مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يتماسا في القرءان
المواضع (2)
سورة المُجَادلة ٣
﴿ وَٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مِّن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۚ ذَٰلِكُمۡ تُوعَظُونَ بِهِۦۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ﴾
سورة المُجَادلة ٤
﴿ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ مِن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۖ فَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ فَإِطۡعَامُ سِتِّينَ مِسۡكِينٗاۚ ذَٰلِكَ لِتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۗ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يتماسا»
مدلول قولة «يتماسا» في القرءان: التماس الزوجين بعد الظهار وحد الكفارة قبله مع حفظ جهة الفاعل أو المفعول كما جاءت في الآيات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَتَمَآسَّاۚ» وجذرها «مسس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في هذه الوحدة تتصل «يتمآسّا» بـمسس من جهة أدنى اتصال مباشر يثبت أثرًا أو حكمًا، وتبرز خصوصًا في التماس الزوجين بعد الظهار وحد الكفارة قبله.
استعمالها في الآيات
يستعمل في التماس الزوجين بعد الظهار وحد الكفارة قبله، وتختلف قرائن الضمير أو المتعلق دون أن يخرج عن هذا الحد.
أثرها في السياق
تضع «يتمآسّا» حدود الفعل عند حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه بحسب الضمير والمتعلق.
عائلات الاستعمال
- يتمآسّا (2 موضعًا): وقوعات «يتمآسّا» تقرأ من جهة حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه: التماس الزوجين بعد الظهار وحد الكفارة قبله.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ مسس بأن «يتمآسّا» يثبت التماس الزوجين بعد الظهار وحد الكفارة قبله، لا مجرد حد التماس المؤثر العام.
تحليل أعمق
الشاهد سورة المُجَادلة ٣ يعطي صورة أولى لـ«يتمآسّا»؛ وعند مقابلة الشواهد تبقى العلاقة مع حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه ثابتة.
قَولات أخرى من جذر مسس
و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.