قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر فصح في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: القول والكلام والبيان

جواب مباشر

دلالة جذر فصح في القرءان

دلالة جذر «فصح» في القرءان: يدلّ فصح، في وروده القرءاني، على صفةٍ في اللسان تقبل المفاضلة؛ فهارون موصوف بأنه ﴿أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا﴾ (… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «القول والكلام والبيان». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر فصح من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر فصح في القُرءان الكَريم

يدلّ فصح، في وروده القرءاني، على صفةٍ في اللسان تقبل المفاضلة؛ فهارون موصوف بأنه ﴿أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا﴾ (سورة القَصَص ٣٤). ولا يحدد هذا الموضع وحده عناصر تلك الصفة، ولا يثبت آثارها في الإقناع أو وصول القول إلى المخاطبين.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

صفةٌ في اللسان تتفاضل بين المتكلمين.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر فصح

يرد الجذر في موضع واحد، في قول موسى عن هارون: ﴿وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا﴾ (سورة القَصَص ٣٤). وتثبت صيغة «أفصح» مع «مني» مفاضلةً بين هارون وموسى في صفة منسوبة إلى اللسان.

وتأتي بعدها رغبة موسى في إرسال هارون معه ردءًا يصدقه. وهذه وظيفة لطلب المعين في السياق، لكنها لا تعرّف الفصاحة نفسها ولا تثبت أن الإقناع أو انتفاء العائق جزء من مدلول الجذر.

الآية المَركَزيّة لِجَذر فصح

سورة القَصَص ٣٤

﴿وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿أَفۡصَحُ﴾1أفعل التفضيل

ترد الصيغة في بناء أفعل التفضيل، فتجعل الفصاحة موضع مقارنة بين متكلّمين.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر فصح بِالأَوزان

صيغ الجَذر «فصح» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~1 موضع
أَفۡصَحُ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر فصح

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

الموضع الوحيد

  • المرجع: سورة القَصَص ٣٤
  • الصيغة الواردة: أفصح مني لسانًا
  • وصف السياق: يطلب موسى إرسال هارون معه، ذاكرا أن هارون أفصح منه لسانًا، ثم يطلب أن يكون ردءًا يصدقه.
  • حكم المعنى في هذا الموضع: يؤيد المعنى المحكم مباشرة.
  • بيان وجه انضوائه تحت المعنى المحكم: لأن «أفصح لسانًا» تركيب مفاضلة صريح بين هارون وموسى في صفة مميّزة باللسان، من غير تفصيل عناصر تلك الصفة أو آثارها.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَفۡصَحُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: أَفۡصَحُ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

ينحصر الاستقراء في موضع واحد. وفيه يصف فصح صفةً في اللسان بصيغة المفاضلة: ﴿أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا﴾ (سورة القَصَص ٣٤). فلا يثبت هذا الورود وحده أن التأثير أو الإيصال داخلان في القاسم الدلالي للجذر.

مُقارَنَة جَذر فصح بِجذور شَبيهَة

  • بيّن: يرد في السياق نفسه وصف الآيات بأنها ﴿بِـَٔايَٰتِنَا بَيِّنَٰتٖ﴾ (سورة القَصَص ٣٦)، فيتعلق الوصف بالآيات، بينما تمييز «أفصح» هو اللسان؛ فلا يطابق الوصفان جهة الإسناد المذكورة.
  • بلغ: لا ترد في هذا الموضع صيغة من بلغ، فلا يثبت من شاهد فصح وحده فرق دلالي تفصيلي بينهما.
  • نطق: لا ترد في هذا الموضع صيغة من نطق، فلا يثبت من شاهد فصح وحده فرق دلالي تفصيلي بينهما.

اختِبار الاستِبدال

في سورة القَصَص ٣٤، في ﴿هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا﴾، لو استبدلت بها صيغتا «أبلغ» أو «أنطق» لزال اللفظ القرءاني الذي يثبت المفاضلة في صفة اللسان. وتحتاج دلالة كل بديل، وما يوافقه من هذا القدر، إلى شاهد قرءاني مستقل.

الفُروق الدَقيقَة

يثبت هذا الموضع فرقًا في جهة الإسناد، ولا يقدّم تعريفًا تفصيليًا لكل جذر مقارن:

  • فصح: صفة مفاضلة مميّزة باللسان في ﴿أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا﴾ (سورة القَصَص ٣٤).
  • بيّن: وصف للآيات في ﴿بِـَٔايَٰتِنَا بَيِّنَٰتٖ﴾ (سورة القَصَص ٣٦)، فتختلف جهة الإسناد عن اللسان.
  • نطق: لا يظهر في هذا الموضع، فلا يثبت منه هنا حد فاصل تفصيلي.
  • بلغ: لا يظهر في هذا الموضع، فلا يثبت منه هنا حد فاصل تفصيلي.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: القول والكلام والبيان.

