السورة 39 في القُرءان الكَريم

75 آية 1,172 قَولة جزء 23–24 صَفحة 458–467 مراجعة سبتمبر 2026
حجّة السورة

خيط سورة الزُّمَر الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة الزمر حجّةً واحدة محكمة: لأن الكتاب منزّل بالحق من الله العزيز الحكيم، ولأن الخلق والملك والتدبير والرجوع له، فلا تستقيم العبادة ولا الشفاعة ولا التوكل إلا بإخلاص الدين له. ولا تقف الحجة عند تقرير الجهة المستحقة؛ بل تجعل استقبال الكتاب موضع الفصل: فمن أناب واتبع أحسن ما أنزل اهتدى واتقى، ومن جعل لله أندادًا أو كذّب واستكبر حمل عاقبة كسبه. فالمسؤولية عن جواب الحق هي التي تفسر وعد الله ووعيده، وتكشف أن المصير ليس دعوى منفصلة عن الاختيار.

ويعقد الافتتاح الأصل بالأمر ﴿فَٱعۡبُدِ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ ٱلدِّينَ﴾، ثم يختبره في الدعاء عند الضر، والاغترار بالنعمة، والتعلق بمن دون الله، وأثر الذكر في القلب. وبعد فتح الرحمة للمسرفين، يحسم زمن العمل بالإنابة والإسلام واتباع المنزل قبل العذاب، فتسقط أعذار الحسرة المتأخرة. ثم ينقل الجميع إلى مشهد القضاء والكتاب والتوفية وسوق الفريقين، ليظهر أن التوحيد الذي افتتحها هو معيار الخسران أو تحقق الوعد، وأن نهاية الحجة هي القضاء بالحق والحمد.

  • التنزيل والملك وإخلاص الدينآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7

    يثبت هذا المحور كتابًا بالحق من العزيز الحكيم، ثم يجعل إخلاص الدين مقتضاه. ويزيل دعوى الأولياء والولد، ويقيم الخلق والتدبير وملك الله بدلها. وينتهي إلى مسؤولية لا يحملها غير صاحبها ورجوعه إلى ربه، فيسلم للمحور التالي سؤال الشكر أو الكفر العملي.

  • المفاصلة في العبادة وطريق البشرىآية 8، آية 9، آية 10، آية 11، آية 12، آية 13، آية 14، آية 15، آية 16، آية 17

    يختبر المحور الإخلاص في تقلب الإنسان بين الضر والنعمة، ويقابله بقنوت يعلم ويتذكر، ثم بإعلان عبادة الله والخوف من عصيانه. ومنه تتشقق طريقا الخسران والبشرى: اجتناب الطاغوت والإنابة وسماع القول واتباع أحسنه، تمهيدًا لبيان أثر الذكر في الداخل.

  • الذكر والكتاب وكشف العواقبآية 21، آية 22، آية 23، آية 24، آية 25، آية 26، آية 27، آية 28، آية 29، آية 30

    ينتقل المحور من ذكرى النبات إلى الصدر المشروح والقلب القاسي، ويجعل الكتاب المنزل موضع الهداية أو الإضلال. ثم تعرض العواقب والأمثال وفرق الشرك عن الخلوص، قبل أن يعبر الموت إلى خصومة الصدق والكذب وجزاء المحسنين، معدًا مواجهة التخويف والشفعاء.

  • كفاية الله ومسؤولية الاختيارآية 36، آية 37، آية 38، آية 39، آية 40، آية 41، آية 42، آية 43، آية 44، آية 45

    يثبت المحور كفاية الله ويهدم التخويف بمن دونه، ثم يلزم المعترفين بالخالق بعجز المدعوين عن الضر والرحمة. ويبطل الشفعاء بملك الله للأنفس والشفاعة والرجوع، ويكشف الفداء المستحيل وسيئات الكسب والاغترار بالنعمة، ثم يرد الرزق إلى بسط الله وقدره، فاتحًا باب العودة.

