قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر كبت في القُرءان الكَريم — 3 مواضع

3 مواضع3 صيغالحَقل: الذل والهوان

جواب مباشر

دلالة جذر كبت في القرءان

دلالة جذر «كبت» في القرءان: الكبت ردٌّ يصيب الجهة المواجهة؛ وهو حدّ سياقي مستنبط، تترتب عليه الخيبة في سورة آل عِمران ١٢٧، ولا يطابق مطلق الإخف… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 3 مواضع، في 3 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الذل والهوان». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر كبت من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠3

التَعريف المُحكَم لجَذر كبت في القُرءان الكَريم

الكبت ردٌّ يصيب الجهة المواجهة؛ وهو حدّ سياقي مستنبط، تترتب عليه الخيبة في سورة آل عِمران ١٢٧، ولا يطابق مطلق الإخفاق في بلوغ مقصد. يقع هناك على ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ﴾، وفي سورة المُجَادلة ٥ على ﴿ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ﴾، مع تشبيه كبتهم بكبت السابقين. فالخيبة مآل مذكور بعد الفعل، والمحادة وصف لمن وقع عليهم في الموضع الآخر. والتشبيه يثبت نظيرًا سابقًا، ولا يكفي وحده لتقرير سنة مطلقة؛ كما لا يثبت وصف العذاب بالمهين دخول الإذلال في حدّ الكبت.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ورد كبت 3 مرات في آيتين، وزاويته المحكمة: كسر حركة المحاد وإخزاء قصده، لا مجرد هزيمة عامة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر كبت

الكبت في مواضعه الثلاثة ردٌّ يصيب من يواجهون المؤمنين بالكفر أو يحادّون الله ورسوله؛ وهذا وصف مستنبط من السياق، لا تفصيل منصوص لكيفية الكبت. في سورة آل عِمران ١٢٧ تترتب عليه الخيبة، وفي سورة المُجَادلة ٥ يرتبط بالمحادة ويُشبَّه بما وقع على السابقين. ولا تثبت جملة العذاب المهين أن المهانة جزء من معنى الكبت؛ فهي تصف العذاب، ولا تفسّر فعل الكبت. لذلك لا يُجعل إبطال الكيد أو إلحاق المهانة قيدًا ثابتًا في مواضعه.

الآية المَركَزيّة لِجَذر كبت

سورة المُجَادلة ٥: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُواْ كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ﴾. الآية تجمع سبب الكبت ونتيجته في بنية واحدة: محادة تفضي إلى كبت متكرر في السابقين واللاحقين.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿يَكۡبِتَهُمۡ﴾1فعلٌ مسندٌ يدلّ على إيقاع الكبت بهم، سورة آل عِمران ١٢٧
﴿كُبِتَ﴾1بناءٌ للمجهول يركّز على وقوع الكبت، سورة المُجَادلة ٥
﴿كُبِتُواْ﴾1بناءٌ للمجهول بصيغة الجمع، سورة المُجَادلة ٥

يتوزّع الجذر بين فعلٍ مسندٍ يظهر فيه إيقاع الكبت، وصيغتين مبنيّتين للمجهول تبرزان وقوعه على المذكورين؛ والصيغتان للغائبين.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر كبت بِالأَوزان

صيغ الجَذر «كبت» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 موضع
كُبِتُواْ ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 موضع
يَكۡبِتَهُمۡ ×1
ج فِعل ماضٍ — الوَزن 1 مَجهول (فُعِلَ)
~1 موضع
كُبِتَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر كبت

إجمالي المواضع: 3 مواضع داخل آيتين. توزيع السور: سورة آل عِمران ١، سورة المُجَادلة ٢. الصيغ بحسب القَولة المعروضة: يَكۡبِتَهُمۡ: 1، كُبِتُواْ: 1، كُبِتَ: 1. الصيغ المعيارية: يكبتهم: 1، كبتوا: 1، كبت: 1.

  • الصِيَغ: 3 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَكۡبِتَهُمۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَكۡبِتَهُمۡ (1) كُبِتُواْ (1) كُبِتَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القدر المشترك المستنبط هو ردٌّ يصيب الجهة المواجهة، من غير تعيين كيفية هذا الردّ في الآيتين. وتفصيل السياق في سورة آل عِمران ١٢٧ هو الانقلاب خائبين، وفي سورة المُجَادلة ٥ هو المحادة وتشبيه الكبت بما وقع على السابقين. فلا يُجعل إبطال الحركة أو الكيد لازمًا، ولا تُستمد المهانة من وصف العذاب لإدخالها في معنى الفعل. ولا يطابق الكبت مجرد الغلبة في هذا السياق؛ إذ يذكر النص له مآلًا مخصوصًا في آل عمران.

مُقارَنَة جَذر كبت بِجذور شَبيهَة

القطع في سورة آل عِمران ١٢٧ متعلّق بطرف من الذين كفروا، والكبت متعلّق بهم ويعقبه انقلابهم خائبين. والعطف بأو يميّز الوجهين في الجملة، لكنه لا يثبت أن الكبت يختص بكيدهم أو وجهتهم. أما التفريق بين الكبت والخزي على أساس أن أحدهما فعل والآخر نتيجة، فلا تثبته آيتا الكبت؛ ولا يُعتمد هذا التقسيم دون شواهد استعمال الخزي.

اختِبار الاستِبدال

البديل المقترح في سورة آل عِمران ١٢٧ هو «يغلبهم» مكان «يكبتهم». يبقى قيد الخيبة منصوصًا عليه في ﴿فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ﴾، فلا يصح أن يُنسب فقده إلى استبدال الفعل وحده. ويختبر هذا البديل معنى الغلبة، لكن الآية لا تكفي لإثبات التطابق بين الفعلين أو تحديد جميع الفروق بينهما. والبديل في سورة المُجَادلة ٥ هو «لم يُنصروا» مكان «كُبتوا»؛ وهو ينقل العبارة من وقوع فعل عليهم إلى نفي النصرة عنهم. هذا فرق في الإثبات والنفي، ولا يثبت وحده أن الإذلال داخل في معنى الكبت.

الفُروق الدَقيقَة

تكرار كبت في المجادلة داخل آية واحدة يجعل الجذر سنة في المحادة، لا حادثة مفردة. ووروده في سورة آل عِمران ١٢٧ معطوفًا بـ«أو» على قطع الطرف يجعله وجهًا مغايرًا له لا لازمًا معه: ﴿لِيَقۡطَعَ طَرَفٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡ يَكۡبِتَهُمۡ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ﴾ (سورة آل عِمران ١٢٧) — فمآل المكبوت أن يرجع خائبًا، ولا يذكر النص في الكبت قتلًا ولا استئصالًا.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الذل والهوان.

الحقل المعتمد هو «الذل والهوان». وتُفهم صلة الكبت به من ردّ الجهة المواجهة وانقلابها خائبة في سورة آل عِمران ١٢٧، بوصفها صلة سياقية مستنبطة، لا تصريحًا بأن الإذلال داخل في حدّ الفعل. ووصف العذاب بالمهين في سورة المُجَادلة ٥ متعلق بالعذاب، فلا يحسم معنى الكبت. أما الكفر والمحادة فوصفان لمن يقع عليهم، ولا ينقلان دلالته إلى حقل الظلم والعدوان والبغي، ولا يجعلان الكبت صفة عامة لكل مغلوب.

مَنهَج تَحليل جَذر كبت

حصر التحليل في المواضع الثلاثة، وقورنت الصيغ والنتائج في الآيتين. أزيلت الشواهد الافتراضية والضد المتعدد، وحفظت المراجع التي يثبتها العد الداخلي.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نصر)

كبت يقع على الكافر أو المحاد حين تنكسر حركته ولا يبلغ مقصده. أقرب مقابلة سياقية له في آل عمران تقع بين النصر من عند الله وبين كبت الذين كفروا؛ فالآية السابقة تقول: ﴿وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦۗ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، ثم تأتي الغاية: ﴿لِيَقۡطَعَ طَرَفٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡ يَكۡبِتَهُمۡ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ﴾. فالنصر ليس ضدًا لفظيًا لكبت في آية واحدة، لكنه القطب المقابل في المقطع: جهة تطمئن وتُنصر، وجهة تُكبت وتنقلب خائبة. أما خيب في الآية نفسها فهو نتيجة الكبت لا علاقة مستقلة، ولذلك لا يجعل علاقة ثانية.

نصرمُقابِل سياقيّفي آيات مُتَجاوِرَة
سورة آل عِمران ١٢٦
﴿وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦۗ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾ يثبت جهة النصر والطمأنينة.
سورة آل عِمران ١٢٧
﴿لِيَقۡطَعَ طَرَفٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡ يَكۡبِتَهُمۡ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ﴾ يضع الكبت في جهة كسر حركة الذين كفروا.
  • التقابل مقطعي بين نصرة طرف وكبت طرف آخر، لا اجتماع في آية واحدة.
  • الخائبون نتيجة للكبت، ولذلك لا تصلح الخيبة ضدًا مستقلًا.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: كبت ⟷ نصر ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر كبت

  • سورة آل عِمران ١٢٧: ﴿لِيَقۡطَعَ طَرَفٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡ يَكۡبِتَهُمۡ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ﴾.
  • سورة المُجَادلة ٥: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُواْ كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ﴾.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر كبت

اجتمع في المجادلة موضعان من أصل 3، فصار ثلثا الجذر في آية واحدة. وفي آل عمران جاء الكبت بين قطع الطرف والانقلاب بالخسارة، فدل على أن الجذر يصف أثر الهزيمة في القصد والوجهة، لا في العدد وحده.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر كبت من المُصحَف

3 مواضع في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس