قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يخوف في القرءان

2 موضعينالجذر: خوف

المواضع (2)

سورة آل عِمران ١٧٥

﴿ إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ يُخَوِّفُ أَوۡلِيَآءَهُۥ فَلَا تَخَافُوهُمۡ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾

سورة الزُّمَر ١٦

﴿ لَهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ ظُلَلٞ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلٞۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥۚ يَٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يخوف»

مدلول قولة «يخوف» في القرءان: يُخَوِّف: يجعل غيره يستحضر ضررًا مرتقبًا، إما تضليلًا بأولياء الشيطان أو تذكيرًا بعذاب الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُخَوِّفُ» وجذرها «خوف» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو توقع الضرر، والتضعيف في يُخَوِّف ينقل الخوف من حال في القلب إلى فعل إيقاع هذه الحال في غيره؛ مرة بإيهام شيطاني ومرة بآية عذاب رادعة.

استعمالها في الآيات

فاعل التخويف يتبدل بين الشيطان والله، لذلك يختلف المقصد: صرف المؤمنين عن الثبات أو ردع العباد إلى التقوى.

أثرها في السياق

يكشف المصدر والغاية؛ فليس كل تخويف سواء: منه ما يضخم الباطل، ومنه ما يحمي من العذاب.

عائلات الاستعمال

  • تخويف شيطاني بأوليائه (1 موضعًا): إيقاع رهبة من جهة الباطل لصرف المؤمنين عن الثبات.
  • تخويف رباني بالعذاب (1 موضعًا): إحضار صورة العذاب للعباد حتى يتقوا.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن وَنُخَوِّفُهُم لأن ذاك مسند إلى جماعة المخاطَبين المعاندين، وعن تَخۡوِيفٗا لأنه مصدر الغاية لا الفعل الجاري.

تحليل أعمق

في آل عمران التخويف مصنوع ليجعل أولياء الشيطان عائقًا نفسيًا، فيرد النص بفلا تخافوهم وخافون. وفي الزمر التخويف متعلق بظلل النار؛ إنذار يفتح باب فاتقون. الفعل واحد في صناعة التوقع، والفرق في مصدره ومقصده.

قَولات أخرى من جذر خوف

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر