قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة خائفا في القرءان

2 موضعينالجذر: خوف

المواضع (2)

سورة القَصَص ١٨

﴿ فَأَصۡبَحَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا ٱلَّذِي ٱسۡتَنصَرَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَسۡتَصۡرِخُهُۥۚ قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰٓ إِنَّكَ لَغَوِيّٞ مُّبِينٞ ﴾

سورة القَصَص ٢١

﴿ فَخَرَجَ مِنۡهَا خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «خائفا»

مدلول قولة «خائفا» في القرءان: خآئفًا: متلبسًا برهبة مترقبة بعد حادثة القتل، فيتحرك في المدينة أو يخرج منها على حذر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَآئِفٗا» وجذرها «خوف» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو توقع الضرر الملازم للحركة. خَآئِفٗا تصف هيئة موسى في المدينة ثم عند الخروج منها، مقرونة بالترقب، فليست مجرد إحساس بل حال مراقبة مستمرة.

استعمالها في الآيات

تأتي حالًا لموسى في موضعين متتابعين: أصبح خائفًا يترقب، ثم خرج خائفًا يترقب.

أثرها في السياق

تجعل المشهد كله تحت ضغط الخطر المتوقع، قبل مجيء الناصح وبعده.

عائلات الاستعمال

  • خوف موسى المترقب في المدينة (1 موضعًا): حالة ترقب بعد الواقعة وهو ما زال في المدينة.
  • خوف الخروج والنجاة (1 موضعًا): خروج موسى من المدينة مترقبًا وداعيًا بالنجاة.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن خآئفين الجماعية في المساجد لأنها حال فرد مطارد، لا وصف جماعة ممنوعة.

تحليل أعمق

اقترانها بيترقب في الموضعين يحسم المعنى: الخوف ليس انفعالًا ساكنًا، بل مراقبة لما قد يقع. في المدينة يراقب، وعند الخروج يدعو بالنجاة من القوم الظالمين.

قَولات أخرى من جذر خوف

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر