روابط السورة
خيط سورة الزُّخرُف الناظم — من مدلولات آياتها
تبني سورة الزخرف حجّةً واحدة محكمة: البيان المنزل من رب العالمين ليس موضعًا لتقسيم الناس ولا لتبديله بمقاييس الملك والزخرف أو باتباع الآباء؛ إذ يبدأ كتابًا مبينًا قُرّب للعقل، ويعرض أفعال الخالق وإنعامه والرجوع إليه، ثم يكشف كيف ينقلب الإقرار بالخالق إلى نسبة الجزء والولد وعبادة غيره والخرص. فالسورة تثبت أن مصدر البيان والملك والرحمة واحد، وأن من أقر بالخالق ثم صرف العبادة أو حكم على الوحي بمقياس العظمة الظاهرة قد ناقض إقراره، ولم تكن مشكلته غياب الحجة بل موقفه منها.
ويُحكم البناء بأن يعقد أصله في ﴿إِنَّا جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾، ثم يختبر هذا الأصل في دعاوى النسبة والتقليد والزخرف والجدل، ويعيده إلى خط الرسل في مثال موسى وعيسى، قبل أن يحسمه بالساعة والجزاء وبالملك المحيط الذي تنتهي إليه الخلائق. فكل اعتراض يعاد إلى ميزان الفعل الإلهي والبيان، وكل إعراض يبرز له مآل: مرة في مثل السابقين، ومرة في انكشاف القرين، ومرة في فصل الأخلاء والنعيم والعذاب، ثم تختم الحجة بالصفح إلى أن يقع العلم الموعود.
- البيان والخلق والرجوعآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9، آية 10
يفتتح هذا المحور مرجع الحجة: كتاب مبين قُرّب للعقل وهو في أم الكتاب علي حكيم، فلا يصرفه إسراف المخاطبين. ثم يثبت أن الإرسال والاستهزاء والعاقبة سنة ظاهرة، وينقل الاعتراف بالخالق إلى مشاهد الأرض والماء والركوب حتى ينتهي بالرجوع إلى الرب. بذلك يهيئ المعيار الذي يكشف في المحور التالي انقلاب الإقرار بالفعل الإلهي إلى دعوى باطلة في حقه.
- نقض الدعوى والتقليد والزخرفآية 15، آية 16، آية 17، آية 18، آية 19، آية 20، آية 21، آية 22، آية 23، آية 24
يباشر هذا المحور نقض ما خالف الإقرار السابق: نسبة الجزء والإناث، ثم تبرير العبادة بلا علم ولا كتاب، ثم الاحتماء بالآباء. ويقابل أثر الآباء بكلمة إبراهيم الباقية، ويكشف أن مجيء الحق لا يمنع الكفر إذا صار الوحي خاضعًا لمقياس العظمة والزخرف. ومن ثم يحسم أن الرحمة ليست مما يقسمونه وأن متاع الدنيا لا يعيّن كرامة، فيسلّم إلى المحور الآتي الذي يصور أثر الإعراض عن الذكر نفسه.
- الإعراض والذكر وثبات الوحيآية 36، آية 37، آية 38، آية 39، آية 40، آية 41، آية 42، آية 43، آية 44، آية 45
بعد إسقاط معيار الزخرف، يبين المحور أن العشو عن ذكر الرحمن لا يقف عند الفراغ، بل يورث قرينًا وصدًا مع وهم الاهتداء ثم ندمًا لا ينفع معه الاشتراك. وحين يظهر حد الرسول أمام الصم والعمي، لا يعلق البناء على قدرتهم على التلقي، بل يأمره بالاستمساك بالوحي ويجعله ذكرًا ومسؤولية. ثم يصل هذا الثبات بأصل الرسالات السابقة، تمهيدًا للمثال التاريخي المفصل بعدها.
- الرسل ومقاييس السلطان والجدلآية 46، آية 47، آية 48، آية 49، آية 50، آية 51، آية 52، آية 53، آية 54، آية 55
يفصل هذا المحور خط الرسل الذي ثبته سابقًا: موسى يأتي برسالة رب العالمين، فتقابل الآيات بالضحك ثم تتصاعد الآيات والأخذ والطلب الناكث. ويكشف خطاب فرعون معيار الملك والذهب والمصاحبة المرئية الذي يستخف القوم، فتأتي عاقبته مثلًا. ثم يعالج جدل المثل برد العبودية والبيان والصراط المستقيم، فينقض تحويل الآيات إلى خصومة ويضع أمام السورة معيار الاتباع الذي يفضي إلى الفصل الأخير.
- الساعة وفصل المآلينآية 65، آية 66، آية 67، آية 68، آية 69، آية 70، آية 71، آية 72، آية 73، آية 74
حين يختلف الأحزاب بعد البيان، لا يترك المحور الاختلاف دعوى مفتوحة، بل يدخله في ساعة مباغتة تنقلب فيها الخلة إلا للتقوى. ويقابل أمن المؤمنين ودخولهم ونعيمهم الموروث بخلود المجرمين وإبلاسهم، مع نفي الظلم وبيان كراهتهم للحق وإحاطة سرهم وتدبيرهم. وهكذا تصير عاقبة الموقف من الوحي برهانًا عمليًا قبل الختام الذي يعيد كل الدعوى إلى ملك الله وتنزيهه.
- الملك والتنزيه وخاتمة الصفحآية 81، آية 82، آية 83، آية 84، آية 85، آية 86، آية 87، آية 88، آية 89
يعود الختام إلى موضع الدعاوى الأولى فيحاصر وصف الولد بشرط كاشف ثم تنزيه رب السماوات والأرض. ولا يجعل خوضهم ندًا للحقيقة، بل يتركه إلى اليوم الموعود ويثبت الإلهية والملك وعلم الساعة والرجوع إليه، فينفي استقلال المدعوين بالشفاعة. وبعد انكشاف إقرارهم بالخالق وشكوى عدم إيمانهم، ينتهي البناء بأمر الصفح والسلام، فالعلم الذي أجّله السياق هو تمام ما أعدت له حجته كلها.
تدخل السورة من باب الوحي: كتاب مبين جُعل قرءانًا عربيًا ليعقل المخاطبون، ثم تمنع أن يكون الإسراف مسوغًا لصرف الذكر. وتعرض سنة الإرسال والاستهزاء والعاقبة، ثم تجعل الاعتراف بالخالق طريقًا إلى النظر في الأرض والماء والركوب والرجوع. عندئذ يظهر الانقلاب في ﴿وَجَعَلُواْ لَهُۥ مِنۡ عِبَادِهِۦ جُزۡءًا﴾، فتفكك السورة النسبة والخرص والتقليد ومقياس الزخرف. ومن العشو عن الذكر إلى القرين والندم، تعيد الرسول إلى الاستمساك بالوحي وخط الرسل. ويأتي موسى مثالًا لتصاعد الآيات مع ضحك المكذبين ونكثهم، ثم يرد جدل المثل إلى العبودية والبيان. وبعد الصراط المستقيم تفصل الساعة بين الخلة والأمن، وبين الجنة والعذاب، وتختم بتعظيم من له الملك والرجوع إليه. وفي آخر الحجة يعود السؤال الكاشف: ﴿وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَهُمۡ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ﴾، ثم يكون الصفح إلى العلم الآتي.
هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.
مصادر مرتبطة بهذه السورة
هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.
لمحة بصريّة
رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.
بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات
كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 830 قَولة في 89 آية.
أبرز الجذور حضورًا
سلوك «أل» التعريف في السورة
المجموع 65 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗
مدلول كل آية في السورة
اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.
لطائف حجّة السورة عبر آياتها
- آية 9 يتكرر في السورة السؤال الكاشف ﴿وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ثم يعود في الختام إلى خلقهم أنفسهم.
- آية 46 تمثل هذه الآية منعطفًا ينتقل فيه البناء من تقرير اتصال الرسالات إلى مثال موسى المفصل ومواجهة رسالته.
- آية 61 يتكرر في السورة تعيين الطريق بقول ﴿هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ﴾، ثم يأتي مرة أخرى مقرونًا بعبادة الرب.
- آية 64 يتكرر في السورة تعيين الطريق بقول ﴿هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ﴾، وهنا يربطه مباشرة بعبادة من هو رب الجميع.
- آية 85 تعمل الآية منعطفًا ختاميًا يجمع الملك وعلم الساعة والرجوع إليه قبل نفي ملك الشفاعة عمن يدعون.
- آية 87 يتكرر السؤال الكاشف في السورة، وهنا يرد في صورة ﴿وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَهُمۡ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ﴾ ليعيد الإقرار إلى موضع التناقض.
-
﴿حم﴾ افتتاح بحرفين مقطعين لا يثبت من المادة المعطاة معنى حرفي داخلي لهما، والثابت في السياق أنهما يفتتحان السورة قبل القسم بالكتاب المبين وبيان جعله قرءانا عربيا.
-
الآية تقيم ذكر الكتاب في مقام تعظيم وتثبيت، وتصفه بأنه مبين: واضح في ذاته أو مظهر لما يحمله من البلاغ والحق.
-
الآية تقرر أن الله جعل مرجع الكتاب قرءانا عربيا، أي في صورة بيان عربي للمخاطبين، وجعل هذا الجعل معدا لغاية قريبة: أن يعقلوا دلالته ومقتضاه.
-
الآية تقرر أن هذا القرءان المذكور في السياق، مع جعله عربيا للمخاطبين، ثابت في أصل الكتاب عند الله، عال في مرتبته، محكم حكيم في بنائه ومقتضاه.
-
الآية تقرر أن إسراف المخاطبين لا يكون سببًا لصرف الذكر عنهم صفحًا؛ فالذكر العالي الحكيم في صدر السورة لا يُرفع عن موضع الحاجة بسبب قيامهم في صفة جماعية متجاوزة.
-
الآية تستدعي كثرة الإرسال إلى السابقين: لم يكن إرسال النبي أمرًا طارئًا، بل سنة جارية في طبقة الأولين.
-
الآية تكشف حال الأولين عند مجيء النبي إليهم: لا يجيء نبي إلى مجالهم إلا قابلوه باستهزاء مستقر به.
-
الآية تقرر أثر سنة الاستهزاء: أُهلك من كان أقوى بطشًا من المخاطبين، وبقي مثل الأولين ماضيًا شاهدًا على مصيرهم.
-
الآية تكشف اعترافًا حتميًا عند سؤال المخاطبين عن خالق السماوات والأرض: سيقولون إن الذي خلقهن هو العزيز العليم، فتظهر مفارقة بين اعترافهم بالخالق وصفاته وبين موقفهم من الذكر والرسالة.
-
تقرر الآية فعل الرب في تهيئة موضع العيش ومسالك الحركة: الأرض ليست مجرد حيز، بل قرار ممهد للمخاطبين، والسبل فيها ليست حركة عمياء، بل نظام منفعة يفتح إمكان الاهتداء. فالخطاب ينقل الإقرار بخلق السماوات والأرض إلى أثره القريب في حياة المخاطبين: من جعل الأرض مهدا وجعل فيها سبلا هو المستحق أن يعرف بالفعل اللاحق لا بمجرد اعتراف عام.
-
تعرض الآية تدبيرا آخر من سلسلة التعريف بالذي خلق: إنزال الماء من الجهة العلوية على قدر، ثم إحياء بلدة خامدة به، ثم جعل ذلك مثالا مقيسا عليه لخروج المخاطبين. فالإنزال ليس مادة فقط، بل فعل مضبوط الأثر، والإحياء الأرضي شاهد قريب على إمكان الخروج بعد الموت.
-
تواصل الآية سلسلة التعريف بالفعل: الذي خلق الأزواج كلها، ثم جعل للمخاطبين من الفلك والأنعام ما يركبونه. فالمشهد يجمع بين بنية الخلق العامة في الأزواج، ومنفعة مخصوصة في وسائل الركوب. «من» تفتح جهة الانتقاء من الفلك والأنعام، و«ما تركبون» يحدد محل النعمة بما يعتليه الناس وينتفعون به.
-
تفصل الآية الغاية العملية والقولية من جعل المركوب: تستوون على ظهوره، ثم تذكرون نعمة ربكم عند الاستواء، ثم تقولون تنزيها يرد التسخير إلى الله وينفي عنكم القدرة الذاتية على الإقران. فالمركوب ليس وسيلة حركة فقط، بل موضع اعتراف: نعمة، تسخير، عجز ذاتي، وتنزيه للذي سخر.
-
تختم الآية قول الراكبين بإقرار جمعي مؤكد: وجهة الرجوع النهائية إلى الرب. فبعد ذكر نعمة التسخير وتنزيه المسخر ونفي القدرة الذاتية، تأتي «وإنا إلى ربنا لمنقلبون» لتجعل الحركة الجزئية على المركوب تذكرة بالحركة الكبرى إلى الرب.
-
بعد تذكير السياق بالخلق والإنعام والتسخير والانقلاب إلى الرب، تكشف الآية انقلابا في الحكم: جعلوا لله من عباده جزءا، فنسبوا إلى جهة الربوبية ما هو داخل في العبودية، ثم قررت أن هذا من كفر الإنسان الظاهر.
-
الآية تفكك دعوى الجزء السابقة بسؤال مقابل: أيتخذ الله من خلقه بنات ويخص المخاطبين بالبنين؟ تركيب السؤال يكشف اضطراب النسبة، لأن الخالق لا يكون محتاجا إلى اتخاذ من مخلوقه، ولأن دعوى التوزيع نفسها منحازة وباطلة.
-
الآية تعرض شاهدا نفسيا على فساد الدعوى: إذا بُشر أحدهم بمثل ما نسبه للرحمن، ظهر أثر الكراهة على وجهه وبقي كظيما. فما جعلوه لله ينكره أحدهم على نفسه عند وقوع الخبر به.
