السورة 32 في القُرءان الكَريم

30 آية 372 قَولة جزء 21 صَفحة 415–417 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة السَّجدة الناظم — من مدلولات آياتها

تبني السورة حجةً واحدة محكمة: أن الكتاب الحق لا يقوم على دعوى معلقة، لأن منزلَه هو رب العالمين الذي خلق ودبر وأحسن خلق الإنسان ثم أقدره بالسمع والبصر والفؤاد. لذلك لا يكون إنكار الخلق الجديد ناتجًا من ضلال الأجساد في الأرض، بل من الكفر بلقاء الرب. وتثبت السورة أن هذا اللقاء يحول ما كان غائبًا عن الاستحضار إلى مشهد حاضر: يقر المجرمون عند ربهم بما أبصروا وسمعوا، ولكن الإقرار بعد الانكشاف لا يعيد زمن العمل. وفي الجهة المقابلة يظهر الإيمان استجابةً للآيات لا تسميةً مجردة؛ خضوعٌ وتسبيح ودعاء وإنفاق، ثم جزاء ملائم لعملهم.

وتحكم السورة بناءها بعقد الأصل ثم اختبار الموقف ثم الفصل في العاقبة. يُعقد الأصل بإثبات ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾، ثم يؤيد مصدره بإظهار الخلق والتدبير والعلم. ويختبر هذا الأصل في الإنسان الذي أُعطي أدوات الإدراك ثم أعرض أو استجاب، وفي الدلائل التي يمر بها سامعًا وباصرًا. وبعد ذلك تُحسم الفروق بين المؤمن والفاسق، وبين من يقبل التذكير ومن يعرض عنه، ويؤخر جواب المستعجل للفتح إلى بيان أثره: إذا وقع الفصل لم يبق للإيمان المتأخر نفع ولا للمهلة مجال. فالختام لا يفتح جدلًا جديدًا، بل يثبت انتظار العاقبة بعد تمام الحجة.

  • إثبات مصدر الكتابآية 1، آية 2، آية 3

    يفتتح هذا المحور بعتبة لا يحمّلها النص معنى زائدًا، ثم يثبت أن الكتاب منزل من رب العالمين وأنه الحق عند مواجهة دعوى افترائه. فلا يبقى الإنذار خبرًا مجردًا، بل يصير غايته فتح طريق الاهتداء. ويسلّم هذا الإثبات إلى المحور التالي؛ إذ يبيّن الخلق والتدبير أن جهة تنزيل الحق هي نفسها صاحبة السلطان الذي يقوم عليه كل المجال.

  • الخلق والتدبير وخلق الإنسانآية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9

    ينقل المحور حقية الكتاب من التقرير إلى أصلها: خالق السماوات والأرض هو المدبر العليم العزيز الرحيم، فلا تستقل من دونه ولاية ولا شفاعة. ثم يقرب الحجة إلى الإنسان، فيعرض بدايته من طين، ونسله من ماء مهين، وتسويته ونفخ الروح فيه ومنحه السمع والأبصار والأفئدة. وبذلك يهيئ الانتقال التالي لإنكار الخلق الجديد؛ فالاعتراض يأتي بعد عرض قدرة الخلق ونعمة الإدراك لا قبله.

  • الرجوع بعد الإنكارآية 10، آية 11، آية 12، آية 13، آية 14

    يظهر الإنكار هنا في صورة استبعاد الخلق الجديد بعد الضلال في الأرض، ثم يكشفه السياق ككفر بلقاء الرب. والجواب يبدل صورة الضياع بالتوفي والرجوع، فتتحول القضية من جدل عن الجسد إلى مشهد المجرمين عند ربهم واعترافهم المتأخر. ثم يثبت القول والعذاب جزاءً لنسيان اللقاء والعمل. ومن هذا الحسم يسلم البناء إلى الصورة المقابلة: من يتلقى التذكير قبل أن يصير الإبصار والسمع اعترافًا بعد الفوات.

  • أثر الإيمان وتمييز المصيرآية 15، آية 16، آية 17، آية 18، آية 19، آية 20، آية 21، آية 22

    يحدد المحور الإيمان من أثره عند التذكير: سجود وتسبيح بلا استكبار، ثم دعاء بين خوف وطمع وإنفاق مما رزقهم الله. ويأتي الجزاء المخفي مناسبًا للعمل الذي امتد في الخضوع والمجاهدة، ثم يقطع نفي الاستواء بين المؤمن والفاسق أي احتمال لتسوية المآلين. وتفصل الآيات جنات المأوى والنار والعذاب الأدنى الذي يفتح الرجوع، ثم تجعل الإعراض بعد التذكير أبلغ الظلم. وهكذا يمهد التمييز للعودة إلى الكتاب والهدى بوصفهما معيارًا قائمًا لا خبرًا منقطعًا.

  • الهدى والفصلآية 23، آية 24، آية 25

    بعد الوعيد على الإعراض، يعرض المحور كتابًا جُعل هدى، ثم يبيّن أن الهدى يثمر أئمةً يهدون بأمر الله لما صبروا وكانوا بالآيات يوقنون. فلا تبقى الهداية لفظًا، بل تصير ثباتًا ويقينًا وأثرًا في الجماعة. ويغلق هذا المسار بإسناد الفصل في الاختلاف إلى الرب يوم القيامة، فيسلم إلى المحور الأخير حيث تعرض دلائل قريبة تطالب المخاطبين بالسمع والبصر قبل مجيء ذلك الفصل.

  • الدلائل وانتظار الفتحآية 26، آية 27، آية 28، آية 29، آية 30

    تجعل الآيات المساكن التي يمشي فيها المخاطبون دليلًا يدعو إلى السماع، وسوق الماء إلى الأرض الجرز دليلًا يدعو إلى الإبصار. لكن بدل أن يتحول الدليل إلى قبول، يظهر استعجال الفتح اختبارًا للصدق. ويأتي الجواب بأثر يوم الفتح لا بتعيين وقته: عند الحسم لا ينفع إيمان من كفر ولا ينال مهلة. لذلك ينتهي البناء بأمر الإعراض والانتظار، وهو خاتمة توافق حجة أقيمت دلائلها ثم بقي انكشاف العاقبة.

