مفاتيح سورة إبراهِيم من الشواهد والبيانات
أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 23: ﴿وَأُدۡخِلَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا…﴾؛ ويليه موضع آية 5: ﴿وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ أَنۡ أَخۡرِجۡ قَوۡمَكَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى…﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «أنواع النباتات والأشجار والفواكه» عبر جذور: «شجر»، «عصف»، «الجدل والحجاج والخصام» عبر جذور: «شجر»، «خلف»؛ وتظهر عبارات متكررة أو مركزة مثل «أَلَمۡ تَرَ إِلَى»، «تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ».
- مواضع محورية
- آية 23: ﴿وَأُدۡخِلَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن…﴾، آية 5: ﴿وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ أَنۡ أَخۡرِجۡ قَوۡمَكَ مِنَ…﴾
- حقول المعنى
- «أنواع النباتات والأشجار والفواكه» عبر جذور: «شجر»، «عصف»؛ «الجدل والحجاج والخصام» عبر جذور: «شجر»، «خلف»؛ «أسماء الزمان والمكان والجهة» عبر جذور: «خلف»، «عند»، «بعد»
- عبارات لافتة
- «أَلَمۡ تَرَ إِلَى» في آية 28، «تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ» في آية 28، «أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ» في آية 28
- شواهد التحليل
- آية 18 لجذر «بعد»، آية 35 لجذر «ءمن»، آية 21 لجذر «حيص»، آية 28 لجذر «دور»
- مسارات التوسع
- 18 زوج رسم، 10 إيقاع، 3 جمع، 1 إدماج، 21 مادة في «أل»
- آخر مراجعة
- يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
مصادر مرتبطة بهذه السورة
هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.
الجذور البارِزة
يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗
الحقول الدلاليّة
يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗
- أنواع النباتات والأشجار والفواكه تظهر عبر: شجر، عصف
- الجدل والحجاج والخصام تظهر عبر: شجر، خلف
- أسماء الزمان والمكان والجهة تظهر عبر: خلف، عند، بعد
- الرغبة والإقبال والإدبار تظهر عبر: بغي، هوي
- الانحراف والميل تظهر عبر: بعد، هوي
- الفصل والحجاب والمنع تظهر عبر: صدد
- الصبر والتحمل والثبات تظهر عبر: ثبت
- الموت والهلاك والفناء تظهر عبر: قضي، بعد
الآيات المَحوريّة
هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.
-
كثافة مركبات: 27 · قولات دالّة: 2
﴿وَأُدۡخِلَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡۖ تَحِيَّتُهُمۡ فِيهَا سَلَٰمٌ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
كثافة مركبات: 27 · قولات دالّة: 1
﴿وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ أَنۡ أَخۡرِجۡ قَوۡمَكَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَذَكِّرۡهُم بِأَيَّىٰمِ ٱللَّهِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
الإيقاعات المتكرّرة
يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرآنية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗
الجُموع والصيغ الجمعيّة
يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗
الإدماجات اللفظيّة
يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗
لَطائف سوريّة
هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.
-
الإسناد في الجذر متركِّزٌ إلهيًّا: الله هو الفاعل في نحو ثُلثَي الإسنادات — هو الذي يجعل الخلائف ويستخلف ولا يخلف الميعاد — فالجذر وإن تنوّعت صيغُه (75 صيغة متمايزة) يدور محورُه على الفعل الإلهيّ في التعاقب على الأرض والوفاء بالموعد. لطيفةٌ في اقتران «خلف» بـ«لحق» المنفيّ: في قوله ﴿وَيَسۡتَبۡشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمۡ يَ… الإسناد في الجذر متركِّزٌ إلهيًّا: الله هو الفاعل في نحو ثُلثَي الإسنادات — هو الذي يجعل الخلائف ويستخلف ولا يخلف الميعاد — فالجذر وإن تنوّعت صيغُه (75 صيغة متمايزة) يدور محورُه على الفعل الإلهيّ في التعاقب على الأرض والوفاء بالموعد. لطيفةٌ في اقتران «خلف» بـ«لحق» المنفيّ: في قوله ﴿وَيَسۡتَبۡشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمۡ يَلۡحَقُواْ بِهِم مِّنۡ خَلۡفِهِمۡ﴾ يكون الشهداءُ سابقين والأحياءُ الذين لم يلحقوا بعدُ لاحقين خلفَهم، فتجتمع ظرفيّةُ «خَلۡف» مع معنى التأخّر في اللحاق. والدلالةُ على أنّ هؤلاء سيتبعون مأخوذةٌ من «لحق» المنفيّ لا من «خَلۡف» نفسها، فهي ظرفيّةٌ تدلّ على جهةِ مَن وراءَ المتقدّم. ويبقى هذا وجهًا خاصًّا من المسلك الظرفيّ لجذر «خلف» الذي يستوعب أيضًا مَن تُرك سابقًا ﴿وَلۡيَخۡشَ ٱلَّذِينَ لَوۡ تَرَكُواْ مِنۡ خَلۡفِهِمۡ ذُرِّيَّةٗ ضِعَٰفًا﴾ ومَن خلفَ الشيء ﴿يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ﴾؛ كلّه تحت جامع «خلف»: اللاحق يُقاس بسابقٍ مع بقاء أثره. ١) «خلف» في باب الوعد لا يقوم اسمًا مستقلًّا بل علاقةَ مطابقةٍ بين قولٍ سابقٍ وفعلٍ لاحق؛ فإن طابق اللاحقُ ما وُعِد فلا خُلْف، وإن فارقه فهو الإخلاف. لذا يُسنَد الفعل دائمًا إلى الوعد أو الميعاد: ﴿لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾ (آل عمران ٩)، ﴿لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥ﴾ (الروم ٦). ٢) ينقسم الإسناد قسمةً حادّة بحسب الفا…
-
(1) الكَتلَةُ السوريَّةُ المُوَلَّفَة: البَقَرَة + آل عِمران تَستَوعِبانِ 41 مَوضِعًا (20٫4٪ في سُورَتَينِ من 114). أَكثَرُ المَواضِعِ في حِكايَةِ قَولِ الذينَ أُوتوا الكِتابَ ونَقضِه، حَيثُ يَتَكَرَّرُ تَركيبُ ﴿هَٰذَا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ﴾ على لِسانِ مَن يَنتَحِلُ النِسبَة. (2) النَّمَطُ التَركيبيُّ المُتَكَرِّر «عِندَ… (1) الكَتلَةُ السوريَّةُ المُوَلَّفَة: البَقَرَة + آل عِمران تَستَوعِبانِ 41 مَوضِعًا (20٫4٪ في سُورَتَينِ من 114). أَكثَرُ المَواضِعِ في حِكايَةِ قَولِ الذينَ أُوتوا الكِتابَ ونَقضِه، حَيثُ يَتَكَرَّرُ تَركيبُ ﴿هَٰذَا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ﴾ على لِسانِ مَن يَنتَحِلُ النِسبَة. (2) النَّمَطُ التَركيبيُّ المُتَكَرِّر «عِندَ ٱللَّهِ»: مَواضِعُ كَثيرَةٌ بِنَفسِ البِنيَةِ النَّحويَّة، أَكثَرُها في سياقِ التَحديدِ المَلَكوتيِّ لِما هو حَقيقيّ ـ الأَجرُ عِندَ اللهِ، التَكريمُ عِندَ اللهِ، الدِّينُ عِندَ اللهِ. (3) الظَرفُ المَكانيُّ الصَريحُ مَسلَكٌ مُستَقِلّ: في ﴿عِندَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ﴾ و﴿عِندَ ٱلۡمَشۡعَرِ ٱلۡحَرَامِ﴾ و﴿عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ﴾ و﴿عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ﴾ و﴿عِندَ ٱلۡبَيۡتِ﴾ يَأتي الجَذرُ ظَرفَ مَوضِعٍ لا يَحمِلُ مُلكيَّةً، يُحَدِّدُ مَكانَ الفِعلِ لا مالِكَه ـ وهذا يَكشِفُ أَنَّ المَكانيَّةَ أَصلٌ في الجَذرِ لا فَرعٌ مَنفيّ. (4) «عِندَ سِدۡرَةِ ٱلۡمُنتَهَىٰ» و«عِندَهَا جَنَّةُ ٱلۡمَأۡوَىٰٓ»: مَوضِعانِ مُتَتالِيانِ في النَّجم (14-15) يَجمَعانِ بَينَ المَكانيَّةِ الغَيبيَّةِ والإِشارَة، يُثبِتانِ مَوقِعَ المُنتَهى. (5) ﴿إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ﴾ (الإسرَاء 23): الجَذرُ ظَرفُ حالٍ ـ يَبلُغُ الكِبَرُ صاحِبَه «عِندَ» المُخاطَب، أَي في مَوقِعِ…
-
من لطائف الجذر أن القصص وحدها تجمع 4 وقوعات في ثلاثة مشاهد متتابعة: المنع، ثم فعل موسى، ثم الجزاء على السقي. وتتكرر «نسقيكم» مرتين فقط، في النحل 66 والمؤمنون 21، وكلتاهما في الأنعام. كما يجمع الجذر بين سقيا الرحمة وسقيا العذاب: ماء صديد وماء حميم وعين آنية في مقابل شراب طهور ورحيق مختوم وماء فرات. جذر «سقي» في القرءان… من لطائف الجذر أن القصص وحدها تجمع 4 وقوعات في ثلاثة مشاهد متتابعة: المنع، ثم فعل موسى، ثم الجزاء على السقي. وتتكرر «نسقيكم» مرتين فقط، في النحل 66 والمؤمنون 21، وكلتاهما في الأنعام. كما يجمع الجذر بين سقيا الرحمة وسقيا العذاب: ماء صديد وماء حميم وعين آنية في مقابل شراب طهور ورحيق مختوم وماء فرات. جذر «سقي» في القرءان فعلٌ يَنصبّ على إيصال الشراب لا مجرّد وجود الماء؛ والفاعل فيه ربٌّ مُنعِم أو مُسخَّرٌ بأمره، والمفعول مَسوقٌ إليه الريّ: ١. الفاعل الأعلى هو الله صراحةً: ﴿نُّسۡقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِۦ مِنۢ بَيۡنِ فَرۡثٖ وَدَمٖ لَّبَنًا خَالِصٗا﴾ (النَّحل ٦٦)، ﴿وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا طَهُورًا﴾ (الإنسَان ٢١)، ﴿وَأَسۡقَيۡنَٰكُم مَّآءٗ فُرَاتٗا﴾ (المُرسَلات ٢٧). فالسقي عطاءٌ منسوبٌ إلى المُربّي. ٢. حين يَنطق به العبدُ يَنسبه إلى ربّه لا إلى نفسه: ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطۡعِمُنِي وَيَسۡقِينِ﴾ (الشعراء ٧٩) — قُرِن السقيُ بالإطعام في سياق إفراد الربّ بالنِّعَم. ٣. ينقسم في الآخرة قِسمةً قاطعة بين شرابين: شرابُ النعيم ﴿شَرَابٗا طَهُورًا﴾ (الإنسَان ٢١) و﴿يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ﴾ (المُطَففين ٢٥) و﴿يُسۡقَوۡنَ فِيهَا كَأۡسٗا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا﴾ (الإنسَان ١٧)؛ وشرابُ العذاب ﴿وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾ (مُحمد ١٥) و﴿وَيُسۡقَىٰ مِن مَّآءٖ…
-
1. الأعرَاف 22 وحدها تحمل موضعين من الجذر في آية واحدة، ولذلك صار العدد 27 موضعًا في 26 آية. 2. النبات هو الغالب الكاسح: 26 موضعًا، لكن الموضع الواحد في النساء 65 كافٍ لمنع تعريف الجذر بالنبات وحده. 3. إبراهيم 24 و26 تقدمان أقوى ثنائية داخلية: أصل ثابت وفرع في السماء، في مقابل اجتثاث وفقد قرار. 4. شجرة الزقوم تتكرر في… 1. الأعرَاف 22 وحدها تحمل موضعين من الجذر في آية واحدة، ولذلك صار العدد 27 موضعًا في 26 آية. 2. النبات هو الغالب الكاسح: 26 موضعًا، لكن الموضع الواحد في النساء 65 كافٍ لمنع تعريف الجذر بالنبات وحده. 3. إبراهيم 24 و26 تقدمان أقوى ثنائية داخلية: أصل ثابت وفرع في السماء، في مقابل اجتثاث وفقد قرار. 4. شجرة الزقوم تتكرر في الصافات والدخان والواقعة، فتجعل الشجرة موضع عذاب لا موضع نعمة فقط. 5. الشجرة المنهي عنها تذكر مع الإشارة في البقرة والأعراف وطه، مما يبرز التعيين والابتلاء. 6. الفتح 18 يجعل الشجرة ظرفًا لحدث البيعة والرضا، فالشجر في القرآن يتعلق بأحداث وآثار، لا بمجرد الوصف النباتي.
-
1. تتركّز مادّة الجذر في سورة يوسف وحدها بـ28 موضعًا من جملة 119، أي نحو ربع المادّة كلّها؛ وفيها يظهر الأب في أوسع أدواره: نداءً ﴿يَٰٓأَبَتِ﴾، ورعايةً ﴿أَبَوَيۡكَ مِن قَبۡلُ﴾، وحزنًا ﴿وَجَآءُوٓ أَبَاهُمۡ عِشَآءٗ يَبۡكُونَ﴾، وانتسابًا ﴿مِلَّةَ ءَابَآءِيٓ﴾. 2. حين يَرِد الجذر جمعًا على لسان الأقوام يقترن غالبًا بمادّ… 1. تتركّز مادّة الجذر في سورة يوسف وحدها بـ28 موضعًا من جملة 119، أي نحو ربع المادّة كلّها؛ وفيها يظهر الأب في أوسع أدواره: نداءً ﴿يَٰٓأَبَتِ﴾، ورعايةً ﴿أَبَوَيۡكَ مِن قَبۡلُ﴾، وحزنًا ﴿وَجَآءُوٓ أَبَاهُمۡ عِشَآءٗ يَبۡكُونَ﴾، وانتسابًا ﴿مِلَّةَ ءَابَآءِيٓ﴾. 2. حين يَرِد الجذر جمعًا على لسان الأقوام يقترن غالبًا بمادّة القول والاحتجاج: ﴿قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ﴾، ﴿قَالُواْ وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا﴾؛ فيكشف أنّ الجذر لا يصف النسب وحده، بل يُستعمل أداةَ حُجّةٍ موروثةٍ مرفوضةٍ عند مخالفة الهدى. 3. تنفرد صفة ﴿ٱلۡأَوَّلِينَ﴾ بملازمة صيغة الجمع في مسلك الآباء السابقين: ﴿ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ﴾، ﴿ءَابَآءَهُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴾، ﴿وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴾؛ فالأوّليّة قيدٌ يميّز الآباء الجماعة عن الأب القريب الحاضر. 4. يُفرّق النصّ بين رسمَين متقاربَين: «أَبَآ» بالألف الصريحة الممدودة لا يَرِد إلا موضعًا واحدًا في ﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٖ مِّن رِّجَالِكُمۡ﴾ (الأحزاب 40) حيث الكلمة اسمٌ في نفي الأبوّة؛ وهو رسمٌ لا يُخلط بفعل الإباء «أَبَىٰ» بالألف المقصورة، فذاك جذرٌ آخر «ءبي» لا يخصّ هذا التحليل. 5. لا ضدّ نصيّ صريحًا للجذر في هذه المادّة؛ فالأمّ والولد علاقتان مقابِلتان في شبكة النسب لا ضدّان، إذ الضدّ يقتضي تنافيًا، والقرابة تكامُ
-
1. التلازم المُحكم بين «مِثقال» و«ذَرَّة» — 6 من 6 مواضع: كلّ ورود للذرّة في القرآن مَسبوق بـ«مِثقال» بلا استثناء (النساء 40، يونس 61، سبأ 3، 22، الزلزلة 7، 8). لا يَرد «ذَرّة» مطلقة. هذا تلازم تامّ يَدلّ على أن القرآن يَستعمل الذرّة وَحدةَ قياس لا اسمَ مادّة. 2. سياق نَفي الإفلات — 4 من 6 مواضع للذَّرَّة: الذرّة تَأتي… 1. التلازم المُحكم بين «مِثقال» و«ذَرَّة» — 6 من 6 مواضع: كلّ ورود للذرّة في القرآن مَسبوق بـ«مِثقال» بلا استثناء (النساء 40، يونس 61، سبأ 3، 22، الزلزلة 7، 8). لا يَرد «ذَرّة» مطلقة. هذا تلازم تامّ يَدلّ على أن القرآن يَستعمل الذرّة وَحدةَ قياس لا اسمَ مادّة. 2. سياق نَفي الإفلات — 4 من 6 مواضع للذَّرَّة: الذرّة تَأتي مع نَفي قاطع: ﴿لَا يَظۡلِمُ﴾ (النساء 40)، ﴿لَا يَعۡزُبُ﴾ (يونس 61، سبأ 3)، ﴿لَا يَمۡلِكُونَ﴾ (سبأ 22). والآيتان الأخريان (الزلزلة 7-8) في الإثبات الجزائي. النَّمط: الذرّة سقفُ ما يُتصوَّر صِغَره، والقرآن يُجاوزه بـ﴿وَلَآ أَصۡغَرَ مِن ذَٰلِكَ﴾ في يونس وسبأ. 3. الذرّيّة في دعاء إبراهيم — 6 مواضع: ذرّيّة إبراهيم تَرد ست مرّات في دعائه أو في حقّه (البقرة 124، 128، إبراهيم 37، 40، الصافات 113، الحديد 26). انفراد إبراهيم بهذا التركّز يَكشف موقعه كأصلٍ مَرجِعيّ للذرّيّة في القرآن. 4. اقتران الذرّيّة بالاصطفاء — آل عمران 33-34: الموضع الوحيد الذي تَتجاور فيه الذرّيّة مع «اصطفى» في تركيب نَسبيّ. الذرّيّة هنا ليست مجرّد نَسل، بل سلسلة الاصطفاء. 5. هيمنة المفردة على الجمع: ذُرّيّة (مفردة) وما اتّصل بها 28 موضعًا، الجمع (ذُرّيّات) 3 مواضع فقط (الأنعام 87، الرعد 23، غافر 8). والثلاثة في سياق جمع الذرّيّات تحت أصول متعدِّدة. النَّمط: حيث الأصل واحد، الإفراد…
-
اقتران «إلّا» الحصريّ بصيغ الجذر نمط بارز يحصر الزيادة في الشرّ: «يزيد/يزيدهم» تقترن بـ﴿إِلَّا﴾ فيتبعها وصفُ سوءٍ مفردًا، كما في ﴿وَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا نُفُورٗا﴾ (الإسراء 41) و﴿فَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا طُغۡيَٰنٗا كَبِيرٗا﴾ (الإسراء 60) و﴿وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارٗا﴾ (الإسراء 82) و﴿فَلَمۡ يَزِدۡهُمۡ د… اقتران «إلّا» الحصريّ بصيغ الجذر نمط بارز يحصر الزيادة في الشرّ: «يزيد/يزيدهم» تقترن بـ﴿إِلَّا﴾ فيتبعها وصفُ سوءٍ مفردًا، كما في ﴿وَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا نُفُورٗا﴾ (الإسراء 41) و﴿فَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا طُغۡيَٰنٗا كَبِيرٗا﴾ (الإسراء 60) و﴿وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارٗا﴾ (الإسراء 82) و﴿فَلَمۡ يَزِدۡهُمۡ دُعَآءِيٓ إِلَّا فِرَارٗا﴾ (نوح 6) و﴿وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا تَبَارَۢا﴾ (نوح 28). وهذا يفسّر تصدّر «إِلَّا» قائمةَ أكثر القَولات اقترانًا بالجذر (عشر مرّات). انفراد الإسراء: هي أعلى السور تركّزًا للجذر (خمس آيات)، وفيها تتوالى صيغة «يزيدهم … إلّا [شرًّا]» نَسَقًا واحدًا — نفور ثم طغيان ثم خسار — فيتجمّع الوجه السلبيّ للجذر في سورة واحدة على إيقاع متّحد. اقتران الزيادة بالإيمان: ترد ﴿إِيمَٰنٗا﴾ خمس مرّات قرينةً للجذر — ﴿فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا﴾ (آل عمران 173) و﴿زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا﴾ (الأنفال 2) و﴿فَزَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا﴾ (التوبة 124) و﴿لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ﴾ (الفتح 4) و﴿وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا﴾ (المدثر 31) — وهو مسلك الزيادة المحمودة الذي يقابل اقتران «إلّا» الحصريّ بالشرّ. صيغة «مَزِيد» المصدرية: لم ترد إلّا مرّتين، كلتاهما في سورة قٓ — مرّةً سؤالًا لجهنم ﴿هَلۡ مِن مَّزِيدٖ﴾ (ق 30)، ومرّةً وعدًا لأهل الجنّة ﴿وَلَ…
-
لَطائف الإسناد (إحصاء داخليّ): يُسنَد فِعل هذا الجذر إلى الله في 53 موضعًا — 46٪ من إجماليّ 115 إسنادًا، فالله أَبرَز فاعِل في الجذر، يَليه الناس (33) ثُمَّ المُؤمِنون (13). والجذر حاضِر في 11 إيقاعًا قُرءانيًّا مُتَكَرِّرًا. لطيفة بنيويّة: حين يلتقي لفظ الكثرة بلفظ السبيل في الآية الواحدة (تسعة مواضع)، ينقسم الالتقاء… لَطائف الإسناد (إحصاء داخليّ): يُسنَد فِعل هذا الجذر إلى الله في 53 موضعًا — 46٪ من إجماليّ 115 إسنادًا، فالله أَبرَز فاعِل في الجذر، يَليه الناس (33) ثُمَّ المُؤمِنون (13). والجذر حاضِر في 11 إيقاعًا قُرءانيًّا مُتَكَرِّرًا. لطيفة بنيويّة: حين يلتقي لفظ الكثرة بلفظ السبيل في الآية الواحدة (تسعة مواضع)، ينقسم الالتقاء إلى قطبين متقابلين بحسب الصيغة: ١. صيغة الكثرة العدديّة (كَثِير/كَثِيرة/كَثَّر) مع ﴿فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ تأتي في سياق المدح والعطاء: ﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيّٖ قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٞ فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ (آل عمران ١٤٦)، و﴿وَمَن يُهَاجِرۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يَجِدۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُرَٰغَمٗا كَثِيرٗا وَسَعَةٗۚ﴾ (النساء ١٠٠). فالكثرة هنا وصف للناصرين أو للسعة الموعودة على الطريق. ٢. صيغة الجمهرة (أَكۡثَر = الأكثرون من الناس) مع السبيل تأتي في سياق الذمّ والضلال، فتنقلب الكثرة دليل خطأ لا دليل صواب: ﴿وَإِن تُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ﴾ (الأنعام ١١٦)، و﴿أَمۡ تَحۡسَبُ أَنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَسۡمَعُونَ أَوۡ يَعۡقِلُونَ... بَلۡ هُمۡ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾ (الفرقان ٤٤). ٣. وبين القطبين تأتي الكثرة وصفًا لفعل الصدّ عن السبيل لا للسالكين: ﴿وَبِصَدِّهِمۡ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ كَثِيرٗا﴾ (النساء ١٦٠)،…
-
1. اقتران «بَلَد» بصِفة قِيَميّة في 13 من 19 موضعًا (68%): البَلَد لا يَأتي مُجرَّدًا إلّا قَليلًا. الصِّفات: آمن (مرَّتَين)، أمين (مرَّة)، طيِّب (3 مرَّات)، ميِّت (4 مرَّات)، حَرَّمها (مرَّة)، طَغَوۡا فيها (مرَّة)، لم يُخلَق مِثلها (مرَّة). نَمطٌ مُحكَم: الجذر في القرآن يَستدعي صفةً قِيَميّةً تَكشف وَجه البَلَد. لا بَ… 1. اقتران «بَلَد» بصِفة قِيَميّة في 13 من 19 موضعًا (68%): البَلَد لا يَأتي مُجرَّدًا إلّا قَليلًا. الصِّفات: آمن (مرَّتَين)، أمين (مرَّة)، طيِّب (3 مرَّات)، ميِّت (4 مرَّات)، حَرَّمها (مرَّة)، طَغَوۡا فيها (مرَّة)، لم يُخلَق مِثلها (مرَّة). نَمطٌ مُحكَم: الجذر في القرآن يَستدعي صفةً قِيَميّةً تَكشف وَجه البَلَد. لا بَلَد بلا حُكم. 2. التَّوزيع الجَنسانيّ المُحكَم بين «بَلَد» و«بَلْدَة»: الصيغ المؤنَّثة الأربع (بَلْدَة، البَلْدَة، بَلْدَتٗا، بَلْدَةٞ) تَأتي 100% في سياقَين فقط: الإحياء بالماء (الفرقان 49، الزخرف 11، قٓ 11) ووَصف الطِّيبة (سبأ 15) أو التَّحريم (النَّمل 91). الصِّيَغ المُذكَّرة (15 موضعًا) تَأتي في القَسَم والإشارة والطُّغيان والتَّقلُّب. توزيعٌ نمطيٌّ نادر: التَّأنيث للاستقبال السَّلبيّ (الماء، الوَصف، الحُرمة)، والتَّذكير للتَّعيُّن المَكانيّ والفِعل البَشَريّ. 3. اقتران «البِلاد» بسِياق سَلبيّ في 5 من 5 مواضع (100%): الجمع «البِلاد» لا يَأتي قطّ في سِياق إيجابيّ — كلّها سياقات تَقلُّب الكافرين (آل عمران 196، غافر 4)، تَنقيب البَطش (قٓ 36)، التَّفرُّد بضَخامةٍ مُهلَكة (الفجر 8)، الطُّغيان (الفجر 11). نَمطٌ مُحكَم 100%: الجمع لِما يَتعدَّى المَوضع الواحد، والذي لا يَتعدَّاه إلّا الكُفر والطُّغيان والإهلاك. 4. «بَلَدٖ مَّيِّتٖ» / «بَلْدَةٗ مَّيۡتٗا»…
-
شرط الاستجابة هو السماع: تحصر الأنعام 36 الاستجابة في السامعين ﴿إِنَّمَا يَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسۡمَعُونَۘ﴾، وتؤكّد فاطر 14 العجزَ بنفي السماع أوّلًا ثمّ نفي الاستجابة؛ فالجذر مشروط ببابِ السماع المتقدّم عليه. يَطَّرِد في القرآن أنّ الفعل «اسۡتَجابَ/يَسۡتَجيب» لا يُعدَّى إلى المُستَجاب له بـ«إلى» قطّ، بل يُعدَّى إليه… شرط الاستجابة هو السماع: تحصر الأنعام 36 الاستجابة في السامعين ﴿إِنَّمَا يَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسۡمَعُونَۘ﴾، وتؤكّد فاطر 14 العجزَ بنفي السماع أوّلًا ثمّ نفي الاستجابة؛ فالجذر مشروط ببابِ السماع المتقدّم عليه. يَطَّرِد في القرآن أنّ الفعل «اسۡتَجابَ/يَسۡتَجيب» لا يُعدَّى إلى المُستَجاب له بـ«إلى» قطّ، بل يُعدَّى إليه بـ«اللام» حيثما ذُكِر المُستَجاب له، في أربعة وعشرين موضعًا: ﴿فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ﴾، ﴿ٱسۡتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ﴾، ﴿أَسۡتَجِبۡ لَكُمۡ﴾. وفي ثلاثة مواضع جاء الفعل بلا مُستَجاب له فارتفع بعده الفاعل: ﴿يَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسۡمَعُونَۘ﴾، ﴿وَيَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾، أو تعلَّق بالباء: ﴿فَتَسۡتَجِيبُونَ بِحَمۡدِهِۦ﴾. وقابَله أنّ «أجاب» يَنصِب مفعولَه مباشرةً بلا حرف، فيكون مفعولُه المدعوَّ نفسَه: ﴿أَجَبۡتُمُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾، ﴿يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ﴾، ﴿أَجِيبُواْ دَاعِيَ ٱللَّهِ﴾، أو يكون مفعولُه الدعوةَ نفسَها: ﴿أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ﴾، ﴿نُّجِبۡ دَعۡوَتَكَ﴾. ١) المسار البنيويّ الجامع: مادّة «جوب» بصيغ الاستجابة ترد جوابًا لنداء «دعو»، فالدعاء توجيه الطلب والاستجابة تلقّيه والردّ عليه. ويجتمع الجذران في أربع عشرة آية تكشف قانونًا في توزيع الإجابة. ٢) قطب الإجابة المحقَّقة حين يكون المدعوّ هو اللّه: ﴿أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِۖ فَ…
شَواهد قُرءانيّة
هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.
-
﴿ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ﴾
-
﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنٗا وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ﴾
-
﴿مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖ﴾
-
﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ كُفۡرٗا وَأَحَلُّواْ قَوۡمَهُمۡ دَارَ ٱلۡبَوَارِ﴾
-
﴿الٓرۚ كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ﴾
-
﴿وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعٗا﴾
-
﴿وَقَالَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَمَّا قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمۡ وَعۡدَ ٱلۡحَقِّ وَوَعَدتُّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُكُمۡۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لِيۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوٓاْ أَنفُسَكُمۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصۡرِخِكُمۡ وَمَآ أَنتُم بِمُصۡرِخ﴾
-
﴿كَرَمَادٍ ٱشۡتَدَّتۡ بِهِ ٱلرِّيحُ فِي يَوۡمٍ عَاصِفٖۖ﴾
-
﴿رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ﴾
-
﴿مُهۡطِعِينَ مُقۡنِعِي رُءُوسِهِمۡ لَا يَرۡتَدُّ إِلَيۡهِمۡ طَرۡفُهُمۡۖ وَأَفۡـِٔدَتُهُمۡ هَوَآءٞ﴾
-
﴿قَالَتۡ رُسُلُهُمۡ أَفِي ٱللَّهِ شَكّٞ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يَدۡعُوكُمۡ لِيَغۡفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُؤَخِّرَكُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ قَالُوٓاْ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتُونَا بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِ﴾
التَعريف بِأل
يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗
-
العذاب عذاب
«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.
مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: العذاب2 موضعوَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞنَكِرةً: عذاب4 موضعٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَوَيۡلٞ لِّلۡكَٰفِرِينَ مِنۡ عَذَابٖ شَدِيدٍ -
اليوم يوم
«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.
مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: يوم5 موضعمَّثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ أَعۡمَٰلُهُمۡ كَرَمَادٍ ٱشۡتَدَّتۡ بِهِ ٱلرِّيحُ فِي يَوۡمٍ عَاصِفٖۖ لَّا يَقۡدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَيۡءٖۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ -
النار نار
«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.
مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: النار2 موضعوَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِۦۗ قُلۡ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمۡ إِلَى ٱلنَّارِ -
السبيل سبيل
«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟
مِن جَذر «سبل» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: سبيل1 موضعٱلَّذِينَ يَسۡتَحِبُّونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا عَلَى ٱلۡأٓخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٖ -
الأمر امر
«الأمر» هو الشأن الجامع المعروف الذي بيد الله، و«أمر» شأنٌ واحد مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف أو يُنسَب.
مِن جَذر «ءمر» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الأمر1 موضعوَقَالَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَمَّا قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمۡ وَعۡدَ ٱلۡحَقِّ وَوَعَدتُّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُكُمۡۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لِيۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوٓاْ أَنفُسَكُمۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصۡرِخِكُمۡ وَمَآ أَنتُم بِمُصۡرِخِيَّ إِنِّي كَفَرۡتُ بِمَآ أَشۡرَكۡتُمُونِ مِن قَبۡلُۗ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ -
الخلق خلق
«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.
مِن جَذر «خلق» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: خلق2 موضعأَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقٖ جَدِيدٖ -
العزيز عزيز
«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.
مِن جَذر «عزز» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: العزيز2 موضعالٓرۚ كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِنَكِرةً: عزيز1 موضعفَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخۡلِفَ وَعۡدِهِۦ رُسُلَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٖ -
الحكيم حكيم
«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرآن أو للكتاب أو لله.
مِن جَذر «حكم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الحكيم1 موضعوَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوۡمِهِۦ لِيُبَيِّنَ لَهُمۡۖ فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ
أَزواج الرَسم التَوقيفيّ
يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 3 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗
-
بلاء ⟂ بلٰؤاالواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ﴾
-
دعاء ⟂ دعٰؤاالواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)﴿رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ﴾
-
نعمة ⟂ نعمتالتاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ﴾﴿۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ كُفۡرٗا وَأَحَلُّواْ قَوۡمَهُمۡ دَارَ ٱلۡبَوَارِ﴾﴿وَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلۡتُمُوهُۚ وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَظَلُومٞ كَفَّارٞ﴾
-
كلمة ⟂ كلمتالتاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)﴿أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا كَلِمَةٗ طَيِّبَةٗ كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٖ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾
-
يشأ ⟂ يشإمَقعَد الهَمزة﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾
-
نبأ ⟂ نبؤاالواو المَهموزة﴿أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا ٱللَّهُۚ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرَدُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فِيٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَقَالُوٓاْ إِنَّا كَفَرۡنَا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَنَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ﴾
-
وثمود ⟂ وثموداإثبات/حَذف الأَلِف﴿أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا ٱللَّهُۚ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرَدُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فِيٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَقَالُوٓاْ إِنَّا كَفَرۡنَا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَنَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ﴾
-
الضعفٰؤا ⟂ الضعفاءالواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)﴿وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعٗا فَقَالَ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا مِنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۚ قَالُواْ لَوۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيۡنَٰكُمۡۖ سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَجَزِعۡنَآ أَمۡ صَبَرۡنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖ﴾
-
القهار ⟂ القهٰرالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿يَوۡمَ تُبَدَّلُ ٱلۡأَرۡضُ غَيۡرَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُۖ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ﴾
-
الأمثال ⟂ الأمثٰلالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿تُؤۡتِيٓ أُكُلَهَا كُلَّ حِينِۭ بِإِذۡنِ رَبِّهَاۗ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ﴾﴿وَسَكَنتُمۡ فِي مَسَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَتَبَيَّنَ لَكُمۡ كَيۡفَ فَعَلۡنَا بِهِمۡ وَضَرَبۡنَا لَكُمُ ٱلۡأَمۡثَالَ﴾
-
وترىٰ ⟂ وترى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَتَرَى ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذٖ مُّقَرَّنِينَ فِي ٱلۡأَصۡفَادِ﴾
-
ٱلأمثال ⟂ ٱلأمثٰل ✦ آليّإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)﴿تُؤۡتِيٓ أُكُلَهَا كُلَّ حِينِۭ بِإِذۡنِ رَبِّهَاۗ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ﴾﴿وَسَكَنتُمۡ فِي مَسَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَتَبَيَّنَ لَكُمۡ كَيۡفَ فَعَلۡنَا بِهِمۡ وَضَرَبۡنَا لَكُمُ ٱلۡأَمۡثَالَ﴾
-
ٱلقهار ⟂ ٱلقهٰر ✦ آليّإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)﴿يَوۡمَ تُبَدَّلُ ٱلۡأَرۡضُ غَيۡرَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُۖ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ﴾