مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مصر في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ٦١
﴿ وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصۡبِرَ عَلَىٰ طَعَامٖ وَٰحِدٖ فَٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُخۡرِجۡ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۢ بَقۡلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاۖ قَالَ أَتَسۡتَبۡدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدۡنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيۡرٌۚ ٱهۡبِطُواْ مِصۡرٗا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلۡتُمۡۗ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلۡمَسۡكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ ﴾
سورة يُوسُف ٩٩
﴿ فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيۡهِ أَبَوَيۡهِ وَقَالَ ٱدۡخُلُواْ مِصۡرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ ﴾
سورة الزُّخرُف ٥١
﴿ وَنَادَىٰ فِرۡعَوۡنُ فِي قَوۡمِهِۦ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ وَهَٰذِهِ ٱلۡأَنۡهَٰرُ تَجۡرِي مِن تَحۡتِيٓۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مصر»
مدلول قولة «مصر» في القرءان: لا يتحدد إلا بقدر السياق: مصر موضع دخول وسكن وملك، ومصرًا في طلب الطعام؛ وتخص هذه الوحدة مصر موضع دخول أو ملك أو طلب هبوط إليه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مِصۡرَ» وجذرها «مصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ينتظم هذا الرسم تحت عنصر اسم موضع مذكور في سياق السكن والملك والدخول لأنه يرد في مصر موضع دخول أو ملك أو طلب هبوط إليه دون انتقال إلى معنى آخر.
استعمالها في الآيات
تأتي مع بني إسرائيل ويوسف وفرعون وموسى، وعدد وقوع هذه الوحدة 3.
أثرها في السياق
يحفظ الاسم القرءاني بلا تحميل جغرافي زائد
عائلات الاستعمال
- مصر الموضع (3 موضعًا): مصر موضع دخول أو ملك أو طلب هبوط إليه: لا يتحدد إلا بقدر السياق: مصر موضع دخول وسكن وملك، ومصرًا في طلب الطعام؛ وتخص هذه الوحدة مصر موضع دخول أو ملك أو طلب هبوط إليه.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن بقية وحدات الجذر بأنها تخص مصر موضع دخول أو ملك أو طلب هبوط إليه، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى رسوم مثل بمصۡر، مّصۡر.
تحليل أعمق
تقرأ هذه الوحدة من اتحاد مواضعها لا من الرسم وحده: مصر موضع دخول أو ملك أو طلب هبوط إليه. لذلك يكون مدلولها داخل حد الجذر: اسم موضع مذكور في سياق السكن والملك والدخول.