مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خيفة في القرءان
المواضع (3)
سورة هُود ٧٠
﴿ فَلَمَّا رَءَآ أَيۡدِيَهُمۡ لَا تَصِلُ إِلَيۡهِ نَكِرَهُمۡ وَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗۚ قَالُواْ لَا تَخَفۡ إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ قَوۡمِ لُوطٖ ﴾
سورة طه ٦٧
﴿ فَأَوۡجَسَ فِي نَفۡسِهِۦ خِيفَةٗ مُّوسَىٰ ﴾
سورة الذَّاريَات ٢٨
﴿ فَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خيفة»
مدلول قولة «خيفة» في القرءان: خِيفَةٗ: رهبة باطنة عاجلة يوجسها الإنسان عند مشهد ملتبس قبل أن يتبين أمانه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خِيفَةٗۚ» وجذرها «خوف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو توقع مكروه يظهر في القلب قبل الفعل. خِيفَةٗ هنا اسم لوجس داخلي مفاجئ حين تظهر قرائن غير مألوفة، ثم يسكّنه خطاب لا تخف.
استعمالها في الآيات
ترد مع وجس إبراهيم من ضيوف لا تصل أيديهم إلى الطعام، ومع وجس موسى من السحر.
أثرها في السياق
تجعل الخوف لحظة داخلية تحتاج إلى تطمين مباشر، لا موقفًا ممتدًا كالخوف من العذاب.
عائلات الاستعمال
- وجس من ضيوف ملتبسين (2 موضعًا): رهبة إبراهيم حين رأى حال الرسل غير مألوف، ثم جاء التطمين.
- وجس موسى من مشهد السحر (1 موضعًا): رهبة داخلية قبل تثبيت الله له بأنه الأعلى.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن وَخِيفَةٗ في الذكر لأنها وجس مفاجئ من موقف، لا هيئة تعبدية مقصودة.
تحليل أعمق
القَولة ملازمة لفعل أوجس، وهذا يحصرها في إدراك باطني سريع. في موضعي إبراهيم تأتي البشرى أو قول لا تخف بعد الخيفة، وفي موضع موسى تأتي قبل تثبيت الغلبة. فهي خوف لحظة التباس.
قَولات أخرى من جذر خوف
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.