يقع الجذر في حقل «القول والكلام والبيان» لأنه يرد وصفًا للسان في قول موسى عن هارون، وعلى جهة المفاضلة بينهما.

مَنهَج تَحليل جَذر فصح

بني التحليل على قراءة الموضع الواحد في سياقه القريب، وعلى صيغة «أفصح» الواردة على بناء أفعل التفضيل. ويثبت التركيب زيادة هارون على موسى في الصفة المميّزة باللسان. ولا يصرح النص بنفي هذه الصفة عن موسى، ولا يحدد عناصرها أو آثارها خارج المفاضلة.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر عقد)

فصح ورد مرة واحدة بصيغة تفضيل في قول موسى عن هارون: ﴿أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا﴾ (سورة القَصَص ٣٤). لذلك لا يثبت من موضعه وحده ضد مباشر. ولا تعرض الآية صفة مقابلة، بل تقارن بين شخصين في صفة اللسان. ولا يجعل كلم أو قول ضدًا أو مكمّلًا هنا؛ فهما من مجال القول، ولا يعيّن هذا الموضع مقابلًا لفصح.

عقدمُقابِل سياقيّتَقابُل مَفهوميّ
سورة القَصَص ٣٤
﴿هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا﴾ يثبت جهة انطلاق اللسان وقوة البيان.
سورة طه ٢٧
﴿وَٱحۡلُلۡ عُقۡدَةٗ مِّن لِّسَانِي﴾ يبين العائق المقابل في اللسان.
  • الفصاحة جاءت تفضيلًا، فالمقابلة درجات لا انعدامًا كليًا.
  • عقدة اللسان لا تقع في الآية نفسها، لذلك صنفت العلاقة مفهومية.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: فصح ⟷ عقد ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر فصح

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة القَصَص ٣٤ — وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ
  • الصيغة: أَفۡصَحُ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر فصح

1. انفراد لفظي مطلق: الجذر يرد مرة واحدة في القرءان، في سورة القَصَص ٣٤، بصيغة واحدة هي اسم التفضيل «أفصح». ولا يظهر في هذا الاستقراء فعل أو مصدر أو اسم فاعل من الجذر.

2. اقتران الورود بالتمييز «لسانًا»: جاءت الصيغة الوحيدة في ﴿أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا﴾ (سورة القَصَص ٣٤). فيصف هذا الورود الفصاحة بتمييز اللسان، لكنه لا يثبت بمفرده حصر أصل الدلالة في الجارحة المنطقة.

3. بنية المفاضلة لا الإثبات المجرد: اختيار صيغة التفضيل يثبت تفاوت الوصف بين هارون وموسى، ولا يبيّن تفصيل ماهية الصفة أو مقدارها عند كل واحد منهما.

4. التموضع في طلب المعين: يرد الوصف في خطاب يطلب فيه موسى إرسال هارون معه: ﴿فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ﴾ (سورة القَصَص ٣٤). فيبيّن السياق وظيفة هارون معينًا، ولا يحوّل المفاضلة إلى اعتراف صريح بالقصور أو نفي وجه من وجوه البيان عن موسى.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر فصح في القرءان

  • انفراد لفظي مطلق: الجذر يَرد مرة واحدة فقط في كل القرءان (سورة القَصَص ٣٤)، بصيغة وحيدة هي اسم التفضيل «أَفصَح». لا فعل، ولا مصدر، ولا اسم فاعل — صيغة التفضيل وحدها تَستوعب الجذر كلّه.

  • اللزوم بالتمييز «لِسَانًا»: الصيغة الوحيدة جاءت مُلازمة لتمييز «لسانًا» (﴿أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا﴾). الفصاحة لم تُذكر مُجرَّدة، بل مُحدَّدة بآلتها — اللسان. هذا اللزوم يَحصُر دلالة الجذر في الجارحة المُنطِقة.

  • بنية المفاضلة لا الإثبات: اختيار صيغة التفضيل (أفعَل) لا الصفة المُشبَّهة يَكشف أن الفصاحة في القرءان درجاتٌ نسبيّة لا حالة ثنائية. موسى ليس عاجزًا عن البيان مُطلقًا، بل أخوه أعلى منه فيها — فهي صفة تَتفاوت فيها المنازل.

  • التموضع في خطاب الاحتجاج: الصيغة الوحيدة وَردت في سياق دعاء موسى ربَّه يَطلُب إرسال هارون ﴿فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ﴾. الجذر القرءانيّ كلّه مُؤَطَّر بـاعتراف نبيٍّ بقصور لسانه والاحتياج إلى مُعينٍ — لا في معرض المدح بالبلاغة.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر فصح

  • القَصَص — الآية 33–34
    ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلۡتُ مِنۡهُمۡ نَفۡسٗا فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ﴾ ﴿وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر فصح من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس