مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لمسكم في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنفَال ٦٨
﴿ لَّوۡلَا كِتَٰبٞ مِّنَ ٱللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمۡ فِيمَآ أَخَذۡتُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ ﴾
سورة النور ١٤
﴿ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ لَمَسَّكُمۡ فِي مَآ أَفَضۡتُمۡ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لمسكم»
مدلول قولة «لمسكم» في القرءان: عذاب كان سيمس المخاطبين لولا سبق الكتاب والفضل مع حفظ جهة الفاعل أو المفعول كما جاءت في الآيات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَمَسَّكُمۡ» وجذرها «مسس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في هذه الوحدة تتصل «لمسّكم» بـمسس من جهة أدنى اتصال مباشر يثبت أثرًا أو حكمًا، وتبرز خصوصًا في عذاب كان سيمس المخاطبين لولا سبق الكتاب والفضل.
استعمالها في الآيات
يستعمل في عذاب كان سيمس المخاطبين لولا سبق الكتاب والفضل، وتختلف قرائن الضمير أو المتعلق دون أن يخرج عن هذا الحد.
أثرها في السياق
تضع «لمسّكم» حدود الفعل عند حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه بحسب الضمير والمتعلق.
عائلات الاستعمال
- لمسّكم (2 موضعًا): وقوعات «لمسّكم» تقرأ من جهة حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه: عذاب كان سيمس المخاطبين لولا سبق الكتاب والفضل.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ مسس بأن «لمسّكم» يثبت عذاب كان سيمس المخاطبين لولا سبق الكتاب والفضل، لا مجرد حد التماس المؤثر العام.
تحليل أعمق
الشاهد سورة الأنفَال ٦٨ يعطي صورة أولى لـ«لمسّكم»؛ وعند مقابلة الشواهد تبقى العلاقة مع حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه ثابتة.
قَولات أخرى من جذر مسس
و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.