قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مخلصا في القرءان

4 مواضعالجذر: خلص

المواضع (4)

سورة مَريَم ٥١

﴿ وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مُوسَىٰٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ مُخۡلَصٗا وَكَانَ رَسُولٗا نَّبِيّٗا ﴾

سورة الزُّمَر ٢

﴿ إِنَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ فَٱعۡبُدِ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ ٱلدِّينَ ﴾

سورة الزُّمَر ١١

﴿ قُلۡ إِنِّيٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ ٱلدِّينَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الزُّمَر ١٤

﴿ قُلِ ٱللَّهَ أَعۡبُدُ مُخۡلِصٗا لَّهُۥ دِينِي ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مخلصا»

مدلول قولة «مخلصا» في القرءان: إما عبد مصطفى في خبر موسى، وإما عابد يوجه الدين لله وحده.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُخۡلِصٗا» وجذرها «خلص» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

مخلصًا تجمع في الرسم بين المختار المصطفى والموجّه دينه لله؛ والسياق هو الذي يفصل الفاعل من المفعول.

استعمالها في الآيات

تأتي خبرًا عن موسى، ثم حالًا في الأمر بعبادة الله وإفراد الدين له.

أثرها في السياق

تمنح موسى منزلة مخصوصة، وتلزم المخاطب في الزمر بإفراد العبادة والدين من غير التفات لغير الله.

عائلات الاستعمال

  • وصف موسى (1 موضعًا): موسى مذكور في الكتاب بصفة مخلَص ورسول نبي.
  • إفراد الدين في العبادة (3 موضعًا): الأمر والقول في الزمر يجعل العبادة لله حال كون الدين مخلصًا له.

ما يميّزها عن أخواتها

تخالف المخلصين الجمع؛ هذه مفردة تتناوب بين وصف مصطفى ووصف حال عبادة.

تحليل أعمق

اتحاد الرسم لا يبيح جمع المعنيين في حد واحد؛ سورة مَريَم ٥١ يتكلم عن موسى رسولًا نبيًا، وآيات الزمر تتكلم عن فعل العبادة والدين من جهة العبد.

قَولات أخرى من جذر خلص

المقارنات الدلالية لهذا الجذر