قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يخافون في القرءان

8 مواضعالجذر: خوف

المواضع (8)

سورة المَائدة ٢٣

﴿ قَالَ رَجُلَانِ مِنَ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمَا ٱدۡخُلُواْ عَلَيۡهِمُ ٱلۡبَابَ فَإِذَا دَخَلۡتُمُوهُ فَإِنَّكُمۡ غَٰلِبُونَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَتَوَكَّلُوٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾

سورة المَائدة ٥٤

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن يَرۡتَدَّ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَسَوۡفَ يَأۡتِي ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ يُحِبُّهُمۡ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوۡمَةَ لَآئِمٖۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ ﴾

سورة الأنعَام ٥١

﴿ وَأَنذِرۡ بِهِ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحۡشَرُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ لَيۡسَ لَهُم مِّن دُونِهِۦ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ لَّعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ﴾

باقي المواضع (5)

سورة النَّحل ٥٠

﴿ يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ وَيَفۡعَلُونَ مَا يُؤۡمَرُونَ۩ ﴾

سورة النور ٣٧

﴿ رِجَالٞ لَّا تُلۡهِيهِمۡ تِجَٰرَةٞ وَلَا بَيۡعٌ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَوٰةِ يَخَافُونَ يَوۡمٗا تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلۡقُلُوبُ وَٱلۡأَبۡصَٰرُ ﴾

سورة النور ٥٠

﴿ أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ٱرۡتَابُوٓاْ أَمۡ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَرَسُولُهُۥۚ بَلۡ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾

سورة الذَّاريَات ٣٧

﴿ وَتَرَكۡنَا فِيهَآ ءَايَةٗ لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ ﴾

سورة المُدثر ٥٣

﴿ كـَلَّاۖ بَل لَّا يَخَافُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يخافون»

مدلول قولة «يخافون» في القرءان: يخافون: جماعة تُنسَب إلى توقع عاقبة مرهوبة أو يُنفى عنها ذلك، فيظهر أثر الخوف في طاعة أو جرأة أو ظلم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَخَافُونَ» وجذرها «خوف» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو استحضار عاقبة مؤذية قبل الوقوع. يَخَافُونَ يسند هذا الاستحضار إلى جماعة في صور متعددة، ويأتي منفيًا كذلك، لذلك فحكمه نسبة الخوف أو نفيها لا إثباته دائمًا.

استعمالها في الآيات

يجري مع خوف الرب والحشر واليوم والعذاب، ومع نفي خوف اللومة، ومع سؤال مرضى القلوب عن خوفهم من الحيف.

أثرها في السياق

يفرز الجماعات بحسب ما يرهبونه وما لا يرهبونه: ربًّا ويومًا وعذابًا، أو لومة الناس، أو حيفًا موهومًا.

عائلات الاستعمال

  • خوف رباني وأخروي باعث (5 موضعًا): خوف الحشر أو الرب أو اليوم أو العذاب، فيقود إلى تقوى أو انتفاع بالإنذار.
  • نفي خوف اللومة (1 موضعًا): تحرر المجاهدين من رهبة لوم الناس عند القيام بسبيل الله.
  • خوف الحيف الموهوم (1 موضعًا): سؤال يكشف مرض القلوب حين يتوهمون حيف الله ورسوله.
  • نفي خوف الآخرة عن المعرضين (1 موضعًا): غياب استحضار الآخرة عند من يطلب صحفًا منشّرة.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن وَيَخَافُونَ لأنها بلا واو استئنافية أو عطفية في المبنى، وأوسع في صور الإثبات والنفي والسؤال.

تحليل أعمق

في أكثر المواضع يكون الخوف باعثًا لطاعة أو إنذار: رجال يخافون، عباد يخافون ربهم، أهل ذكر يخافون يومًا. لكنه قد ينفى عن قوم لا يخافون الآخرة، أو عن قوم صالحين لا يخافون لومة لائم. وهذا يجعل القَولة بابًا لتعيين الجهة التي تحكم سلوك الجماعة.

قَولات أخرى من جذر خوف

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر