السورة 43 في القُرءان الكَريم

89 آية 830 قَولة جزء 25 صَفحة 489–495 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة الزُّخرُف الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة الزخرف حجّةً واحدة محكمة: البيان المنزل من رب العالمين ليس موضعًا لتقسيم الناس ولا لتبديله بمقاييس الملك والزخرف أو باتباع الآباء؛ إذ يبدأ كتابًا مبينًا قُرّب للعقل، ويعرض أفعال الخالق وإنعامه والرجوع إليه، ثم يكشف كيف ينقلب الإقرار بالخالق إلى نسبة الجزء والولد وعبادة غيره والخرص. فالسورة تثبت أن مصدر البيان والملك والرحمة واحد، وأن من أقر بالخالق ثم صرف العبادة أو حكم على الوحي بمقياس العظمة الظاهرة قد ناقض إقراره، ولم تكن مشكلته غياب الحجة بل موقفه منها.

ويُحكم البناء بأن يعقد أصله في ﴿إِنَّا جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾، ثم يختبر هذا الأصل في دعاوى النسبة والتقليد والزخرف والجدل، ويعيده إلى خط الرسل في مثال موسى وعيسى، قبل أن يحسمه بالساعة والجزاء وبالملك المحيط الذي تنتهي إليه الخلائق. فكل اعتراض يعاد إلى ميزان الفعل الإلهي والبيان، وكل إعراض يبرز له مآل: مرة في مثل السابقين، ومرة في انكشاف القرين، ومرة في فصل الأخلاء والنعيم والعذاب، ثم تختم الحجة بالصفح إلى أن يقع العلم الموعود.

  • البيان والخلق والرجوعآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9، آية 10

    يفتتح هذا المحور مرجع الحجة: كتاب مبين قُرّب للعقل وهو في أم الكتاب علي حكيم، فلا يصرفه إسراف المخاطبين. ثم يثبت أن الإرسال والاستهزاء والعاقبة سنة ظاهرة، وينقل الاعتراف بالخالق إلى مشاهد الأرض والماء والركوب حتى ينتهي بالرجوع إلى الرب. بذلك يهيئ المعيار الذي يكشف في المحور التالي انقلاب الإقرار بالفعل الإلهي إلى دعوى باطلة في حقه.

  • نقض الدعوى والتقليد والزخرفآية 15، آية 16، آية 17، آية 18، آية 19، آية 20، آية 21، آية 22، آية 23، آية 24

    يباشر هذا المحور نقض ما خالف الإقرار السابق: نسبة الجزء والإناث، ثم تبرير العبادة بلا علم ولا كتاب، ثم الاحتماء بالآباء. ويقابل أثر الآباء بكلمة إبراهيم الباقية، ويكشف أن مجيء الحق لا يمنع الكفر إذا صار الوحي خاضعًا لمقياس العظمة والزخرف. ومن ثم يحسم أن الرحمة ليست مما يقسمونه وأن متاع الدنيا لا يعيّن كرامة، فيسلّم إلى المحور الآتي الذي يصور أثر الإعراض عن الذكر نفسه.

  • الإعراض والذكر وثبات الوحيآية 36، آية 37، آية 38، آية 39، آية 40، آية 41، آية 42، آية 43، آية 44، آية 45

    بعد إسقاط معيار الزخرف، يبين المحور أن العشو عن ذكر الرحمن لا يقف عند الفراغ، بل يورث قرينًا وصدًا مع وهم الاهتداء ثم ندمًا لا ينفع معه الاشتراك. وحين يظهر حد الرسول أمام الصم والعمي، لا يعلق البناء على قدرتهم على التلقي، بل يأمره بالاستمساك بالوحي ويجعله ذكرًا ومسؤولية. ثم يصل هذا الثبات بأصل الرسالات السابقة، تمهيدًا للمثال التاريخي المفصل بعدها.

  • الرسل ومقاييس السلطان والجدلآية 46، آية 47، آية 48، آية 49، آية 50، آية 51، آية 52، آية 53، آية 54، آية 55

    يفصل هذا المحور خط الرسل الذي ثبته سابقًا: موسى يأتي برسالة رب العالمين، فتقابل الآيات بالضحك ثم تتصاعد الآيات والأخذ والطلب الناكث. ويكشف خطاب فرعون معيار الملك والذهب والمصاحبة المرئية الذي يستخف القوم، فتأتي عاقبته مثلًا. ثم يعالج جدل المثل برد العبودية والبيان والصراط المستقيم، فينقض تحويل الآيات إلى خصومة ويضع أمام السورة معيار الاتباع الذي يفضي إلى الفصل الأخير.

  • الساعة وفصل المآلينآية 65، آية 66، آية 67، آية 68، آية 69، آية 70، آية 71، آية 72، آية 73، آية 74

    حين يختلف الأحزاب بعد البيان، لا يترك المحور الاختلاف دعوى مفتوحة، بل يدخله في ساعة مباغتة تنقلب فيها الخلة إلا للتقوى. ويقابل أمن المؤمنين ودخولهم ونعيمهم الموروث بخلود المجرمين وإبلاسهم، مع نفي الظلم وبيان كراهتهم للحق وإحاطة سرهم وتدبيرهم. وهكذا تصير عاقبة الموقف من الوحي برهانًا عمليًا قبل الختام الذي يعيد كل الدعوى إلى ملك الله وتنزيهه.

  • الملك والتنزيه وخاتمة الصفحآية 81، آية 82، آية 83، آية 84، آية 85، آية 86، آية 87، آية 88، آية 89

    يعود الختام إلى موضع الدعاوى الأولى فيحاصر وصف الولد بشرط كاشف ثم تنزيه رب السماوات والأرض. ولا يجعل خوضهم ندًا للحقيقة، بل يتركه إلى اليوم الموعود ويثبت الإلهية والملك وعلم الساعة والرجوع إليه، فينفي استقلال المدعوين بالشفاعة. وبعد انكشاف إقرارهم بالخالق وشكوى عدم إيمانهم، ينتهي البناء بأمر الصفح والسلام، فالعلم الذي أجّله السياق هو تمام ما أعدت له حجته كلها.

تدخل السورة من باب الوحي: كتاب مبين جُعل قرءانًا عربيًا ليعقل المخاطبون، ثم تمنع أن يكون الإسراف مسوغًا لصرف الذكر. وتعرض سنة الإرسال والاستهزاء والعاقبة، ثم تجعل الاعتراف بالخالق طريقًا إلى النظر في الأرض والماء والركوب والرجوع. عندئذ يظهر الانقلاب في ﴿وَجَعَلُواْ لَهُۥ مِنۡ عِبَادِهِۦ جُزۡءًا﴾، فتفكك السورة النسبة والخرص والتقليد ومقياس الزخرف. ومن العشو عن الذكر إلى القرين والندم، تعيد الرسول إلى الاستمساك بالوحي وخط الرسل. ويأتي موسى مثالًا لتصاعد الآيات مع ضحك المكذبين ونكثهم، ثم يرد جدل المثل إلى العبودية والبيان. وبعد الصراط المستقيم تفصل الساعة بين الخلة والأمن، وبين الجنة والعذاب، وتختم بتعظيم من له الملك والرجوع إليه. وفي آخر الحجة يعود السؤال الكاشف: ﴿وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَهُمۡ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ﴾، ثم يكون الصفح إلى العلم الآتي.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 830 قَولة في 89 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 65 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 9 يتكرر في السورة السؤال الكاشف ﴿وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ثم يعود في الختام إلى خلقهم أنفسهم.
  • آية 46 تمثل هذه الآية منعطفًا ينتقل فيه البناء من تقرير اتصال الرسالات إلى مثال موسى المفصل ومواجهة رسالته.
  • آية 61 يتكرر في السورة تعيين الطريق بقول ﴿هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ﴾، ثم يأتي مرة أخرى مقرونًا بعبادة الرب.
  • آية 64 يتكرر في السورة تعيين الطريق بقول ﴿هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ﴾، وهنا يربطه مباشرة بعبادة من هو رب الجميع.
  • آية 85 تعمل الآية منعطفًا ختاميًا يجمع الملك وعلم الساعة والرجوع إليه قبل نفي ملك الشفاعة عمن يدعون.
  • آية 87 يتكرر السؤال الكاشف في السورة، وهنا يرد في صورة ﴿وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَهُمۡ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ﴾ ليعيد الإقرار إلى موضع التناقض.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    ﴿حم﴾ افتتاح بحرفين مقطعين لا يثبت من المادة المعطاة معنى حرفي داخلي لهما، والثابت في السياق أنهما يفتتحان السورة قبل القسم بالكتاب المبين وبيان جعله قرءانا عربيا.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تقيم ذكر الكتاب في مقام تعظيم وتثبيت، وتصفه بأنه مبين: واضح في ذاته أو مظهر لما يحمله من البلاغ والحق.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تقرر أن الله جعل مرجع الكتاب قرءانا عربيا، أي في صورة بيان عربي للمخاطبين، وجعل هذا الجعل معدا لغاية قريبة: أن يعقلوا دلالته ومقتضاه.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تقرر أن هذا القرءان المذكور في السياق، مع جعله عربيا للمخاطبين، ثابت في أصل الكتاب عند الله، عال في مرتبته، محكم حكيم في بنائه ومقتضاه.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تقرر أن إسراف المخاطبين لا يكون سببًا لصرف الذكر عنهم صفحًا؛ فالذكر العالي الحكيم في صدر السورة لا يُرفع عن موضع الحاجة بسبب قيامهم في صفة جماعية متجاوزة.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تستدعي كثرة الإرسال إلى السابقين: لم يكن إرسال النبي أمرًا طارئًا، بل سنة جارية في طبقة الأولين.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تكشف حال الأولين عند مجيء النبي إليهم: لا يجيء نبي إلى مجالهم إلا قابلوه باستهزاء مستقر به.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تقرر أثر سنة الاستهزاء: أُهلك من كان أقوى بطشًا من المخاطبين، وبقي مثل الأولين ماضيًا شاهدًا على مصيرهم.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

  • ءَأَٰلِهَتُنَاجذر ءلهلا ترد إلا في هذه السورة

    استفهام جدلي عن آلهة الجماعة في مقابلة مذكور، لا طلب حقيقة.

  • ءَاسَفُونَاجذر ءسفلا ترد إلا في هذه السورة

    فعل منهم بلغ موضع المؤاخذة، فكان بعده الانتقام والإغراق.

  • أَبۡرَمُوٓاْجذر برملا ترد إلا في هذه السورة

    إحكام أمر يتخذونه في مقابل إحكام أمر الله عليهم.

  • أَجَعَلۡنَاجذر جعللا ترد إلا في هذه السورة

    أَجَعَلۡنَا: أقررنا من دون الرحمن آلهة يعبدون، وهو استفهام ينفي وجود إذن إلهي للشرك.

  • أَسۡوِرَةٞجذر سورلا ترد إلا في هذه السورة

    حلي من ذهب يطلب المعترض إلقاءها على موسى دليلا ظاهرا على الرسالة في ظنه.

  • أَشَهِدُواْجذر شهدلا ترد إلا في هذه السورة

    أَشَهِدُواْ في موضعها الوحيد استفهامٌ إنكاريّ ينفي أن يكون المشركون حضروا خلق الملائكة فيعلموا أنوثتهم؛ فالشهادة هنا حضورٌ مُطّلِعٌ تُبنى عليه دعوى، فينفيه الإنكار ويثبت كتابة دعواهم عليهم.

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الرحمن5 في السورة · 48 في المصحفالآيات: 19، 20، 33، 36، 45الجذر ↗
  • الله3 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 63، 64، 87الجذر ↗
  • أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم1 في السورة · 6 في المصحفالآيات: 59الجذر ↗
  • الحكيم1 في السورة · 75 في المصحفالآيات: 84الجذر ↗
  • العزيز1 في السورة · 84 في المصحفالآيات: 9الجذر ↗
  • رب السماوات والارض1 في السورة · 11 في المصحفالآيات: 82الجذر ↗
  • رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ1 في السورة · 1 في المصحفالآيات: 82
  • سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ1 في السورة · 6 في المصحفالآيات: 13الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿لِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ إِذَا ٱسۡتَوَيۡتُمۡ عَلَيۡهِ وَتَقُولُواْ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقۡرِنِينَ﴾ ﴿وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾
    الآيات 13–14 · القائل: الإنسان البالِغ أَربعين · رَحمَة وفَضل، تَسبيح وتَعظيم وحَمد، إِعانَة في تَكاليف العِبادَة
  • ﴿سُبۡحَٰنَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾
    آية 82 · القائل: تَنزيه قُرءانيّ خِتاميّ · تَسبيح وتَعظيم وحَمد
  • ﴿وَقِيلِهِۦ يَٰرَبِّ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمٞ لَّا يُؤۡمِنُونَ﴾
    آية 88 · القائل: محمد ﷺ · حِساب وحَشر ويَوم الدِين، إيمان واتِّباع وشَهادَة

