قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يخاف في القرءان

5 مواضعالجذر: خوف

المواضع (5)

سورة طه ١١٢

﴿ وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَا يَخَافُ ظُلۡمٗا وَلَا هَضۡمٗا ﴾

سورة النَّمل ١٠

﴿ وَأَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنّٞ وَلَّىٰ مُدۡبِرٗا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ يَٰمُوسَىٰ لَا تَخَفۡ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ ٱلۡمُرۡسَلُونَ ﴾

سورة قٓ ٤٥

﴿ نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَقُولُونَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِجَبَّارٖۖ فَذَكِّرۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة الجِن ١٣

﴿ وَأَنَّا لَمَّا سَمِعۡنَا ٱلۡهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦۖ فَمَن يُؤۡمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخۡسٗا وَلَا رَهَقٗا ﴾

سورة الشَّمس ١٥

﴿ وَلَا يَخَافُ عُقۡبَٰهَا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يخاف»

مدلول قولة «يخاف» في القرءان: يخاف: يُنسب إلى مفرد توقع عاقبة مرهوبة، أو يُرفع عنه هذا التوقع عند الأمن من الظلم أو عند سلطان لا تُخشى عاقبته.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَخَافُ» وجذرها «خوف» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو توقع عاقبة مؤذية، ويَخَافُ تسنده إلى مفرد أو تنفيه عنه بحسب المقام. لذلك يشمل من يخاف الوعيد، ومن لا يخاف ظلمًا أو بخسًا، ومن لا يخاف الله عقباها.

استعمالها في الآيات

يأتي في نفي خوف المؤمن من ظلم وبخس، وفي نفي خوف المرسلين لدى الله، وفي من يخاف الوعيد، وفي ولا يخاف عقباها.

أثرها في السياق

يعين جهة الأمان أو الرهبة: أمن وعدل للمؤمن، إنذار لمن يخاف الوعيد، وقضاء لا تلحقه تبعة.

عائلات الاستعمال

  • رفع الخوف عن المؤمن من نقص أو ظلم (2 موضعًا): أمان لمن يعمل الصالحات أو يؤمن بربه من ظلم وبخس ورهق.
  • أمان المرسلين لدى الله (1 موضعًا): نفي الخوف عن المرسلين في حضرة الله عند خطاب موسى.
  • خوف الوعيد المنتفع بالذكر (1 موضعًا): من يستحضر الوعيد هو الذي ينتفع بالتذكير بالقرءان.
  • نفي خوف العاقبة عن الفاعل القاهر (1 موضعًا): وقوع العقوبة بلا خشية تبعة تلحق من أنزلها.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن يَخَافُونَ لأن الفاعل مفرد أو اسم موصول مفرد، وعن يَخَافُهُۥ لأنه لا يتصل بضمير الله مباشرة إلا بحسب السياق.

تحليل أعمق

المواضع النافية حاسمة: لا يخاف ظلمًا، لا يخاف بخسًا، لا يخاف لدي المرسلون، ولا يخاف عقباها. لذلك فالقَولة لا تعني الخوف الموجب دائمًا، بل علاقة المفرد بالخوف إثباتًا أو رفعًا. والموضع المثبت من يخاف وعيد يحدد من ينتفع بالتذكير.

قَولات أخرى من جذر خوف

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر