جَذر ءجل في القُرءان الكَريم — ٥٦ مَوضعًا
التَعريف المُحكَم لجَذر ءجل في القُرءان الكَريم
ءجل يدل غالبًا على حد معين يعلَّق به تمام الأمر أو انتهاؤه، وأكثره حد زمني مضروب للأفراد والأمم والعقود والكون، ويأتي مرة في «من أجل ذلك» علة محددة لحكم.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الجذر يدور على التعيين الذي يعلّق به تمام الأمر: أجل الموت والأمم والعقود والعدة والكون، وموضع التعليل في المائدة.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ءجل
ءجل من أكثر جذور الدفعة ورودًا: ستة وخمسون وقوعًا في ثمان وأربعين آية. أكثره في الأجل الزمني: ﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ ثُمَّ قَضَىٰٓ أَجَلٗاۖ وَأَجَلٞ مُّسَمًّى عِندَهُۥۖ ثُمَّ أَنتُمۡ تَمۡتَرُونَ﴾، و﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٞۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَأۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ﴾، و﴿قُل لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي ضَرّٗا وَلَا نَفۡعًا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌۚ إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ فَلَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ﴾، و﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمۡ تُوقِنُونَ﴾، و﴿وَٱلَّٰٓـِٔي يَئِسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمۡ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَٰثَةُ أَشۡهُرٖ وَٱلَّٰٓـِٔي لَمۡ يَحِضۡنَۚ وَأُوْلَٰتُ ٱلۡأَحۡمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مِنۡ أَمۡرِهِۦ يُسۡرٗا﴾، و﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾. ويأتي موضع خاص في التعليل: ﴿مِنۡ أَجۡلِ ذَٰلِكَ كَتَبۡنَا عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفۡسَۢا بِغَيۡرِ نَفۡسٍ أَوۡ فَسَادٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعٗا وَمَنۡ أَحۡيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحۡيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۚ وَلَقَدۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم بَعۡدَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡأَرۡضِ لَمُسۡرِفُونَ﴾.
النواة المحكمة: حد أو جهة معينة يعلَّق بها تمام الأمر؛ فإن كان زمنًا فهو المدة أو النهاية المضروبة، وإن جاء «من أجل ذلك» فهو السبب المعين الذي صدر عنه الحكم.
الآية المَركَزيّة لِجَذر ءجل
الشاهد الجامع: يونس 49 — ﴿قُل لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي ضَرّٗا وَلَا نَفۡعًا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌۚ إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ فَلَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ﴾. جمعت الآية أجل الأمة ومجيء أجلهم ومنع الاستئخار والاستقدام، فحسمت معنى الحد المضروب.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
هذا المدخل مبني على 56 وقوعًا في 48 آية. الصيغ المعيارية: أجل: 23، أجلهم: 6، أجلهن: 5، وأجل: 4، لأجل: 4، أجلا: 3، أجلها: 3، أجله: 2، أجلت: 2، مؤجلا: 1، أجلنا: 1، الأجلين: 1، الأجل: 1. صور الرسم القرآني: أَجَلٖ: 15، أَجَلَهُنَّ: 4، أَجَلُهُمۡ: 4، لِأَجَلٖ: 4، وَأَجَلٞ: 2، أَجَلٞ: 2، أَجَلُهُمۡۖ: 2، أَجَلَهَا: 2، أَجَلٗا: 2، أَجَلَ: 2، وَأَجَلٖ: 2، أَجَلَهُۥۚ: 1، أَجَلِهِۦۚ: 1، مُّؤَجَّلٗاۗ: 1، أَجۡلِ: 1، أَجَلٗاۖ: 1، أَجَلَنَا: 1، أَجَّلۡتَ: 1، أَجَلٞۖ: 1، أَجَلٍ: 1، أَجَلٌۚ: 1، ٱلۡأَجَلَيۡنِ: 1، ٱلۡأَجَلَ: 1، أَجَلُهَاۚ: 1، أَجَلُهُنَّ: 1، أُجِّلَتۡ: 1. عدد الصيغ المعيارية 13، وعدد صور الرسم القرآني 26؛ ويُحفظ الفرق بين الصيغة المعيارية وصورة الرسم في عرض الصيغ.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ءجل
إجمالي المواضع: 56 وقوعًا في 48 آية. المراجع: البقرة 231؛ البقرة 232؛ البقرة 234؛ البقرة 235؛ البقرة 282×2؛ آل عمران 145؛ النساء 77؛ المائدة 32؛ الأنعام 2×2؛ الأنعام 60؛ الأنعام 128×2؛ الأعراف 34×2؛ الأعراف 135؛ الأعراف 185؛ يونس 11؛ يونس 49×2؛ هود 3؛ هود 104؛ الرعد 2؛ الرعد 38؛ إبراهيم 10؛ إبراهيم 44؛ الحجر 5؛ النحل 61×2؛ الإسراء 99؛ طه 129؛ الحج 5؛ الحج 33؛ المؤمنون 43؛ القصص 28؛ القصص 29؛ العنكبوت 5؛ العنكبوت 53؛ الروم 8؛ لقمان 29؛ فاطر 13؛ فاطر 45×2؛ الزمر 5؛ الزمر 42؛ غافر 67؛ الشورى 14؛ الأحقاف 3؛ المنافقون 10؛ المنافقون 11؛ الطلاق 2؛ الطلاق 4؛ نوح 4×2؛ المرسلات 12.
عرض 45 آية إضافية
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك في معظم المواضع هو حد مضروب ينتهي إليه الأمر: موت، أمة، عدة، دين، متاع، جريان الشمس والقمر، أو تأجيل اليوم. وموضع «من أجل ذلك» يحفظ معنى جهة التعليق لا الزمن.
مُقارَنَة جَذر ءجل بِجذور شَبيهَة
يفترق ءجل عن وقت بأن الوقت موعد مضبوط، أما الأجل فحد تنتهي إليه مدة أو أمر. ويفترق عن حين بأن الحين ظرف زمني يتعين بالسياق، أما الأجل فغاية مضروبة. ويفترق عن مهل بأن الإمهال تأخير قبل الأخذ، أما الأجل فهو الحد نفسه. ويفترق عن أبد وخلد بأنهما امتداد، أما الأجل فحد.
اختِبار الاستِبدال
لو استبدل أجل بوقت في مواضع الأمم لضاع معنى النهاية التي لا تستأخر ولا تستقدم، ولو استبدل بمهل في مواضع العقود والعدة لصار تأخيرًا لا حدًا. لفظ أجل يضبط نهاية الأمر المعلّق.
الفُروق الدَقيقَة
مواضع الأجل لا تقتصر على الموت؛ فهي تشمل الأمم، الديون، العدة، الأنعام، الشمس والقمر، وتأجيل يوم الفصل. وموضع المائدة «من أجل ذلك» ليس شذوذًا مهملًا، بل استعمال للتعليق على سبب معين لا لزمن.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الليل والنهار والأوقات · الموت والهلاك والفناء.
ينتمي الجذر إلى حقل الزمن والمواقيت في أكثر مواضعه، ويلحق به حقل التعليل والحكم في موضع المائدة لأن الجذر هناك يعلّق الحكم بسبب محدد.
مَنهَج تَحليل جَذر ءجل
استوعب الإصلاح كل الوقوعات، وخاصة موضع المائدة غير الزمني. حُذف ترشيح خلد وأبد كضدين لأنهما لا يحققان إحالة عكسية نصية للجذر نفسه.
الجَذر الضِدّ
لا ضد نصي صريح
نَتيجَة تَحليل جَذر ءجل
ءجل يدل غالبًا على حد معين يعلَّق به تمام الأمر أو انتهاؤه، وأكثره حد زمني مضروب للأفراد والأمم والعقود والكون، ويأتي مرة في «من أجل ذلك» علة محددة لحكم.
ينتظم هذا المعنى في 56 وقوعًا قرآنيًا عبر 13 صيغة معيارية.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر ءجل
- الأنعام 2: ﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ ثُمَّ قَضَىٰٓ أَجَلٗاۖ وَأَجَلٞ مُّسَمًّى عِندَهُۥۖ ثُمَّ أَنتُمۡ تَمۡتَرُونَ﴾. - الأعراف 34: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٞۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَأۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ﴾. - يونس 49: ﴿قُل لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي ضَرّٗا وَلَا نَفۡعًا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌۚ إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ فَلَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ﴾. - البقرة 282: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى فَٱكۡتُبُوهُۚ وَلۡيَكۡتُب بَّيۡنَكُمۡ كَاتِبُۢ بِٱلۡعَدۡلِۚ وَلَا يَأۡبَ كَاتِبٌ أَن يَكۡتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ ٱللَّهُۚ فَلۡيَكۡتُبۡ وَلۡيُمۡلِلِ ٱلَّذِي عَلَيۡهِ ٱلۡحَقُّ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥ وَلَا يَبۡخَسۡ مِنۡهُ شَيۡـٔٗاۚ فَإِن كَانَ ٱلَّذِي عَلَيۡهِ ٱلۡحَقُّ سَفِيهًا أَوۡ ضَعِيفًا أَوۡ لَا يَسۡتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلۡيُمۡلِلۡ وَلِيُّهُۥ بِٱلۡعَدۡلِۚ وَٱسۡتَشۡهِدُواْ شَهِيدَيۡنِ مِن رِّجَالِكُمۡۖ فَإِن لَّمۡ يَكُونَا رَجُلَيۡنِ فَرَجُلٞ وَٱمۡرَأَتَانِ مِمَّن تَرۡضَوۡنَ مِنَ ٱلشُّهَدَآءِ أَن تَضِلَّ إِحۡدَىٰهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحۡدَىٰهُمَا ٱلۡأُخۡرَىٰۚ وَلَا يَأۡبَ ٱلشُّهَدَآءُ إِذَا مَا دُعُواْۚ وَلَا تَسۡـَٔمُوٓاْ أَن تَكۡتُبُوهُ صَغِيرًا أَوۡ كَبِيرًا إِلَىٰٓ أَجَلِهِۦۚ ذَٰلِكُمۡ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِ وَأَقۡوَمُ لِلشَّهَٰدَةِ وَأَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَرۡتَابُوٓاْ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً حَاضِرَةٗ تُدِيرُونَهَا بَيۡنَكُمۡ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَلَّا تَكۡتُبُوهَاۗ وَأَشۡهِدُوٓاْ إِذَا تَبَايَعۡتُمۡۚ وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبٞ وَلَا شَهِيدٞۚ وَإِن تَفۡعَلُواْ فَإِنَّهُۥ فُسُوقُۢ بِكُمۡۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾. - الطلاق 4: ﴿وَٱلَّٰٓـِٔي يَئِسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمۡ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَٰثَةُ أَشۡهُرٖ وَٱلَّٰٓـِٔي لَمۡ يَحِضۡنَۚ وَأُوْلَٰتُ ٱلۡأَحۡمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مِنۡ أَمۡرِهِۦ يُسۡرٗا﴾. - الرعد 2: ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمۡ تُوقِنُونَ﴾. - المائدة 32: ﴿مِنۡ أَجۡلِ ذَٰلِكَ كَتَبۡنَا عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفۡسَۢا بِغَيۡرِ نَفۡسٍ أَوۡ فَسَادٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعٗا وَمَنۡ أَحۡيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحۡيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۚ وَلَقَدۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم بَعۡدَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡأَرۡضِ لَمُسۡرِفُونَ﴾. - المرسلات 12: ﴿لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴾.
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر ءجل
للجذر ستة وخمسون وقوعًا في ثمان وأربعين آية. وتتكرر عبارة «أجل مسمى» في أبواب الخلق والكون والتأخير، بينما ينفرد موضع المائدة بصيغة «من أجل ذلك» التي تجعل السبب جهة تعليق الحكم.
— الفاعِلون الأَبرَز — • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (١٤)، الرَّبّ (٦). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (٢٠).
— اقترانات مُصَنَّفَة — • اقتران مَوصوفيّ: «وَأَجَلٞ مُّسَمًّى» — تَكَرَّر ٤ مَرّات في ٤ سُوَر.
إحصاءات جَذر ءجل
- المَواضع: ٥٦ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: ٢٦ صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَجَلٖ.
- أَبرَز الصِيَغ: أَجَلٖ (١٥) أَجَلَهُنَّ (٤) أَجَلُهُمۡ (٤) لِأَجَلٖ (٤) وَأَجَلٞ (٢) أَجَلٞ (٢) أَجَلُهُمۡۖ (٢) أَجَلَهَا (٢)