مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تخف في القرءان
المواضع (9)
سورة هُود ٧٠
﴿ فَلَمَّا رَءَآ أَيۡدِيَهُمۡ لَا تَصِلُ إِلَيۡهِ نَكِرَهُمۡ وَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗۚ قَالُواْ لَا تَخَفۡ إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ قَوۡمِ لُوطٖ ﴾
سورة طه ٢١
﴿ قَالَ خُذۡهَا وَلَا تَخَفۡۖ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا ٱلۡأُولَىٰ ﴾
سورة طه ٦٨
﴿ قُلۡنَا لَا تَخَفۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡأَعۡلَىٰ ﴾
باقي المواضع (6)
سورة النَّمل ١٠
﴿ وَأَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنّٞ وَلَّىٰ مُدۡبِرٗا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ يَٰمُوسَىٰ لَا تَخَفۡ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ ٱلۡمُرۡسَلُونَ ﴾
سورة القَصَص ٢٥
﴿ فَجَآءَتۡهُ إِحۡدَىٰهُمَا تَمۡشِي عَلَى ٱسۡتِحۡيَآءٖ قَالَتۡ إِنَّ أَبِي يَدۡعُوكَ لِيَجۡزِيَكَ أَجۡرَ مَا سَقَيۡتَ لَنَاۚ فَلَمَّا جَآءَهُۥ وَقَصَّ عَلَيۡهِ ٱلۡقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفۡۖ نَجَوۡتَ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة القَصَص ٣١
﴿ وَأَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنّٞ وَلَّىٰ مُدۡبِرٗا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ يَٰمُوسَىٰٓ أَقۡبِلۡ وَلَا تَخَفۡۖ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡأٓمِنِينَ ﴾
سورة العَنكبُوت ٣٣
﴿ وَلَمَّآ أَن جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗاۖ وَقَالُواْ لَا تَخَفۡ وَلَا تَحۡزَنۡ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهۡلَكَ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ ﴾
سورة صٓ ٢٢
﴿ إِذۡ دَخَلُواْ عَلَىٰ دَاوُۥدَ فَفَزِعَ مِنۡهُمۡۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡۖ خَصۡمَانِ بَغَىٰ بَعۡضُنَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فَٱحۡكُم بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَلَا تُشۡطِطۡ وَٱهۡدِنَآ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلصِّرَٰطِ ﴾
سورة الذَّاريَات ٢٨
﴿ فَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تخف»
مدلول قولة «تخف» في القرءان: تخف: لا تستسلم لتوقع الضرر؛ فقد جاءك أمان أو بيان أو نجاة يرفع موجب الخوف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَخَفۡۖ» وجذرها «خوف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو توقع الضرر، ولا تَخَفۡ تأتي لرفع هذا التوقع عن مخاطب واجه أمرًا ملتبسًا أو مهددًا. النهي هنا ليس نفيًا للسبب بل تثبيت بأن عاقبته آمنة.
استعمالها في الآيات
ترد في تطمين إبراهيم وموسى ولوط وداود، ومع العصا والخصوم والرسل والنجاة من القوم الظالمين.
أثرها في السياق
تنقل المخاطب من الوجل إلى الثبات، لأن المتكلم يكشف له أن الخطر المتخيل ليس حاكمًا على العاقبة.
عائلات الاستعمال
- تطمين من رهبة الرسل والضيوف (4 موضعًا): رفع الخوف عن إبراهيم ولوط وداود عند دخول رسل أو خصوم.
- تثبيت موسى أمام الآية والمواجهة (4 موضعًا): رفع خوف موسى من العصا أو السحرة أو مقام الرسالة.
- أمان بعد النجاة من الظالمين (1 موضعًا): تطمين موسى بعد وصوله وقص قصته بأنه نجا من القوم الظالمين.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن لا تَخَافَا لأنها موجهة لمفرد، وعن لا تَخَافِي لأنها مؤنثة مخصوصة بأم موسى.
تحليل أعمق
القَولة غالبًا جواب لخوف سابق: خيفة إبراهيم، فرار موسى من العصا، ضيق لوط، فزع داود. والتطمين لا يلغي أن المشهد كان مقلقًا؛ بل يضع فوقه خبرًا أعلى يبدد توقع الضرر.
قَولات أخرى من جذر خوف
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.