تدخل السورة من عتبة الافتتاح إلى خبر يضبط أصل الحجة: ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾. ثم ترد دعوى الافتراء بإثبات الحق، وتصل مصدر الكتاب بخلق السماوات والأرض وتدبير الأمر وعلم الغيب والشهادة. وبعد اتساع المشهد الكوني تقربه إلى الإنسان: بدايته ونَسله وتسويته وأدوات إدراكه. من هنا يبرز إنكار الخلق الجديد، فيفككه الجواب بأن الموت توفٍّ يعقبه الرجوع، ثم يعرض ما ينكشف عند الرب من إقرار متأخر وطلب للعمل الصالح. وتنتقل السورة إلى علامة الإيمان عند التذكير وما يتصل بها من دعاء وإنفاق وجزاء، ثم تقابلها بالفِسق والعذاب والإعراض. وبعد ذكر الكتاب والهدى والصبر واليقين، تعيد مخاطبة السامع والباصر بمساكن القرون وسوق الماء. لكن السؤال يتحول إلى استعجال: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡفَتۡحُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾، فيأتي الجواب بأن وقت الحسم ليس مجالًا لتدارك الإيمان، ثم يستقر الختام على الإعراض والانتظار.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 372 قَولة في 30 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 37 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 4 تجتمع فيها أصول الحجة الكونية وأثرها العملي في نفي الولي والشفيع؛ فتنقل إثبات مصدر الكتاب إلى مقتضى السلطان الذي صدر عنه.
  • آية 25 تتوسط هذه الآية مسار الهدى والدلائل لتجعل الفصل عند الرب غايةً لما يتصل بالكتاب واليقين وما يعقبه من نظر وسماع.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    ﴿الٓمٓ﴾ عتبة حروف مقطعة لا يتحدد معناها الحرفي من مادة الآية، والثابت في هذا الموضع أنها تفتتح السورة قبل تقرير تنزيل الكتاب بلا ريب.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الكتاب المنزل مرجع مثبت صادر من رب العالمين، لا يدخل الريب في مجاله؛ فتنزيله ليس دعوى بشرية ولا مادة اضطراب، بل إهباط من جهة الربوبية الجامعة للخلق.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    ترد الآية دعوى الجماعة أن الكتاب مفترى، وتنقل الحكم بـ«بل» إلى أنه الحق من رب المخاطب، وغايته إنذار قوم لم يأتهم نذير من قبله ليفتح لهم مآل الاهتداء.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الله وحده هو المعرَّف بخلق السماوات والأرض وما بينهما، وبتمام الاستواء على العرش بعد طور الخلق؛ ومن هذا الأصل ينقطع دعوى الولي والشفعي من دونه، ويصير ترك التذكر بعد هذا البيان عتابًا على غفلة عن دليل حاضر.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الأمر المدبر يبدأ من جهة العلو إلى الأرض ثم يرجع إليه في يوم ذي مقدار مضبوط بألف سنة مما يعده المخاطبون؛ فالآية تفصل حركة سلطان الله بعد تقرير خلقه واستوائه.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    ذلك المشار إليه بعد الخلق والتدبير هو عالم الغيب والشهادة، العزيز الذي لا يغلب، الرحيم الذي يصل أثر رحمته؛ فالأوصاف تختم المسار السابق وتبين جهة العلم والسلطان والرحمة فيه.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الذي عرّفه السياق بالخلق والتدبير والعلم هو نفسه الذي أتقن كل شيء خلقه، وابتدأ خلق الإنسان من طين؛ فالإنسان يدخل في نظام إحسان الخلق لا بوصفه مستقلًا عن أصل مادي ضعيف.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    بعد بدء خلق الإنسان من طين، يجعل الله نسله من سلالة من ماء مهين؛ فثم تنقل إلى طور لاحق، وجعل يثبت النسل في علاقة منشأ مخصوص، والسلالة والماء المهين يحددان مادة الامتداد البشري في ضعفها واستخلاصها.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • أَنَّا نَسُوقُ ٱلۡمَآءَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡجُرُزِ1 في السورة · 1 في المصحفالآيات: 27الجذر ↗
  • إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ1 في السورة · 3 في المصحفالآيات: 25الجذر ↗
  • الحق1 في السورة · 37 في المصحفالآيات: 3الجذر ↗
  • العزيز1 في السورة · 84 في المصحفالآيات: 6الجذر ↗
  • الله1 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 4الجذر ↗
  • الولي1 في السورة · 21 في المصحفالآيات: 4الجذر ↗
  • رب العالمين1 في السورة · 30 في المصحفالآيات: 2الجذر ↗
  • عالم الغيب والشهادة1 في السورة · 9 في المصحفالآيات: 6الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلۡمُجۡرِمُونَ نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ رَبَّنَآ أَبۡصَرۡنَا وَسَمِعۡنَا فَٱرۡجِعۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ﴾
    آية 12 · القائل: أهل النار (المُجرِمون يَوم القِيامة) · عِلم وحِكمَة، قَبول العَمَل الصالِح

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • أَعلى كَثافَة لِمَصير الأَعمال — ثَمانيَة مَواضِع في ٣٨ آيَةبنيوي · الجذور: عمل
  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُفبنيوي · الجذور: ربب
  • تَلازُم الإيمان والعَمَل الصالِح: قِرانٌ لا يَنفَكّ في ٥١ مَوضِعًابنيوي · الجذور: عمل
  • تَلازُم الهُدى مَع الكِتاب وَضِدُّه الضَلالَةتقابلي · الجذور: هدي، ضلل

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • أنواع النباتات والأشجار والفواكه تظهر عبر: ذوق، زرع
  • النار والعذاب والجحيم تظهر عبر: ذوق
  • الرحمة تظهر عبر: ذوق
  • الموت والهلاك والفناء تظهر عبر: ذوق
  • البيت والمسكن والمكان تظهر عبر: ءوي، ضجع

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 4 درجة محوريّة: 43
    كثافة مركبات: 43
    ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ مَا لَكُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا شَفِيعٍۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 25 درجة محوريّة: 22
    كثافة مركبات: 19 · قولات دالّة: 1
    ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • 1. العذاب غالب لا جامع حصري: 50 من 63 موضعًا في الجزاء المؤلم وما في معناه، لكن 13 موضعًا خارجة عن ذلك، وهذا يمنع تعريف الجذر بالعذاب وحده. 2. الرحمة تُذاق كما العذاب يُذاق: مواضع الرحمة والنعماء الثمانية تكشف أن الذوق محايد من جهة الخير والشر؛ يتحدد أثره بحسب المذوق. 3. السجدة 14 وفصلت 50 تكشفان دقة العد: كل واحدة…
  • «ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ» (السجدة 21): التَفريق بَين عَذابَين، الأَدنى هُنا = الأَدنى رُتبةً (لا الأَخس)، والأَكبر هو العَذاب الأُخرَويّ. الجذر يُؤَدّي التَفريق الرُتَبيّ بَين دَرَجَتَين ضِمن جِنس واحد.
  • ثانيًا — نكس الرؤوس مرّتَين: صيغة «ناكسوا/نُكسوا» تتكرر في موضعَين فقط من أصل 18 (الأنبياء 65، السجدة 12 = 11.1٪) — وهما مختلفان في المآل: «ناكسوا» في السجدة مشهد خزي وإقرار عند الرب بعد إبصار وسمع ﴿رَبَّنَآ أَبۡصَرۡنَا وَسَمِعۡنَا فَٱرۡجِعۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا﴾ (سورة السجدة ١٢)، و«نُكسوا» في الأنبياء رجوعٌ يعقبه…
  • ١. يرد الجذر في موضعين، وكلاهما متعلق بالأرض. في الكهف:٨ تؤول الأرض إلى جُرُز، وفي السجدة:٢٧ تكون الجُرُز موضعًا لسوق الماء وخروج الزرع. فالموضعان يعرضان طرفين متصلين: انقطاع النبات ثم ظهوره. ٢. في الكهف تأتي جُرُزًا نكرةً منصوبة، وفي السجدة تأتي الجُرُزِ معرفةً مجرورة. ويوافق اختلاف التركيب اختلاف السياق: فالأولى ضمن…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَسُوقُ ٱلۡمَآءَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡجُرُزِ فَنُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا تَأۡكُلُ مِنۡهُ أَنۡعَٰمُهُمۡ وَأَنفُسُهُمۡۚ أَفَلَا يُبۡصِرُونَ﴾
  • ﴿يَدۡعُونَ رَبَّهُمۡ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا﴾
  • ﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَلَا تَكُن فِي مِرۡيَةٖ مِّن لِّقَآئِهِۦۖ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾
  • ﴿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمۡ عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ يَدۡعُونَ رَبَّهُمۡ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ﴾
  • ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلۡمُجۡرِمُونَ نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ رَبَّنَآ أَبۡصَرۡنَا وَسَمِعۡنَا فَٱرۡجِعۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الجَنَّةإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • المُجرِمونكفريّة · 2 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • ذوق2 باب: أَذاقَ — الإفعال، ذَاقَ — المُجَرَّد
  • ءوي3 باب: أَوى — المُجَرَّد، المَأۡوى — اسم المَكان، تُـٔۡوي — الإفعال (ضَمّ القَرابَة)
  • بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
  • ءلف3 باب: ءَالَٰف — الاسم الجَمع (المُجرَّد)، الأَسماء وَالمَصادِر (العَدَد وَالتَأليف وَالإيلاف)، يُؤَلِّفُ — فِعل التَأليف
  • سوق3 باب: أُسيقَ — الإفعال (انفِعال السَوق وقَسرُه)، السَّاق · السُّوق · الأَسواق · المَساق — الأَسماء والمَصادِر، سَاقَ — المجرَّد (الدَفع المُوَجَّه)
  • بدي3 باب: أَبۡدَى / يُبۡدِئُ — الإفعال، الأسماء — البَادِ، البَدۡو، مُبۡدِيهِ، بَدَا / بَدَأَ — المجرَّد
  • عود3 باب: أَعادَ — الإفعال (الإرجاع المُتعدِّي)، عادَ — المجرَّد، مَعاد · عيد — الأسماء
  • هون3 باب: أَهانَ — الإفعال (التَعديَة بِنَقل المَقام)، الأَسماء وَالمَصادِر (الصِفَة مُلازِمَة في الاسم)، هانَ — المُجَرَّد (الخِفَّة وَصفًا قائمًا)
  • دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 4 استبدال الخلق بالصنع العام — لو قيل صنع السماوات والأرض لانفتح معنى عمل أو إحداث دون لزوم التقدير والإنشاء الذي تحمله قولة خلق في هذا الموضع؛ فيضعف ربط النفي اللاحق بتمام الإيجاد الإلهي.
  • آية 25 لو استبدلت «يفصل» بـ«يعلم» — يبقى الإدراك الإلهي ولا يظهر فعل التمييز والقضاء بين المختلفين.
  • آية 1 استبدال ﴿الٓمٓ﴾ بجملة خبرية — يتغير نوع الافتتاح من عتبة حرفية إلى مضمون مصرح به، وهذا يتجاوز ما تسمح به المادة.
  • آية 30 استبدال أعرض باترك — اترك أوسع وأقل تحديدًا، أما «أعرض» فيحفظ صورة الصرف الجانبي عن جهة الخطاب مع بقاء الموقف قائمًا.
  • آية 3 استبدال ﴿أَمۡ﴾ بـ«هل» — يتحول الكلام إلى سؤال مباشر ويفقد إحضار وجه معارض أمام أصل سابق.
  • آية 5 استبدال يدبر بيمضي — لو قيل يمضي الأمر لفقد معنى الإحكام من المبدأ إلى المنتهى، وصار التركيز على الحركة لا على التصريف المحكم.

