قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مخلصين في القرءان

8 مواضعالجذر: خلص

المواضع (8)

سورة البَقَرَة ١٣٩

﴿ قُلۡ أَتُحَآجُّونَنَا فِي ٱللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡ وَلَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُخۡلِصُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ٢٩

﴿ قُلۡ أَمَرَ رَبِّي بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَۚ كَمَا بَدَأَكُمۡ تَعُودُونَ ﴾

سورة يُونس ٢٢

﴿ هُوَ ٱلَّذِي يُسَيِّرُكُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا كُنتُمۡ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَجَرَيۡنَ بِهِم بِرِيحٖ طَيِّبَةٖ وَفَرِحُواْ بِهَا جَآءَتۡهَا رِيحٌ عَاصِفٞ وَجَآءَهُمُ ٱلۡمَوۡجُ مِن كُلِّ مَكَانٖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ أُحِيطَ بِهِمۡ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ لَئِنۡ أَنجَيۡتَنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴾

باقي المواضع (5)

سورة العَنكبُوت ٦٥

﴿ فَإِذَا رَكِبُواْ فِي ٱلۡفُلۡكِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ إِذَا هُمۡ يُشۡرِكُونَ ﴾

سورة لُقمَان ٣٢

﴿ وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوۡجٞ كَٱلظُّلَلِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ فَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا كُلُّ خَتَّارٖ كَفُورٖ ﴾

سورة غَافِر ١٤

﴿ فَٱدۡعُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴾

سورة غَافِر ٦٥

﴿ هُوَ ٱلۡحَيُّ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَۗ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة البَينَة ٥

﴿ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلۡقَيِّمَةِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مخلصين»

مدلول قولة «مخلصين» في القرءان: إفراد التوجه لله في الدين والعمل والدعاء، مع صدقه في الثبات أو ظهوره في لحظة الاضطرار.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُخۡلِصِينَ» وجذرها «خلص» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

مخلصون ومخلصين تجعل الخلوص فعل توجيه من العبد: الدين أو العمل لا يوزع على جهات متزاحمة.

استعمالها في الآيات

ترد خبرًا عن جماعة، وحالًا في الدعاء والعبادة، وتصحب غالبًا تركيب له الدين.

أثرها في السياق

تجعل معيار التوجه ظاهرًا: في المحاجة يعلن الصفاء، وفي البحر ينكشف عند الخوف، وفي الأمر يأتي مطلوبًا لا مجرد دعوى.

عائلات الاستعمال

  • إعلان صفاء العمل (1 موضعًا): المحاجة في الله تقابل أعمال كل فريق بإخلاص المؤمنين له.
  • دعاء وعبادة مأموران (4 موضعًا): الأمر بالقسط والدعاء والعبادة يجعل الدين لله وحده.
  • إخلاص عند إحاطة البحر (3 موضعًا): الموج والخوف يخرجان دعاءً خالصًا ثم يختبر السياق ما بعد النجاة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن المخلَصين بالفتح؛ هذه صفة فعل العبد، وتلك صفة عباد مميزين في الاصطفاء أو الاستثناء.

تحليل أعمق

تجتمع فيها حالتان: إخلاص مأمور به يقيم العبادة، وإخلاص اضطراري يقع عند إحاطة الموج ثم قد يعقبه إشراك بعد النجاة. لذلك لا تحمل الصيغة وحدها ضمان الثبات بعد زوال الضر.

قَولات أخرى من جذر خلص

المقارنات الدلالية لهذا الجذر