السورة 58 في القُرءان الكَريم

22 آية 472 قَولة جزء 28 صَفحة 542–545 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة المُجَادلة الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة المجادلة حجّةً واحدة محكمة: القول ليس مخرجًا من أثره، والخفاء ليس مخرجًا من العلم، والانتماء لا يثبت بالدعوى أو بالحلف، بل بما يوافق حدود الله ورسوله. تفتتح من قول امرأة وشكواها لتقرر أن الكلام المرفوع مسموع، ثم تكشف قولًا يقلب حقيقة الزوجية وتلزم إصلاحه بالفعل قبل عودة التماس. ومن هذا الأصل تنتقل إلى كل قول وعمل: المحادّة بعد البيان، والنجوى بالإثم، واليمين التي تتخذ ستارًا، كلها لا تنفصل عن الحساب ولا ينقذها نسيان أصحابها أو ما يملكونه. فالسورة تثبت أن الحجة الإلهية تمسك الظاهر والباطن معًا، وترد كل ادعاء إلى أثره ومآله.

ويُحكم البناء بثلاث نقلات: يعقد حدّ القول، ثم يختبر الخفاء والجماعة؛ فالنجوى تُكشف ثم تُنقل من الإثم والعدوان إلى البر والتقوى، والمجلس والنجوى مع الرسول يصيران موضع طاعة. ثم تحسم الولاء بفضح الحلف والاحتماء، وتسمية حزب الشيطان في مقابلة حزب الله. والمفصل الذي يغلق هذا المسار هو ﴿كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ﴾: فالمحادّة ليست خلافًا بلا نهاية، وإنما حدّ يقابله حكم الغلبة، ثم يثبت الختام أن الإيمان المكتوب في القلوب يقطع مودة هذا الحد ولو قامت علائق القرابة.

  • القول وحدوده وإصلاح أثرهآية 1، آية 2، آية 3، آية 4

    يضع هذا المحور أصل الحجة من قول مسموع في شأن زوجي، ثم يميز بين الشكوى التي ترفع الحال إلى الله والقول الذي يبدل حقيقة العلاقة. ولا يقف عند تسميته منكرًا وزورًا، بل ينقل الرجوع عنه إلى إصلاح عملي متدرج قبل التماس. وبذلك يسلّم للآتي قاعدة السورة: ما يقال يدخل في ميزان الحدود والإيمان، وليس شأنًا يذوب بانقضاء لفظه.

  • انكشاف الخفاء وتقويم النجوىآية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9، آية 10

    بعد بيان الحدود، يكشف المحور مصير من يقف في حد مضاد بعد الآيات البينات، ثم ينقل القول والعمل إلى بعث وإحصاء وإنباء. ومن إحاطة العلم بالنجوى يفرز الاستعمال الفاسد العائد إلى الإثم والعدوان من النجوى المأمور بها بالبر والتقوى، وينزع عن التحزين سلطان الضرر المستقل. وهكذا يصل هذا المحور أصل القول في الافتتاح باختبار الخفاء الذي لا يحجب الحساب.

  • تهذيب المجال والطاعة الظاهرةآية 11، آية 12، آية 13

    يتحول الضبط من سر الكلام إلى هيئة الجماعة: الإفساح والنشوز امتثال يظهر في المجلس، ثم المناجاة الخاصة تُسبق بصدقة تحفظ قصدها. وحين لا يقع التقديم، لا يترك الطريق فراغًا، بل يرد إلى الصلاة والزكاة وطاعة الله ورسوله. لذلك يصل هذا المحور تقويم النجوى السابق ببداية كشف الولاء اللاحق: معيار الإيمان عمل ظاهر لا دعوى قرب أو خفاء.

  • انكشاف الولاء وحسم المصيرآية 14، آية 15، آية 16، آية 17، آية 18، آية 19، آية 20، آية 21، آية 22

    يفضح هذا المحور ولاءً مترددًا وحلفًا على الكذب، ثم يبين أن الأيمان والمال والولد لا تصنع وقاية عند البعث. ويكشف الاستحواذ والنسيان بوصفهما طريق الانتماء إلى حزب الشيطان والخسران، قبل أن يحسم المحادّة بالذلة والغلبة المكتوبة لله ورسله. ثم يختم بالمقابل الذي يثبت عند امتحان المودة والقرابة: حزب الله والفلاح، فتكتمل الحجة من إصلاح القول إلى تعيين الجهة التي يخلص لها الولاء.

تبدأ الحركة من إنصات إلهي إلى قول مخصوص: ﴿قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِي تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا﴾، ثم لا تترك القول الذي أفسد العلاقة بلا وزن، فترد الأمومة إلى الولادة وتلزم الرجوع بإصلاح سابق للمساس وحدود متتابعة. وبعد تثبيت أن القول والعمل محفوظان، تتسع الحجة إلى المحادّة والحساب والنجوى: السر محاط بالعلم، والنجوى العائدة إلى الإثم تنكشف، ثم يتحول المجال نفسه إلى أمر إيجابي: ﴿وَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ﴾. ويتصل هذا التقويم بأدب المجلس والنجوى الخاصة والطاعة الظاهرة، فلا يبقى الإيمان لفظًا أو قربًا مدعى. وفي المقطع الأخير تتصاعد وسائل التستر من ولاء مضطرب إلى يمين وجنة، ثم إلى مال وولد وحلف عند البعث، حتى يكشف الاستحواذ والنسيان اسم الحزب ومصيره. عندئذ يحسم حكم المحادّة بالغلبة المكتوبة، ويختم بنفي المودة عن المحاد وبكتابة الإيمان والتأييد والرضا؛ فتتحول الحجة من سماع شكوى فردية إلى فرز كامل بين ولاء ينتهي إلى الخسران وولاء ينتهي إلى الفلاح.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 472 قَولة في 22 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 28 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 7 تأتي هذه الآية محورًا تتجمع عنده حركة السورة من الإحصاء السابق إلى تفصيل النجوى اللاحق؛ فتجعل الإحاطة بالخفاء أساسًا لما بعدها من تقويمه.
  • آية 8 يتكرر في السورة إيقاع توجيه النظر ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى﴾ هنا وفي الآية الرابعة عشرة، فينتقل من كشف نجوى فاسدة إلى كشف ولاء وحلف فاسدين.
  • آية 14 يعيد إيقاع ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى﴾ الذي ورد في الآية الثامنة، لكنه ينقل النظر من النجوى المعوجة إلى التولي والحلف، فتتصل صورتا الخفاء والولاء.
  • آية 22 تأتي الآية خاتمةً ومحورًا جامعًا: تجمع مقابلة الحزبين وتردها إلى الولاء، ثم تقفل السورة باسم الفلاح بعد مسار الخسران والذلة.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الشكوى والمجادلة والتحاور لا تبقى كلامًا عابرًا بين طرفين حين تتصل بالله؛ فـ﴿قَدۡ﴾ تثبت الوقوع، و﴿سَمِعَ ٱللَّهُ﴾ تجعل القول المخصوص محاطًا بعلم إلهي حاضر، و﴿تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا﴾ تحصر الدفع في شأن زوج محدد لا خصومة عامة، و﴿وَتَشۡتَكِيٓ إِلَى ٱللَّهِ﴾ تنقل ما في الداخل إلى غايته الإلهية لا إلى مجرد مخاطب بشري. ثم يعاد بناء المشهد بـ«وَٱللَّهُ يَسۡمَعُ تَحَاوُرَكُمَآۚ» لئلا يختزل في قول المرأة وحده، بل في تبادل كامل مسموع. وخاتمة ﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ﴾ تقرر أن السمع هنا إحاطة بالقول…
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الظهار لا يغيّر حقيقة العلاقة، لأنه قول يصنع نسبة أمومة لا تثبت إلا بالولادة. تبدأ الآية بتعيين الفاعلين من جماعة المخاطبين، ثم تضبط طرف القول: نساؤهم لسن أمهاتهم، والأمومة المحكوم بها محصورة في اللائي ولدنهم. لذلك لا يبقى الظهار مجرد لفظ اجتماعي، بل يصير قولًا منكرًا وزورًا: منكرًا لأنه يخرج عن المعروف في صلة النساء، وزورًا لأنه يقلب نسبة الولادة إلى دعوى لفظية. وخاتمة العفو والغفران لا تهوّن القول، بل تفتح باب رفع أثره بعد تقرير بطلانه وحدوده.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الرجوع بعد الظهار لا يترك القول المنكر أثرًا لفظيًا عابرًا، بل ينقل أصحابه إلى حكم إصلاحي سابق للمساس. ﴿وَٱلَّذِينَ﴾ يضم جماعة موصوفة بالفعل، و«ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ» يجعل الرجوع لاحقًا للقول لا مجرد بقاء عليه، ثم تأتي ﴿فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ﴾ نتيجة عملية تفك قيد إنسان قبل عودة تماس الزوجين. «ذَٰلِكُمۡ تُوعَظُونَ بِهِۦۚ» يحول الحكم إلى تذكير موجّه للجماعة، والخاتمة ﴿وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ﴾ تمنع اختزال المسألة في إجراء ظاهر؛ فالعمل اللاحق والنية المضمرة داخل الرجوع داخلان في علم…
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تقيم الآية سلّم انتقال في كفارة الظهار بعد الأصل المذكور قبلها: من فقد القدرة على التحرير ينتقل إلى صيام منضبط بوحدة شهرين متتابعين قبل التماس، ومن عجز عن الصيام ينتقل إلى إطعام مضبوط بعدد المستحقين. ليست البدائل تخفيفًا منفلتًا، بل حدود الله التي تربط إصلاح القول المنكر بالإيمان بالله ورسوله. لذلك يختم التركيب بجهتين: تعيين الحكم بقوله ﴿ذَٰلِكَ﴾ ليصير طريقًا إلى الإيمان، وتعظيم الشبكة بقوله «وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ»، ثم فصل من يكفر عن هذا النسق إلى عذاب غير معرّف أولًا لكنه موصوف بأنه يباشر صاحبه بالألم.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن المحادّة ليست مجرّد مخالفة، بل تثبيت جماعيّ للنفس على حدّ مقابل لله ورسوله بعد قيام البيان. لذلك يبدأ الحكم بـ﴿إِنَّ﴾ ثم يعيّن «ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ» لا اسما عاما، ويجعل نتيجة المحادّة «كُبِتُواْ»: إذلالا يكسر الجهة المضادة ويردّها على أصحابها. و«كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ» يجعل العاقبة ذات معيار سابق داخل النص، لا حادثة منفصلة. ثم تأتي «وَقَدۡ أَنزَلۡنَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۚ» لتقطع عذر الالتباس: الإنزال من جهة علو، والآيات وحدات دالّة، وكونها بينات يجعل المحادّة بعد وضوح لا بعد…
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تجعل الآية شطر الحساب على هيئة انتقال محكم: ظرف حاسم، بعث جامع، إنباء بما صار عملًا مثبت الأثر، ثم مقابلة فاصلة بين إحاطة الله ونسيانهم، وختم بشهادة الله على كل شيء. ليست الآية مجرد خبر عن بعث ولا وعيدًا عامًا؛ بل تبني حجة على سقوط عذر الغياب والنسيان معًا. ﴿يَبۡعَثُهُمُ﴾ يخرجهم إلى حضور لا يملكون دفعه، و﴿جَمِيعٗا﴾ يمنع تصور النجاة بالانفصال عن الجماعة المحادّة، و﴿فَيُنَبِّئُهُم﴾ يربط البعث مباشرة بكشف العمل عليهم. و﴿بِمَا عَمِلُوٓاْ﴾ تجعل موضوع الإنباء هو أثرهم هم، لا وصفًا عابرًا. ثم تأتي ﴿أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ…
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تجعل الآية علم الله حاضرًا على مستويين: إحاطة واسعة بما في السماوات وما في الأرض، ثم كشف أضيق صورة يتوهم أصحابها الانحجاب، وهي النجوى. فـ﴿مَا يَكُونُ مِن نَّجۡوَىٰ﴾ ينفي قيام سر خارج عن هذا العلم، و﴿إِلَّا هُوَ﴾ يقصر الحضور على الله، و﴿رَابِعُهُمۡ﴾ و﴿سَادِسُهُمۡ﴾ و﴿مَعَهُمۡ﴾ تقلب العدد والمكان إلى حجة حضور علمي. ثم ينقل «ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ» العلم من الإحاطة الحالية إلى المواجهة اللاحقة، فتغدو السرائر والأعمال محفوظة للحساب، وينغلق المعنى بـ﴿عَلِيمٌ﴾ التي تجعل كل شيء داخل العلم.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن المخالفة هنا ليست خطأ قوليا عابرا، بل بناء خفي يعاود ما مُنع عنه، ثم يلبس النجوى بثلاثة قيود: الإثم والعدوان ومعصية الرسول. يبدأ الخطاب بسؤال إلزامي يوجّه النظر إلى جماعة عُرّفت بفعلها، ثم يكشف انتقالها من المنع السابق إلى العود، ومن العود إلى التناجي، ومن التناجي إلى تحية منحرفة وقول باطن يستبطئ العذاب. لذلك لا تكون النجوى مجرد سر، ولا القول مجرد لفظ؛ بل شبكة من كلام خفي، ومخالفة عملية، واستبطاء للجزاء. وخاتمة «حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ» تجعل كفايتهم من جنس ما أنكروه: جزاء حاضر في الحكم، ومصير مذموم…

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ العلم هنا ليس تعريفًا مجردًا
    الآية تبنيه من المجال الواسع إلى السر، ثم من السر إلى العدد والمكان والعمل والقيامة.
  • آية 22 — افتح صفحة الآية ↗ الإيمان ليس دعوى مع ولاء مضاد
    الآية لا تكتفي بذكر الإيمان، بل تمتحنه عند رابطة الود مع من حاد الله ورسوله.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ ليس كل كلام في الآية درجة واحدة
    الآية تفرق بين قول مسموع، ومجادلة موجهة، وشكوى منتهية إلى الله، وتحاور بين طرفين. جمعها تحت لفظ الكلام فقط يضيع هندسة الآية.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ اللفظ لا يصنع أمومة
    الآية تنقض الظهار من داخله: ما دام حد الأمومة هو الولادة، فالقول لا يقدر أن ينقل الزوجة إلى أم بمجرد تسمية جارحة.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ الظهار ليس لفظًا ينتهي بالاعتذار
    الآية تبني بعد القول المنكر مسارًا عمليًا: عود، فتحرير، فامتناع قبل التماس. لذلك لا يقرأ الحكم كتصحيح كلامي فقط.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ العجز لا يسقط الحد
    الآية لا تجعل عدم الوجدان أو عدم الاستطاعة باب فراغ؛ كل عجز ينقل إلى بدل مضبوط، ويبقى حد قبل التماس قائمًا.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ العاقبة من جنس الفعل
    المحادّة إقامة حد مضاد، والكبت كسر لذلك الحد وإذلال له؛ لذلك لا تقرأ الآية كخبر عن هزيمة عامة.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ النسيان لا يمحو العمل
    مركز الآية أن العمل قد يغيب عن أصحابه، لكنه لا يغيب عن إحصاء الله وشهادته.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله22 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 1، 2، 3، 4، 5، 6، 7، 8الجذر ↗
  • خبير3 في السورة · 25 في المصحفالآيات: 3، 11، 13الجذر ↗
  • الغفور2 في السورة · 62 في المصحفالآيات: 2، 12الجذر ↗
  • أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُ1 في السورة · 1 في المصحفالآيات: 6الجذر ↗
  • أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ1 في السورة · 6 في المصحفالآيات: 15الجذر ↗
  • العزيز1 في السورة · 84 في المصحفالآيات: 21الجذر ↗
  • العفو1 في السورة · 3 في المصحفالآيات: 2الجذر ↗
  • القوي1 في السورة · 8 في المصحفالآيات: 21الجذر ↗

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • النجوى تُحاكم بمحمولها لا بسرّيتهابنيوي · الجذور: نجو
  • انكِشاف النَجوى لله في تَدَرُّج ثُلاثيّ: عِلمٌ ثُمَّ سَماعٌ ثُمَّ مَعِيَّةبنيوي · الجذور: نجو
  • تَلازُم الإيمان والعَمَل: «عَمِلوا الصّالِحات» لا يَنفَكّ عَن «ءامَنوا»بنيوي · الجذور: ءمن
  • فصلت 11 — السماء والأرض تتكلمان بصيغة المثنىبنيوي · الجذور: قول
  • كفر وإيمان — 126 آية يلتقيان فيهاإحصائي · الجذور: كفر، ءمن
  • لا وإنَّ — أكثر قَولة وأقوى تأكيد في القرءانتقابلي · الجذور: لا، إن

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 7 درجة محوريّة: 48
    كثافة مركبات: 48
    ﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجۡوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمۡ وَلَا خَمۡسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ وَلَآ أَدۡنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ أَيۡنَ مَا كَانُواْۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 22 درجة محوريّة: 47
    كثافة مركبات: 35 · قولات دالّة: 4
    ﴿لَّا تَجِدُ قَوۡمٗا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَآءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِيرَتَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٖ مِّنۡهُۖ وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • وجود «تحاوركما» مع «تجادلك» في المجادلة 1 شاهد داخلي دقيق على الفرق بين الجدل المطالِب (تجادلك في زوجها) والحوار العام (تحاوركما = ما دار بين الطرفين).
  • من جَذر «حدد» — افتَح التَحليل الكامِل ↗ إِشارة آية · آية 4، آية 5، آية 22
    سورة المجادلة تجمع المحادّة والحدود معًا: حدود الظهار في المجادلة 4 ثم يحادون في المجادلة 5 و20 وحاد في المجادلة 22 — وحدها دون سائر السور تستوعب فرعَي الأحكام والولاء في رقعة واحدة.
  • يتكرر حزب الله وحزب الشيطان أربع مرات في المجادلة:19 والمجادلة:22. تفصل بين الموضعين الآيتان 20 و21. في الآية 19 «الخاسرون»، وفي الآية 22 «المفلحون»؛ فالحكمان النهائيان متقابلان.
  • اقتران بـ«حِزب الشيطان» في موضع التحقُّق: ﴿ٱسۡتَحۡوَذَ عَلَيۡهِمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَأَنسَىٰهُمۡ ذِكۡرَ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ﴾ (المُجَادلة 19) — الاستحواذ يُنشئ ولاءً مُسمَّى، لا تأثيرًا عابرًا.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجۡوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمۡ وَلَا خَمۡسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ وَلَآ أَدۡنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ أَيۡنَ مَا كَانُواْۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ يَ﴾
  • ﴿فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مِّن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۚ﴾
  • ﴿قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِي تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا وَتَشۡتَكِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسۡمَعُ تَحَاوُرَكُمَآۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ﴾
  • ﴿لَّا تَجِدُ قَوۡمٗا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَآءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِيرَتَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٖ مِّنۡهُۖ وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰ﴾
  • ﴿إِنَّمَا ٱلنَّجۡوَىٰ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ لِيَحۡزُنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الجَنَّةإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • الشُهَداءإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

فروق الحركة والصيغة

هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • نهي5 باب: الأسماء والمصادر، الإفعال، الافتعال، التفاعُل، المجرَّد
  • بعث3 باب: البَعۡث/المَبۡعوث — الاسم والمَصدَر (مَحَلّ الإثبات والجَحد)، بَعَثَ — المجرَّد (الإنهاض المُسنَد لِفاعِلٍ ظاهِر)، يُبۡعَثُ — المَبنيّ للمَفعول (يَوم الإنهاض المَوعود)
  • عود3 باب: أَعادَ — الإفعال (الإرجاع المُتعدِّي)، عادَ — المجرَّد، مَعاد · عيد — الأسماء
  • هون3 باب: أَهانَ — الإفعال (التَعديَة بِنَقل المَقام)، الأَسماء وَالمَصادِر (الصِفَة مُلازِمَة في الاسم)، هانَ — المُجَرَّد (الخِفَّة وَصفًا قائمًا)
  • بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
  • حشر3 باب: الأَسماء والمَصادِر — حَشۡر · مَحۡشورَة · ٱحۡشُرُواْ، حَشَرَ — المَبنيّ لِلفاعِل (سَوق بِفاعِل ظاهِر)، حُشِرَ — المَبنيّ لِلمَفعول (انتِهاء المَحشورين إلى مَوقِفهم)
  • شفق2 باب: أَفعَل — الإِفعال (الإِشفاق: خَشيةٌ مَشوبةٌ بِالحَذَر والإِحجام)، المُجرَّد — الاسم (الشَّفَق: حُمرةُ الأُفُقِ عندَ مَغيبِه)
  • صحب3 باب: أَصْحَاب — جَمع المُلازَمة المَصيريَّة، الصَّاحِب — اسم الفاعل المُعَرَّف (المُلازِم بِالجَنب)، صَاحِب — اسم الفاعل المُفرَد (المُلازَمة الفَرديَّة)
  • غلب3 باب: أَغۡلَبَ — الإفعال (إعلان قانون الغَلَبَة)، الأسماء — الغالِب/الغالِبون/الغالِبين/المَغلوب/الغُلب، غَلَبَ — المجرَّد
  • دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 7 اختبار ﴿أَلَمۡ﴾ — النفي المجرد لا يصنع الإلزام نفسه. ﴿أَلَمۡ﴾ يجعل عدم الالتفات إلى علم الله سؤالًا حاكمًا على المخاطب، لا خبرًا بعيدًا عنه.
  • آية 22 اختبار «يُوَآدُّونَ» — لو قيل يحبون أو يصاحبون لضاع معنى إنشاء ود متبادل أو ولاء مستقر مع جهة المحادّة. الآية لا تنفي شعورًا عابرًا، بل تنفي رابطة تناقض الإيمان الجاري.
  • آية 1 اختبار ﴿قَدۡ﴾ — لو بدأت الآية بتوكيد اسمي مجرد مثل إن الله سمع، لانزاح الثقل إلى تقرير الجملة لا إلى وقوع الفعل. ﴿قَدۡ﴾ تلصق السماع بالفعل الواقع وتجعله مفتاح الآية، فيصير القول داخل إحاطة حاضرة لا خبرًا ذهنيًا عامًا.
  • آية 2 اختبار ﴿يُظَٰهِرُونَ﴾ — لو قيل يطلقون أو يحرمون نثرًا لضاع أن القول هنا يجعل الظهر علامة تشبيه محكومة، لا مجرد إنهاء علاقة أو منع. اللفظ يربط الفعل بدعوى أمومة مصطنعة، ولذلك احتاجت الآية إلى رد الأمومة إلى الولادة.
  • آية 3 اختبار ﴿يُظَٰهِرُونَ﴾ — لو استبدلت بقول يحرمون نساءهم لضاع تعلق الحكم بالظهر وبجعل علاقة الزوجة في صورة قرابة باطلة. القَولة تحفظ أن المشكلة قول مخصوص أحدث حاجزًا في علاقة مخصوصة، ولذلك احتاجت الآية إلى كفارة قبل التماس.
  • آية 4 اختبار ﴿فَصِيَامُ﴾ — لو قيل صوم بلا فاء لضاعت نتيجة الشرط، ولو قيل جوع لانقلب الحكم إلى أثر بدني لا عبادة منضبطة، ولو قيل إمساك لبقي عامًا لا يحمل حد الكفارة. ﴿فَصِيَامُ﴾ يجعل العمل جوابًا لازمًا لفقد الأصل.

