قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يمسسك في القرءان

3 مواضعالجذر: مسس

المواضع (2)

سورة الأنعَام ١٧

﴿ وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ وَإِن يَمۡسَسۡكَ بِخَيۡرٖ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

سورة يُونس ١٠٧

﴿ وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ وَإِن يُرِدۡكَ بِخَيۡرٖ فَلَا رَآدَّ لِفَضۡلِهِۦۚ يُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يمسسك»

مدلول قولة «يمسسك» في القرءان: مس الله للعبد بضر أو خير مع انفراد الكشف والقدرة به؛ وهذا هو القدر الذي تحتمله الشواهد كلها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَمۡسَسۡكَ» وجذرها «مسس» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

مدخل «يمۡسسۡك» لا يكتفي بالأصل العام للجذر؛ إنه يستعمل أدنى اتصال مباشر يثبت أثرًا أو حكمًا داخل مس الله للعبد بضر أو خير مع انفراد الكشف والقدرة به.

استعمالها في الآيات

يتحرك الاستعمال حول مس الله للعبد بضر أو خير مع انفراد الكشف والقدرة به، وتؤدي العلامة الصرفية دور تحديد المخاطب أو المتعلق.

أثرها في السياق

بوجود «يمۡسسۡك» تصير نتيجة الآية مربوطة بـحد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه، لا بمجرد ذكر المادة.

عائلات الاستعمال

  • مس الضر (2 موضعًا): الضر إذا مس العبد فلا كاشف له إلا الله.
  • مس الخير (1 موضعًا): الخير إذا مسه الله دل على القدرة لا على الاستقلال.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق ما حوله من صيغ مسس بأن «يمۡسسۡك» يحتاج فصل عائلاته: مس الضر، مس الخير؛ فالفرق هنا في المتعلَّق لا في الرسم وحده.

تحليل أعمق

في سورة الأنعَام ١٧ لا تعمل «يمۡسسۡك» وحدها؛ المتعلق المجاور يحدد كيف يظهر حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه.

قَولات أخرى من جذر مسس

و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.