قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تمسنا في القرءان

2 موضعينالجذر: مسس

المواضع (2)

سورة البَقَرَة ٨٠

﴿ وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامٗا مَّعۡدُودَةٗۚ قُلۡ أَتَّخَذۡتُمۡ عِندَ ٱللَّهِ عَهۡدٗا فَلَن يُخۡلِفَ ٱللَّهُ عَهۡدَهُۥٓۖ أَمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ﴾

سورة آل عِمران ٢٤

﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖۖ وَغَرَّهُمۡ فِي دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تمسنا»

مدلول قولة «تمسنا» في القرءان: نفي مس النار إلا أيامًا معدودة في دعوى مردودة؛ حدّه أن يبقى متعلق الوحدة حاضرًا في كل مواضعها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَمَسَّنَا» وجذرها «مسس» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

في «تمسّنا» يظهر من مسس عنصر أدنى اتصال مباشر يثبت أثرًا أو حكمًا؛ والقرائن تحصره في نفي مس النار إلا أيامًا معدودة في دعوى مردودة.

استعمالها في الآيات

مجاله هنا نفي مس النار إلا أيامًا معدودة في دعوى مردودة؛ لذلك تتبدل الجهة بين أمر وخبر ونفي بحسب الآية.

أثرها في السياق

في الموضع يغير «تمسّنا» مركز النظر إلى حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه؛ فلا يبقى الحكم خبرًا عامًا.

عائلات الاستعمال

  • تمسّنا (2 موضعًا): وقوعات «تمسّنا» تقرأ من جهة حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه: نفي مس النار إلا أيامًا معدودة في دعوى مردودة.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق بقية صيغ مسس بأن «تمسّنا» يثبت نفي مس النار إلا أيامًا معدودة في دعوى مردودة، لا مجرد حد التماس المؤثر العام.

تحليل أعمق

تفصيل سورة البَقَرَة ٨٠ يكشف طرفي العلاقة في «تمسّنا»: من يقع عليه الحكم وما الذي يثبته في حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه.

قَولات أخرى من جذر مسس

و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.