-
الآية تتابع نقض دعوى البنات بسؤال مقابلة: أتجعلون موضع النسبة إلى الرحمن من ينشأ في الزينة ثم لا يبين في الخصام؟ فهي تكشف اختلال التسوية بين ما ينسبونه إلى الله وما يعدونه حالا ناقصا في ميزانهم.
-
الآية تصرح بصورة الدعوى: جعلوا الملائكة، وهم عباد الرحمن، إناثا. ثم تسأل إنكارا: هل شهدوا خلقهم؟ وبما أن الدعوى شهادة بلا حضور منكشف، فستكتب عليهم ويسألون عنها.
-
الآية تكشف انتقال الدعوى من جعل الملائكة إناثًا إلى تبرير عبادتهم بتعليقها على مشيئة الرحمن، ثم تنزع عنها أصل الحجة: لا علم لهم بذلك، وما بقي من قولهم إلا خرص يملأ مكان العلم بالظن.
-
الآية تنقل الاعتراض من نفي العلم في الآية السابقة إلى سؤال المرجع المثبت: هل أُعطوا كتابًا قبل هذا حتى يكونوا متمسكين به؟
-
الآية تكشف المستند الفعلي بعد سقوط العلم والكتاب: انتقال إلى دعوى جماعية تقول إنهم وجدوا آباءهم على أمة، وإنهم على آثارهم مهتدون.
-
الآية تعمم نمط الاحتجاج بالموروث: ما أرسل الله من نذير في قرية من قبل المخاطب إلا قال مترفوها إنهم وجدوا آباءهم على أمة وإنهم على آثارهم مقتدون.
-
الآية تعرض اختبارًا حاسمًا لدعوى الآباء: ماذا لو جاءهم الرسول بأهدى مما وجدوا عليه آباءهم؟ فجاء جوابهم رفضًا معلنًا لما أرسل به الرسل.
-
الآية تقطع مسار الاحتجاج بالآباء والتكذيب إلى مآل منظور: بعد ردّ الأهدى والكفر بما أُرسل، يقع الجزاء الإلهي، ثم يُؤمر المخاطب أن ينظر في هيئة النهاية التي صار إليها المكذبون.
-
الآية تستحضر موقف إبراهيم في مواجهة أصلين قريبين من ضغط التقليد: الأب والقوم. وهو لا يكتفي بترك العبادة الباطلة، بل يقرر براءة قاطعة مما يتوجهون إليه بالعبادة.
-
الآية تتمم براءة إبراهيم بقصر الاستحقاق على ﴿ٱلَّذِي فَطَرَنِي﴾: من أنشأه ابتداء هو جهة الاعتماد والهداية، ولذلك يتفرع اليقين بأنه سيهديه.
-
الآية تجعل قول البراءة والاستثناء السابق كلمة ذات بقاء في عقب إبراهيم، لا موقفًا عابرًا؛ والغاية المفتوحة أن يرجع اللاحقون إليها بعد الانصراف.
-
الآية تنتقل بـ«بل» من بقاء الكلمة وفتح الرجوع إلى بيان سبب استمرار الغفلة: تمتيع حاضرهم وآبائهم إلى حد مجيء الحق ورسول مبين، فكان الإمهال حتى ظهور البيان لا إلغاءً للمحاسبة.
-
تُصوّر الآية لحظة العتبة: حين بلغهم الحقّ الحاضر الثابت لم يدخلوا معه في إقرار أو اتباع، بل أخرجوا حكمًا جمعيًا يعيّنه بالقرب ثم يقلبه إلى تهمة تلبيس، ويثبتون لأنفسهم كفرًا به.
-
تعرض الآية قولًا جمعيًا معطوفًا على الرفض السابق: لم يناقشوا القرءان من حيث كونه نصًا منزلًا، بل اعترضوا على جهة تلقيه، واشترطوا رجلًا من القريتين ذا عظمة في تقديرهم.
-
ترد الآية على اعتراضهم بسؤال يضعهم أمام عجزهم: أيمكنهم تقسيم رحمة الرب؟ ثم تقابل ذلك بقسمة إلهية واقعة لمعيشتهم ودرجاتهم في الحياة الدنيا، وتختم بأن رحمة الرب أرجح مما يراكمون.
-
تبين الآية أن الله لولا محذور اجتماع الناس على جهة واحدة من الافتتان لجعل لمن يكفر بالرحمن زخارف بيتية ظاهرة من فضة ومعارج يصعدون عليها، فالعطاء الدنيوي للكافر ليس معيار كرامة بل قد يمنع أو يقدر لحكمة تتعلق بالناس.
-
تتم الآية قائمة المتاع المعلّق للكافرين: ولبيوتهم أبوابًا وسررًا عليها يتكئون. فهي لا تستقل عن 43:33، بل تكمل صورة البيت المزخرف الذي يفتح ويغلق وفيه أثاث راحة واتكاء، تمهيدًا للحكم اللاحق بأنه متاع الحياة الدنيا.
-
الآية تختم عرض السقوف والمعارج والأبواب والسرر والزخرف بحكم جامع: كل ذلك منفعة دنيا قريبة محدودة، أما الآخرة فهي عند رب المخاطب ومخصوصة بالمتقين.
-
من يصرف بصره وبصيرته عن ذكر الرحمن يهيأ له شيطان يصير ملازما له؛ فالعشو عن الذكر لا يبقى فراغا، بل ينتهي إلى قرين يلازم صاحبه.
-
القرناء الشياطين يصدون أصحابهم عن الطريق المعلوم، وهؤلاء المصدودون يحسبون أنهم مهتدون؛ فالآية تجمع بين فعل الصرف ووهم الإصابة.
-
يستمر أثر القرين حتى لحظة المجيء الحاسمة، فإذا حضر صاحب العشو إلى مقام العاقبة تمنى أبعد فصل بينه وبين قرينه، فيصدر الحكم: بئس القرين.
-
في يوم الحكم لا ينفع المخاطبين أنهم مشتركون في العذاب؛ لأن سبب الحكم قد ثبت: ظلمهم. فالاشتراك لا يخفف ولا يبرئ ولا يحول العذاب إلى نفع.
-
ليست وظيفة الرسول أن يخلق السمع النافع في من انغلق عن التلقي، ولا أن يوصل الهداية إلى من عمي عنها وكان محاطًا بضلال ظاهر الحد.
-
إن ذهاب الرسول أو تغييبه عن مشاهدة ما يقع لا يعطل الجزاء؛ فالانتقام منهم ثابت مستقل عن حضوره.
-
أو يري الله رسوله بعض ما وُعد المكذبون؛ وفي كل حال فهم تحت قدرة لا يفلتون منها.
-
بعد بيان أن مآل المكذبين بيد الله، يؤمر الرسول بالثبات الممسك بما أوحي إليه، لأن موقعه هو على صراط مستقيم.
-
ما أوحي إلى الرسول ذكر له ولقومه: اختصاص وشرف وحجة، وسيأتي عليهم سؤال عن هذا الذي وُضع عندهم.
