قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر مصر في القُرءان الكَريم — 5 مواضع

5 مواضع4 صيغالحَقل: الأماكن المعيّنة

جواب مباشر

دلالة جذر مصر في القرءان

دلالة جذر «مصر» في القرءان: مصر في القرءان: اسم موضع لأرض يظهر فيها السكن والملك والتمكين، لا جذر اشتقاقي تتولد منه صيغ متعددة. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 5 مواضع، في 4 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأماكن المعيّنة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر مصر من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠4

التَعريف المُحكَم لجَذر مصر في القُرءان الكَريم

مصر في القرءان: اسم موضع لأرض يظهر فيها السكن والملك والتمكين، لا جذر اشتقاقي تتولد منه صيغ متعددة. أربعة مواضع على رسم ﴿مِصۡرَ﴾ بلا تنوين، تدل على أرض بعينها؛ وينفرد موضع البقرة برسم منوَّن ﴿مِصۡرٗا﴾ في سياق الهبوط إلى موضع يُصاب فيه ما سُئل، فلا يُقطع فيه بأنه الأرض المعيَّنة نفسها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

مصر اسم بلد في المدونة القرءانية؛ زاويته النصية أنها موضع بيوت وسلطان وتمكين ودخول آمن، وفي البقرة موضع لما طلبه بنو إسرائيل من طعام الأرض.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر مصر

مصر في القرءان اسم موضع يرد خمس مرات، تدور مواضعه على أرض يظهر فيها السكن والملك والتمكين والعودة إلى مطالب الأرض. وينفرد موضع البقرة عن الأربعة الباقية برسمه المنوَّن: ﴿ٱهۡبِطُواْ مِصۡرٗا﴾ في مقابل طلب الطعام الأدنى، ويثبت سياقه الهبوط إلى موضع يُصاب فيه ما سُئل: ﴿فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلۡتُمۡ﴾، فلا يقطع رسمه بأنه الأرض المعيَّنة نفسها. أما الأربعة الباقية فعلى رسم واحد بلا تنوين، أولها في يونس: ﴿أَن تَبَوَّءَا لِقَوۡمِكُمَا بِمِصۡرَ بُيُوتٗا﴾.

وفي يوسف تكون مصر موضع الشراء والتمكين والدخول الآمن: ﴿وَقَالَ ٱلَّذِي ٱشۡتَرَىٰهُ مِن مِّصۡرَ﴾ و﴿ٱدۡخُلُواْ مِصۡرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ﴾. وفي الزخرف يتخذها فرعون حجة ملك وسلطان: ﴿أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ﴾.

الآية المَركَزيّة لِجَذر مصر

سورة يُوسُف ٩٩

﴿فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيۡهِ أَبَوَيۡهِ وَقَالَ ٱدۡخُلُواْ مِصۡرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿مِصۡرَ﴾2اسم مكان
﴿بِمِصۡرَ﴾1اسم مكان مسبوق بحرف الجر
﴿مِصۡرٗا﴾1اسم مكان منصوب
﴿مِّصۡرَ﴾1اسم مكان مسبوق بحرف الجر ومدغم

تتوزع الصيغ بين الصورة المجردة والصور المتصلة بحرف الجر أو المنصوبة، مع احتفاظ الرسم بالاسم في جميع المواضع.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر مصر بِالأَوزان

صيغ الجَذر «مصر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~4 مواضع
مِصۡرَ ×2 مِصۡرٗا ×1 مِّصۡرَ ×1
ب اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 موضع
بِمِصۡرَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر مصر

إجمالي المواضع: 5 موضعًا في 5 آية.

  • الصِيَغ: 4 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مِصۡرَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: مِصۡرَ (2) مِصۡرٗا (1) بِمِصۡرَ (1) مِّصۡرَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: مكان حضري محدد في النص، تظهر فيه البيوت والملك والتمكين والدخول الآمن أو طلب المعاش.

مُقارَنَة جَذر مصر بِجذور شَبيهَة

  • بلد يصف المكان العام أو البلدة في مواضع متعددة، أما مصر فهي اسم مكان بعينه في هذه المواضع.
  • أرض أوسع وأعم، أما مصر فتأتي محددة بالاسم.
  • قرية تدل على تجمع سكني في مواضع كثيرة، أما مصر موضع ملك وبيوت وتمكين في القصص القرءاني.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدلت مصر بأرض في سورة يُوسُف ٩٩ لفات تحديد موضع الدخول الآمن. ولو استبدلت ببلد في الزخرف لفات تعيين الملك الذي افتخر به فرعون.

الفُروق الدَقيقَة

لا تُعامل مصر كجذر اشتقاقي منتج لمعان فرعية؛ هي اسم مكان. لذلك يكون التحليل في وظيفتها النصية داخل المواضع الخمسة لا في اشتقاق لغوي خارجها.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأماكن المعيّنة.

ينتمي مصر إلى حقل الأماكن والبلدان لأنه اسم موضع مذكور في سياقات السكن والملك والتمكين.

مَنهَج تَحليل جَذر مصر

حُصرت المواضع الخمسة من قائمة المواضع الداخلية، وأزيلت العبارات التي تربط الاسم بتصنيفات أو معلومات خارج النص. عومل الجذر هنا بوصفه اسم مكان غير مشتق في الاستعمال القرءاني.

الجَذر الضِدّ

مصر اسم مكان محدود الورود، وتظهر حوله مشاهد الهبوط إلى ما سئل، والتمكين والدخول الآمن، والملك والأنهار. أكثر الجذور المجاورة قربًا في البقرة مثل بقل وبصل وقثاء وفوم وعدس متعلقات الطلب الغذائي، وليست مقابلات لمصر. ودنو وهبط يصفان مستوى المطلوب وحركة الانتقال إليه، لا ضد الاسم المكاني. وفي يوسف ويونس والزخرف تظهر مصر بوصفها ساحة تمكين أو سكن أو سلطان، لكن لا تعرض الآيات مكانًا آخر يقابلها بجذر واحد. لذلك لا تثبت علاقة رئيسة؛ الجذر علم مكاني في مواضع متعددة، وما حوله من أفعال وأطعمة وسلطان عناصر سياقية لا أضداد ولا مقابلات مستقلة.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

مصر اسم مكان؛ الجذور المجاورة تدور حول الطعام أو الهبوط أو التمكين والملك، ولا تقيم مقابلة مستقلة مع الجذر.

نَتيجَة تَحليل جَذر مصر

مصر اسم مكان في 5 مواضع و5 آيات، بأربع صور مشكولة، ولا يثبت له ضد نصي صريح.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر مصر

  • سورة البَقَرَة ٦١﴿ٱهۡبِطُواْ مِصۡرٗا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلۡتُمۡۗ﴾: موضع مطالب المعاش.
  • سورة يُونس ٨٧﴿أَن تَبَوَّءَا لِقَوۡمِكُمَا بِمِصۡرَ بُيُوتٗا﴾: موضع البيوت.
  • سورة يُوسُف ٩٩﴿ٱدۡخُلُواْ مِصۡرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ﴾: موضع الدخول الآمن.
  • سورة الزُّخرُف ٥١﴿أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ﴾: موضع الملك الذي افتخر به فرعون.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر مصر

  • ثلاثة من خمسة مواضع مرتبطة بقصة يوسف وموسى وفرعون، لكن التحليل لا يحتاج إلى مصدر خارج الآيات.
  • سورة البَقَرَة ٦١ تختلف زاويتها: مصر هناك موضع ما سألوا من نبات الأرض، لا موضع التمكين.
  • اسم المكان لا يُطلب له ضد؛ لا يوجد في النص مقابل جذري لمصر.

يلتقي اسم «مصر» مع جذر «هبط» في موضع واحد فقط من المصحف كلّه، هو سورة البَقَرَة ٦١: ﴿ٱهۡبِطُواْ مِصۡرٗا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلۡتُمۡ﴾. وعند هذا الملتقى وحده يأتي الاسم مصروفًا منوَّنًا برسم الألف في آخره (مصرًا)، بينما يأتي في مواضعه الأربعة الأخرى ممنوعًا من الصرف بلا تنوين ولا ألف: ﴿لِقَوۡمِكُمَا بِمِصۡرَ بُيُوتٗا﴾ (سورة يُونس ٨٧)، و﴿ٱشۡتَرَىٰهُ مِن مِّصۡرَ﴾ (سورة يُوسُف ٢١)، و﴿ٱدۡخُلُواْ مِصۡرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ﴾ (سورة يُوسُف ٩٩)، و﴿مُلۡكُ مِصۡرَ﴾ (سورة الزُّخرُف ٥١). فالصورة المنوَّنة تنفرد بهذا الموضع الذي يقترن فيه الاسم بطلب بني إسرائيل ما هو أدنى من الطعام، والصور غير المنوَّنة تلازم مشاهد البيوت والشراء والدخول الآمن والملك.

وهذا الملتقى نفسه ينفرد في باب «هبط» أيضًا: فمن مواضع الجذر الثمانية لا يأتي بعده اسمُ موضعٍ معيَّن مفعولًا إلّا هنا. فأكثره يتبعه مصدر النزول بحرف الجرّ «مِن»: ﴿ٱهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعٗا﴾ (سورة البَقَرَة ٣٨)، و﴿فَٱهۡبِطۡ مِنۡهَا﴾ (سورة الأعرَاف ١٣)، و﴿يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِ﴾ (سورة البَقَرَة ٧٤). وبعضه يتبعه وصفُ الحال دون موضع: ﴿ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞ﴾ (سورة الأعرَاف ٢٤)، و﴿ٱهۡبِطۡ بِسَلَٰمٖ مِّنَّا وَبَرَكَٰتٍ﴾ (سورة هُود ٤٨). أمّا في سورة البَقَرَة ٦١ فالمتعلَّق هو الموضع المقصود نفسه (مصرًا)، فاجتمع في هذه الآية تفرُّدُ الصورة في الاسم وتفرُّدُ نمط التعلُّق في الفعل معًا.

١. وردت «مصر» في خمسة مواضع، بصيغتين: نكرة مرّةً ﴿مِصۡرٗا﴾ في البقرة، ومعرفة باسم العَلَم ﴿مِصۡرَ﴾ في يونس ويوسف والزخرف.

٢. في سورة البَقَرَة ٦١ جاء النكرة ﴿ٱهۡبِطُواْ مِصۡرٗا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلۡتُمۡۗ﴾ في سياق طلب أصحاب هوى الأرض وطعامها؛ فتنكير «مصرًا» يُشير إلى أن ما طُلب هو طعام الأرض لا مصر بعينها — أيّ مصر يُعطيهم ما سألوا. وجاء الأمر بالهبوط دالًّا على النزول من مقام أعلى إلى أدنى، وقد ختمت الآية بالذلة والمسكنة.

٣. في سورة يُونس ٨٧ ﴿أَن تَبَوَّءَا لِقَوۡمِكُمَا بِمِصۡرَ بُيُوتٗا وَٱجۡعَلُواْ بُيُوتَكُمۡ قِبۡلَةٗ﴾ جاءت «مصر» ظرفًا للعبادة والتوطين في قلب بلاد الفرعون، بوحي مباشر.

٤. في سورة يوسف وردت «مصر» مرّتين: في الآية 21 ﴿وَقَالَ ٱلَّذِي ٱشۡتَرَىٰهُ مِن مِّصۡرَ﴾ لحظةَ الشراء، وفي الآية 99 ﴿ٱدۡخُلُواْ مِصۡرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ﴾ دعوةً للدخول بأمان. في السورة ذاتها خرج يوسف من مصر بثمن بخس ﴿دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ﴾ ودخلت عليه أسرته آمنين — تحوّلٌ بين موضعَي «مصر» في السورة الواحدة.

٥. في سورة الزُّخرُف ٥١ ﴿أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ وَهَٰذِهِ ٱلۡأَنۡهَٰرُ تَجۡرِي مِن تَحۡتِيٓ﴾ جاء العَلَم شاهدًا على ادّعاء الملك المطلق، غير أن السياق يُسقط الدعوى: ﴿أَفَلَا تُبۡصِرُونَ﴾ استفهامٌ يطلب التصديق من القوم.

٦. الفارق البنيوي دال: التنكير في البقرة جاء مع الهبوط والطلب الدنيوي، والتعريف في الأربعة الأخرى مع التوطين والوحي والأمان والملك. نكرة «مصرًا» تُشير إلى أن القوم لم يبلغوا مستوى تعيين المكان — طلبوا الطعام لا الوطن.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر مصر في القرءان

  • في سورة البَقَرَة ٦١ جاء النكرة ﴿ٱهۡبِطُواْ مِصۡرٗا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلۡتُمۡ﴾ في سياق طلب أصحاب هوى الأرض وطعامها؛ فتنكير «مصرًا» يُشير إلى أن ما طُلب هو طعام الأرض لا مصر بعينها — أيّ مصر يُعطيهم ما سألوا. وجاء الأمر بالهبوط دالًّا على النزول من مقام أعلى إلى أدنى، وقد ختمت الآية بالذلة والمسكنة.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر مصر من المُصحَف

5 مواضع في 4 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس