذر موسىاسم العلم لصاحب الفعل والانتقال.القريب: موسى، هو، الرجل
22مِنجذر مِنتعيين مبدأ إدراك النار من جانب الطور.القريب: من، عند، ناحية
23مِّنجذر مِنربط الجذوة بأصلها وهو النار.القريب: من، بعض، مأخوذة من
24مِّنۡهَاجذر مِنإخراج الخبر أو الجذوة من مرجع مؤنث هو النار.القريب: منها، من تلك الجهة، من النار
25نَارٗاجذر نارالنار المرئية أول مرة في السرد والقول.القريب: نارا، ضوءا، لهبا
26ٱلنَّارِجذر نارالنار المعينة التي تؤخذ منها الجذوة.القريب: النار، تلك النار، مصدر اللهب

لطائف وثمرات

  • الوفاء يسبق التحول

    لم تبدأ مرحلة النار إلا بعد قضاء الأجل.

  • موسى يميز بين ما أدرك وما يرجوه

    أدرك نارا، ورجا أن يأتي بخبر أو جذوة؛ فالآية تحفظ حد العلم وحد الرجاء.

  • خبر أو جذوة

    النار في نظر السائر المحتاج قد تكون باب معرفة للطريق أو باب دفء للأهل.

  • امكثوا وآتيكم

    الأمر بالبقاء يقابله وعد رجاء بالرجوع إليهم، فتنتظم حركة موسى وحال أهله.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • إغلاق مرحلة العقد

    افتتاح الآية بـ«فلما قضى موسى الأجل» يربطها مباشرة بقبول الأجلين في 28:28 ويعلن تمام الحد المطلوب.

  • السير بالأهل

    «وسار بأهله» يجعل موسى في انتقال ومعه جماعته المصاحبة، وهذا يفسر أمرهم بالمكث.

  • إدراك النار يفتح الحركة التالية

    «آنس من جانب الطور نارا» ليس مجرد ذكر نار، بل إدراك مرئي من جهة مخصوصة يؤدي إلى طلب خبر أو جذوة.

  • الرجاء مزدوج

    «لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة» يجمع احتمال الهداية الخبرية واحتمال المنفعة الحرارية «لعلكم تصطلون».

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم «آنست» و«آنس»

    ملاحظة رسمية غير محسومة.

  • علامة السجدة أو الوقف في أول الآية

    لا أثر دلاليا مثبتا من المادة المعطاة، فتبقى ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

27قَولات الآية
20جذور مميزة
18حقول دلالية
5جذور متكررة
10آيات السياق
2وصلات موسوعية
20الجزء
389صفحة المصحف
الجذور المتكرّرة في الآية
مِن ×3نار ×3ءهل ×2ءنس ×2لعل ×2

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (تقابلات أل، فروق الرسم) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

لما 1
قضي 1
موسى 1
ءجل 1
سير 1
ءهل 2
ءنس 2
مِن 3

حقول الآية

أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 2
الأمر والطاعة والعصيان | العدل والقسط | الموت والهلاك والفناء 1
الأنبياء والرسل والأعلام 1
الليل والنهار والأوقات | الموت والهلاك والفناء 1
السير والمشي والجري 1
الأمم والشعوب والجماعات 1
الإنسان والناس 1
حروف الجر والعطف 2

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر لما1 في الآية · 173 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء

لما في القرءان أَداة عَتَبة التَحَوُّل — الحينيّة منها تُحَدِّد اللَحظة التي تَحَقَّق فيها حَدَث فانبَثَق عنه ما يَليه من نَتيجة أَو انقلاب، والنافية تُشير إلى العَتَبة التي لم تُجاوَز بَعد وتُلَمِّح إلى ما هو مُنتَظَر. الجَوهر: نُقطة الفَصل بَين ما كان وما صار، أَو ما لم يَصِر.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: لما = أداة المفصل والانقلاب — تَقف دائمًا عند نُقطة التَحَوُّل: إِمّا التَحَوُّل الذي وَقَع فجَعَل ما بَعده مُغايرًا لما قَبله (الحينيّة، وهي الأغلب الأعمّ)، أَو التَحَوُّل الذي لم يَقع بَعدُ وبَقاؤه كذلك كاشِف أَو تَحذير (النافية، وهي النادرة). ضدّها البِنيوي: «لو» (الافتِراض المُخالف للواقع).

فروق قريبة: الأَداة الجَوهر الفَرق عن «لَمَّا» ------------------------------- لَمَّا الحينيّة تَقرير الوُقوع المُحَدَّد + النَتيجة الفَوريّة — إِذَا تَعليق الجَواب على حَدَث مُحتَمَل (مُتَكَرّر أَو مُستَقبَلي) احتِمالٌ لا تَقرير، تَكرارٌ لا فَورِيَّة إِنۡ تَعليق الجَواب على حَدَث مُمكِن (شَرط احتِمالي) احتِمالٌ مَفتوح، لا وُقوع لَو فَرض مُخالِف للواقع (الشَرط لم يَقع) الضد البِنيوي — لو تَفترِض، لَمَّا تُقَرِّر قَد تَقرير وُقوع الفِعل مُجَرَّدًا لَمَّا تَربط الفِعل بنَتيجته، قَد تُجَرّده حِينَ ظَرف زَمَن بَحت لَمَّا تَحمل عَلاقة سَببيّة-زَمَنيّة، حِينَ ظَرف فَقَط الفَرق الجَوهَريّ بَين لَمَّا وإذا: «إِذَا جَآءَتۡ» = كلَّما جاءَت / في المُستَقبَل (احتِمالي). «لَمَّا جَآءَتۡ» = حِين جاءَت تلك المَرّة (الوَقت المُحَدَّد). يَتَّضِح ذلك في ﴿فَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَٰتُنَا مُبۡصِرَةٗ﴾ (النمل 13) — مَجيء مُعَيَّن واحد. الفَرق دَقيق لكن

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بـ«إذا»: > فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِۦ — البقرة 89 لو قُلنا «فإذا جاءهم»: انتَقَل المَعنى إلى التَكرار أَو الاحتِمال — «كلَّما جاءَهم» أَو «إن جاءَهم». السياق يَتَطَلَّب مَرّة واحدة فاصِلة (مَجيء الكِتاب)، لا تَكرارًا. «لَمَّا» وَحدها تُحَدِّد الوُقوع المُحَدَّد. اختبار الاستبدال بـ«لم»: > وَلَمَّا يَدۡخُلِ ٱلۡإِيمَٰنُ فِي قُلُوبِكُمۡ — الحُجرات 14 لو قُلنا «ولم يدخل»: انتَفَت دَلالة «بَعدُ» — «لم يدخل» تَنفي الوُقوع نَفيًا تامًّا، أَما «لمَّا» فتَنفي وتُلَمِّح إلى انتِظار الوُقوع («لم يَدخُل بَعدُ، لكنّه مُمكن»). الفَرق دَقيق لكن جَوهَريّ في الإيمان: «لَمَّا» تُبقي باب التَحَقُّق مَفتوحًا، «لَم» تُغلقه. اختبار الاستبدال بـ«قَد»: > فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى ٱلۡأَجَلَ — القَصَص 29 لو قُلنا «وقَد قَضى موسى الأَجَل»: انفَكَّت العَلاقة بَين الفِعل ونَتيجَته. «لَمَّا» تَربط الفِعل بما أَعقَبه فَورًا، «قَد» تُخبر عن الوُقوع بدون رَبط.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قضي1 في الآية · 63 في المتن
الأمر والطاعة والعصيان | العدل والقسط | الموت والهلاك والفناء

إمضاء الأمر إلى تمام فاصل يصيّره واقعًا أو ملزمًا أو مفرغًا منه، فلا يبقى مفتوحًا ولا منتظرًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: القاسم المحكم في قضي هو التمام النافذ: تمام الخلق والأمر، تمام الحكم بين المختلفين، تمام المناسك والصلاة، تمام الأجل والموت، وتمام الحاجة أو الوطر.

