قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يمسسني في القرءان

2 موضعينالجذر: مسس

المواضع (2)

سورة آل عِمران ٤٧

﴿ قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴾

سورة مَريَم ٢٠

﴿ قَالَتۡ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞ وَلَمۡ أَكُ بَغِيّٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يمسسني»

مدلول قولة «يمسسني» في القرءان: نفي مس البشر لمريم في سؤال الولد؛ حدّه أن يبقى متعلق الوحدة حاضرًا في كل مواضعها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَمۡسَسۡنِي» وجذرها «مسس» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تأتي «يمۡسسۡني» من حقل مسس حين يصير أدنى اتصال مباشر يثبت أثرًا أو حكمًا متعلقًا بـنفي مس البشر لمريم في سؤال الولد.

استعمالها في الآيات

مجاله هنا نفي مس البشر لمريم في سؤال الولد؛ لذلك تتبدل الجهة بين أمر وخبر ونفي بحسب الآية.

أثرها في السياق

في الموضع يغير «يمۡسسۡني» مركز النظر إلى حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه؛ فلا يبقى الحكم خبرًا عامًا.

عائلات الاستعمال

  • يمۡسسۡني (2 موضعًا): وقوعات «يمۡسسۡني» تقرأ من جهة حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه: نفي مس البشر لمريم في سؤال الولد.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق بقية صيغ مسس بأن «يمۡسسۡني» يثبت نفي مس البشر لمريم في سؤال الولد، لا مجرد حد التماس المؤثر العام.

تحليل أعمق

تفصيل سورة آل عِمران ٤٧ يكشف طرفي العلاقة في «يمۡسسۡني»: من يقع عليه الحكم وما الذي يثبته في حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه.

قَولات أخرى من جذر مسس

و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.