من لطائف الرسم

  • آية 7 رسم ﴿أَيۡنَ مَا﴾ — جاءت ﴿أَيۡنَ﴾ و﴿مَا﴾ مفصولتين في هذا التركيب؛ الأثر المحسوم داخل الآية هو إبراز تعيين الجهة ثم فتحها. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿أَيۡنَ﴾ في ١٤ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 22 مدود القرابات والحد — هيئات مثل «ءَابَآءَهُمۡ» و«أَبۡنَآءَهُمۡ» و«حَآدَّ» و«يُوَآدُّونَ» تظهر في هذا الرسم بمدود ظاهرة. في هذا التحليل تُعامل هذه قرينة هيئة وقراءة، لا حكمًا دلاليًا مستقلًا؛ فالفرق الدلالي المعتمد هنا من بنية القولة والسياق لا من المد وحده.
  • آية 1 رسم ﴿تُجَٰدِلُكَ﴾ — الرسم هنا يبرز هيئة المفاعلة مع كاف المخاطب، وهذا محسوم في هذا التركيب من جهة البنية: الفعل موجه إلى مخاطب حاضر. هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿تُجَٰدِلُكَ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها.
  • آية 2 رسم ﴿ٱلَّٰٓـِٔي﴾ — هيئة هذه القَولة لافتة في هذا السياق لأنها تحمل صلة الولادة التي تحصر الأمومة. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿ٱلَّٰٓـِٔي﴾ في موضعين بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 3 رسم الظهار والتماس — ﴿يُظَٰهِرُونَ﴾ و«يَتَمَآسَّاۚ» يحملان مدًا ورسمًا يلفت إلى صيغة الفعل لا إلى الجذر مجردًا. المحسوم هنا أن الصيغتين في الآية مخصوصتان بحكم الظهار والتماس المتبادل. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿يُظَٰهِرُونَ﴾ في موضعين بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 4 رسم القيد «يَتَمَآسَّا» — الصورة هنا تحمل مدًا في «مَآ» وشدة على السين وألف الاثنين. المحسوم أن الهيئة تخدم صيغة التفاعل بين طرفين داخل القيد. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿يَتَمَآسَّا﴾ في موضعين بلا صورةٍ ثانية.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 16 تَقابُل مَنشور، و1 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 0 · نَكِرة 3

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    نَكِرةً: عذاب3 موضع
    آية 4فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ مِن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۖ فَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ فَإِطۡعَامُ سِتِّينَ مِسۡكِينٗاۚ ذَٰلِكَ لِتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۗ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 0 · نَكِرة 3

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    نَكِرةً: يوم3 موضع
    آية 6يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 0 · نَكِرة 2

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    نَكِرةً: كتب2 موضع
    آية 21كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 2 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • أدنىٰأدنى ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 7 (أدنىٰ)
    ﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجۡوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمۡ وَلَا خَمۡسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ وَلَآ أَدۡنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ أَيۡنَ مَا كَانُواْۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ﴾
  • ٱلنجوىٰٱلنجوى ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 8 (ٱلنجوىٰ)
    ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾
    آية 10 (ٱلنجوىٰ)
    ﴿إِنَّمَا ٱلنَّجۡوَىٰ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ لِيَحۡزُنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيۡسَ بِضَآرِّهِمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾

المُرَكَّبات اللَفظيّة

هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗

  • يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا في السورة: 3 · مُجمَل: 11 · تَركيز 27.3٪