مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خاف في القرءان
المواضع (5)
سورة البَقَرَة ١٨٢
﴿ فَمَنۡ خَافَ مِن مُّوصٖ جَنَفًا أَوۡ إِثۡمٗا فَأَصۡلَحَ بَيۡنَهُمۡ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة هُود ١٠٣
﴿ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّمَنۡ خَافَ عَذَابَ ٱلۡأٓخِرَةِۚ ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّشۡهُودٞ ﴾
سورة إبراهِيم ١٤
﴿ وَلَنُسۡكِنَنَّكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الرَّحمٰن ٤٦
﴿ وَلِمَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ ﴾
سورة النَّازعَات ٤٠
﴿ وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خاف»
مدلول قولة «خاف» في القرءان: خاف: أدرك ضررًا أو مقامًا أو وعيدًا مترقبًا، فصار ذلك الإدراك باعثًا إلى إصلاح أو اتقاء أو نهي للنفس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَافَ» وجذرها «خوف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو استحضار مكروه قبل وقوعه. خاف فعل ماض يثبت أن صاحب الفعل أدرك العاقبة المرتقبة فبنى عليها إصلاحًا أو طاعة أو كفّ نفس.
استعمالها في الآيات
يجري في إصلاح وصية، وخوف عذاب الآخرة، وخوف مقام الرب أو الوعيد، وكلها مواضع تجعل الخوف سبب عمل.
أثرها في السياق
يجعل الجزاء أو الحكم تابعًا لقلب تنبّه للعاقبة قبل وقوعها، لا لمعلومة باردة عن المستقبل.
عائلات الاستعمال
- خوف يفتح إصلاحًا بين الناس (1 موضعًا): إدراك جنف أو إثم في وصية فيدفع إلى الإصلاح.
- خوف الآخرة والمقام والوعيد (4 موضعًا): استحضار عاقبة الرب أو اليوم أو الوعيد، فيؤثر في الطاعة وكف الهوى.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أَخَافُ لأنه لا يصدر في خطاب المتكلم المحذّر، وعن وَخَافَ لأنه في تلك القَولة معطوف مخصوص على وعيد واحد.
تحليل أعمق
الفعل الماضي هنا لا يعني أن الخوف انتهى؛ بل يثبت أصل الموقف الذي عليه يبنى الحكم. من خاف جنف الموصي أصلح، ومن خاف مقام ربه أو الوعيد كان الخوف بابًا إلى السكنى والجنتين وكف الهوى.
قَولات أخرى من جذر خوف
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.