جَذر فسح في القُرءان الكَريم — ٣ مَوضعًا

الحَقل: السَعَة والاستيعاب · المَواضع: ٣ · الصِيَغ: ٣

التَعريف المُحكَم لجَذر فسح في القُرءان الكَريم

فسح هو إحداث سعة في موضع الاجتماع استجابة للأمر، ثم مقابلة ذلك بسعة من الله: تفسحوا، فافسحوا، يفسح الله لكم.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر كله محصور في المجادلة 11. ثلاث صيغ في موضع واحد: طلب التفسح، أمر بالفسح، وجزاء من الله بالفسح.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر فسح

ورد الجذر فسح ثلاث مرات في آية واحدة: ﴿تَفَسَّحُواْ فِي ٱلۡمَجَٰلِسِ فَٱفۡسَحُواْ يَفۡسَحِ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ﴾. المعنى كله يدور على إحداث السعة في المجلس عند الطلب، ثم مجازاة ذلك بسعة من الله. فلا يتفرع الجذر في القرآن إلى خروج أو انبثاق عام، بل إلى فسح مكاني وأدبي في مجلس.

الآية المَركَزيّة لِجَذر فسح

المجادلة 11

﴿تَفَسَّحُواْ فِي ٱلۡمَجَٰلِسِ فَٱفۡسَحُواْ يَفۡسَحِ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ الثلاث: تَفَسَّحُواْ، فَٱفۡسَحُواْ، يَفۡسَحِ. وردت كلها في المجادلة 11.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر فسح

إجمالي المواضع: 3 مواضع في آية واحدة.

المراجع: المجادلة 11، وفيها ثلاث صيغ للجذر.

سورة المُجَادلة — الآية 11 ×3
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قِيلَ لَكُمۡ تَفَسَّحُواْ فِي ٱلۡمَجَٰلِسِ فَٱفۡسَحُواْ يَفۡسَحِ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ وَإِذَا قِيلَ ٱنشُزُواْ فَٱنشُزُواْ يَرۡفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ دَرَجَٰتٖۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو صناعة السعة: فعل من المخاطبين في المجلس، ثم جزاء من الله لهم.

مُقارَنَة جَذر فسح بِجذور شَبيهَة

فسح يختلف عن وسع؛ فوسع قد يدل على السعة العامة، أما فسح في الشاهد القرآني فهو فعل إفساح في المجالس. ويختلف عن نشز في الآية نفسها؛ فالنشوز انتقال وارتفاع، والفسح توسعة في الموضع.

اختِبار الاستِبدال

لا يقوم وسع مقام فسح هنا لأن النص يكرر مادة فسح ثلاث مرات حول المجلس نفسه. ولا يقوم خرج أو نشز مقام فسح لأن الآية فرقت بين ﴿فَٱفۡسَحُواْ﴾ و﴿فَٱنشُزُواْ﴾.

الفُروق الدَقيقَة

الآية تجعل الفسح أدبًا عمليًا: إذا قيل لكم تفسحوا فافسحوا. ثم تجعل الجزاء من جنس اللفظ: يفسح الله لكم.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: السَعَة والاستيعاب.

الحقل الأدق للجذر هو السعة والضيق؛ لأن الشاهد كله يدور على إتاحة السعة في المجالس، لا على الخروج أو الانبثاق.

مَنهَج تَحليل جَذر فسح

صُحح الحقل لأن الموضع الوحيد لا يذكر خروجًا، بل يذكر المجالس والفسح فيها. وحُذف ضد ضيق لأنه ليس ضدًا نصيًا صريحًا في موضع الجذر.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر فسح

فسح يدل على إحداث السعة في المجلس وما يقابله من فسح الله. ينتظم ذلك في 3 مواضع داخل آية واحدة، عبر 3 صيغ.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر فسح

الشاهد الكاشف:

- المجادلة 11 — ﴿تَفَسَّحُواْ فِي ٱلۡمَجَٰلِسِ فَٱفۡسَحُواْ يَفۡسَحِ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ﴾: الصيغ الثلاث كلها في سياق السعة.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر فسح

- انحصر الجذر كله في آية واحدة، ومع ذلك ورد ثلاث مرات متتابعة. - الصيغ الثلاث ترسم حركة كاملة: طلب التفسح، تنفيذ الفسح، ثم فسح الله. - اقترن الجذر بالمجالس في موضعه الوحيد، فالسعة هنا اجتماعية مكانية لا تعبير عام. - جاء بعده في الآية أمر آخر هو النشوز، مما يثبت أن الفسح ليس هو الانتقال بل إتاحة الموضع.

إحصاءات جَذر فسح

  • المَواضع: ٣ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٣ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تَفَسَّحُواْ.
  • أَبرَز الصِيَغ: تَفَسَّحُواْ (١) فَٱفۡسَحُواْ (١) يَفۡسَحِ (١)