-
تأمر الآية بطلب شهادة الرسالات السابقة على أصل واحد: أن الإرسال الإلهي لا يقرر عبادة آلهة من دون الرحمن. فالسؤال هنا ليس طلب مجهول مفتوح، بل إظهار معيار سابق متصل بالرسل، يكشف بطلان دعوى جعل معبودات مفصولة عن الرحمن.
-
تعرض الآية مثالا من خط الرسل السابق: أرسل الله موسى بآياته إلى فرعون وملئه، فكان قول موسى تعريفا بمهمته: إنه رسول رب العالمين. فالمواجهة ليست شخصية بين موسى وفرعون، بل بلاغ من ربوبية شاملة إلى مركز سلطان مع ملئه.
-
تكشف الآية رد فعل فرعون وملئه عند بلوغ الآيات إليهم: حين صارت آيات الله حاضرة في مواجهتهم، انكشف حالهم فجأة في الضحك منها. فالآية لا تذكر نقص الدليل، بل فساد التلقي عند حضور الدليل.
-
تقرر الآية أن إظهار الآيات لهم لم يكن آية منفردة معزولة؛ كل آية كانت أكبر من أختها في وقع الدلالة، ثم وقع الأخذ بالعذاب لا لمجرد الإهلاك في هذا الموضع، بل لفتح مآل الرجوع.
-
تحكي الآية انتقالهم عند العذاب من الضحك إلى خطاب موسى: ينادونه بوصف «الساحر»، ويطلبون منه أن يدعو لهم ربه بما عنده من عهد، ثم يؤكدون دعوى الاهتداء. فالكلام يجمع اضطرار الطلب وبقاء وسم الخصومة.
-
الآية تجعل رفع العذاب عنهم عتبة كاشفة لا عتبة رجوع؛ فما إن زال الضر عنهم حتى ظهر حالهم الحقيقي: حلّ ما أبرموه من عهد أو دعوى هدى.
-
الآية تعرض خطاب فرعون بوصفه نداءً علنيًا داخل قومه، يبني حجته على ملك مصر والأنهار الجارية تحته، ثم يحوّل المرئي إلى إلزام: أفلا تبصرون.
-
الآية تعرض انتقال فرعون من دعوى الملك إلى مفاضلة شخصية: يجعل نفسه خيرًا من المشار إليه، ثم يلصق به وصف الهوان وضعف البيان.
-
الآية تعرض اعتراض فرعون بصيغة تحضيضية: لو كان موسى كما يدعي فينبغي، في زعمه، أن تُلقى عليه أساورة من ذهب أو تأتي معه الملائكة مقترنين.
-
الآية تجمع نتيجة خطاب فرعون: استخف قومه فأطاعوه، ثم تثبت علة حالهم الجامعة: إنهم كانوا قومًا فاسقين.
-
حين بلغ فعلهم حد الإغضاب والمؤاخذة، وقع الجزاء عليهم من الله: انتقام ثم إغراق شامل لا يترك فردًا من الجماعة المعنية خارج الحكم.
-
بعد إغراقهم الشامل، صُيّروا سابقين ساقطين ومثالًا مكشوفًا للأجيال اللاحقة، لا مجرد قوم مضوا وانتهى خبرهم.
-
عند إيراد ابن مريم في صورة مثل، ظهر من قوم المخاطب صدود صاخب عن جهة البيان، فجاءت «إذا» كاشفة لفجائية الموقف بعد عتبة ضرب المثل.
-
رد القوم على مثل ابن مريم لم يكن طلب بيان، بل قولًا جدليًا يقابل بين آلهتهم وبينه، ثم يكشف النص أن إيرادهم للمثل كان خصومة لا حقًا.
-
المذكور في الجدل ليس إلا عبدًا أنعم الله عليه، ثم جعله مثلًا لبني إسرائيل؛ فالآية تقصر حقيقته على العبودية والإنعام والجعل الدلالي، وتبطل تحويله إلى طرف ألوهي في خصومة القوم.
-
الآية تقرر قدرة المشيئة الإلهية على تبديل صورة الاستخلاف في الأرض: فلو وقع الفرض لجُعل من المخاطبين ملائكة يخلفون في الأرض، فينكشف أن البشر ليسوا لازمًا على الله في عمارة الأرض ولا أن عيسى يخرج عن العبودية بالآية والمثل.
-
الآية تجعل المرجع الغائب علامة كاشفة للساعة، ثم تبني على ذلك منع الامتراء والأمر بالاتباع، وتختم بتعيين هذا المسار صراطًا مستقيمًا.
-
الآية تحذر المخاطبين من صد الشيطان عن الصراط بعد ثبوت العلم والاتباع، وتعلل ذلك بأنه عدو ظاهر العداوة لهم.
-
الآية تعرض قول عيسى عند مجيئه بالبينات: جاءهم بالحكمة ولبيان بعض ما اختلفوا فيه، ثم رتب على ذلك التقوى والطاعة.
-
الآية تقرر أصل الدعوة: الله هو رب عيسى ورب المخاطبين، ومن هذا التقرير يتفرع الأمر بعبادته، وهذا بعينه هو الصراط المستقيم.
-
بعد مجيء البيان والدعوة إلى عبادة الله والصراط المستقيم، لم يقع الاختلاف هنا بوصفه سؤالا معرفيا مجردا، بل بوصفه افتراق أحزاب داخل المجال الرابط بينهم؛ لذلك ينتقل السياق إلى وعيد مخصوص للذين ظلموا، من عذاب يوم لا يبقى خبرا بعيدا بل يصير ألما مباشرا.
-
بعد وعيد اليوم الأليم، تأتي الآية بسؤال حاصر: ما الذي يترقبونه إلا الساعة أن تصل إليهم فجأة وهم فاقدون للشعور الدقيق بها. فالفعل ليس انتظارا نافعا، بل ترقب غافل لفصل لا يملكون دفعه ولا إدراك مقدماته.
-
عند اليوم المعهود من السياق، تنكشف الخلة غير المتقية: الأخلاء يصير بعضهم لبعض عدوا، إلا المتقين. فالآية لا تنفي كل صلة خلة، بل تستثني الخلة التي حماها حاجز التقوى من انقلاب الموالاة إلى خصومة.
-
بعد انقلاب الأخلاء إلا المتقين، يأتي نداء تأمين: يا عباد، لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون. فالآية تجمع رفع ضغط المستقبل المكروه ورفع انقباض الحزن، وتجعلهما واقعا موجها إلى المخاطبين في يوم العاقبة.
-
تفسر الآية هوية العباد المؤمّنين في الآية السابقة: هم الذين آمنوا بآيات الله، وكانوا مسلمين. فالأمن من الخوف والحزن ليس اسما بلا وصف، بل متعلق بجماعة تحقق فيها التصديق بآيات الله والانقياد له.
-
نداء إكرام للمؤمنين بعد نفي الخوف والحزن: يدخلون الجنة لا أفرادًا معزولين، بل هم وأزواجهم، فيصير الدخول انتقالًا إلى مجال نعيم محوط، وتكون حالهم فيه الحبور الظاهر.
-
تفصيل النعيم داخل الجنة: خدمة دائرة على أهلها، أوعية من ذهب وأكواب، وإشباع لما تشتهيه الأنفس وتلذه الأعين، مع تثبيت المخاطبين في خلود داخلها.
-
تعيين الجنة المشار إليها بعد تفصيل نعيمها بوصفها عطاء موروثًا للمخاطبين، مع تعليق ذلك بما كانوا يعملون.
-
إثبات اختصاص المخاطبين داخل الجنة بفاكهة كثيرة يأكلون منها، بعد بيان دخولهم وإرثهم وخلودهم.
-
تقرير مقابل حاسم لمشهد النعيم: المجرمون داخل عذاب جهنم في خلود ملازم.
-
الآية تقرر دوام العذاب على المجرمين بلا تخفيف، مع إحاطة الحال بهم داخله حتى يبلغوا انقطاع الرجاء والسكون الآيس.
-
الآية تنفي وقوع الظلم من جهة الحكم الإلهي، وتثبت أن الجماعة نفسها هي موضع الظلم وفاعلوه، فالعذاب جار على مسؤولية لا على جور.
-
الآية تعرض نداء أهل العذاب إلى مالك طلبًا لإنهاء الأمر عليهم، فيأتي الجواب مثبتًا بقاءهم في الحال لا خروجهم منها.
-
الآية تقرر أن الحق قد أُحضر إلى المخاطبين حضورًا ثابتًا، لكن أغلبهم قابلوا الحق بالكراهة لا بالقبول.
-
الآية تقابل تدبيرهم المحكم بأمر محكم من جهة المتكلم الإلهي، فتجعل إبرامهم غير منفرد ولا غالبًا.
-
إبطال ظنّهم أن السر والنجوى خارجان عن الإحاطة: السمع الإلهي ثابت، والحضور الكتابيّ قائم عليهم.
-
إلزام الخطاب على فرضٍ ممتنع في السياق: لو ثبت للرحمن ولد لكان المتكلم أول العابدين، فينكشف بطلان الدعوى من داخل شرطها.
-
تنزيه رب السماوات والأرض ورب العرش عن الوصف الذي صنعوه له في دعوى الولد وما يتصل بها.
-
أمر بتركهم على خوضهم ولعبهم إلى حدّ معلوم: يومهم الذي يلاقونه ويُوعَدون به.
-
تقرير وحدة الإلهية في مجال السماء والأرض، مع إحكام العلم والحكم في ختام المعنى.
-
الآية تجمع بين تعاظم الذات الإلهية، واختصاص الملك الشامل له، واختصاص علم الساعة عنده، وانتهاء الرجوع إليه.
-
الآية تنفي ملك الشفاعة عن المدعوين من دون الله، ثم تقصر الاعتبار على من شهد بالحق وهو على علم.
-
الآية تكشف تناقض المخاطبين: إذا سئلوا عن خالقهم أقروا بأنه الله، ثم يستنكر انصرافهم عن مقتضى هذا الإقرار.
-
الآية تعرض قول النبي إلى ربه شكوى من قوم حاضر حكمهم: إنهم جماعة لا يدخلون في الإيمان.
-
الآية توجه الرسول بعد الشكوى إلى الصفح عنهم، وإظهار قول سلام، وترك العاقبة لعلم آت سيظهر لهم.
أبرز ما يخرج به القارئ
خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.
-
إرسال موسى يأتي مباشرة بعد سؤال الرسل، فيعرض شاهدا من داخل خط الرسالات.
-
الملك والعلم والرجوع تجتمع في جهة واحدة، فلا يبقى لغيرها استقلال في المصير.
-
الموضع يعلّم الوقوف عند الثابت: افتتاح مقطع لا معنى حرفيا محسوما له من المادة المعطاة.
-
بعد الحجة والشكوى، يوجه النص إلى صفح وسلام لا إلى استمرار الخصومة.
-
الآية تنكر صرف الذكر عن المخاطبين لمجرد كونهم قومًا مسرفين.
-
الآية تكشف أنهم يقرون بخالق السماوات والأرض، والسياق يضع هذا الإقرار أمام موقفهم من الذكر.
-
الانتفاع بالمركوب يتحول إلى لحظة تذكر للنعمة لا إلى استعمال غافل.
-
ما ينسبونه للرحمن يظهرون كراهته إذا وصل خبره إلى أحدهم.
-
الآية لا تقبل مجرد قوة التعلق دليلا؛ تسأل عن المرجع المثبت الذي يُتمسك به.
-
الآية لا تعرض العقوبة وحدها؛ تجعل العاقبة مادة نظر في مصير التكذيب.
موضوعات السورة
الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗
قَولات تتميّز بها السورة
قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗
استفهام جدلي عن آلهة الجماعة في مقابلة مذكور، لا طلب حقيقة.
فعل منهم بلغ موضع المؤاخذة، فكان بعده الانتقام والإغراق.
إحكام أمر يتخذونه في مقابل إحكام أمر الله عليهم.
أَجَعَلۡنَا: أقررنا من دون الرحمن آلهة يعبدون، وهو استفهام ينفي وجود إذن إلهي للشرك.
حلي من ذهب يطلب المعترض إلقاءها على موسى دليلا ظاهرا على الرسالة في ظنه.
أَشَهِدُواْ في موضعها الوحيد استفهامٌ إنكاريّ ينفي أن يكون المشركون حضروا خلق الملائكة فيعلموا أنوثتهم؛ فالشهادة هنا حضورٌ مُطّلِعٌ تُبنى عليه دعوى، فينفيه الإنكار ويثبت كتابة دعواهم عليهم.
أسماء الله وأوصافه في السورة
ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗
- الرحمنالآيات: 19، 20، 33، 36، 45الجذر ↗
- اللهالآيات: 63، 64، 87الجذر ↗
- أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمالآيات: 59الجذر ↗
- الحكيمالآيات: 84الجذر ↗
- العزيزالآيات: 9الجذر ↗
- رب السماوات والارضالآيات: 82الجذر ↗
- رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِالآيات: 82
- سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِالآيات: 13الجذر ↗
- عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِالآيات: 85
- لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِالآيات: 85
- مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِالآيات: 85الجذر ↗
- ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِالآيات: 9الجذر ↗
أدعية السورة
مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗
- ﴿لِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ إِذَا ٱسۡتَوَيۡتُمۡ عَلَيۡهِ وَتَقُولُواْ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقۡرِنِينَ﴾ ﴿وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾
- ﴿سُبۡحَٰنَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾
- ﴿وَقِيلِهِۦ يَٰرَبِّ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمٞ لَّا يُؤۡمِنُونَ﴾
الأضداد والتقابلات الحاضرة
أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗
أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة
- في ⇄ مِنتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 6، آية 23، آية 51، آية 60، آية 71، آية 73
- ءرض ⇄ سموتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 9، آية 82، آية 84، آية 85
- ءن ⇄ إنتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 37، آية 81
- جعل ⇄ خلقتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 12، آية 19
- سءل ⇄ قولتكامليتلاقيان في آية 9، آية 87
- هدي ⇄ سبلتكامليتلاقيان في آية 10، آية 37
- جيا ⇄ ذهبتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 53
- هدي ⇄ صددتضادّ صريحيتلاقيان في آية 37
- ءمن ⇄ ءيهتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 69
- حقق ⇄ سحرتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 30
أزواج يحضر طرفاها في السورة
اكتشافات مرتبطة بجذور السورة
اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗
- «جَعَلوا لله» الجَمعيّة: عُنوانُ نِسبَةِ الباطِلِ يَعقُبه التَنزيه
- إقامَةُ الصلاة وإيتاءُ الزكاة: اقترانٌ يَستَغرِق ٩٣٪ من مَواضِع الزكاة
- الحيّ القيّوم — اقتران لا ينفكّ في ثلاثة مواضع
- الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراسته
- الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّ
- تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُف
الجذور البارِزة
يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗
الحقول الدلاليّة
يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗
- الشيطان والوسوسة تظهر عبر: قرن، وحي، بلس، قيض
- الأمم والشعوب والجماعات تظهر عبر: قرن، طوف، قري
- الربط والعقد تظهر عبر: قرن، برم
- الملك والسلطة والتمكين تظهر عبر: سخر، عبد
- الاستهزاء والسخرية تظهر عبر: سخر، خوض
- نَعيم الجَنَّة تظهر عبر: لذذ، حبر، شهو
- الأبناء والذرية تظهر عبر: بنو
- الخلط والاجتماع تظهر عبر: قرن
الآيات المَحوريّة
هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.
-
كثافة مركبات: 11 · قولات دالّة: 2
﴿وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
كثافة مركبات: 17
﴿وَتَبَارَكَ ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَعِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
لَطائف سوريّة
هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.
-
اللطيفة الكبرى: الجذر لا ينقسم إلى قطبين مغلقين فقط؛ بل إلى جامع واحد بثلاثة وجوه. موضع الزخرف 32 هو الميزان الفاصل؛ إذ يمنع تحويل كل علاقة بشرية إلى سخرية مذمومة.
-
صيغة هَجين ﴿ءَأَٰلِهَتُنَا﴾ (الزخرف 58) — الموضع الوحيد الذي تَجتمع فيه الاستفهام مع جَمع «آلهة» في كلمة واحدة. ليست ﴿أَءِلَٰهٞ﴾ (مفرد، 5 مواضع نمل) ولا ﴿ءَالِهَة﴾ المُجرّدة (34 موضع) — بل هَجين فَريد لا يَتكرّر، يَكشف انتقالًا في خِطاب المُعارضين من الإفراد إلى الجَمع.
-
ينفرد الزُّخرف 51 بنسبة الجريان «من تحت» إلى مدّعٍ بشريّ، إذ يقول فرعون ﴿وَهَٰذِهِ ٱلۡأَنۡهَٰرُ تَجۡرِي مِن تَحۡتِيٓۚ﴾، فيستعمل بنيةَ النعيم الإلهيّ في دعوى المُلك دون الله.
-
1. انفِراد بِنيويّ مُطلَق: الجَذر بِكُلِّيَّتِه صيغَة واحِدَة (﴿حمٓ﴾) في 7 مَواضِع — كُلّها فَواتح سُوَر (100٪). لا صيغَة أُخرى، لا اشتِقاق، لا فِعل، لا اسم. هذا الانفِراد مُشترَك بَين الحُروف المُقَطَّعَة كُلِّها. 2. التَكرار العَدَدي 7: 7 سُوَر مَجموعَة الحَواميم — والعَدَد 7 ذو حُضور بِنيويّ مُتَكَرِّر في القُرءان… 1. انفِراد بِنيويّ مُطلَق: الجَذر بِكُلِّيَّتِه صيغَة واحِدَة (﴿حمٓ﴾) في 7 مَواضِع — كُلّها فَواتح سُوَر (100٪). لا صيغَة أُخرى، لا اشتِقاق، لا فِعل، لا اسم. هذا الانفِراد مُشترَك بَين الحُروف المُقَطَّعَة كُلِّها. 2. التَكرار العَدَدي 7: 7 سُوَر مَجموعَة الحَواميم — والعَدَد 7 ذو حُضور بِنيويّ مُتَكَرِّر في القُرءان (السَماوات سَبع، أَيّام، طَوفان، الأَبواب). ﴿حمٓ﴾ تَتَسَّ بِالعَدَد السَبعيّ. 3. التَكتُّل السوريّ الأَطوَل: 7 سُوَر مُتَتاليَة (40-46) بِنَفس الفاتِحَة — تَكتُّل لا نَظير لَه في القُرءان. ﴿الٓمٓ﴾ (6 مَواضِع) موَزَّعَة، ﴿الٓرۚ﴾ (5 مَواضِع) مَكسورَة بِـ﴿الٓمٓرۚ﴾ في الرَعد. الحَواميم وَحدَها مُتَتاليَة بِالكامِل. 4. الاقتِران الإِلزاميّ بِالكِتاب/التَنزيل: 7/7 مَواضِع تَحوي ضِمن أَوَّل 3 آيات لَفظَ «الكِتاب» أَو «التَنزيل» أَو «القُرءان» — لا استِثناء. هذا أَقوى اقتِران بِنيويّ مَوثَّق في فَواتح القُرءان كُلِّها. 5. انفِراد الشورى (الاستِثناء الجَزئيّ): هي الوَحيدَة في القُرءان كله الَّتي تُسبَق فيها سورَة بِفاتِحَتَين مُقَطَّعَتَين مُتَتاليَتَين ﴿عٓسٓقٓ﴾. 5 حُروف مَكتومَة في أَوَّل آيَتَين — أَكثَف افتِتاح حَرفيّ في القُرءان. 6. القَسَم بِالكِتاب المُبين بَعد ﴿حمٓ﴾: في الزُّخرُف 2 والدُّخان 2 ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾ — القَسَم بِالكِتاب يَأتي مُباشَرَة بَعد الحَرف المَكتوم. التَقابُل بَين «المُبين» والحَرف المَكتوم تَقابُل قُطبيّ مَنطوق نَصًّا. 7. الجَوَر السوريّ في 40-46: هذه السُوَر الست ✶ (مَع الشورى ذات الاستِثناء) تَتَجاوَر مُتَتاليَة. لَو حُذِفَ ﴿حمٓ﴾ من إِحداها، لَانكَسَر التَكتُّل البِنيويّ الَّذي يَجمَع السَبع. النِظام التَتابُعيّ ذاتُه ميزَة دَلاليَّة. 8. رَسم بِعَلامَة المَدّ: الميم في ﴿حمٓ﴾ مَكتوبَة بِالمَدّ — هذا الرَسم الخاصّ يُؤَكِّد قِراءَتَها بِاسمَي الحَرفَين (حاء، ميم) لا بِمَخرَجَيهما، وَيُمَيِّزُها عَن مَوارِد ميم العادِيَّة في القُرءان.
-
﴿فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ﴾ (الزخرف ٨٣ والمعارج ٤٢ — آية واحدة بلفظ واحد في موضعين)
-
من لطائف الجذر كثرة الصيغ: ثلاثة وثمانون وقوعًا خامًا وثلاث وأربعون صورة رسمية. أكثر صيغة هي «يستوي» بإحدى عشرة مرة، وغالبها في نفي تعادل طرفين. وتتكرر «استوى على العرش» في مواضع الخلق، بينما تجمع الزخرف 13 وقوعين في آية واحدة حول الاستواء على الظهور. كما أن «خلقك فسواك فعدلك» يضع التسوية بين الخلق والعدل، فيدل على… من لطائف الجذر كثرة الصيغ: ثلاثة وثمانون وقوعًا خامًا وثلاث وأربعون صورة رسمية. أكثر صيغة هي «يستوي» بإحدى عشرة مرة، وغالبها في نفي تعادل طرفين. وتتكرر «استوى على العرش» في مواضع الخلق، بينما تجمع الزخرف 13 وقوعين في آية واحدة حول الاستواء على الظهور. كما أن «خلقك فسواك فعدلك» يضع التسوية بين الخلق والعدل، فيدل على مرحلة تمام الهيئة لا مجرد الإيجاد.
-
الجذرُ يكاد لا يأتي مبنيًّا للمجهول: من 275 موضعًا، موضعٌ واحدٌ فقط ﴿يُعۡبَدُونَ﴾ (الزخرف 45) — لأنّ العبادة فعلٌ يصدر عن العبد اختيارًا، فالأصلُ فيها صيغةُ الفاعل لا المفعول.
-
1. اسم إبليس أكثر الصيغ ورودًا: 11 وقوعًا من 16 إذا حُسب النداء معه. 2. صيغ الإبلاس الخمس كلها في سياق أخذ أو عذاب أو ساعة أو تأخر رحمة. 3. الأنعام 44 تكشف الحركة: فتح أبواب كل شيء، فرح، أخذ بغتة، ثم إبلاس. 4. في الزخرف 75 لا يفتر العذاب، وهم فيه مبلسون؛ فالإبلاس ليس حزنًا عابرًا بل انقطاع داخل الجزاء.
-
اجتماع الاشتهاء ولذة الأعين في الزخرف يفرق بين طلب النفس وحصول لذة الحس.
-
الغالب في الجذر جمع «متكئين»، لكن أول شاهد تحليلي مهم هو المفرد الفعلي في طه 18. كما أن الزخرف 34 يثبت أن الاتكاء قد يرد في سياق ترف دنيوي مفترض، فلا يُختزل في نعيم الجنة وحده.
شَواهد قُرءانيّة
هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.
-
﴿وَنَادَىٰ فِرۡعَوۡنُ فِي قَوۡمِهِۦ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ وَهَٰذِهِ ٱلۡأَنۡهَٰرُ تَجۡرِي مِن تَحۡتِيٓۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ﴾
-
﴿فَٱسۡتَمۡسِكۡ بِٱلَّذِيٓ أُوحِيَ إِلَيۡكَۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾
-
﴿وَجَعَلُواْ لَهُۥ مِنۡ عِبَادِهِۦ جُزۡءًاۚ﴾
-
﴿أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ﴾
-
﴿ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ أَنتُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ تُحۡبَرُونَ﴾
-
﴿فَأَنشَرۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗاۚ﴾
-
﴿لِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ إِذَا ٱسۡتَوَيۡتُمۡ عَلَيۡهِ وَتَقُولُواْ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقۡرِنِينَ﴾
-
﴿وَقَالُوٓاْ ءَأَٰلِهَتُنَا خَيۡرٌ أَمۡ هُوَۚ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلَۢاۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٌ خَصِمُونَ﴾
-
﴿يُطَافُ عَلَيۡهِم بِصِحَافٖ مِّن ذَهَبٖ وَأَكۡوَابٖۖ وَفِيهَا مَا تَشۡتَهِيهِ ٱلۡأَنفُسُ وَتَلَذُّ ٱلۡأَعۡيُنُۖ وَأَنتُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾
-
﴿وَتَلَذُّ ٱلۡأَعۡيُنُۖ﴾
-
﴿هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ﴾
-
﴿أَمۡ أَبۡرَمُوٓاْ أَمۡرٗا﴾
-
﴿أَهُمۡ يَقۡسِمُونَ رَحۡمَتَ رَبِّكَۚ نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَيۡنَهُم مَّعِيشَتَهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَرَفَعۡنَا بَعۡضَهُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَتَّخِذَ بَعۡضُهُم بَعۡضٗا سُخۡرِيّٗاۗ وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ﴾
-
﴿وَمَن يَعۡشُ عَن ذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ نُقَيِّضۡ لَهُۥ شَيۡطَٰنٗا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٞ﴾
-
﴿ٱلۡأَخِلَّآءُ يَوۡمَئِذِۭ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوٌّ إِلَّا ٱلۡمُتَّقِينَ﴾
مجموعات وأصناف حاضرة
مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗
- الأَوَّلونأخرى · 2 موضعًا في السورة
- الجَنَّةإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
- الأَحبارأخرى · 1 موضعًا في السورة
- الأَحزابكفريّة · 1 موضعًا في السورة
- الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
- المُجرِمونكفريّة · 1 موضعًا في السورة
- عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
الإيقاعات المتكرّرة
يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗
الجُموع والصيغ الجمعيّة
يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗
الإدماجات اللفظيّة
يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗
فروق الحركة والصيغة
هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗
أبواب الفِعل لجذور السورة
الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗
- بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
- سخر3 باب: الأسماء والمصادر (مُسَخَّرَات / الساخرين / سِخريًّا)، سَخِرَ / سَخَّرَ — المجرَّد (مسارَان: الاستهزاء والتسخير)، يَسۡتَسۡخِرُونَ — الافتعال (طلب السخرية استفزازًا)
- خصم4 باب: اختَصَمَ / يَختَصِمُ — الافتِعال (الفعل المُتَكَلَّف بَين فَريقَين)، الخِصام — المَصدَر الاسميّ، تَخاصَمَ / تَخاصُم — التَفاعُل (المُشارَكَة في زَمَن واحِد)، خَصِيم / خَصۡم / خَصِم — المجرَّد (الصِفَة الثابِتَة)
- دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)
- متع5 باب: أَمتِعَة — الإفعال (اسم جَمع لِلأَدَوات المَحمولَة)، تَمَتَّعَ — التَفَعُّل (الإنسان يَتَمَتَّع: لَذَّة عابِرَة قَبل العَذاب)، مَتَعَ — المُجَرَّد (نادر فِعلًا، شائع اسمًا «مَتاع»)، مَتَّعَ — التَفعيل (الله يُمَتِّع: مَنحٌ كَثيرٌ مَع استِدراج)، ٱسۡتَمۡتَعَ — الاستِفعال (طَلَب المَتاع كامِلًا، استِيفاء الحَظّ)
- قضي3 باب: الأَسماء والمَصادِر — القاضِيَة، مَقضِيًّا، اقضوا، قَضَى — المجرَّد، يُقۡضَى — صيغَة المُضارع المُتَوَقَّفَة
- بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
- كره4 باب: أَكرَهَ — الإفعال (الإلزام والقسر الخارجيّ)، الأسماء — إِكرَاه ومَكرُوه، كَرَّهَ — التفعيل (الجَعل كريهًا في قلب الآخَر)، كَرِهَ — المجرَّد (النفور الداخليّ)
- وحي3 باب: أَوحَى — الإفعال (التَعديَة وَإسناد المُوحي وَالمُوحى إلَيه)، الاسم — بِالوَحۡي، وَحَى — المُجَرَّد
- طوف4 باب: الطُّوفان — اسم لِما يَحوم ويَغمر، تَطَوَّفَ / طَوَّافون — التَفعيل (التَكرار والتَكَلُّف)، طافَ — المُجَرَّد (الحَوَمان واسم الفاعِل)، يُطافُ — الإفعال (الطَواف بِالمَفعول عَلى مَخدوم)
من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم
عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.
من امتحانات الاستبدال
- آية 46 استبدال «إلى» بـ«على» — يتحول معنى الغاية والخطاب إلى معنى الاستعلاء، بينما الآية تعين جهة بلوغ الرسالة.
- آية 85 لو استبدل الملك بمجرد الخلق — يضيق المعنى إلى الإنشاء، بينما المقام يحتاج سلطان التصرف المستمر في السماوات والأرض وما بينهما.
- آية 1 اختبار الحذف — لو حذفت ﴿حم﴾ لبدأت السورة مباشرة بالقسم بالكتاب، فينقص أثر الافتتاح المقطّع المميز لهذه المجموعة من السور.
- آية 89 لو استبدل اصفح باعف — يبقى معنى ترك المؤاخذة جزئيًا، لكن يضعف معنى الإعراض المتجاوز وصرف الوجه عن التعلق.
- آية 8 استبدال «فأهلكنا» بـ«فعذبنا» — العذاب قد يقع دون إفناء، أما الإهلاك فيدل على زوال البقاء أو انقطاع الجماعة في موضعها.
- آية 15 اختبار «جعلوا» — لو قيل: نسبوا، لبقي أصل الادعاء، لكن يفوت فعل التعيين العملي الذي يضع الباطل في هيئة حكم مقرر. «جعلوا» تحمل تحويل العلاقة في الذهن والخطاب إلى نسبة مخصوصة.
من لطائف الرسم
- آية 46 رسم «بـٔاياتنا» — هيئة الهمز في القولة ظاهرة، لكن الدلالة الحاكمة هي كون الآيات علامات الله وبياناته في المواجهة. قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ١٢ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها.
- آية 85 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ١٣ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 1 المد في ﴿حمٓ﴾ — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿حمٓ﴾ في ٧ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 89 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٦ قَولات: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 8 رسم «فأهلكنا» — اتصال الفاء بالفعل يظهر تعقيب الحدث على ما قبله، لكن الحكم الدلالي من علاقة السياق لا من الرسم وحده.
- آية 15 واو الجماعة في «وجعلوا» — الرسم يبرز جماعة الفاعلين في دعوى باطلة واحدة، لكن الحكم الدلالي قائم من السياق لا من الرسم وحده.
التَعريف بِأل
يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗
-
العذاب عذاب
«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.
مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: العذاب2 موضعوَلَن يَنفَعَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ إِذ ظَّلَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَنَكِرةً: عذاب2 موضعفَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمٍ أَلِيمٍ -
اليوم يوم
«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.
مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: اليوم2 موضعوَلَن يَنفَعَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ إِذ ظَّلَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَنَكِرةً: يوم1 موضعفَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمٍ أَلِيمٍ -
الكتاب كتب
«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.
مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الكتاب1 موضعوَإِنَّهُۥ فِيٓ أُمِّ ٱلۡكِتَٰبِ لَدَيۡنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ -
الجنة جنة
«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.
مِن جَذر «جنن» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الجنة2 موضعٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ أَنتُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ تُحۡبَرُونَ -
العلم علم
«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.
مِن جَذر «علم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: علم2 موضعوَقَالُواْ لَوۡ شَآءَ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَا عَبَدۡنَٰهُمۗ مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ -
السبيل سبيل
«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟
مِن جَذر «سبل» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: السبيل1 موضعوَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ -
الذكر ذكر
«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.
مِن جَذر «ذكر» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الذكر1 موضعأَفَنَضۡرِبُ عَنكُمُ ٱلذِّكۡرَ صَفۡحًا أَن كُنتُمۡ قَوۡمٗا مُّسۡرِفِينَنَكِرةً: ذكر1 موضعوَمَن يَعۡشُ عَن ذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ نُقَيِّضۡ لَهُۥ شَيۡطَٰنٗا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٞ -
الخلق خلق
«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.
مِن جَذر «خلق» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: خلق2 موضعوَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ
أَزواج الرَسم التَوقيفيّ
يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 1 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗
-
قال ⟂ قٰلالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿۞ قَٰلَ أَوَلَوۡ جِئۡتُكُم بِأَهۡدَىٰ مِمَّا وَجَدتُّمۡ عَلَيۡهِ ءَابَآءَكُمۡۖ قَالُوٓاْ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ﴾
-
ورحمة ⟂ ورحمتالتاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)﴿أَهُمۡ يَقۡسِمُونَ رَحۡمَتَ رَبِّكَۚ نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَيۡنَهُم مَّعِيشَتَهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَرَفَعۡنَا بَعۡضَهُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَتَّخِذَ بَعۡضُهُم بَعۡضٗا سُخۡرِيّٗاۗ وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ﴾
-
رحمة ⟂ رحمتالتاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)﴿أَهُمۡ يَقۡسِمُونَ رَحۡمَتَ رَبِّكَۚ نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَيۡنَهُم مَّعِيشَتَهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَرَفَعۡنَا بَعۡضَهُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَتَّخِذَ بَعۡضُهُم بَعۡضٗا سُخۡرِيّٗاۗ وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ﴾
-
نشاء ⟂ نشٰؤاالواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)﴿وَلَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَا مِنكُم مَّلَٰٓئِكَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَخۡلُفُونَ﴾
-
عباد ⟂ عبٰدالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَجَعَلُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمۡ عِبَٰدُ ٱلرَّحۡمَٰنِ إِنَٰثًاۚ أَشَهِدُواْ خَلۡقَهُمۡۚ سَتُكۡتَبُ شَهَٰدَتُهُمۡ وَيُسۡـَٔلُونَ﴾
-
قرءانا ⟂ قرءٰناالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿إِنَّا جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾
-
سبحٰن ⟂ سبحانالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿لِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ إِذَا ٱسۡتَوَيۡتُمۡ عَلَيۡهِ وَتَقُولُواْ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقۡرِنِينَ﴾
-
عيسى ⟂ عيسىٰ ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالَ قَدۡ جِئۡتُكُم بِٱلۡحِكۡمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي تَخۡتَلِفُونَ فِيهِۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