مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خالصة في القرءان
المواضع (4)
سورة البَقَرَة ٩٤
﴿ قُلۡ إِن كَانَتۡ لَكُمُ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ عِندَ ٱللَّهِ خَالِصَةٗ مِّن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
سورة الأنعَام ١٣٩
﴿ وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَٰذِهِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ خَالِصَةٞ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِنَاۖ وَإِن يَكُن مَّيۡتَةٗ فَهُمۡ فِيهِ شُرَكَآءُۚ سَيَجۡزِيهِمۡ وَصۡفَهُمۡۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ ﴾
سورة الأعرَاف ٣٢
﴿ قُلۡ مَنۡ حَرَّمَ زِينَةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِيٓ أَخۡرَجَ لِعِبَادِهِۦ وَٱلطَّيِّبَٰتِ مِنَ ٱلرِّزۡقِۚ قُلۡ هِيَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا خَالِصَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الأحزَاب ٥٠
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَحۡلَلۡنَا لَكَ أَزۡوَٰجَكَ ٱلَّٰتِيٓ ءَاتَيۡتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ ٱلَّٰتِي هَاجَرۡنَ مَعَكَ وَٱمۡرَأَةٗ مُّؤۡمِنَةً إِن وَهَبَتۡ نَفۡسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنۡ أَرَادَ ٱلنَّبِيُّ أَن يَسۡتَنكِحَهَا خَالِصَةٗ لَّكَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۗ قَدۡ عَلِمۡنَا مَا فَرَضۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجٞۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خالصة»
مدلول قولة «خالصة» في القرءان: اختصاص الشيء بطرف دون آخر، سواء كان ادعاءً باطلًا أو حكمًا مقررًا في سياق الخطاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَالِصَةٗ» وجذرها «خلص» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
خالصة تستعمل عنصر الخلوص لإخراج الشيء من مزاحمة غيره في الاستحقاق أو النسبة.
استعمالها في الآيات
تأتي وصفًا لدار أو رزق أو حكم خاص، وغالبًا يلحقها قيد يبين صاحب الاختصاص: من دون الناس، لذكورنا، يوم القيامة، لك.
أثرها في السياق
تفضح دعوى التفرد حين يدعيها المخاطبون، وتثبت الخصوص حين يأتي الحكم من جهة الخطاب الإلهي.
عائلات الاستعمال
- اختصاص مدعى (2 موضعًا): تنسب الآخرة أو ما في البطون لطرف دون الناس أو الأزواج مع ظهور الاعتراض في السياق.
- اختصاص مقرر (2 موضعًا): الطيبات يوم القيامة وحكم المرأة الموهوبة يردان خالصين لمن عينه الخطاب.
ما يميّزها عن أخواتها
ليست مثل خالصًا في اللبن؛ تلك نقاء محسوس، وهذه اختصاص في النسبة والحكم.
تحليل أعمق
في الأنعام تقابل الخالصة التحريم على الأزواج، وفي زينة الله تنتقل الطيبات من مشاركة الدنيا إلى خلوص القيامة للذين آمنوا؛ فليست الصيغة مدحًا دائمًا بل علامة فرز.