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • «جَعَلوا لله» الجَمعيّة: عُنوانُ نِسبَةِ الباطِلِ يَعقُبه التَنزيهبنيوي · الجذور: جعل
  • إقامَةُ الصلاة وإيتاءُ الزكاة: اقترانٌ يَستَغرِق ٩٣٪ من مَواضِع الزكاةبنيوي · الجذور: قوم
  • الحيّ القيّوم — اقتران لا ينفكّ في ثلاثة مواضعإحصائي · الجذور: قوم، حيي
  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُفبنيوي · الجذور: ربب

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الشيطان والوسوسة تظهر عبر: قرن، وحي، بلس، قيض
  • الأمم والشعوب والجماعات تظهر عبر: قرن، طوف، قري
  • الربط والعقد تظهر عبر: قرن، برم
  • الملك والسلطة والتمكين تظهر عبر: سخر، عبد
  • الاستهزاء والسخرية تظهر عبر: سخر، خوض

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 46 درجة محوريّة: 17
    كثافة مركبات: 11 · قولات دالّة: 2
    ﴿وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 85 درجة محوريّة: 17
    كثافة مركبات: 17
    ﴿وَتَبَارَكَ ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَعِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • اللطيفة الكبرى: الجذر لا ينقسم إلى قطبين مغلقين فقط؛ بل إلى جامع واحد بثلاثة وجوه. موضع الزخرف 32 هو الميزان الفاصل؛ إذ يمنع تحويل كل علاقة بشرية إلى سخرية مذمومة.
  • صيغة هَجين ﴿ءَأَٰلِهَتُنَا﴾ (الزخرف 58) — الموضع الوحيد الذي تَجتمع فيه الاستفهام مع جَمع «آلهة» في كلمة واحدة. ليست ﴿أَءِلَٰهٞ﴾ (مفرد، 5 مواضع نمل) ولا ﴿ءَالِهَة﴾ المُجرّدة (34 موضع) — بل هَجين فَريد لا يَتكرّر، يَكشف انتقالًا في خِطاب المُعارضين من الإفراد إلى الجَمع.
  • ينفرد الزُّخرف 51 بنسبة الجريان «من تحت» إلى مدّعٍ بشريّ، إذ يقول فرعون ﴿وَهَٰذِهِ ٱلۡأَنۡهَٰرُ تَجۡرِي مِن تَحۡتِيٓۚ﴾، فيستعمل بنيةَ النعيم الإلهيّ في دعوى المُلك دون الله.
  • 1. انفِراد بِنيويّ مُطلَق: الجَذر بِكُلِّيَّتِه صيغَة واحِدَة (﴿حمٓ﴾) في 7 مَواضِع — كُلّها فَواتح سُوَر (100٪). لا صيغَة أُخرى، لا اشتِقاق، لا فِعل، لا اسم. هذا الانفِراد مُشترَك بَين الحُروف المُقَطَّعَة كُلِّها. 2. التَكرار العَدَدي 7: 7 سُوَر مَجموعَة الحَواميم — والعَدَد 7 ذو حُضور بِنيويّ مُتَكَرِّر في القُرءان…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿وَنَادَىٰ فِرۡعَوۡنُ فِي قَوۡمِهِۦ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ وَهَٰذِهِ ٱلۡأَنۡهَٰرُ تَجۡرِي مِن تَحۡتِيٓۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ﴾
  • ﴿فَٱسۡتَمۡسِكۡ بِٱلَّذِيٓ أُوحِيَ إِلَيۡكَۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾
  • ﴿وَجَعَلُواْ لَهُۥ مِنۡ عِبَادِهِۦ جُزۡءًاۚ﴾
  • ﴿أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ﴾
  • ﴿ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ أَنتُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ تُحۡبَرُونَ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الأَوَّلونأخرى · 2 موضعًا في السورة
  • الجَنَّةإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • الأَحبارأخرى · 1 موضعًا في السورة
  • الأَحزابكفريّة · 1 موضعًا في السورة
  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُجرِمونكفريّة · 1 موضعًا في السورة
  • عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

فروق الحركة والصيغة

هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
  • سخر3 باب: الأسماء والمصادر (مُسَخَّرَات / الساخرين / سِخريًّا)، سَخِرَ / سَخَّرَ — المجرَّد (مسارَان: الاستهزاء والتسخير)، يَسۡتَسۡخِرُونَ — الافتعال (طلب السخرية استفزازًا)
  • خصم4 باب: اختَصَمَ / يَختَصِمُ — الافتِعال (الفعل المُتَكَلَّف بَين فَريقَين)، الخِصام — المَصدَر الاسميّ، تَخاصَمَ / تَخاصُم — التَفاعُل (المُشارَكَة في زَمَن واحِد)، خَصِيم / خَصۡم / خَصِم — المجرَّد (الصِفَة الثابِتَة)
  • دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)
  • متع5 باب: أَمتِعَة — الإفعال (اسم جَمع لِلأَدَوات المَحمولَة)، تَمَتَّعَ — التَفَعُّل (الإنسان يَتَمَتَّع: لَذَّة عابِرَة قَبل العَذاب)، مَتَعَ — المُجَرَّد (نادر فِعلًا، شائع اسمًا «مَتاع»)، مَتَّعَ — التَفعيل (الله يُمَتِّع: مَنحٌ كَثيرٌ مَع استِدراج)، ٱسۡتَمۡتَعَ — الاستِفعال (طَلَب المَتاع كامِلًا، استِيفاء الحَظّ)
  • قضي3 باب: الأَسماء والمَصادِر — القاضِيَة، مَقضِيًّا، اقضوا، قَضَى — المجرَّد، يُقۡضَى — صيغَة المُضارع المُتَوَقَّفَة
  • بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
  • كره4 باب: أَكرَهَ — الإفعال (الإلزام والقسر الخارجيّ)، الأسماء — إِكرَاه ومَكرُوه، كَرَّهَ — التفعيل (الجَعل كريهًا في قلب الآخَر)، كَرِهَ — المجرَّد (النفور الداخليّ)
  • وحي3 باب: أَوحَى — الإفعال (التَعديَة وَإسناد المُوحي وَالمُوحى إلَيه)، الاسم — بِالوَحۡي، وَحَى — المُجَرَّد
  • طوف4 باب: الطُّوفان — اسم لِما يَحوم ويَغمر، تَطَوَّفَ / طَوَّافون — التَفعيل (التَكرار والتَكَلُّف)، طافَ — المُجَرَّد (الحَوَمان واسم الفاعِل)، يُطافُ — الإفعال (الطَواف بِالمَفعول عَلى مَخدوم)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 46 استبدال «إلى» بـ«على» — يتحول معنى الغاية والخطاب إلى معنى الاستعلاء، بينما الآية تعين جهة بلوغ الرسالة.
  • آية 85 لو استبدل الملك بمجرد الخلق — يضيق المعنى إلى الإنشاء، بينما المقام يحتاج سلطان التصرف المستمر في السماوات والأرض وما بينهما.
  • آية 1 اختبار الحذف — لو حذفت ﴿حم﴾ لبدأت السورة مباشرة بالقسم بالكتاب، فينقص أثر الافتتاح المقطّع المميز لهذه المجموعة من السور.
  • آية 89 لو استبدل اصفح باعف — يبقى معنى ترك المؤاخذة جزئيًا، لكن يضعف معنى الإعراض المتجاوز وصرف الوجه عن التعلق.
  • آية 8 استبدال «فأهلكنا» بـ«فعذبنا» — العذاب قد يقع دون إفناء، أما الإهلاك فيدل على زوال البقاء أو انقطاع الجماعة في موضعها.
  • آية 15 اختبار «جعلوا» — لو قيل: نسبوا، لبقي أصل الادعاء، لكن يفوت فعل التعيين العملي الذي يضع الباطل في هيئة حكم مقرر. «جعلوا» تحمل تحويل العلاقة في الذهن والخطاب إلى نسبة مخصوصة.

من لطائف الرسم

  • آية 46 رسم «بـٔاياتنا» — هيئة الهمز في القولة ظاهرة، لكن الدلالة الحاكمة هي كون الآيات علامات الله وبياناته في المواجهة. قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ١٢ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها.
  • آية 85 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ١٣ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 1 المد في ﴿حمٓ﴾ — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿حمٓ﴾ في ٧ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 89 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٦ قَولات: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 8 رسم «فأهلكنا» — اتصال الفاء بالفعل يظهر تعقيب الحدث على ما قبله، لكن الحكم الدلالي من علاقة السياق لا من الرسم وحده.
  • آية 15 واو الجماعة في «وجعلوا» — الرسم يبرز جماعة الفاعلين في دعوى باطلة واحدة، لكن الحكم الدلالي قائم من السياق لا من الرسم وحده.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 17 تَقابُل مَنشور، و5 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 2 · نَكِرة 2

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب2 موضع
    آية 39وَلَن يَنفَعَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ إِذ ظَّلَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ
    نَكِرةً: عذاب2 موضع
    آية 65فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمٍ أَلِيمٍ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 2 · نَكِرة 1

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    بِأل: اليوم2 موضع
    آية 39وَلَن يَنفَعَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ إِذ ظَّلَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ
    نَكِرةً: يوم1 موضع
    آية 65فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمٍ أَلِيمٍ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 1 · نَكِرة 0

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب1 موضع
    آية 4وَإِنَّهُۥ فِيٓ أُمِّ ٱلۡكِتَٰبِ لَدَيۡنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 1 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • قالقٰل
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 24 (قٰل)
    ﴿۞ قَٰلَ أَوَلَوۡ جِئۡتُكُم بِأَهۡدَىٰ مِمَّا وَجَدتُّمۡ عَلَيۡهِ ءَابَآءَكُمۡۖ قَالُوٓاْ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ﴾
  • ورحمةورحمت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 32 (ورحمت)
    ﴿أَهُمۡ يَقۡسِمُونَ رَحۡمَتَ رَبِّكَۚ نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَيۡنَهُم مَّعِيشَتَهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَرَفَعۡنَا بَعۡضَهُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَتَّخِذَ بَعۡضُهُم بَعۡضٗا سُخۡرِيّٗاۗ وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ﴾
  • رحمةرحمت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 32 (رحمت)
    ﴿أَهُمۡ يَقۡسِمُونَ رَحۡمَتَ رَبِّكَۚ نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَيۡنَهُم مَّعِيشَتَهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَرَفَعۡنَا بَعۡضَهُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَتَّخِذَ بَعۡضُهُم بَعۡضٗا سُخۡرِيّٗاۗ وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ﴾
  • نشاءنشٰؤا
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 60 (نشاء)
    ﴿وَلَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَا مِنكُم مَّلَٰٓئِكَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَخۡلُفُونَ﴾
  • عبادعبٰد
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 19 (عبٰد)
    ﴿وَجَعَلُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمۡ عِبَٰدُ ٱلرَّحۡمَٰنِ إِنَٰثًاۚ أَشَهِدُواْ خَلۡقَهُمۡۚ سَتُكۡتَبُ شَهَٰدَتُهُمۡ وَيُسۡـَٔلُونَ﴾
  • قرءاناقرءٰنا
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 3 (قرءٰنا)
    ﴿إِنَّا جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾
  • سبحٰنسبحان
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 13 (سبحٰن)
    ﴿لِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ إِذَا ٱسۡتَوَيۡتُمۡ عَلَيۡهِ وَتَقُولُواْ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقۡرِنِينَ﴾
  • عيسىعيسىٰ ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 63 (عيسىٰ)
    ﴿وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالَ قَدۡ جِئۡتُكُم بِٱلۡحِكۡمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي تَخۡتَلِفُونَ فِيهِۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