مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مسنا في القرءان
المواضع (2)
سورة يُوسُف ٨٨
﴿ فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيۡهِ قَالُواْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهۡلَنَا ٱلضُّرُّ وَجِئۡنَا بِبِضَٰعَةٖ مُّزۡجَىٰةٖ فَأَوۡفِ لَنَا ٱلۡكَيۡلَ وَتَصَدَّقۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَجۡزِي ٱلۡمُتَصَدِّقِينَ ﴾
سورة قٓ ٣٨
﴿ وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مسنا»
مدلول قولة «مسنا» في القرءان: مس الضر لنا في طلب إخوة يوسف، ونفي اللغوب عن الله في الخلق؛ حدّه أن يبقى متعلق الوحدة حاضرًا في كل مواضعها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَسَّنَا» وجذرها «مسس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«مسّنا» تجمع استعمالات مذكورة كل منها بحده: مس الضر لنا في طلب إخوة يوسف، ونفي اللغوب عن الله في الخلق؛ لذلك تعرض عائلاتها منفصلة بلا ردها إلى حكم واحد مصطنع.
استعمالها في الآيات
مجاله هنا مس الضر لنا في طلب إخوة يوسف، ونفي اللغوب عن الله في الخلق؛ لذلك تتبدل الجهة بين أمر وخبر ونفي بحسب الآية.
أثرها في السياق
في الموضع يغير «مسّنا» مركز النظر إلى حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه؛ فلا يبقى الحكم خبرًا عامًا.
عائلات الاستعمال
- مس الضر البشري (1 موضعًا): إخوة يوسف يقرون بمس الضر لهم ولأهلهم.
- نفي اللغوب عن الله (1 موضعًا): الخلق في ستة أيام لم يمس الله معه لغوب.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق ما حوله من صيغ مسس بأن «مسّنا» يحتاج فصل عائلاته: مس الضر البشري، نفي اللغوب عن الله؛ فالفرق هنا في المتعلَّق لا في الرسم وحده.
تحليل أعمق
تفصيل سورة يُوسُف ٨٨ يكشف طرفي العلاقة في «مسّنا»: من يقع عليه الحكم وما الذي يثبته في حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه.
قَولات أخرى من جذر مسس
و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.