فروق قريبة: - قضي يبرز تمام الأمر ونفاذه بعد أن كان قابلًا للانتظار أو التعليق. - حكم يبرز الفصل بالحق أو بالقرار بين جهتين. - أمر يبرز التوجيه أو الشأن المطلوب قبل تمامه. - قدر يبرز التقدير والتحديد، أما قضي فيبرز خروج المقدّر إلى تمامه أو وقوعه.

اختبار الاستبدال: لو استُبدل قضي بأمر في ﴿هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن يَأۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ فِي ظُلَلٖ مِّنَ ٱلۡغَمَامِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ﴾ لبقي معنى الشأن دون دلالة الفراغ النهائي من الأمر. ولو استُبدل بحكم في ﴿فَإِذَا قَضَيۡتُم مَّنَٰسِكَكُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَذِكۡرِكُمۡ ءَابَآءَكُمۡ أَوۡ أَشَدَّ ذِكۡرٗاۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖ﴾ لضاعت دلالة الفراغ من المناسك. لذلك قضي أخص في جهة التمام والإنفاذ.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر موسى1 في الآية · 136 في المتن
الأنبياء والرسل والأعلام

موسى في القرآن اسم علم لنبي تتكرر حوله محاور الرسالة والآيات والكتاب والمواجهة والميقات. لا يُشتق له معنى جذري؛ إنما تُفهم زاويته من مواضع الاسم وسياقاته الداخلية.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: موسى علم نبوي لا ضد له ولا اشتقاق. مواضعه تجمع الوحي والكتاب والآيات ومواجهة فرعون وقومه.

فروق قريبة: إبراهيم وداود وعيسى ونوح أعلام أنبياء كذلك، لكن موسى يتميز بكثافة سياق المواجهة مع فرعون وبني إسرائيل وتكرار الكتاب والآيات والميقات. هارون يقترن به في مواضع، لكنه يظهر غالبًا معينًا أو أخًا، بينما موسى هو مركز الخطاب والسؤال والرسالة في أغلب تلك المشاهد.

اختبار الاستبدال: لا يصح إحلال اسم نبي آخر محل موسى في آيات الميقات أو العصا أو سؤال الرؤية؛ لأن النص يبني كل مشهد على علم مخصوص وتاريخ داخلي مخصوص. فالاسم هنا ليس وصفًا قابلًا للاستبدال بل علامة على شخصية قرآنية محددة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءجل1 في الآية · 56 في المتن
الليل والنهار والأوقات | الموت والهلاك والفناء

ءجل يدل غالبًا على حد معين يعلَّق به تمام الأمر أو انتهاؤه، وأكثره حد زمني مضروب للأفراد والأمم والعقود والكون، ويأتي مرة في «من أجل ذلك» علة محددة لحكم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر يدور على التعيين الذي يعلّق به تمام الأمر: أجل الموت والأمم والعقود والعدة والكون، وموضع التعليل في المائدة.

فروق قريبة: يفترق ءجل عن وقت بأن الوقت موعد مضبوط، أما الأجل فحد تنتهي إليه مدة أو أمر. ويفترق عن حين بأن الحين ظرف زمني يتعين بالسياق، أما الأجل فغاية مضروبة. ويفترق عن مهل بأن الإمهال تأخير قبل الأخذ، أما الأجل فهو الحد نفسه. ويفترق عن أبد وخلد بأنهما امتداد، أما الأجل فحد.

اختبار الاستبدال: لو استبدل أجل بوقت في مواضع الأمم لضاع معنى النهاية التي لا تستأخر ولا تستقدم، ولو استبدل بمهل في مواضع العقود والعدة لصار تأخيرًا لا حدًا. لفظ أجل يضبط نهاية الأمر المعلّق.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سير1 في الآية · 27 في المتن
السير والمشي والجري

سير يدل في المدوّنة القرآنية على التنقل عبر المسافة والمكان — بقصدٍ من السائر أو بتسييرٍ من غيره — نحو غايةٍ أو أفق. ويظهر في أربعة مسالك: أمرًا إلهيًا بالضرب في الأرض لاستخلاص العِبرة (سيروا فانظروا)، أو وصفًا للقوافل والمسافرين (السيارة)، أو تسييرًا إلهيًا للبشر في البر والبحر وللجبال يوم القيامة (يُسَيِّركم، سُيِّرت الجبال)، أو السيرة: الهيئة الجارية لشيء ونمطه المستقر.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر سير في القرآن يُحمل أكثر مما يصف — فهو في غالبه مقرون بغاية إدراكية: "سيروا في الأرض فانظروا" تجعل السير أداةً للبصيرة لا غايةً في ذاتها. ولذا فالسير القرآني معهودٌ بالعِبرة والاستخلاص أكثر من سائر الجذور الحركية.

فروق قريبة: يفترق «سير» عن الجذور المجاورة في حقل الحركة، والفرق بينها يتبيّن في الجدول: الجذر دلالته ما يميّز «سير» عنه --------- مشي الخطو القدميّ المعتاد، يركّز على هيئة الحركة «سير» انتقالٌ عبر مسافة كبيرة لا وصفٌ لهيئة الخطو جري الانسياب المتواصل في مسار (أنهار، سفن، أجرام) «سير» قد يحمل غايةً إدراكيّة، بينما الجري حركةٌ محضة سعي الاندفاع المقصود نحو غاية، أحدّ من السير «سير» أهدأ، ويتّسع للتأمّل في عاقبة الأمم رحل المغادرة من موضع بتجهيز وتحضير «سير» يركّز على الانتقال نفسه لا على ترك الموضع فجامع «سير» الانتقالُ في الأرض الذي قد يقترن بالغاية الإدراكيّة، يقابله السير الكونيّ في تسيير الجبال والمركبات.

اختبار الاستبدال: "امشوا في الأرض فانظروا" — تصير الصيغة أقرب لوصف الخطو المعتاد وتفقد معنى الرحلة الاستكشافية الواسعة. "سيروا في الأرض" تُوحي باجتياز المسافات وعبور الأرض طولًا وعرضًا.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءهل2 في الآية · 127 في المتن
الأمم والشعوب والجماعات

التعريف المحكم: «ءهل» هو أهلية اختصاص بمرجع تدور عليه أحكامها؛ فتكون جماعة أو جهة ملازمة تنتمي إلى كتاب أو بيت أو قرية أو شخص، أو يكون صاحب استحقاق يُسند إليه الأمر بحقّه، كما في ﴿هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ءهل: اختصاص معتبر بمرجع. في أكثر المواضع يظهر في جماعة ذات انتساب: أهل الكتاب، أهل البيت، أهل القرى، أهل الرجل. وفي موضع المُدثر يظهر على معنى الاستحقاق: ﴿هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ﴾. لذلك لا يساوي الجذر النسب وحده ولا الجماعة وحدها؛ زاويته الخاصة أن الحكم يدور على أهلية ثابتة: انتسابًا أو استحقاقًا.

فروق قريبة: يفترق «ءهل» عن «ءبو» بأن الأب أصل نسب، بينما الأهلية قد تثبت أو تنتفي بالحكم: ﴿إِنَّهُۥ لَيۡسَ مِنۡ أَهۡلِكَۖ إِنَّهُۥ عَمَلٌ غَيۡرُ صَٰلِحٖۖ﴾. ويفترق عن «قوم» بأن القوم جماعة قائمة بنسب أو موقف، أما الأهل فيربط الجهة بمرجع مخصوص. ويفترق عن «صحب» بأن الصحبة ملازمة زمنية، وعن «قرى» بأن القرية مكان والأهل سكانها. ويفترق موضع المُدثر عن هذه الدوائر كلها؛ لأنه ليس جماعة ولا سكانًا ولا قرابة، بل استحقاق: ﴿هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ﴾.

اختبار الاستبدال: لو استبدل أهل الكتاب بقوم الكتاب لفات اختصاص الخطاب بالكتاب، ولو استبدل أهل القرية بالآباء لفات ملازمة المكان. الجذر يحفظ علاقة الانتماء لا مجرد التجمع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءنس2 في الآية · 97 في المتن
الإنسان والناس

«ءنس» يدل في القرآن على الإنسان/الإنس بوصفه صنفا بشريا مخلوقا ومخاطبا، وعلى جماعات منه، ومعه فرع محدود في آنس/استأنس يدل على إدراك مؤنس أو طلب مؤانسة وإذن. الآية الجامعة: ﴿وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المواضع: 97 موضعا في 93 آية و52 سورة. أكبر الفروع: الإنسان/للإنسان 64، الإنس/والإنس/إنس 18، أناس/وأناسي 6، أفعال آنس/استأنس 7، إنسان نكرة 1، إنسيا 1.

فروق قريبة: يفترق «ءنس» عن ألفاظ قرآنية مجاورة من داخل النص. «بشر» يظهر في سياقات جسدية أو خطابية أخرى، أما «ءنس» فيحمل تسمية الإنسان/الإنس ويكثر مع الجِنّ في الآية نفسها. و«قوم» يحدد جماعة بنسبتها أو موقفها، أما «أناس» في هذا الجذر فيسمي جماعة بشرية محددة بلا أن يصير اسم قوم. و«نفس» تتجه إلى الذات والمسؤولية، أما «الإنسان» هنا فهو اسم الصنف أو الفرد البشري في الخلق والوصف والخطاب.

اختبار الاستبدال: لو استبدلنا «ٱلۡإِنسَ» في ﴿وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ﴾ بلفظ آخر لفقدت الآية زوجها النصي المتكرر: الجِنّ والإنس. المقصود ليس مجرد بشر في مقابل مادة أخرى، بل صنفان مخلوقان يردان معا في الخطاب. وكذلك لا يقوم «قوم» مقام «أناس» في ﴿وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَخۡرِجُوهُم مِّن قَرۡيَتِكُمۡۖ إِنَّهُمۡ أُنَاسٞ يَتَطَهَّرُونَ﴾؛ لأن النص يصور جماعة موصوفة داخل جواب القوم لا اسم القوم نفسه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مِن3 في الآية · 3066 في المتن
حروف الجر والعطف

«مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: ابتداء وانفصال وانتساب إلى أصل. كلّ مواضعه تعود إلى سؤال واحد: من أيّ جهة أو أصل أو بعض بدأ المذكور؟

فروق قريبة: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ. ويفترق عن «عن» بأنّ «عن» تفيد مجاوزة أو صرفا عن جهة، أمّا «مِن» فتدلّ على منشأ أو بعض أو ابتداء.

اختبار الاستبدال: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر جنب1 في الآية · 33 في المتن
أسماء الزمان والمكان والجهة | الفصل والحجاب والمنع

جنب هو الناحية الجانبية أو جعل الشيء مجانبًا للمباشرة؛ يظهر في جانب المكان والجسد، وفي حالة الجنب، وفي اجتناب الرجس والطاغوت والآثام.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المعنى المحكم: الجانبية والمجانبة؛ موضعًا وهيئة وحالًا وسلوكًا.

فروق قريبة: يفترق جنب عن بعد بأن البعد مسافة عامة، أما جنب فيحفظ معنى الناحية أو المجانبة. ويفترق عن هجر بأن الهجر ترك وانقطاع، أما الاجتناب إبعاد النفس عن شيء مع بقاء الشيء معروفًا محددًا.

اختبار الاستبدال: استبدال جنب ببعد في جانب الطور يضيع تحديد الناحية. واستبدال اجتنبوا باتركوا يخفف معنى إبعاد النفس عن الرجس والطاغوت والظن.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر طور1 في الآية · 11 في المتن
الجبال والأماكن المرتفعة | الخلق والإيجاد والتكوين

الطُّور: الجبل المُحَدَّد المُرتفع الذي يَفصل بين مرتبة الميقات/الميثاق ومرتبة القوم. الأَطْوار: المراحل المُتَمايزة التي يَنتقل بينها المخلوق. الجذر يَجمع الحدَّ الفاصل المُتَعالي بين مرتبتين.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر يَدلّ على حَدٍّ فاصل بَين مرتبتين، أكثره في الجبل المخصوص (الطُّور) موضعَ الميقات والميثاق، ومرة في مَراحل الخَلْق المُتَدرِّجة (أطوارًا).

فروق قريبة: طور / جبل: «الجبل» في القرآن لفظ عامّ لكل ما ارتفع من الأرض (ورد في 39 موضعًا)، أمّا «الطور» فمحجوز لجبل بعينه هو موضع الميقات والميثاق والنداء. لا يُقال في القرآن «طور» لأي جبل آخر. طور / حال: «الحال» متغيّر داخلي قد لا يُحدّ، أمّا «الطَّور» مَرحلةٌ مُحَدّةٌ يَنتقل منها المخلوق إلى التي تَليها — والصيغة جاءت جمعًا (أطوارًا) لإثبات التَعدّد المُتمايز.

