مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خفت في القرءان
المواضع (2)
سورة مَريَم ٥
﴿ وَإِنِّي خِفۡتُ ٱلۡمَوَٰلِيَ مِن وَرَآءِي وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا فَهَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا ﴾
سورة القَصَص ٧
﴿ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَرۡضِعِيهِۖ فَإِذَا خِفۡتِ عَلَيۡهِ فَأَلۡقِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحۡزَنِيٓۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيۡكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خفت»
مدلول قولة «خفت» في القرءان: خفت: استحضرت خطرًا قريبًا يهدد ما بعدي أو من أعول، فطلبت حفظًا أو أخذت مخرجًا بوحي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خِفۡتُ» وجذرها «خوف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو توقع ضرر قريب على النفس أو من يليها. خِفۡتُ وخِفۡتِ تجمعان متكلمًا ومتكلَّمة، لكنهما في كلا الموضعين خوف من مستقبل قريب يدفع إلى طلب ولي أو إلقاء الولد مع وعد الحفظ.
استعمالها في الآيات
تأتي في خوف زكريا من الموالي بعده، وفي خوف أم موسى على ولدها عند الأمر بإلقائه في اليم.
أثرها في السياق
تحوّل الخوف إلى فعل مؤتمن على المستقبل: دعاء بولي أو امتثال لوعد الردّ.
عائلات الاستعمال
- خوف على الميراث المعنوي بعد الغياب (1 موضعًا): خوف زكريا من الموالي من ورائه وطلبه وليًا.
- خوف الأم على الولد (1 موضعًا): توقع الخطر على موسى الرضيع قبل الأمر بإلقائه في اليم مع وعد رده.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن نَخَافُ لأنه مفرد المتكلم أو المخاطبة، وعن تَخَافِي لأنه قبل التطمين لا بعده.
تحليل أعمق
الموضعان يجمعهما خوف على امتداد الحياة بعد العجز أو الخطر: زكريا يخاف الموالي من ورائه، وأم موسى تخاف عليه فتؤمر بفعل يبدو خطرًا لكنه داخل وعد الرد. الخوف هنا يقود إلى طلب حفظ إلهي.
قَولات أخرى من جذر خوف
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.