قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر تحت في القُرءان الكَريم — 51 موضعًا

51 موضعًا10 صيغالحَقل: أسماء الزمان والمكان والجهة

جواب مباشر

دلالة جذر تحت في القرءان

دلالة جذر «تحت» في القرءان: تحت هو الجهة الأدنى المنسوبة إلى مرجع أعلى أو سابق أو حاوٍ، ويظهر في القرءان مكانًا مباشرًا أو موضعًا جاريًا… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 51 موضعًا، في 10 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أسماء الزمان والمكان والجهة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر تحت من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠10

التَعريف المُحكَم لجَذر تحت في القُرءان الكَريم

تحت هو الجهة الأدنى المنسوبة إلى مرجع أعلى أو سابق أو حاوٍ، ويظهر في القرءان مكانًا مباشرًا أو موضعًا جاريًا دونه أو علاقة واقعة تحت نسبة غيرها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المحور الجامع هو السفل النسبيّ: شيء يقع دون غيره أو يجري من تحته أو يكون في مرتبته السفلى بالنسبة إليه.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر تحت

تحت يدل على الجهة الأدنى المنسوبة إلى مرجع يعلوها أو يحتويها أو ينسب إليها. أكثر مواضعه في بنية النعيم: ﴿جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾، لكنه يتسع داخل النص إلى التقابل العموديّ مع «فوق» في العذاب والظلل، فيكون موضع الإحاطة السفلى ﴿وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۚ﴾ و﴿وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلٞ﴾، ويمتدّ إلى ما تحت الأرجل، وما تحت الثرى، وتحت الشجرة، وتحت العبدين، وتحت الجدار. فالجذر لا يعني السفل المطلق، بل السفل النسبيّ إلى شيء محدّد، ويحمل في بعض مواضعه علاقةَ حِفظ أو ولاية أو إخفاء لا مجرّد جهةٍ حسّيّة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر تحت

أوضح شاهد هو قوله تعالى: ﴿فَنَادَىٰهَا مِن تَحۡتِهَآ أَلَّا تَحۡزَنِي قَدۡ جَعَلَ رَبُّكِ تَحۡتَكِ سَرِيّٗا﴾؛ ففي آية واحدة يظهر تحت مرتين: جهة المناداة وجهة السريّ.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه التركيبيّ
﴿تَحۡتِهَا﴾ / ﴿تَحۡتَهَا﴾ / ﴿تَحۡتِهَآ﴾36ظرف مكان مضاف إلى ضمير الغائبة
﴿تَحۡتَ﴾ / ﴿تَحۡتِ﴾7ظرف مكان مجرّد من الإضافة الضميريّة
﴿تَحۡتِهِمُ﴾ / ﴿تَحۡتِهِمۡ﴾5ظرف مكان مضاف إلى ضمير الجمع
﴿تَحۡتَكِ﴾1ظرف مكان مضاف إلى ضمير المخاطبة
﴿تَحۡتَهُۥ﴾1ظرف مكان مضاف إلى ضمير الغائب
﴿تَحۡتِيٓۚ﴾1ظرف مكان مضاف إلى ضمير المتكلّم

تغلب الإضافة إلى ضمير الغائبة على استعمال الجذر بوضوح، ثم تأتي الصورة المجرّدة وصورة الجمع. وتبقى الفروق في الضبط والرسم وإلحاق الضمائر تنويعاتٍ تركيبيّةً للظرف المكانيّ نفسه، لا انتقالًا إلى معنى مستقلّ.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر تحت بِالأَوزان

صيغ الجَذر «تحت» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~7 مواضع
تَحۡتَ ×4 تَحۡتِ ×3
ب اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~44 مَوضِع
تَحۡتِهَا ×34 تَحۡتِهِمُ ×3 تَحۡتِهِمۡ ×2 تَحۡتَهَا ×1 تَحۡتَهُۥ ×1 تَحۡتِهَآ ×1 تَحۡتَكِ ×1 تَحۡتِيٓۚ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر تحت

ورد «تحت» ٥١ مرّة في ٥٠ موضعًا. ومنه ٤٠ موضعًا يجتمع فيها الجريان والأنهار: ٣٤ بلفظ ﴿تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾، وواحد بلفظ ﴿تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾، وثلاثة بلفظ ﴿تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾، وموضعان يرجعان إلى قوم وفرعون.

تأتي المواضع الأحد عشر الباقية في علاقة سفلٍ إلى مرجع معلوم. منها ﴿مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۡ﴾ و﴿مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ﴾ و﴿وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلٞ﴾ في الإمداد أو العذاب، ومنها ﴿تَحۡتِهَآ﴾ و﴿تَحۡتَكِ﴾ في مريم. لذلك لا يقتصر الاستعمال على الجنات، وإن كانت صيغة الجريان أكثر مسالكه ظهورًا.

  • الصِيَغ: 10 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تَحۡتِهَا.
  • أَبرَز الصِيَغ: تَحۡتِهَا (34) تَحۡتَ (4) تَحۡتِ (3) تَحۡتِهِمُ (3) تَحۡتِهِمۡ (2) تَحۡتَهَا (1) تَحۡتَهُۥ (1) تَحۡتِهَآ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في كل المواضع أن تحت لا يقوم وحده، بل يحتاج إلى مرجع يضاف إليه: جنّات، أو أقدام، أو ثرى، أو شجرة، أو عبدين، أو جدار، أو مخاطب.

مُقارَنَة جَذر تحت بِجذور شَبيهَة

يفترق تحت عن سفل بأن تحت يحدّد علاقة موضعيّة إلى مرجع ظاهر، أما سفل فيصف الانخفاض أو الهبوط في الجهة أو المنزلة نفسها. ويفترق عن دون بأن دون قد يدلّ على غيريّة أو حجاب، أما تحت فمحوره الجهة السفلى.

اختِبار الاستِبدال

لا يطابق «سفل» «تحت» في قوله ﴿جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَابٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٦٦). فاستبداله يضيّع نسبة الجريان إلى الجنة المرجع، ويجعل الكلام وصفًا للانخفاض بلا هذا الربط.

ولا يطابق «دون» «تحت» في قوله ﴿إِذۡ يُبَايِعُونَكَ تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ﴾ (سورة الفَتح ١٨). فـ«تحت» يعيّن جهة المبايعة إلى الشجرة، بينما البديل لا يثبت هذه الجهة السفلى المنسوبة.

الفُروق الدَقيقَة

في ﴿لَأَكَلُواْ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۚ﴾ يظهر التقابل العموديّ المباشر. وفي ﴿كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ﴾ ينتقل الجذر إلى علاقة منسوبة لا إلى جريان ماء. وهذا يثبت أن المعنى علاقة سفليّة نسبيّة لا صورة واحدة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أسماء الزمان والمكان والجهة · الإغلاق والحجب.

ينتمي «تحت» إلى حقل «أسماء الزمان والمكان والجهة»، ويخصّ منه الجهة السفلى التي لا تُعرف إلا بالإضافة إلى ما فوقها أو ما تنسب إليه، كما في ﴿تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥). ويبيّن اقترانه بفوق جهةً مقابلة في ﴿مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۡ﴾ (سورة العَنكبُوت ٥٥). ويأتي موضعًا لما دون الجدار في ﴿كَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزٞ لَّهُمَا﴾ (سورة الكَهف ٨٢). ويتصل بحقل «الإغلاق والحجب» في هذا الموضع نفسه من جهة كون الكنز تحت الجدار، والآية لا تزيد على جعل الكنز تحت الجدار.

مَنهَج تَحليل جَذر تحت

فصل التحليل بين الصيغ المعياريّة الستّ وبين صور الرسم العشر، واعتمد العدّ الخام مع إثبات تكرار سورة مَريَم ٢٤؛ لأن الآية تحوي موضعين حقيقيّين للجذر.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر فوق)

«تحت» يثبت له مقابل قرءاني واضح هو «فوق»، لأن الآيات تجمع الجهتين في بنية واحدة تجعل العلو والسفل طرفي إحاطة أو إمداد أو عذاب. ليست العلاقة مجرد قرب إحصائي؛ ففي مواضع متعددة يأتي التركيب «من فوق» مع «من تحت» ليقسم المجال عموديا حول المخاطبين أو حول الشيء الموصوف. ومع أن أكثر استعمال «تحت» في نعيم الجنان مع جريان الأنهار، فإن مواضع التقابل تكشف أن دلالته جهة أدنى نسبية لا تفهم إلا بمرجع أعلى. أما جذور مجاورة مثل جري ونهر وجنن فهي لوازم سياقية لكثرة تركيب الجنان، لا أضداد ولا مقابلات مستقلة.

فوقضِدّ صَريحفي الآية نفسها · 5 موضِع
سورة المَائدة ٦٦
تقابل إمداد الجهة العليا والسفلى في قوله: ﴿لَأَكَلُواْ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۚ﴾.
سورة الأنعَام ٦٥
تقابل العذاب من الجهتين في قوله: ﴿مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ﴾.
سورة الزُّمَر ١٦
تتكرر الإحاطة العمودية في قوله: ﴿لَهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ ظُلَلٞ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلٞۚ﴾.
  • التقابل لا يجعل «تحت» سفلا مطلقا، بل جهة أدنى منسوبة إلى مرجع معلوم.
  • في النعيم يكثر «تحت» مع الجريان، أما في التقابل فيظهر مع الإحاطة العمودية.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: تحت ⟷ فوق ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر تحت

النتيجة: تحت ورد 51 مرة في 50 آية، ومعناه المحكم الجهة الأدنى النسبيّة، ويتقابل بنيويًّا مع فوق في النعيم والعذاب. وله 6 صيغ معياريّة و10 صور رسم.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر تحت

  • ﴿وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا قَالُواْ هَٰذَا ٱلَّذِي رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَأُتُواْ بِهِۦ مُتَشَٰبِهٗاۖ وَلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَهُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾
  • ﴿مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ أُكُلُهَا دَآئِمٞ وَظِلُّهَاۚ تِلۡكَ عُقۡبَى ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْۚ وَّعُقۡبَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٱلنَّارُ﴾
  • ﴿وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلّٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي هَدَىٰنَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهۡتَدِيَ لَوۡلَآ أَنۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُۖ لَقَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلۡحَقِّۖ وَنُودُوٓاْ أَن تِلۡكُمُ ٱلۡجَنَّةُ أُورِثۡتُمُوهَا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾
  • ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ يَهۡدِيهِمۡ رَبُّهُم بِإِيمَٰنِهِمۡۖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾
  • ﴿أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَيَلۡبَسُونَ ثِيَابًا خُضۡرٗا مِّن سُندُسٖ وَإِسۡتَبۡرَقٖ مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۚ نِعۡمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتۡ مُرۡتَفَقٗا﴾
  • ﴿وَلَوۡ أَنَّهُمۡ أَقَامُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِم مِّن رَّبِّهِمۡ لَأَكَلُواْ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۚ مِّنۡهُمۡ أُمَّةٞ مُّقۡتَصِدَةٞۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ سَآءَ مَا يَعۡمَلُونَ﴾
  • ﴿قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبۡعَثَ عَلَيۡكُمۡ عَذَابٗا مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ أَوۡ يَلۡبِسَكُمۡ شِيَعٗا وَيُذِيقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَفۡقَهُونَ﴾
  • ﴿يَوۡمَ يَغۡشَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۡ وَيَقُولُ ذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾
  • ﴿لَهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ ظُلَلٞ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلٞۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥۚ يَٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ﴾
  • ﴿لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ غُرَفٞ مِّن فَوۡقِهَا غُرَفٞ مَّبۡنِيَّةٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
  • ﴿لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ﴾
  • ﴿فَنَادَىٰهَا مِن تَحۡتِهَآ أَلَّا تَحۡزَنِي قَدۡ جَعَلَ رَبُّكِ تَحۡتَكِ سَرِيّٗا﴾
  • ﴿لَّقَدۡ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ يُبَايِعُونَكَ تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَثَٰبَهُمۡ فَتۡحٗا قَرِيبٗا﴾
  • ﴿وَأَمَّا ٱلۡجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيۡنِ يَتِيمَيۡنِ فِي ٱلۡمَدِينَةِ وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزٞ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحٗا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبۡلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنزَهُمَا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ وَمَا فَعَلۡتُهُۥ عَنۡ أَمۡرِيۚ ذَٰلِكَ تَأۡوِيلُ مَا لَمۡ تَسۡطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرٗا﴾
  • ﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَقِيلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ﴾
  • ﴿وَنَادَىٰ فِرۡعَوۡنُ فِي قَوۡمِهِۦ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ وَهَٰذِهِ ٱلۡأَنۡهَٰرُ تَجۡرِي مِن تَحۡتِيٓۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ﴾
  • ﴿وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلۡأَوَّلُونَ مِنَ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحۡسَٰنٖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
  • ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ رَبَّنَآ أَرِنَا ٱلَّذَيۡنِ أَضَلَّانَا مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ نَجۡعَلۡهُمَا تَحۡتَ أَقۡدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ ٱلۡأَسۡفَلِينَ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر تحت

العد الخام يثبت ٥١ موضعًا في ٥٠ موضعًا قرءانيًّا. وفي مريم يجتمع موضعان حقيقيان: ﴿فَنَادَىٰهَا مِن تَحۡتِهَآ أَلَّا تَحۡزَنِي قَدۡ جَعَلَ رَبُّكِ تَحۡتَكِ سَرِيّٗا﴾ (سورة مَريَم ٢٤). لذلك لا يطوي عدّ المواضع تكرار اللفظ داخل الموضع الواحد.

معيار مسح الجريان هو اجتماع صيغة «تجري» ولفظ «الأنهار» في الموضع نفسه، ولو اختلف إعراب آخر الاسم. يبلغ ذلك ٤٠ موضعًا في ٢٨ سورة، وكلها تشتمل على «تحت». ومنه ﴿وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَنۡهَٰرَ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمۡ﴾ (سورة الأنعَام ٦)، فلا يختص جريان الأنهار تحت مرجع بشخص أو بجنة.

تجتمع «تحتها» مع الأنهار في ٣٥ موضعًا من ٢٣ سورة. منها ٣٤ بعبارة ﴿تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥)، وواحد بلا «من»: ﴿تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ (سورة التوبَة ١٠٠). أمّا العبارة المقيدة بـ«من تحتها» فعددها ٣٤ في السور نفسها.

وتأتي ثلاثة مواضع بضمير الجمع في ﴿تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ (سورة الأعرَاف ٤٣)، و﴿تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾ (سورة يُونس ٩)، و﴿جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ (سورة الكَهف ٣١). ويأتي ضمير المتكلم في ﴿وَهَٰذِهِ ٱلۡأَنۡهَٰرُ تَجۡرِي مِن تَحۡتِيٓۚ﴾ (سورة الزُّخرُف ٥١).

تبيّن مواضع متباعدة ثبات تركيب الجريان مع اختلاف السياق. فالجريان في ﴿جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَابٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٦٦) غيره في ﴿لَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ﴾ (سورة آل عِمران ١٩٥).

وترد الصيغة في ﴿مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ﴾ (سورة الرَّعد ٣٥)، وفي ﴿جَنَّٰتُ عَدۡنٖ يَدۡخُلُونَهَا تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ﴾ (سورة النَّحل ٣١). وهي حاضرة كذلك في ﴿جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ (سورة طه ٧٦).

وتتصل بمقام الإدخال في ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ﴾ (سورة الحج ١٤). وتأتي مع الحلية في ﴿جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا﴾ (سورة الحج ٢٣).

ويقرن موضع آخر الجنان بالقصور: ﴿جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ وَيَجۡعَل لَّكَ قُصُورَۢا﴾ (سورة الفُرقَان ١٠). ويصف الغرف في ﴿غُرَفٗا تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ﴾ (سورة العَنكبُوت ٥٨). ويختم الامتداد بقول ﴿جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ﴾ (سورة البَينَة ٨).

ولا تنحصر «تحت» في الجريان. فالكنز في ﴿وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزٞ لَّهُمَا﴾ (سورة الكَهف ٨٢)، والثرى في ﴿وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ﴾ (سورة طه ٦)، والشجرة في ﴿تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ﴾ (سورة الفَتح ١٨). وتظهر النسبة إلى عبدين في ﴿كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ﴾ (سورة التَّحرِيم ١٠).

كما يرد السفل تحت الأقدام في ﴿نَجۡعَلۡهُمَا تَحۡتَ أَقۡدَامِنَا﴾ (سورة فُصِّلَت ٢٩). وهذه المراجع المتنوعة تحفظ الحد الجامع: جهة أدنى لا سفل مطلق.

ويعرّف «تعداد الجهات» هنا بجمع جهات متوازية منسوبة إلى مرجع واحد. بهذا المعيار يعدّد قوله ﴿مِّنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ وَعَنۡ أَيۡمَٰنِهِمۡ وَعَن شَمَآئِلِهِمۡۖ﴾ (سورة الأعرَاف ١٧) أربع جهات. أمّا ﴿مِّن فَوۡقِكُمۡ وَمِنۡ أَسۡفَلَ مِنكُمۡ﴾ (سورة الأحزَاب ١٠) فثنائية مختلفة اللفظ.

ولا تجعل مواضع «فوق» و«تحت» تعدادًا من هذا النوع، بل تقابلًا عموديًّا بحسب السياق. ففي ﴿مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۚ﴾ إمداد (سورة المَائدة ٦٦)، وفي ﴿مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ﴾ عذاب (سورة الأنعَام ٦٥).

ويتكرر التقابل في ﴿مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۡ﴾ (سورة العَنكبُوت ٥٥). وينفرد الزمر بذكر الظلل في الجهتين نفسهما: ﴿لَهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ ظُلَلٞ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلٞۚ﴾ (سورة الزُّمَر ١٦). أمّا ﴿غُرَفٞ مِّن فَوۡقِهَا غُرَفٞ مَّبۡنِيَّةٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ﴾ (سورة الزُّمَر ٢٠) فيجمع العلو والجريان دون دعوى انفراد عامة.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر تحت في القرءان

  • عبارة ﴿تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ هي الصيغة المستقرّة في القرءان لوصف الجنّات، وتتكرّر في أربعة وثلاثين موضعًا من البقرة إلى البيّنة، من أوّلها: ﴿أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥).

  • في هذه الأربعة والثلاثين موضعًا، حرف ﴿مِن﴾ حاضر بلا استثناء: ﴿تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا﴾، وهو الشكل الأصيل المتكرّر.

  • موضع واحد يكسر هذا الاطّراد كسرًا بنيويًّا صريحًا: سورة سورة التوبَة ١٠٠، إذ يسقط فيه حرف ﴿مِن﴾ فتأتي الصيغة: ﴿وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾ (سورة التوبَة ١٠٠).

  • هذا الموضع الوحيد يخصّ السابقين الأوّلين من المهاجرين والأنصار والذين اتّبعوهم بإحسان — وهم صنف محدّد من المؤمنين استحقّوا توصيفًا بنيويًّا مغايرًا للصيغة الاعتيادية.

  • في النسيج البنيوي للقرءان، تُشير ﴿مِن تَحۡتِهَا﴾ إلى نقطة انبثاق الجريان من أسفل المكان، بينما ﴿تَحۡتَهَا﴾ بلا ﴿مِن﴾ تُلصق الجريان بالمكان ذاته إلصاقًا مباشرًا، كأنّ الأنهار هي بنية المكان لا رافدٌ يصله من خارجه.

  • خلاصة الفحص الشامل: ٣٥ موضعًا تجمع ﴿تحتها﴾ و﴿الأنهار﴾، أربعة وثلاثون منها بصيغة ﴿مِن تَحۡتِهَا﴾، وموضع واحد فقط بصيغة ﴿تَحۡتَهَا﴾ المجرّدة من ﴿مِن﴾، وهو سورة التوبَة ١٠٠.

  • الأرقام الكاملة: ورد الجذر «تحت» في ٥٠ موضعًا من القرءان. منها ٣٩ موضعًا مقترنًا بـ«الأنهار» وفعل الجريان؛ أي أن ٧٨٪ من مواضع «تحت» تدور في فلك الجريان المائي، و٣٨ موضعًا منها خاصة بأنهار الجنة.

  • قانون الجريان المطلق: كل موضع في القرءان جمع «تجري» و«الأنهار» — بلا استثناء واحد — اشتمل على «تحت»؛ التسعة والثلاثون موضعًا دون انقطاع. وهذا يعني أن لفظ «تحت» هو الظرف الوحيد الذي تجري بواسطته الأنهار في القرءان كله.

  • أشكال العبارة: جاءت العبارة على ثلاثة أنماط: «تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ» في ٣٤ موضعًا، و«تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ» في ثلاثة مواضع، و«تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ» — بحذف «مِن» — في موضع واحد، وذلك في قوله تعالى: ﴿وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾ (سورة التوبَة ١٠٠).

  • الموضع الشاذ — الأنهار الدنيوية: جمعت صياغة «تجري من تحتي» الجريانَ والأنهار وكلمة «تحت» مرة واحدة في خطاب من ادّعى ملكًا زائلًا، قال تعالى: ﴿أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ وَهَٰذِهِ ٱلۡأَنۡهَٰرُ تَجۡرِي مِن تَحۡتِيٓ﴾ (سورة الزُّخرُف ٥١)؛ وهو الموضع الوحيد الذي تجري فيه الأنهار «تحت» شخص لا تحت جنة.

  • الامتداد السوري: شملت عبارة «تجري من تحتها الأنهار» في سياق الجنة ٢٥ سورة مختلفة، من البقرة إلى البينة؛ وأُقيمت على صيغة واحدة ثابتة عبر كل هذا الامتداد، مما يُبرز أن الثبات الصياغي مرتبط بثبات الحقيقة الموصوفة.

  • أول وآخر: أول مواضع «تجري من تحتها الأنهار» البقرة (٢٥)، وآخرها البينة (٨): ﴿جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗا﴾؛ وأوّل موضع في المتن هو بشارة، وآخره جزاء.

  • «تحت» في غير الأنهار: استُعمل «تحت» في ١١ موضعًا بمعان أخرى: تحت الثرى (سورة طه ٦)، وتحت الشجرة (سورة الفَتح ١٨)، وتحت عبدين (سورة التَّحرِيم ١٠)، وتحت أرجل أصحاب العذاب (سورة الأنعَام ٦٥؛ سورة العَنكبُوت ٥٥)؛ وهذه لا تنفي التفرد بل تؤكده: فحين يقترن «تحت» بالجريان والأنهار لا يخرج عن الجنة إلا في موضع الزخرف الواحد.

  • جذر «تحت» ورد في القرءان ٥١ مرة في ٥٠ آية. والصورة الغالبة — ٣٨ موضعًا — هي بنية الجنان الجارية: ﴿تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ من البقرة إلى البيّنة، مع نظيرها المضاف إلى ضمير المؤمنين ﴿مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ في الأعراف ويونس والكهف.

  • في هذه الثمانية والثلاثين موضعًا يلزم «مِن» الجريانَ دائمًا — ما عدا موضعًا واحدًا بلا استثناء: سورة التوبَة ١٠٠، إذ تقول الآية: ﴿وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾ (سورة التوبَة ١٠٠). فـ«مِن» غائبة، ونسبة الجريان متّصلة مباشرةً بالجنّة دون حرف الابتداء.

  • سورة التوبَة ١٠٠ هي الموضع الوحيد من ٣٨ موضعًا للأنهار الجارية تحت الجنان الذي خلا من «مِن»؛ فكل ما عداه يجري منطلقًا من تحتها بحرف الابتداء الصريح.

  • المواضع السبعة الأخرى التي تحمل «تحت» بلا «مِن» هي من سياقات مغايرة تمامًا: سورة الكَهف ٨٢ (الكنز تحت الجدار)، سورة طه ٦ (ما تحت الثرى)، سورة فُصِّلَت ٢٩ (تحت الأقدام)، سورة الفَتح ١٨ (تحت الشجرة)، سورة التَّحرِيم ١٠ (تحت العبدين)، سورة مَريَم ٢٤ ﴿تَحۡتَكِ سَرِيّٗا﴾؛ فليس فيها جريان أنهار، فالمقارنة لا تنعقد إلا في سياق الجنان الواحد.

  • التعبير حاضر في ٣٥ موضعًا من القرءان، موزّعة على ٢٣ سورة، وهو من أكثر التعابير تكرارًا في وصف الجنة.

  • الصيغة الغالبة (٣٤ موضعًا): ﴿تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ — حرف الجرّ «مِن» يجعل «تحت» اسمًا مجرورًا، ومعناه أن الأنهار تنطلق ابتداءً من تحت الجنات. أوّل مواضعها سورة البَقَرَة ٢٥: ﴿وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾.

  • الصيغة المنفردة (موضع واحد): ﴿تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ بلا «مِن» — وردت في سورة التوبَة ١٠٠ خاصّةً بالسابقين الأوّلين: ﴿وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلۡأَوَّلُونَ مِنَ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحۡسَٰنٖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗا﴾.

  • «تحتها» في الصيغة بلا «مِن» ظرف مكان منصوب لا مجرور، والأنهار تجري في المكان الأسفل لا ابتداءً منه؛ تمايز بنيويّ دقيق بين وصفَي الجنات.

  • في سبعة مواضع يُضاف قيد «أَبَدٗا» إلى «خَٰلِدِينَ فِيهَا»، منها سورة التوبَة ١٠٠ والنساء سورة النِّسَاء ٥٧ و١٢٢ والمائدة سورة المَائدة ١١٩ والبيّنة سورة البَينَة ٨: ﴿جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗا﴾.

  • سورة الزُّمَر ٢٠ منفردة بجمع العلوّ والسُّفل معًا: ﴿لَهُمۡ غُرَفٞ مِّن فَوۡقِهَا غُرَفٞ مَّبۡنِيَّةٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾.

  • سورة الرَّعد ٣٥ منفردة بورود التعبير وصفًا لـ«مثل الجنة» لا وعدًا مباشرًا: ﴿مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ أُكُلُهَا دَآئِمٞ وَظِلُّهَا﴾.

  • الآية المرجعية لتعداد الجهات

  • غياب «فوق» و«تحت» من تعداد الجهات

  • سياق «تحت» الفعلي في خمسين موضعاً

  • الاقتران مع «فوق»

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر تحت

  • التَّحرِيم — الآية 8
    ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَآۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر تحت

  • 51 موضعًا
    الجَذر «تحت» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر تحت

  • ﴿مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء
  • ﴿تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء
  • ﴿ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في الحج
  • ﴿وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في الحج
  • ﴿ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في الحج
  • ﴿ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في الحج
… و9 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر تحت من المُصحَف

51 موضعًا في 30 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس