قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تخافون في القرءان

5 مواضعالجذر: خوف

المواضع (5)

سورة النِّسَاء ٣٤

﴿ ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ وَبِمَآ أَنفَقُواْ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡۚ فَٱلصَّٰلِحَٰتُ قَٰنِتَٰتٌ حَٰفِظَٰتٞ لِّلۡغَيۡبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُۚ وَٱلَّٰتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِي ٱلۡمَضَاجِعِ وَٱضۡرِبُوهُنَّۖ فَإِنۡ أَطَعۡنَكُمۡ فَلَا تَبۡغُواْ عَلَيۡهِنَّ سَبِيلًاۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيّٗا كَبِيرٗا ﴾

سورة الأنعَام ٨١

﴿ وَكَيۡفَ أَخَافُ مَآ أَشۡرَكۡتُمۡ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمۡ أَشۡرَكۡتُم بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗاۚ فَأَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ أَحَقُّ بِٱلۡأَمۡنِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾

سورة الأنفَال ٢٦

﴿ وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ أَنتُمۡ قَلِيلٞ مُّسۡتَضۡعَفُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ ٱلنَّاسُ فَـَٔاوَىٰكُمۡ وَأَيَّدَكُم بِنَصۡرِهِۦ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة فُصِّلَت ٣٠

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَلَّا تَخَافُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَبۡشِرُواْ بِٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ ﴾

سورة الفَتح ٢٧

﴿ لَّقَدۡ صَدَقَ ٱللَّهُ رَسُولَهُ ٱلرُّءۡيَا بِٱلۡحَقِّۖ لَتَدۡخُلُنَّ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمۡ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَۖ فَعَلِمَ مَا لَمۡ تَعۡلَمُواْ فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَٰلِكَ فَتۡحٗا قَرِيبًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تخافون»

مدلول قولة «تخافون» في القرءان: تخافوا: نسبة الخوف إلى المخاطبين جمعًا، إما توقعًا لخطر محدد، أو رفعًا لهذا التوقع عنهم في مقام الأمن.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَخَافُونَ» وجذرها «خوف» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو توقع الضرر، وهذه القَولة تسنده إلى جماعة مخاطبة إثباتًا أو نفيًا. معناها لا يوجب الخوف دائمًا؛ فقد يثبت عند نشوز أو خطف، وينفى في البشارة والأمن ودخول المسجد.

استعمالها في الآيات

ترد مع نشوز النساء، ومع الشرك والأمن، ومع الاستضعاف وخطف الناس، ثم في نفي الخوف عن المستقيمين والداخلين آمنين.

أثرها في السياق

تحدد موضع الرهبة في خطاب الجماعة: خطرٌ ينبغي تقديره، أو خوفٌ منفيّ لأن الوعد أو الأمن غلبه.

عائلات الاستعمال

  • توقع خلل في علاقة أو أمن (2 موضعًا): خوف نشوز أو خطف الناس، وفي كليهما خطر يتوقع قبل وقوع أثره.
  • محاجّة في جهة الخوف (1 موضعًا): نفي خوف الشركاء مع تقرير أن المخاطبين لا يخافون إشراكهم بغير سلطان.
  • رفع الخوف بوعد أو أمن (2 موضعًا): نفي الخوف عن المستقيمين أو الداخلين المسجد الحرام آمنين.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن خِفۡتُم لأنها ليست شرطًا تشريعيًا محضًا، وعن تَخَافُونَهُم لأنها لا تحمل ضمير المفعول الخاص بالشركاء.

تحليل أعمق

القَولة تتسع للإثبات والنفي؛ لذلك لا يصح جعل معناها خوفًا موجبًا في كل موضع. في النساء والأنفال يتقدّم خطر اجتماعي أو أمني، وفي فصلت والفتح يرفع الخطاب هذا التوقع. وفي حجة إبراهيم تقابل بين خوف موهوم من الشركاء وخوف مفقود من الإشراك بالله.

قَولات أخرى من جذر خوف

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر