مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خفتم في القرءان
المواضع (6)
سورة البَقَرَة ٢٢٩
﴿ ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِۖ فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَأۡخُذُواْ مِمَّآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ شَيۡـًٔا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا فِيمَا ٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٣٩
﴿ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ فَرِجَالًا أَوۡ رُكۡبَانٗاۖ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ ﴾
سورة النِّسَاء ٣
﴿ وَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تُقۡسِطُواْ فِي ٱلۡيَتَٰمَىٰ فَٱنكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تَعۡدِلُواْ فَوَٰحِدَةً أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُواْ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة النِّسَاء ٣٥
﴿ وَإِنۡ خِفۡتُمۡ شِقَاقَ بَيۡنِهِمَا فَٱبۡعَثُواْ حَكَمٗا مِّنۡ أَهۡلِهِۦ وَحَكَمٗا مِّنۡ أَهۡلِهَآ إِن يُرِيدَآ إِصۡلَٰحٗا يُوَفِّقِ ٱللَّهُ بَيۡنَهُمَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرٗا ﴾
سورة النِّسَاء ١٠١
﴿ وَإِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَقۡصُرُواْ مِنَ ٱلصَّلَوٰةِ إِنۡ خِفۡتُمۡ أَن يَفۡتِنَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْۚ إِنَّ ٱلۡكَٰفِرِينَ كَانُواْ لَكُمۡ عَدُوّٗا مُّبِينٗا ﴾
سورة التوبَة ٢٨
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡمُشۡرِكُونَ نَجَسٞ فَلَا يَقۡرَبُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ بَعۡدَ عَامِهِمۡ هَٰذَاۚ وَإِنۡ خِفۡتُمۡ عَيۡلَةٗ فَسَوۡفَ يُغۡنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦٓ إِن شَآءَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خفتم»
مدلول قولة «خفتم» في القرءان: خِفۡتُم: إذا قدّرتم خطرًا راجحًا في العدل أو الأمن أو المعيشة، تغيّر الحكم إلى مخرج أو احتياط مناسب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خِفۡتُمۡ» وجذرها «خوف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو توقّع خلل أو ضرر قبل وقوعه. خِفۡتُم تجعل هذا التوقع شرطًا موجّهًا لجماعة المخاطبين، فينتقل الحكم عند خوف عدم عدل أو شقاق أو فتنة أو عيلة.
استعمالها في الآيات
تستعمل شرطًا تشريعيًا في الطلاق والنكاح والشقاق والصلاة حال الخطر والسفر والرزق بعد منع المشركين.
أثرها في السياق
تجعل الشريعة تراعي الخطر المتوقع قبل وقوع الضرر، فتفتح حكمًا أرفق أو أضبط بحسب نوع الخوف.
عائلات الاستعمال
- خوف خلل العدل والحدود في الأسرة (4 موضعًا): توقع تعطل حدود الله أو القسط أو العدل أو وقوع الشقاق، فينشأ حكم الفداء أو الاقتصار أو التحكيم.
- خوف خطر الطريق والقتال (2 موضعًا): توقع أذى يغيّر هيئة الصلاة أو يجيز قصرها في السفر.
- خوف العيلة بعد منع المشركين (1 موضعًا): توقع ضيق رزق يجيء معه وعد الإغناء من فضل الله.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن يَخَافَا لأن الفاعل جماعة مخاطبة تقدر الحكم، وعن تَخَافُونَ لأن خِفۡتُم داخل شرط تشريعي مباشر.
تحليل أعمق
المخاطبون هنا ليسوا أصحاب شعور داخلي فقط؛ هم مقدّرون لحالة يترتب عليها حكم. لذلك يتنوع المتعلَّق: حدود زوجية، قسط وعدل، شقاق، فتنة عدو، عيلة. الجامع أن الخوف يسبق الضرر ويفتح تصرفًا منضبطًا.
قَولات أخرى من جذر خوف
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.