قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر برم في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: الربط والعقد

جواب مباشر

دلالة جذر برم في القرآن

دلالة جذر «برم» في القرآن: برم يدل على إحكام أمر في التدبير حتى يصير قرارًا ماضيًا متماسكًا، ويكشف موضعه الوحيد أن إبرام الخلق لا يغلب إ… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الربط والعقد». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر برم من شواهد القرءان وحده.

التَعريف المُحكَم لجَذر برم في القُرءان الكَريم

برم يدل على إحكام أمر في التدبير حتى يصير قرارًا ماضيًا متماسكًا، ويكشف موضعه الوحيد أن إبرام الخلق لا يغلب إبرام الله.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

برم في القرآن إحكام أمر، لا مجرد نية. والآية الوحيدة تجعله في مقابلة بين تدبيرهم المحكم وتدبير الله الأحكم.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر برم

ورد برم مرتين في آية واحدة، وفيها مقابلة حاسمة بين إبرامهم أمرًا وبين إبرام الله. الجذر هنا لا يصف مجرد رأي أو خاطر، بل إحكام أمر وتثبيته في جهة التدبير. فإذا أبرموا أمرًا ظانين القدرة على إنفاذه، جاء الجواب: فإنا مبرمون، أي إن التدبير المحكم لله هو الغالب.

القالب العددي: 2 وقوعًا خامًا في 1 آية، عبر 2 صيغة معيارية و2 صورة رسم قرآني.

الآية المَركَزيّة لِجَذر برم

الشاهد المركزي: الزخرف 79 — ﴿أَمۡ أَبۡرَمُوٓاْ أَمۡرٗا فَإِنَّا مُبۡرِمُونَ﴾ الوقوعان في آية واحدة يكشفان معنى الإحكام التدبيري والمقابلة بين إبرامهم وإبرام الله.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

إجمالي الصيغ المعيارية: 2.

  • أبرموا: 1 — 43:79
  • مبرمون: 1 — 43:79

صور الرسم القرآني: 2.

  • أَبۡرَمُوٓاْ: 1 — 43:79
  • مُبۡرِمُونَ: 1 — 43:79

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر برم — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «برم» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم فاعِل
~1 موضع
مبرمون ×1
ب جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~1 موضع
أبرموا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر برم

إجمالي الوقوعات الخام: 2. عدد الآيات الحاوية: 1. عدد الصيغ المعيارية: 2. عدد صور الرسم القرآني: 2.

المراجع المثبتة:

  • الزخرف 79 (وقوعان)

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَبۡرَمُوٓاْ.
  • أَبرَز الصِيَغ: أَبۡرَمُوٓاْ (1) مُبۡرِمُونَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في الوقوعين: أمر محكم في جهة التدبير. الأول منسوب إليهم على جهة الإنكار، والثاني جواب إلهي حاسم.

مُقارَنَة جَذر برم بِجذور شَبيهَة

برم يختلف عن عقد؛ فالعقد شد صلة أو عهد، أما البرم فإحكام أمر في التدبير. ويختلف عن ربط؛ فالربط تثبيت شيء بشيء، أما البرم فتثبيت القرار نفسه. ويختلف عن عزم؛ فالعزم توجه داخلي إلى الفعل، أما البرم فإحكام الأمر حتى يمضي.

اختِبار الاستِبدال

لو قيل: أم عزموا أمرًا لفات معنى إحكامه وتثبيته. ولو قيل: أم كادوا، لضاق المعنى في الخفاء والمخادعة، بينما الآية تقابل إحكام أمرهم بإحكام أمر الله. ولو حذفت فإنا مبرمون لفات ميزان الجذر في الآية.

الفُروق الدَقيقَة

اجتماع الصيغتين في الآية نفسها يمنع بناء تعريف واسع بلا شاهد. فالجذر محصور هنا في إحكام الأمر، وتكراره بين أبرموا ومبرمون يضع تدبيرهم في مواجهة تدبير الله لا في مجرد وصف نفسي.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الربط والعقد.

يقع برم في حقل الربط والعقد من جهة إحكام الأمر وشده حتى يستقر. زاويته ليست مطلق الربط الحسي، بل ربط التدبير وإحكامه في قرار ماض؛ ولذلك يختلف عن عقد الذي يبرز شد الصلة، وعن ربط الذي يبرز تثبيت الشيء.

مَنهَج تَحليل جَذر برم

لأن الجذر ورد في آية واحدة فقط، لم يُوسّع المعنى خارجها. فُحصت الصيغتان معًا، ثم صيغ التعريف من مقابلة أبرموا أمرًا بفإنا مبرمون. لا توجد مادة داخلية تكفي لإثبات ضد نصي.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر برم)

برم لا يحتاج إلى جذر خارجي ليظهر تقابله؛ فموضعه الوحيد يبني تقابلا داخليا بين إبرامهم وإبرام الله. الجذر في الطرفين واحد، لكن جهة الإسناد مختلفة: إبرام مخلوقين لأمر يظنونه محكما، يقابله إبرام إلهي حاسم يغلب تدبيرهم. لذلك لا يكون الضد نقضا أو حلا أو تركا؛ فالآية لا تذكر هذه الجذور. التقابل الحقيقي داخل الجذر نفسه: إحكام تدبير من جهة، وإحكام تدبير أعلى يقابله ويمضيه. وهذا يجعل العلاقة تقابلا داخليا في الآية نفسها، لا ضدًا جذريًا مع جذر آخر.

برمتَقابُل داخِليّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
الزُّخرُف 79
﴿أَمۡ أَبۡرَمُوٓاْ أَمۡرٗا فَإِنَّا مُبۡرِمُونَ﴾ يضع إبرامهم وإبرام الله في تقابل جهة وحسم.
  • الجذر نفسه يتكرر مرتين، فيكفي ذلك لبناء تقابل داخلي.
  • المقابلة ليست بين إحكام ونقض، بل بين تدبيرين لا يستويان في النفاذ.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر برم

شواهد كاشفة تغطي زوايا الجذر:

  • الزخرف 79 — ﴿أَمۡ أَبۡرَمُوٓاْ أَمۡرٗا﴾

وجه الدلالة: إبرامهم هو إحكام أمر في جهة التدبير.

  • الزخرف 79 — ﴿فَإِنَّا مُبۡرِمُونَ﴾

وجه الدلالة: الجواب الإلهي يثبت الإبرام الحاسم الغالب.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر برم

من لطائف الجذر أن وقوعيه كلاهما في آية واحدة، وأنهما جاءا في مقابلة مباشرة: أبرموا في جهة الخلق، ومبرمون في جهة الله. لذلك لا يسمح الجذر بتفريع كثير؛ قوته في تركيزه لا في كثرة مواضعه.