  • باب الرحمة وانقطاع المعاذيرآية 53، آية 54، آية 55، آية 56، آية 57، آية 58، آية 59، آية 60، آية 61

    بعد إنذار سيئات الكسب، يدعو المسرفين إلى عدم القنوط، ثم يحول الرحمة إلى إنابة وإسلام واتباع قبل الفوات. لذلك تكشف أصوات الحسرة والتمني عن تأخرها أمام مجيء الآيات والتكذيب والاستكبار، وتنتهي المقابلة بين مثوى المتكبرين ونجاة المتقين.

  • الملك والقضاء والحمد الختاميآية 62، آية 63، آية 64، آية 65، آية 66، آية 67، آية 68، آية 69، آية 70، آية 71

    يعيد المحور كل شيء إلى خلق الله ووكالته ومقاليده، فيبطل عبادة غيره ويبين أثر الشرك. ثم تبدأ مشاهد النفخ والكتاب والقضاء والتوفية، ويقابل سوق الكافرين بسوق المتقين، حتى يلتقي حمد أهل الجنة بتسبيح الملائكة والحمد العام، فتغلق الحجة عند الملك والحق.

تبدأ الحركة بكتاب من الله وبالحق، فتجعل إخلاص الدين نتيجة لازمة. ثم توسع برهانها من نفي الأولياء والولد إلى الخلق والتدبير، قبل أن تضع الإنسان أمام شكره وكفره. ويظهر الاختبار في من يدعو عند الضر ثم يجعل أندادًا عند النعمة، ويقابله من يثبت في القنوت والتقوى. ومن هنا يخرج الإعلان ﴿ٱللَّهَ أَعۡبُدُ مُخۡلِصٗا لَّهُۥ دِينِي﴾ لتتفرع صور الخسران والبشرى. ثم ترد إلى الكتاب وأثره، وإلى الأمثال التي تكشف الخلوص والتنازع، وتؤخر الخصومة إلى مقام الرب. وبعد تفكيك الشفاعات والاغترار بالكسب، تفتح باب الرجوع وتحدد زمنه: ﴿وَأَنِيبُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ وَأَسۡلِمُواْ لَهُۥ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلۡعَذَابُ﴾. فإذا انتقل المشهد إلى القيامة صار ما سبق حكمًا ظاهرًا: توفية ثم زمَر إلى العذاب أو السلام، وقضاء بالحق وحمد.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 1,172 قَولة في 75 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 109 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 7 تجمع الآية الكفر والشكر والرجوع، فتجعل المفصل المبكر بين عرض الملك وامتحان جواب الإنسان.
  • آية 23 تنعطف الحجة هنا إلى أثر الكتاب، ويتكرر حسم الإضلال بقوله ﴿وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ﴾.
  • آية 36 يتردد إيقاع ﴿وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ﴾، فيربط كفاية الله باستحالة هداية من أضله.
  • آية 37 يتجاور مع آية الكفاية الإيقاع القاطع في الهدى والإضلال، فيغلق كل تخويف بغير الله.
  • آية 48 يتكرر في السورة ظهور ﴿سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْ﴾، فيربط المشهد بامتداد العاقبة إلى من يعيدون المسار.
  • آية 51 يتكرر فيها وعيد ﴿سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْ﴾، فيجعل كسب السابقين والحاضرين تحت عاقبة واحدة.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    افتتاح السورة يثبت أن الكتاب المنزل صادر من الله وحده، وأن مصدره موصوف بالعزة التي لا تُغلب والحكمة التي لا يدخلها خلل.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    إنزال الكتاب إلى المخاطب وقع بالحق الثابت، فاقتضى عبادة الله وحده مع تخليص الدين له بلا مزاحم.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الدين الخالص مختص بالله، ودعوى اتخاذ أولياء من دونه للتقريب زلفى دعوى كذب وكفر لا تنال هدى الله، وسيحكم الله بين أصحابها فيما اختلفوا فيه.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تفرض الآية فرضًا غير واقع: لو أراد الله اتخاذ ولد لكان الاصطفاء مما يخلق ما يشاء، ثم تنزه الله عن ذلك، فهو الله الواحد القهار.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    خلق الله السماوات والأرض بالحق، ويدبر تعاقب الليل والنهار، وسخر الشمس والقمر؛ كل يجري إلى حد مسمى، وهو العزيز الغفار.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الله خلق المخاطبين من نفس واحدة، وجعل منها زوجها، وأنزل لهم من الأنعام ثمانية أزواج، ويخلقهم في بطون أمهاتهم أطوارًا في ظلمات ثلاث؛ ذلكم الله ربكم، له الملك، لا إله إلا هو، فأنى تصرفون.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تقرر الآية أن كفر المخاطبين لا ينقص الله شيئا، وأن رضاه لعباده ليس في الكفر بل في الشكر، ثم تضبط المسؤولية الفردية: لا تحمل نفس تبعة أخرى، والمرجع إلى الرب حيث ينكشف العمل كله بعلم محيط بما في الصدور.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تصور الآية انقلاب الإنسان عند الضر والنعمة: إذا مسه الضر رجع داعيا ربه، ثم إذا خوله نعمة من عنده نسي جهة دعائه وجعل لله أندادا، فينتهي الخطاب إلى وعيد المتاع القليل بالكفر ومصير أصحاب النار.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

  • بِٱلصِّدۡقِجذر صدقكل مواضعها في هذه السورة

    بِٱلصِّدۡقِ الحقُّ المنزَّلُ نفسُه معرّفًا بأل مجرورًا بالباء: من جاء به فهو من المتّقين، ومن كذّب به فمأواه جهنّم؛ فالصدق هنا اسمٌ للوحي بوصفه مطابقًا للحقّ، يقابله الكذبُ على الله.

  • زُمَرًاۖجذر زمركل مواضعها في هذه السورة

    جماعات تساق إلى جهنم أو إلى الجنة بحسب الفريق.

  • فَٱعۡبُدِجذر عبدكل مواضعها في هذه السورة

    أمرٌ للمخاطَب المفرد بعبادة الله مخلصًا، متفرّعٌ على إنزال الكتاب أو مقرونٌ بالشكر.

  • وَسِيقَجذر سوقكل مواضعها في هذه السورة

    دُفع كل فريق زمرًا إلى دار جزائه، الكافرون إلى جهنم والمتقون إلى الجنة.

  • أَحۡسَنَهُۥٓۚجذر حسنلا ترد إلا في هذه السورة

    أَحۡسَنَهُۥٓۚ: أرفع ما في القول وأهداه، يتبعه أولو الألباب بعد الاستماع.

  • أَسۡرَفُواْجذر سرفلا ترد إلا في هذه السورة

    تجاوزات متراكمة أصابت أصحابها في أنفسهم ولم تمنع خطاب المغفرة.

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله39 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 1، 2، 3، 4، 6، 7، 10، 11الجذر ↗
  • العزيز3 في السورة · 84 في المصحفالآيات: 1، 5، 37الجذر ↗
  • له الدين2 في السورة · 9 في المصحفالآيات: 2، 11الجذر ↗
  • أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِ1 في السورة · 1 في المصحفالآيات: 22الجذر ↗
  • الحكيم1 في السورة · 75 في المصحفالآيات: 1الجذر ↗
  • الخالق1 في السورة · 8 في المصحفالآيات: 62الجذر ↗
  • الغفار1 في السورة · 4 في المصحفالآيات: 5الجذر ↗
  • الغفور1 في السورة · 62 في المصحفالآيات: 53الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿قُلِ ٱللَّهُمَّ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ عَٰلِمَ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ أَنتَ تَحۡكُمُ بَيۡنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾
    آية 46 · القائل: محمد ﷺ · عِلم وحِكمَة، إيمان واتِّباع وشَهادَة

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,270 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. باب الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُفبنيوي · الجذور: ربب
  • حصرُ جمع «أَرۡبَاب» في سياق النفي: الجمعُ لا يَنعَقِد إلّا لِأربابٍ باطِلَةبنيوي · الجذور: ربب
  • صيغَة المُفرَد «عَبۡدِهِ» مَوصِلُ التَنزيل: العَبۡد المُضاف مَحَلُّ الوَحيبنيوي · الجذور: عبد
  • فصلت 11 — السماء والأرض تتكلمان بصيغة المثنىبنيوي · الجذور: قول

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة بعد استبعاد أدوات المعنى (حروف الجرّ والضمائر وأدوات النفي والشرط). فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات، بالحقل الرئيس لكلّ جذر لا بكلّ حقوله الفرعيّة. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الألوهيّة والتوحيد تظهر عبر: ءله
  • القول والكلام والبيان تظهر عبر: قول
  • الفهم والإدراك والوعي تظهر عبر: علم، ذكر، لبب
  • يوم القيامة وأسمائها تظهر عبر: قوم، يوم، ءخر
  • الرُّبوبيّة تظهر عبر: ربب

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 23 درجة محوريّة: 37
    كثافة مركبات: 25 · قولات دالّة: 4
    ﴿ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 7 درجة محوريّة: 31
    كثافة مركبات: 25 · قولات دالّة: 2
    ﴿إِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمۡۖ وَلَا يَرۡضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱلۡكُفۡرَۖ وَإِن تَشۡكُرُواْ يَرۡضَهُ لَكُمۡۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرۡجِعُكُمۡ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • «الذكرى» تتلازم مع «أولي الألباب» في الزمر 21 وصٓ 43 وغافر 54 — مسلكٌ يربط الذكر بالعقل والاعتبار.
  • ﴿وَقِيلَ لِلظَّٰلِمِينَ ذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ﴾ (الزمر ٢٤).
  • التكوير (الإلفاف المتواصل): الزمر 5
  • ١. توازي بنيوي بين الموضعَين — في كليهما محاط ومحيط: الجنتان والنخل في الكهف ٣٢، والعرش والملائكة في الزمر ٧٥. هذا التوازي المكاني ثابت في الموضعين، لكنه لا يجعل التكريم جزءًا من معنى الجذر، ولا يحصر استعماله فيه. ٢. اختلاف الإسناد بين الموضعَين — في الكهف ٣٢ يأتي الفعل «وَحَفَفۡنَٰهُمَا» مسندًا إلى المتكلم، والجنتان…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿بَلَىٰ قَدۡ جَآءَتۡكَ ءَايَٰتِي فَكَذَّبۡتَ بِهَا وَٱسۡتَكۡبَرۡتَ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
  • ﴿وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَتۡلُونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ رَبِّكُمۡ وَيُنذِرُونَكُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَاۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنۡ حَقَّتۡ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَ﴾
  • ﴿ثُمَّ إِذَا خَوَّلۡنَٰهُ نِعۡمَةٗ مِّنَّا﴾
  • ﴿وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَرَءَيۡتُم مَّا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَنِيَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ هَلۡ هُنَّ كَٰشِفَٰتُ ضُرِّهِۦٓ أَوۡ أَرَادَنِي بِرَحۡمَةٍ هَلۡ هُنَّ مُمۡسِكَٰتُ رَحۡمَتِهِۦۚ قُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُۖ عَلَيۡهِ يَتَوَك﴾
  • ﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلۡأَنفُسَ حِينَ مَوۡتِهَا وَٱلَّتِي لَمۡ تَمُتۡ فِي مَنَامِهَاۖ فَيُمۡسِكُ ٱلَّتِي قَضَىٰ عَلَيۡهَا ٱلۡمَوۡتَ وَيُرۡسِلُ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمًّىۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

المَجموعات الدلاليّة

يرصد هذا القسم التراكيب أو الجماعات اللفظية المتكررة في السورة، مثل صيغ المؤمنين أو الكافرين عند وجودها. قيمته في كشف نمط الخطاب ومن يتوجّه إليه أو يتحدث عنه. صفحة المجموعات ↗

  • الذين يَستَمِعون1 موضع

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • المُخلَصونإيمانيّة · 3 موضعًا في السورة
  • الجَنَّةإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

فروق الحركة والصيغة

هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • قول4 باب: القَوۡل — الاسم والمَصدَر (القَول الموصوف بصِفة)، تَقَوَّلَ — التَفَعُّل (الاختلاق ادِّعاءً)، قَالَ — المُجرَّد، يُقَالُ — الإفعال (المَبنيّ المُحَدَّد)
  • ربب5 باب: أَرۡبَاب — الجَمعُ المَنفيُّ المُستَنكَر، رَبائب — المُربّاةُ في حِجرِ الزَّوج، رَبّ + اسمٌ ظاهر — الإسناد الكَونيّ المُطلَق، رَبّ + ضَميرٌ مُتَّصِل أو ياءُ المُتكَلِّم — النِداءُ والدُعاءُ والخِطاب، رَبّانيّ ورِبّيّون — المُنتَسِبُ إلى الرَّبّ
  • عبد4 باب: أَعبَدَ — الإفعال (جَعل المَوضِع مَعبودًا)، الاسم — عَبد / عِباد / عابِد (صِفَة الذات)، عَبَدَ — المجرَّد (فِعل الانقياد)، عَبَّدَ — التفعيل (إذلال الغَير واستِعبادُه)
  • عذب5 باب: عَذاب — اسم المَصدَر (الواقِعَة الجَزائيَّة)، عَذَّبَ / يُعَذِّبُ — التَفعيل (الفِعل المُسَلَّط)، عَذۡب — الاسم النَقيض (الماء الفُرات)، مُعَذَّب — اسم المَفعول (الواقِع عَلَيه العَذاب)، مُعَذِّب — اسم الفاعِل (المُوقِع لِلعَذاب)
  • قوم5 باب: أَقَامَ — الإفعال (إنهاض المَفعول)، اسۡتَقَامَ — الاستفعال (طَلَب الذات للثبات على الاستقامة)، القِيامَة والقَيُّوم والقَيِّم — البِنيَة الاسميَّة الكُبرى، قَامَ — المجرَّد (النهوض اللازم)، قَوَّامٌ — التفعيل (الوصف الثابت بالقيام على غَيره)
  • علم4 باب: أَعۡلَمُ — الإفعال (اسم تَفضيل + إعلام)، تَعَلَّمَ — التَفعُّل (اقتِباس العِلم)، عَلَّمَ — التَفعيل (نَقل العِلم عَطاءً)، عَلِمَ — المُجَرَّد (الإحاطَة بِالمَعلوم)
  • كفر4 باب: أَكۡفَرَ — الإفعال (التَعَجُّب من إفراط الكُفر)، كَفَرَ — المجرَّد (تَغطية العَبد للحقّ)، كَفَّارة — مَصدر التفعيل الفِقهيّ (تَغطية السَيِّئة بِالعَمَل)، كَفَّرَ — التفعيل (تَغطية الله لسَيِّئات العَبد)
  • وقي4 باب: أَوقَى / يُوقَ / تُقاة — الإفعال (الوقايَة المُتَلَقَّاة)، اتَّقَى — الافتِعال (الوقايَة الذاتِيَّة بِالقَبول)، التَقوَى / المُتَّقون / الأَتقَى — الأَسماء والمَصادِر، وَقَى — المجرَّد (الحَجز المُسلَّط)
  • هدي5 باب: أَهۡدَىٰ / أَهۡدِي — الإفعال (التَفضيل والإيصال)، الأسماء والمصادر (الهُدى / المُهتَدي / الهَدۡي)، هَدَىٰ / يَهۡدِي — المجرَّد، يَهِدِّيٓ — التفعيل المَهجور، ٱهۡتَدَىٰ / يَهۡتَدِي — الافتعال (القَبول البَشَريّ)
  • حسن4 باب: أَحۡسَنَ — الإفعال (إحداث الحُسْن وأَفعَل التَفضيل)، الإحۡسَان — اسم المَصدر من الإفعال، المُحۡسِن — اسم الفاعل من الإفعال، حَسُنَ — المُجرَّد (الوَصف والاسم)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 23 استبدال «أحسن الحديث» بـ«الحديث» — يبقى معنى الخطاب المنزل، لكن تضيع رتبة التفاضل التي تصل الآية بـ«يتبعون أحسنه» في السياق السابق.
  • آية 7 استبدال الكفر بالشكر — لو دخل الشكر مكان الكفر في الشرط الأول لانقلب معنى الغنى من نفي الحاجة إلى تقرير قبول العمل، وفقدت الآية حد التحذير من ستر الحق.
  • آية 1 لو استبدل ﴿تَنزِيلُ﴾ بـ«كتاب» فقط — يبقى ذكر الكتاب، لكن يضيع فعل الإيصال من جهة عليا ومصدر التنزيل.
  • آية 75 استبدال حافين بواقفين — واقفين يذكر الهيئة العامة، أما حافين فيثبت الإحاطة حول المركز.
  • آية 13 استبدال «أخاف» بـ«أعلم» — ينتقل المعنى من استحضار خطر يحرك العمل إلى مجرد إدراك خبري، فيضعف أثر الإنذار.
  • آية 19 استبدال حَقَّ بوقع — وقع يصف حدوثا، أما حق يفيد ثبوت الأمر على وجه يستحق الحكم والنفاذ.