اختبار الاستبدال: في ﴿وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ﴾ البقرة 63: لو استُبدلت بـ«جَبَلًا» لَضاع تَخصيص الجبل المعهود الذي شَهِد الميثاق، ولَأَصبحت أيَّ ربوة. «الطور» يَستحضر مكانًا واحدًا فيه ميقات موسى، فالميثاق مَرفوعٌ بشاهده الحقيقي. في ﴿خَلَقَكُمۡ أَطۡوَارًا﴾: لو قيل «أحوالًا» لَضاع التَدرُّج المُتَمايز ولَصار التَنوّع مِنها كَيفيًّا غير مُتَتابع. «أطوارًا» تَفرض المراحل المُحَدَّدة المُرتَّبة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر نار3 في الآية · 145 في المتن
النار والعذاب والجحيم | الخلق والإيجاد والتكوين | الضوء والنور والظلام | البرد والحرارة

نار = العنصر المُضيء المُحرِق الذي: - في خَلقه: مادّة أصلية للجن وإبليس، مُقابِلة لطين الإنسان. - في الدنيا: أداة منفعة محدودة (إنارة، إيراء، صناعة، نداء). - في الآخرة: الدار الكبرى التي يَستقرّ فيها الكافرون والمُكذِّبون. - في القَدَر: تَخضع لأمر الله — قد تَكون «بردًا وسلامًا» إذا أُمِرَت بذلك. أركان التعريف: 1. عنصر مادّي ذو خصائص ثابتة (إضاءة، إحراق، حرارة).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: نار = العنصر المُضيء المُحرِق الذي: - في خَلقه: مادّة أصلية للجن وإبليس، مُقابِلة لطين الإنسان. - في الدنيا: أداة منفعة محدودة (إنارة، إيراء، صناعة، نداء). - في الآخرة: الدار الكبرى التي يَستقرّ فيها الكافرون والمُكذِّبون. - في القَدَر: تَخضع لأمر الله — قد تَكون «بردًا وسلامًا» إذا أُمِرَت بذلك. أركان التعريف: 1. عنصر مادّي ذو خصائص ثابتة (إضاءة، إحراق، حرارة). 2. مَوقع في منظومة الخَلق (أصل الجن). 3. وظيفة مزدوجة دنيوية وأخروية. 4. تَبَعيّة الأمر الإلهي. هذا التعريف يَصمد على المواضع الـ145 في 138 آية بلا موضع شاذّ.

حد الجذر: النار في القرآن أكثر من عنصر؛ هي اسم الدار الأخروية للعذاب، ومادّة خَلق الجن، وأداة منفعة في الدنيا، ومَحَلّ تَجلٍّ لأمر الله (نار موسى، نار إبراهيم). الاستعمال القرآني يَخدم بناءً ثنائيًا: «جنّة ↔ نار» في الجزاء، و«طين ↔ نار» في الخَلق. غلبة الزاوية الأخروية (نحو 75٪ من المواضع) تَكشف أن «النار» في الاستعمال القرآني اسم لمَآل المُكذِّبين قبل أن تَكون اسمًا للعنصر الفيزيائي.

فروق قريبة: نار ≠ جحيم: الجحيم اسم الدار باعتبار شدة العذاب. النار اسم العنصر المُحرِق الذي به العذاب. لذا يُقال «أصحاب الجحيم» و«أصحاب النار» تَوصيفًا متكاملًا. نار ≠ سعير: السعير اشتعال متَّقِد. النار العنصر بصفته الأعمّ. القرآن يَستعمل «السعير» للنار في حال اشتعالها الشديد ﴿وَسَيَصۡلَوۡنَ سَعِيرٗا﴾ النساء 10، و«النار» اسمًا أعمّ. نار ≠ لظى/حُطَمة/سَقَر/هاوية: هذه أسماء وصفية للنار الأُخروية، تَكشف زوايا (تَلَظِّيها، تَحطيمها، شدّتها، هَوِيّ ساكنها). «النار» اسم الجامع. نار ≠ جهنم: جهنم اسم عَلَم لدار العذاب. النار اسم العنصر الذي به العذاب. القرآن يَجمع الاسمين في الإضافة ﴿نَارَ جَهَنَّمَ﴾ التوبة 63 — فالنار هي العنصر، وجهنم هي الدار. نار ≠ ضوء/نور: النار يَلزم منها الإحراق. النور لا يَلزم منه الإحراق. القرآن يَفصِل بدقّة في البقرة 17: «نار» التي استوقدوها (﴿ٱسۡتَوۡقَدَ نَارٗا﴾) ثمّ «نور» الذي ذُهِب به (﴿ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِمۡ﴾) — كلمتان في آية واحدة بمعنيين متمايزين.

اختبار الاستبدال: اختبار التبديل في ﴿أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ البقرة 39: - لو قِيلَ «أصحاب جهنم» → ضاع عموم العنصر؛ جهنم اسم دار، لا اسم عنصر، فلا يُفيد التركيب إفادة الإحراق المباشر. - لو قِيلَ «أصحاب الجحيم» → ضاع التذكير المباشر بالعنصر المُحرِق؛ الجحيم وصف لشدّة العذاب. - لو قِيلَ «أصحاب العذاب» → ضاع الجانب التَّعَيُّني للدار؛ العذاب معنى جامع لا اسم لدار. - لو قِيلَ «أصحاب الحرّ» → الحرّ صفة، لا اسم لدار يَستقرّ فيها الناس. النتيجة: «النار» وحدها هي الاسم الذي يَجمع كَون العنصر مُحرِقًا، وكَون الدار مُعَيَّنة، وكَون الاستقرار فيها مُمكنًا («فيها خالدون»). لذا اختار القرآن «النار» اسمَ الجامع للدار الأخروية، واستعمل «جهنم، الجحيم، السعير، لظى» أوصافًا وأسماء جزئية تابعة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قول1 في الآية · 1722 في المتن
القول والكلام والبيان

«قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخلاصة: «قول» هو جذر الإفصاح القرآني؛ يعمل في خمس وظائف كبرى: القول الإلهي، وأمر التبليغ بـ«قُل»، وحوار الأقوام، وقول الملائكة والكائنات، والقول اسمًا محفوظًا للحجة أو الدعوى. لذلك يُقرأ كل موضع بحسب قائله ومخاطبه ووظيفته في السياق.

فروق قريبة: الجذر وَجه القُرب الفَرق عن «قول» الشاهد ------------ كلم الكَلام «كلم» الكَلام كَكُلّ (المَفهوم العامّ)؛ «قول» الفِعل المُحَدَّد لإخراج المَعنى ﴿وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا﴾ النِّساء 164 خطب المُخاطَبَة «خطب» المُخاطَبَة المَشهَدِيَّة؛ «قول» الإفصاح المُجَرَّد ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ﴾ الفُرقان 63 نطق الإخراج اللَّفظيّ «نطق» التَلَفُّظ كَجِسم؛ «قول» القَول كَمَعنى ﴿عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ﴾ النَّمل 16 نبأ إبلاغ الخَبَر «نبأ» إبلاغ خَبَر مَخصوص؛ «قول» الإفصاح بأَيّ مَعنى ﴿نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ﴾ الحِجر 49 بشر الإبشار «بشر» إخبار بسارّ؛ «قول» مُحايد بالنِّسبَة لِلمَضمون ﴿فَبَشَّرۡنَٰهَا﴾ هود 71 الجَوهَر: «قول» جذر الإفصاح المُحايد — يَستَوعِب كل ما يُلفَظ بأَيّ مَعنى. الجَذور الأُخرى تُخَصِّص بالكَيفيّة (خِطاب، نُطق) أَو بالمَضمون (نَبأ، بِشارَة).

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 30: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ استِبدال «قَالَ» بـ«كَلَّمَ» يُحَوِّل المَعنى من القَول الإفصاحيّ إلى الكَلام كَمَفهوم. «قَالَ» تَفصح بِما بَعدها مُباشَرَة («إِنِّي جَاعِلٞ»)، «كَلَّمَ» تَدُلّ على فِعل التَّكليم دون تَخصيص بمَا قِيل. الشاهِد الثاني — الإخلاص 1: ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ استِبدال «قُل» بـ«اِنطُق» يَحفَظ المَعنى لَفظيًّا لكن يَفقُد التَكليف. «قُل» في القرءان أَمرٌ بالتَّبليغ — تَكليف نَبَويّ بإفصاح المَعنى للنَّاس. «اِنطُق» مُجَرَّد تَلَفُّظ. الشاهِد الثالث — البَقَرَة 30 (تَكمِلَة): ﴿قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ﴾ استِبدال «قَالُوٓاْ» بـ«تَكَلَّمُوۡاْ» يَحفَظ الحَدَث لكن يَفقُد المُحاوَرَة. «قَالُوٓاْ» في القَصَص = ابتِداء حِوار، «تَكَلَّمُوۡاْ» = فِعل التَكَلُّم بِغَير تَخصيص محاوَرة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مكث1 في الآية · 7 في المتن
الوقوف والقعود والإقامة | التمادي والاستمرار

مكث هو لزوم موضع أو حال مدةً زمنية ظاهرة. يفترق عن لبث بأن لبث يبرز مقدار المدة وسؤالها، وعن قرار بأن القرار يبرز موضع الاستقرار، وعن بقي بأن البقاء يلحظ ما يثبت بعد ذهاب غيره.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: يدور الجذر على الثبات الزمني في موضع أو حال: يمكث النافع في الأرض، ويقرأ القرآن على مكث، ويمكث أهل الجزاء في حالهم.

فروق قريبة: مكث ليس مجرد وقوف؛ فالوقوف هيئة أو حضور، أما المكث فمدة. وليس هو لبثًا من جهة سؤال المقدار، لأن لبث يكثر فيه تقدير المدة وتصحيحها، أما مكث فيبرز نفس اللزوم الزمني.

اختبار الاستبدال: لو استبدل مكث ببقي في موضع الرعد لفات تقابل الذهاب الجفاء مع ثبات النافع في الأرض. ولو استبدل بلبث في موضع الهدهد لانتقل التركيز إلى مقدار المدة لا إلى غيبة قصيرة متصلة برجوع الخبر.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر إن1 في الآية · 2233 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء

«إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة، و«إنَّما» تحصر الحكم في جهته. وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي ضبط موقف الخطاب من المضمون: تثبيت خبر، أو تعليق جواب على شرط، أو نفي حصريّ، أو قصر حكم. ولهذا يختلف عن «لعل» التي تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وعن «إذا» التي تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وعن «أن» المفتوحة التي تؤطّر مضمون الجملة دون تثبيتٍ أو نفيٍ أو تعليق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن إن --------- لعل ربط بين فعل ومآل لعل تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وإن تثبت الخبر أو تعلّق الجواب أو تنفيه حصرًا. ءذا الشرط والتوقيت ءذا تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وإن تربطه بإمكان الشرط أو تثبت الخبر أو تنفيه. ءن حمل المضمون ءن المفتوحة تؤطّر مضمون الجملة، وإن المكسورة تثبّت أو تشرط أو تنفي أو تحصر. لو التعليق لو تفتح فرضًا مخالفًا أو ممتنعًا، وإن تبني علاقة شرطيّة ممكنة الوقوع. ما / لا النفي «ما/لا» تنفيان نفيًا مطلقًا، و«إنْ» النافية تلازمها «إلّا» فتجمع النفي إلى القصر في نمط «إِنۡ … إِلَّا».

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 6 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ لا تقوم «لعل» مقام «إنَّ»؛ لأنّ الآية تقرّر حالًا محكومًا مثبتًا لا مآلًا مرجوًّا. في البَقَرَة 23 ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ﴾ لا تقوم «إذا» مقام «إنْ»؛ لأنّ المطلوب اختبار شرطٍ مُمكِن لا تحديد لحظة وقوعه. وفي الأنعَام 7 ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾ تقوم «ما» النافية مقام «إنْ» («ما هذا إلّا سحرٌ مبين»)، فيتّحد المعنى — وهذا اختبار يكشف أنّ «إنْ» هنا نافية لا شرطيّة ولا توكيديّة؛ بخلاف موضع التوكيد والشرط حيث لا تصلح «ما».

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر لعل2 في الآية · 129 في المتن
الأمل والرجاء | الإرادة والمشيئة

«لَعَلَّ» القُرءانيَّةُ حَرفُ تَرَجٍّ يُنشِئُ غايَةً مُحَدَّدَةً يَتَوَقَّفُ تَحَقُّقُها على إرادَةِ المُخاطَب. تَأتي 129 مَوضِعًا، أَكثَرُها مُتَّصِلَةٌ بِكافِ الخِطابِ (لَعَلَّكُمۡ 67، لَعَلَّهُمۡ 45). يَلحَقُها فِعلٌ مُضارِعٌ يَكشِفُ السُّلوكَ المَنشود — 14 مَرَّةً ﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾، 10 مَرَّاتٍ ﴿لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾، 9 ﴿لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾. ضِدُّها البِنيَويُّ «لو» (الواقعيُّ المُتَخَيَّلُ المُنتَفي).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «لَعَلَّ» تَرَجٍّ حاكِمٌ يَخرُجُ بِالكَلامِ مِن الإخبارِ إلى التَّوجيهِ الغايِيِّ. 129 مَوضِعًا، أَكثَفُها ﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ (14) و﴿لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾ (9). ضِدُّها «لو» الامتِناعِيَّة (5 تَلازُمات نَصِّيّة) — «لَعَلَّ» تَفتَحُ بابَ التَّحَقُّق الحاضِر، و«لو» تُغلِقُه على فَرضٍ مُمتَنِع.

فروق قريبة: «لَعَلَّ» تَلتَقي بِأَدَواتٍ ثَلاثٍ في حَقلِ الشَّرطِ والتَّوكيدِ، ويَفتَرِقُ عَنها بِخَصائصَ دَقيقَةٍ: (1) «إِنۡ» (الشَّرطِيَّة): الشَّرطِيَّةُ تُعَلِّقُ تَحَقُّقَ جَوابٍ على تَحَقُّقِ شَرطٍ — ﴿إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرۡكُمۡ﴾ (محمد 7). «لَعَلَّ» لا تُعَلِّقُ جَوابًا، بَل تُنشِئُ غايَةً. الشَّرطِيَّةُ تَنظُرُ إلى المُستَقبَلِ كَفَرضٍ مُمكِنٍ، و«لَعَلَّ» تَنظُرُ إلى الغايَةِ كَمَقصودٍ مُرادٍ. (2) «كَي» و«لِأَن» التَّعليليَّتانِ: التَّعليلُ يُحَدِّدُ السَّبَبَ القَريبَ، و«لَعَلَّ» تُلَيِّنُ التَّعليلَ بِمَعنى التَّرَجِّي. الفَرقُ في القائلِ: لَو قالَ اللهُ «كَي تَشۡكُروا» لَأَوهَمَ أَنَّ الفِعلَ مَوقوفٌ على تَحَقُّقِ الشُّكر؛ بَينَما «لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ» تُبَيِّنُ أَنَّ الشُّكرَ هو المَنشودُ في حَقِّ الإنسانِ — لَيس قَيدًا على فِعلِ الله. (3) «لَو» (الامتِناعيَّة): ﴿لَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنَٰهُ بِهَا﴾ (الأعراف 176). «لو» تَفترِضُ ما لم يَقَع وتَتَخَيَّلُ نَتيجَتَه — ض

اختبار الاستبدال: اختِبارُ الاستِبدالِ على البقرة 21 ﴿ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ﴾ ... ﴿لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾: - لَو أُبدِلَ «لَعَلَّكُمۡ» بِـ«كَي»: لَصارَ السِّياقُ شَرطًا قَيديًّا — العِبادَةُ تَتَوَقَّفُ على تَحَقُّقِ التَّقوى لاحقًا، وذلك يُغَيِّرُ المَعنى. - لَو أُبدِلَ بِـ«إِن»: لَخَلا السِّياقُ مِن مَعنى الغايَةِ، ولأَصبَحَ التَّعليقُ شَرطيًّا قَطعيًّا. - لَو أُبدِلَ بِـ«لَو»: لَصارَ الكَلامُ امتِناعيًّا — التَّقوى مَفروضَةٌ كَفَرضٍ غَير واقِعٍ. إذًا «لَعَلَّ» يَجمَعُ بِالضَّبط: التَّوجيهَ الغايِيَّ، وانفِتاحَ بابِ التَّحَقُّقِ، وَتَركَ التَّعليقِ المُطلَق.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءتي1 في الآية · 549 في المتن
المجيء والإتيان والوصول | الإنفاق والعطاء | الفعل والعمل والصنع

«ءتي» هو بلوغُ شيءٍ أو شخصٍ جهةً مقصودة — مكانًا يُبلَغ، أو متلقّيًا يصل إليه شيء، أو زمنًا يحلّ، أو فعلًا يُقترَف — أو إيصالُ الشيء إلى تلك الجهة. فمنه إتيان المكان كما في النمل 18 ﴿أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ﴾، وإتيان الأمر والعذاب كما في النحل 1 ﴿أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ﴾، والإتيان بالشيء إحضارًا كما في البقرة 258 ﴿فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ﴾، والإيتاء بمعنى إيصال العطاء إلى صاحبه كما في البقرة 251 ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «ءتي» هو بلوغُ شيءٍ أو شخصٍ جهةً مقصودة — مكانًا يُبلَغ، أو متلقّيًا يصل إليه شيء، أو زمنًا يحلّ، أو فعلًا يُقترَف — أو إيصالُ الشيء إلى تلك الجهة. فمنه إتيان المكان كما في النمل 18 ﴿أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ﴾، وإتيان الأمر والعذاب كما في النحل 1 ﴿أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ﴾، والإتيان بالشيء إحضارًا كما في البقرة 258 ﴿فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ﴾، والإيتاء بمعنى إيصال العطاء إلى صاحبه كما في البقرة 251 ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ﴾. والبناء للمفعول «أوتي/أوتوا» يخصّ تلقّيَ المتلقّي مع تغييب المُؤتي. هذا التحرير يصمد على كلّ مواضع الجذر فلا يفشل في موضع.

حد الجذر: خلاصة الجذر: بلوغُ الشيء جهةً مقصودة — مكانًا أو متلقّيًا أو زمنًا أو فعلًا — أو إيصالُه إليها. منه الإتيان والإتيان بالشيء، والإيتاء بمعنى العطاء، ومنه إتيان الفاحشة اقترافًا للفعل.

فروق قريبة: «ءتي» و«جاء» متقاربان جدًّا، ويتبادلان السياق الواحد: في الأنعام 5 ﴿فَقَدۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَسَوۡفَ يَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ﴾ يجتمع الجذران في آية واحدة. فالفرق ليس فرقَ ماهيّةٍ، بل فرقُ مدى استعمال: «جاء» يغلب في إخبار وقوع الحدث الماضي والمواجهة به، و«ءتي» يتّسع لمسلك الإيتاء والإعطاء الذي لا يحمله «جاء» البتّة — فلا يقال في القرآن «جاءه الله الملك» — ولصيغة الأمر بالإحضار «ٱئۡتُونِي بـ» كما في يوسف 50 ﴿ٱئۡتُونِي بِهِۦ﴾. ويفترق «ءتي» عن «أخذ» لأن «أخذ» انتقالٌ إلى الآخذ، بينما «ءتي» قد يكون عطاءً أو ورودًا أو إحضارًا في اتّجاهٍ معاكس. ويفترق عن «وهب» بأن الهبة تمليكٌ مخصوص، والإيتاء أوسع، يشمل وصول الكتاب والحكم والملك والآية. يفترق «جيا» و«ءتي» افتراقًا صرفيًّا-زمنيًّا صامدًا على كامل البيانات. فـ«جيا» في مواضعه كلّها مقصورٌ على الماضي: جاء، جاءت، جاءوا، جئتُ، جئنا، وفي المبنيّ للمجهول ﴿وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ﴾، ولا يرد له مضارعٌ ولا أمرٌ ولا اسم

اختبار الاستبدال: لو استُبدل «ءتي» بـ«جاء» لظهر موضعُ الافتراق: في البقرة 251 ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ﴾ لا يصحّ «جاءه الملك»، إذ يضيع معنى الإيصال والتمليك ولا يبقى إلا ظهورُ الشيء. أما في الأعراف 138 ﴿فَأَتَوۡاْ عَلَىٰ قَوۡمٖ﴾ فيقارب «جاؤوا على قوم» المعنى، لأن المسلك هنا مجيءٌ إلى مكان. فالافتراق يقع في مسلك الإيتاء خاصّةً لا في مسلك إتيان المكان. ولو جُعلت مواضع الإيتاء من باب «أخذ» لانقلب اتّجاه الفعل من الإعطاء إلى التملّك.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر خبر1 في الآية · 52 في المتن
الفهم والإدراك والوعي | الإخبار والتبليغ والنبأ

خبر = الإحاطة من الداخل — معرفة الشيء بدقائقه ومخفيّاته بسبب ملامسة الباطن، لا بمجرّد الاطّلاع على الظاهر. - الخَبِير صفة إلهية: يَعلم بواطن الخَلْق لأنّه خَلَقَه (الملك 14). - الخَبَر معلومة من معايَنة مباشرة (النمل 7، الزلزلة 4). - الخُبْر إحاطة كاملة تُمَكِّن من العمل المُتقن (الكهف 68، 91). - الأَخْبار ما يَنكشف من البواطن تحت الابتلاء (محمد 31).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خبر جذر الإحاطة الداخلية. الخبير العالِم بالبواطن، والخَبَر معلومةٌ من المصدر المباشر، والخُبر إحاطة تَسبق الفعل المُتقن، والأخبار ما تُكشَف به الذواتُ بالابتلاء. الفارق الجوهري مع «علم»: العلم قد يكون بالواسطة؛ الخُبْر يَلزمه ملامسة الداخل.

فروق قريبة: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ علم المعرفة علم = إدراك عام قد يكون بالواسطة؛ خبر = إدراك مختصّ بالبواطن من ملامسة ﴿وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾ كثيرًا بصر الإدراك بصر = رؤية الظاهر؛ خبر = إحاطة بالباطن ﴿إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا﴾ الإسراء 30 نبأ الإخبار بأمر نبأ = خبر بشأنٍ مَقصود ذي بال؛ خبر = إخبار من ملامسة لا تشترط الشأن ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾ النبأ 2 شعر الإدراك الدقيق شعر = إدراك بالحس الباطن؛ خبر = إحاطة موضوعية بالداخل ﴿وَمَا يَشۡعُرُونَ﴾ كثيرًا حدث الإخبار حدّث = إخبار بمؤانسة وتفصيل؛ خبر = إخبار محايد من معايَنة ﴿أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ﴾ الزمر 23 الفرق الجوهري: «خبر» ينفرد بـالإحاطة من الداخل. اقترانه بـ«البصير» يُؤكّده: البصير رؤية، والخبير إحاطة؛ ولو كان مجرّد علم لما احتاج إلى مقابَلة البصر.

اختبار الاستبدال: - ﴿وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ﴾ → لو استُبدل بـ«اللطيف العليم» لاكتفى بدلالة العلم العامّ. «الخبير» يُضيف الإحاطة من الداخل المتناسبة مع اللُّطف: اللُّطف يَصل إلى الدقائق، والخبرة تَعلمها من الداخل. - ﴿وَكَيۡفَ تَصۡبِرُ عَلَىٰ مَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ خُبۡرٗا﴾ → لو استُبدلت بـ«علمًا» لكان المعنى أعمّ — كل ما لم تَعلمه. «خُبْرًا» أخصّ: ما لم تُحط ببواطنه. لذلك لمّا أُخبر موسى بالحكمة بعد الأحداث صَبَر — لأنّه أحاط بالخُبر. - ﴿إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا﴾ → لو استُبدل «خبيرًا» بـ«عليمًا» لتَكرّر معنى البصر تقريبًا. «خبيرًا بصيرًا» تَجمع الباطن والظاهر؛ لذلك لا تَنَاوُب بينهما. - ﴿سَـَٔاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ﴾ → لو استُبدلت بـ«بِنَبَإٍ» لأَفادت إخبارًا بشأن عظيم. «بخبر» أنسب لمَن يَأتي من معايَنة مباشرة بمعلومة قد تكون يَسيرة (نار). - ﴿وَنَبۡلُوَاْ أَخۡبَارَكُمۡ﴾ → لو استُبدلت بـ«أَنبَاءَكم» لاقتضت أنباءً ذات شأن مَنْشُور. «أخباركم» تَدلّ على ما تُظهره الذواتُ من

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءو1 في الآية · 280 في المتن
حروف الجر والعطف

«ءو» أداةُ عطفٍ تفتح للكلام فرعًا آخر بين بدائل أو وجوه أو احتمالات. جوهرها أنّها تجعل الخطاب متفرّعًا لا منحصرًا في طرفٍ واحد، ثمّ يتعيّن قصدها بالسياق: فقد يُراد بها التخييرُ بين أفعالٍ مباحة، أو الإباحةُ، أو التقسيمُ والتعدادُ على معدودات، أو ذكرُ احتمالين مجهولين عند الشكّ، أو التقريبُ الكمّيّ، أو التسويةُ بين الطرف ونقيضه. ولا تُثبت من ذاتها ترتيبًا زمنيًّا ولا اشتقاقًا فعليًّا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «ءو» أداةُ عطفٍ تفتح للكلام فرعًا آخر بين بدائل أو وجوه أو احتمالات. جوهرها أنّها تجعل الخطاب متفرّعًا لا منحصرًا في طرفٍ واحد، ثمّ يتعيّن قصدها بالسياق: فقد يُراد بها التخييرُ بين أفعالٍ مباحة، أو الإباحةُ، أو التقسيمُ والتعدادُ على معدودات، أو ذكرُ احتمالين مجهولين عند الشكّ، أو التقريبُ الكمّيّ، أو التسويةُ بين الطرف ونقيضه. ولا تُثبت من ذاتها ترتيبًا زمنيًّا ولا اشتقاقًا فعليًّا. وفي بعض المواضع تأتي عطفَ ضمٍّ لا منعِ جمعٍ — كعطف ﴿أَوۡ فِسۡقًا﴾ في الأنعَام على المحرَّم قبله — فلا يناقض ذلك جوهرها، إذ التفريع يبقى قائمًا والمعدودات كلّها داخلةٌ تحت الحكم.

حد الجذر: هي أداة بدائل؛ تجعل الكلام ذا فروعٍ متعدّدة بدل مسارٍ واحد، وتتنوّع وظيفتها بالسياق من التخيير إلى التقسيم إلى التقريب إلى التسوية.

فروق قريبة: تفترق «أو» عن الواو لأنّها لا تجمع الطرفين جمعًا مطلقًا بل تفرّع بينهما، وعن «أم» لأنّها ليست سؤالَ مقابلةٍ معيّنة بين شيئين، وعن «ثمّ» لأنّها لا تنقل إلى طورٍ تالٍ بل إلى فرعٍ آخر في عرضٍ واحد. وتفترق كذلك عن تركيب «إمّا… أو»: ففي الإسرَاء ﴿إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوۡ كِلَاهُمَا﴾ تأتي «إمّا» لتفصيل الشرط مبدوءًا به، و«أو» تعطف الفرع الثاني داخله. أمّا موضع الأنعَام ﴿أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۚ﴾ فهو عطفُ ضمٍّ على المحرَّم قبله لا منعِ جمع، فلا يناقض كونها أداة تفريع، إذ التفريع في عدّ المحرَّمات قائم.

اختبار الاستبدال: إذا استُبدلت «أو» بالواو صار المذكوران مجموعَين معًا، وإذا استُبدلت بـ«ثمّ» صار أحدهما لاحقًا للآخر زمنًا، وإذا استُبدلت بـ«أم» انقلب الكلام إلى سؤال مقابلة. وكلّ ذلك يغيّر وظيفة الآيات التي تجعل المخاطب بين بدائل أو أحوال أو احتمالات، فيدلّ على أنّ «أو» غير مترادفةٍ مع أخواتها من حروف العطف.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر جذو1 في الآية · 1 في المتن
النار والعذاب والجحيم

جذو = قِطعة من النار قابلة للنقل والاستدفاء بها. - جَذۡوَةٖ: الصيغة الوحيدة — اسم بـ«تاء التَّوحيد» يَدلّ على القِطعة المفردة المنفصلة من النار.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: جذو يَدلّ على القِطعة من النار التي يَنقلها الإنسان للاستدفاء بها. ورد لفظًا واحدًا في القصص 29 في قصّة موسى، حين طَلب أن يَأتي أهله إمّا بخَبَر أو بجَذوةٍ يَصطلون بها. السياق الداخلي يَكشف أنها جَمرٌ بين بين: لا شعلة، ولا رماد.

