جَذر كبت في القُرءان الكَريم — ٣ مَوضعًا

الحَقل: الظلم والعدوان والبغي · المَواضع: ٣ · الصِيَغ: ٣

التَعريف المُحكَم لجَذر كبت في القُرءان الكَريم

كبت هو إذلال المحاد بإبطال كيده حتى لا يبلغ مراده، فينقلب خائبا أو يدخل في سنة من كبتوا قبله.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ورد كبت 3 مرات في آيتين، وزاويته المحكمة: كسر حركة المحاد وإخزاء قصده، لا مجرد هزيمة عامة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر كبت

كبت في القرآن فعل يقع على الكافر أو المحاد حين تنكسر حركته ويخيب قصده. مواضعه الثلاثة تجمع بين إبطال الكيد وإلحاق المهانة: في آل عمران ينقلب الذين كفروا خائبين، وفي المجادلة يقع الكبت على الذين يحادون الله ورسوله كما وقع على من قبلهم.

الآية المَركَزيّة لِجَذر كبت

المجادلة 5: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُواْ كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ﴾. الآية تجمع سبب الكبت ونتيجته في بنية واحدة: محادة تفضي إلى كبت متكرر في السابقين واللاحقين.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ 3: يَكۡبِتَهُمۡ مرة، كُبِتُواْ مرة، كُبِتَ مرة. يغلب البناء للمجهول في المجادلة، بينما يظهر الفعل المسند في آل عمران.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر كبت

إجمالي المواضع: 3 مواضع داخل آيتين. توزيع السور: آل عمران: 1، المجادلة: 2. الصيغ بحسب النص المعروض: يَكۡبِتَهُمۡ: 1، كُبِتُواْ: 1، كُبِتَ: 1. الصيغ المعيارية: يكبتهم: 1، كبتوا: 1، كبت: 1.

سورة آل عِمران — الآية 127
﴿لِيَقۡطَعَ طَرَفٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡ يَكۡبِتَهُمۡ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ﴾
سورة المُجَادلة — الآية 5 ×2
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُواْ كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ وَقَدۡ أَنزَلۡنَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۚ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٞ مُّهِينٞ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو إبطال حركة خصم محاد مع ظهور الخيبة أو المهانة عليه. لذلك لا يصف الجذر مجرد غلبة، بل غلبة تكسر القصد وترده على صاحبه.

مُقارَنَة جَذر كبت بِجذور شَبيهَة

يختلف كبت عن قطع؛ فالقطع في آل عمران يمس طرفا من الذين كفروا، أما الكبت فيمس كيدهم ووجهتهم حتى ينقلبوا خائبين. ويختلف عن خزي؛ فالخزي نتيجة مهينة، أما الكبت فعل يوقع تلك النتيجة بالمحاد.

اختِبار الاستِبدال

لو وضع موضع يكبتهم فعل يدل على مجرد الغلبة لضاع قيد الخيبة في قوله ﴿فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ﴾. ولو وضع موضع كبتوا لفظ يدل على ترك النصرة فقط لضاع معنى الإذلال الواقع على المحادين.

الفُروق الدَقيقَة

تكرار كبت في المجادلة داخل آية واحدة يجعل الجذر سنة في المحادة، لا حادثة مفردة. ووروده في آل عمران مع أو بعد القطع يبين أنه بديل دلالي للقتل أو الاستئصال؛ فقد يبقى الخصم حيا لكنه يرجع مكسور القصد.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الظلم والعدوان والبغي.

ينتمي الجذر إلى حقل الظلم والعدوان والبغي من جهة المفعول الواقع عليه؛ فهو فعل يرد عدوان المحادين لا صفة عامة للمغلوبين.

مَنهَج تَحليل جَذر كبت

حصر التحليل في المواضع الثلاثة، وقورنت الصيغ والنتائج في الآيتين. أزيلت الشواهد الافتراضية والضد المتعدد، وحفظت المراجع التي يثبتها العد الداخلي.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر كبت

كبت جذر قليل الورود، ومعناه المحكم إبطال كيد المحاد وإلحاق الخيبة به. كل مواضعه تدور حول خصم يريد النفاذ فيرده النص إلى خيبة ومهانة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر كبت

- آل عمران 127: ﴿لِيَقۡطَعَ طَرَفٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡ يَكۡبِتَهُمۡ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ﴾. - المجادلة 5: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُواْ كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ﴾.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر كبت

اجتمع في المجادلة موضعان من أصل 3، فصار ثلثا الجذر في آية واحدة. وفي آل عمران جاء الكبت بين قطع الطرف والانقلاب بالخسارة، فدل على أن الجذر يصف أثر الهزيمة في القصد والوجهة، لا في العدد وحده.

إحصاءات جَذر كبت

  • المَواضع: ٣ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٣ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَكۡبِتَهُمۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَكۡبِتَهُمۡ (١) كُبِتُواْ (١) كُبِتَ (١)