قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مسه في القرءان

4 مواضعالجذر: مسس

المواضع (4)

سورة الإسرَاء ٨٣

﴿ وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسٗا ﴾

سورة فُصِّلَت ٥١

﴿ وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٖ ﴾

سورة المَعَارج ٢٠

﴿ إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعٗا ﴾

باقي المواضع (1)

سورة المَعَارج ٢١

﴿ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مسه»

مدلول قولة «مسه» في القرءان: مس الشر أو الخير للإنسان وما يكشفه من جزع أو منع مع حفظ جهة الفاعل أو المفعول كما جاءت في الآيات.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَسَّهُ» وجذرها «مسس» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

في هذه الوحدة تتصل «مسّه» بـمسس من جهة أدنى اتصال مباشر يثبت أثرًا أو حكمًا، وتبرز خصوصًا في مس الشر أو الخير للإنسان وما يكشفه من جزع أو منع.

استعمالها في الآيات

يستعمل في مس الشر أو الخير للإنسان وما يكشفه من جزع أو منع، وتختلف قرائن الضمير أو المتعلق دون أن يخرج عن هذا الحد.

أثرها في السياق

تضع «مسّه» حدود الفعل عند حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه بحسب الضمير والمتعلق.

عائلات الاستعمال

  • مس الشر (3 موضعًا): الشر إذا مس الإنسان كشف يأسه أو جزعه أو دعاءه الطويل.
  • مس الخير (1 موضعًا): الخير إذا مسه كشف المنع.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق ما حوله من صيغ مسس بأن «مسّه» يحتاج فصل عائلاته: مس الشر، مس الخير؛ فالفرق هنا في المتعلَّق لا في الرسم وحده.

تحليل أعمق

الشاهد سورة الإسرَاء ٨٣ يعطي صورة أولى لـ«مسّه»؛ وعند مقابلة الشواهد تبقى العلاقة مع حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه ثابتة.

قَولات أخرى من جذر مسس

و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.