فروق قريبة: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ نار الحرارة المُلتهبة نار = الجوهر المُلتهب عمومًا، يَتّسع للشعلة والجَمر والحريق؛ جَذوة = جزء من النار قابل للنقل ﴿ءَانَسۡتُ نَارٗا﴾ القصص 29 — الفرق ظاهر في الآية ذاتها شُعلة (شعل) جزء من النار شُعلة = ما يَلتهب باشتعال ظاهر؛ جَذوة = ما فيه جمر مع إمكان نقل «شِهابٗا قَبَسٗا» النمل 7 ↔ ﴿جَذۡوَةٖ﴾ القصص 29 قَبَس (قبس) الجزء المنقول من النار قَبَس = ما يُؤخذ من النار للإضاءة (أَخصّ بالنور)؛ جَذوة = ما يُؤخذ منها للاستدفاء (أَخصّ بالحرارة) ﴿لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ﴾ طه 10 شِهاب (شهب) الجزء المُلتهب شِهاب = ما يَنفصل من نار بضوء حادّ؛ جَذوة = ما يَنفصل من نار للدفء ﴿بِشِهَابٖ قَبَسٖ﴾ النمل 7 الفرق الجوهري — مقارنة لافتة جدًّا داخل قصّة موسى نفسها: - في طه 10: ﴿لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ﴾ — موسى يَطلب «قَبَسًا» (جذوة للإضاءة). - في النمل 7: ﴿أ

اختبار الاستبدال: - ﴿أَوۡ جَذۡوَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ﴾ → لو استُبدلت بـ«قَبَسٍ» لاتّسع المعنى للإضاءة، ولكنّ السياق هنا «تَصطلون» (دفء) لا «تستضيئون»، فالـ«قَبَس» في طه 10 جاء بلا ذِكر دفء، أمّا «جَذوة» هنا تَلازمت مع غاية الاستدفاء. - لو استُبدلت بـ«شِهاب» لانتقل المعنى إلى الإشعاع الحادّ — والشِّهاب في النمل 7 جاء بلا غاية دفء أيضًا، فاستبداله هنا يُفقد دلالة الجمر القابل للاستدفاء. - لو استُبدلت بـ«نار» لاتّسع المعنى للجوهر الملتهب كلّه — والآية تَستعمل «نار» قبلها (﴿ءَانَسۡتُ نَارٗا﴾) ثم تُتبعها بـ«جَذوة» تَخصيصًا للجزء المنقول. الاستبدال هنا يُلغي التَّخصيص. - لو حُذفت «مِّنَ ٱلنَّارِ» وقيل «أَوۡ جَذۡوَةٖ» وحدها لظهر أن الجَذوة في ذاتها من النار، لكنّ النصّ القرآني يَحرص على إظهار التبعيض بـ«مِن» تأكيدًا على أنّها جزء لا كلّ.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر صلي1 في الآية · 25 في المتن
النار والعذاب والجحيم | البرد والحرارة

صلي = مباشرة النار والدخول في أثرها؛ غالبًا على وجه العذاب والإصلاء، وقليلًا على وجه الاصطلاء لطلب حرارة نافعة. لذلك لا يُعرَّف الجذر بالجحيم وحده ولا بالتدفئة وحدها، بل بأثر النار في من يباشرها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخلاصة: صلي جذر ناري؛ 23 موضعًا تقريبًا في سياق العذاب والجحيم والسعير وسقر، وموضعان في «تصطلون» لطلب أثر النار. الجامع هو مباشرة النار وأثرها. الإحصاء الحاكم من ملف البيانات الداخلي: 25 موضعًا في 25 آية، مع 21 صيغة مضبوطة.

فروق قريبة: على مستوى الصيغ الداخلية: «يصلى/يصلونها» تصف حال الداخل في النار أو المباشر لها؛ «نصليه/سأصليه» تفيد جعلًا وإدخالًا في النار من فاعل خارجي؛ «تصلية» مصدر لفعل الجعل في الجحيم؛ «تصطلون» افتعال يدل على طلب مباشر لأثر النار في سياق دنيوي لا عقابي. على مستوى الجذور المسماة: صلي يفترق عن جذر «عذب» في أن عذب يرد بصيغ متنوعة تشمل العقوبة العامة بالقول والفعل والمال، بينما صلي مقيَّد بالنار تحديدًا وملابستها؛ فلا يُقال «أصليه» إلا في النار، في حين يُقال «عذّبه» بمعزل عنها. وصلي يختلف عن جذر «حرق» بأن حرق يدل على إتلاف الشيء بالنار إتلافًا كاملًا، بينما صلي يدل على الدخول في أثر النار مع بقاء المحلّ؛ والشاهد أن الكافر في النساء 56 ﴿كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلۡنَٰهُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا﴾ يُصلى ولا يُفنى. وصلي بخلاف جذر «خلد» فهو يصف مباشرة النار الحسية لا الدوام فيها؛ الخلود وصف للبقاء، والإصلاء وصف للمباشرة. وتصطلون يقابل الإصلاء من حيث الفاعل: الإصلاء جعل من الخارج، والاصطلاء طلب من ال

اختبار الاستبدال: لو استبدل «تصطلون» بـ«تعذبون» لانقلب سياق موسى وأهله؛ فالآية تطلب خبرًا أو قبسًا لا عقوبة. ولو استبدل «نصليه نارًا» بـ«نذيقه نارًا» لضاعت صورة الإدخال في مباشرة النار. ولو استبدل «تصلية جحيم» بمجرد «عذاب» نقصت خصوصية النار والجحيم.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

بعد عرض العقد وقبوله، تأتي هذه الآية وقد قضي الأجل وسار موسى بأهله، ثم تتهيأ الآية التالية للنداء من شاطئ الوادي. فهي حلقة انتقال: من وفاء بشري إلى توجه نحو موضع النداء، عبر علامة مرئية هي النار.

  • سياق قريبالقَصَص 24

    فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرٖ فَقِيرٞ

  • سياق قريبالقَصَص 25

    فَجَآءَتۡهُ إِحۡدَىٰهُمَا تَمۡشِي عَلَى ٱسۡتِحۡيَآءٖ قَالَتۡ إِنَّ أَبِي يَدۡعُوكَ لِيَجۡزِيَكَ أَجۡرَ مَا سَقَيۡتَ لَنَاۚ فَلَمَّا جَآءَهُۥ وَقَصَّ عَلَيۡهِ ٱلۡقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفۡۖ نَجَوۡتَ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ

  • سياق قريبالقَصَص 26

    قَالَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا يَٰٓأَبَتِ ٱسۡتَـٔۡجِرۡهُۖ إِنَّ خَيۡرَ مَنِ ٱسۡتَـٔۡجَرۡتَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡأَمِينُ

  • سياق قريبالقَصَص 27

    قَالَ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِ عَلَىٰٓ أَن تَأۡجُرَنِي ثَمَٰنِيَ حِجَجٖۖ فَإِنۡ أَتۡمَمۡتَ عَشۡرٗا فَمِنۡ عِندِكَۖ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أَشُقَّ عَلَيۡكَۚ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

  • سياق قريبالقَصَص 28

    قَالَ ذَٰلِكَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَۖ أَيَّمَا ٱلۡأَجَلَيۡنِ قَضَيۡتُ فَلَا عُدۡوَٰنَ عَلَيَّۖ وَٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٞ

  • الآية الحاليةالقَصَص 29

    ۞ فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى ٱلۡأَجَلَ وَسَارَ بِأَهۡلِهِۦٓ ءَانَسَ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ نَارٗاۖ قَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ جَذۡوَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ

  • سياق قريبالقَصَص 30

    فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي ٱلۡبُقۡعَةِ ٱلۡمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّيٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

  • سياق قريبالقَصَص 31

    وَأَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنّٞ وَلَّىٰ مُدۡبِرٗا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ يَٰمُوسَىٰٓ أَقۡبِلۡ وَلَا تَخَفۡۖ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡأٓمِنِينَ

  • سياق قريبالقَصَص 32

    ٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖ وَٱضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهۡبِۖ فَذَٰنِكَ بُرۡهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ

  • سياق قريبالقَصَص 33

    قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلۡتُ مِنۡهُمۡ نَفۡسٗا فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ

  • سياق قريبالقَصَص 34

    وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