من لطائف الرسم

  • آية 23 يضلل — الرسم لا يضيف في هذا الموضع حكما مستقلا على معنى الإضلال؛ هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿يُضۡلِلِ﴾ في ٩ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 7 الرسم في ألفاظ الشرط — رسم الأفعال القرءانية مثل ﴿تَكۡفُرُواْ﴾ و﴿تَشۡكُرُواْ﴾ متعلق بضبط التلاوة والبنية، ولم يثبت هنا حكم رسمي دلالي زائد على المقابلة الشرطية. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿تَكۡفُرُواْ﴾ في ٣ مواضع بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 1 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٦ قَولات: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 75 رسم حافين — المدلول مأخوذ من القولة والسياق. هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿حَآفِّينَ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 13 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٩ قَولات: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 19 وصل الهمزات في أفمن وأفأنت — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿أَفَمَنۡ﴾ في ٣ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 20 تَقابُل مَنشور، و7 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 8 · نَكِرة 3

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب8 موضع
    آية 19أَفَمَنۡ حَقَّ عَلَيۡهِ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي ٱلنَّارِ
    نَكِرةً: عذاب3 موضع
    آية 13قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 0 · نَكِرة 6

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    نَكِرةً: يوم6 موضع
    آية 13قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 4 · نَكِرة 0

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب4 موضع
    آية 1تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 5 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • الميعاد ⟂ الميعٰد
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 20 (الميعاد)
    ﴿لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ غُرَفٞ مِّن فَوۡقِهَا غُرَفٞ مَّبۡنِيَّةٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
  • عٰمل ⟂ عامل
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 39 (عٰمل)
    ﴿قُلۡ يَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَٰمِلٞۖ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾
  • شفعاء ⟂ شفعٰؤا
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 43 (شفعاء)
    ﴿أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُفَعَآءَۚ قُلۡ أَوَلَوۡ كَانُواْ لَا يَمۡلِكُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَعۡقِلُونَ﴾
  • نشاء ⟂ نشٰؤا
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 74 (نشاء)
    ﴿وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا وَعۡدَهُۥ وَأَوۡرَثَنَا ٱلۡأَرۡضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ ٱلۡجَنَّةِ حَيۡثُ نَشَآءُۖ فَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ﴾
  • عباد ⟂ عبٰد
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 17 (عباد)
    ﴿وَٱلَّذِينَ ٱجۡتَنَبُواْ ٱلطَّٰغُوتَ أَن يَعۡبُدُوهَا وَأَنَابُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰۚ فَبَشِّرۡ عِبَادِ﴾
  • قرءانا ⟂ قرءٰنا
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 28 (قرءانا)
    ﴿قُرۡءَانًا عَرَبِيًّا غَيۡرَ ذِي عِوَجٖ لَّعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ﴾
  • القهار ⟂ القهٰر
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 4 (القهار)
    ﴿لَّوۡ أَرَادَ ٱللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدٗا لَّٱصۡطَفَىٰ مِمَّا يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾
  • هدىن ⟂ هدىني
    الياء النِهائيّة
    آية 57 (هدىني)
    ﴿أَوۡ تَقُولَ لَوۡ أَنَّ ٱللَّهَ هَدَىٰنِي لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ﴾

المُرَكَّبات اللَفظيّة

هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗

  • لَهُۥ مِنۡ في السورة: 4 · مُجمَل: 31 · تَركيز 12.9٪
  • ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ في السورة: 3 · مُجمَل: 8 · تَركيز 37.5٪