من لطائف الرسم

  • آية 4 رسم السماوات — رسم السماوات بالألف الصغيرة لا يغير هنا الحكم الدلالي المستفاد من الجمع المعرف؛ هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ في ١٧٥ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 25 رسم ﴿ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ في ٧٠ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 1 الحروف المقطعة — الرسم المفرد للحروف مع المد علامة افتتاحية ظاهرة. قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — قَولةً واحدة: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها.
  • آية 30 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٥ قَولات: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 3 مَّآ أَتَىٰهُم — المد والرسم في «ما» لا يثبتان هنا حكما زائدا على النفي السياقي؛ هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿أَتَىٰهُم﴾ في موضعين بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 5 صلة مقدارُه — اتصال الضمير في مقداره يحكم عود القياس إلى اليوم المذكور، أما الرسم الزائد فلا يستقل بحكم دلالي؛ هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿مِقۡدَارُهُۥٓ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 14 تَقابُل مَنشور، و1 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 2 · نَكِرة 2

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب2 موضع
    آية 21وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ
    نَكِرةً: عذاب2 موضع
    آية 14فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَآ إِنَّا نَسِينَٰكُمۡۖ وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡخُلۡدِ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 0 · نَكِرة 3

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    نَكِرةً: يوم3 موضع
    آية 5يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ يَعۡرُجُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥٓ أَلۡفَ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 2 · نَكِرة 0

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب2 موضع
    آية 2تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 1 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • أءذاأئذا
    الياء المَهموزة
    آية 10 (أءذا)
    ﴿وَقَالُوٓاْ أَءِذَا ضَلَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدِۭۚ بَلۡ هُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمۡ كَٰفِرُونَ﴾
  • أءناأئنا
    الياء المَهموزة
    آية 10 (أءنا)
    ﴿وَقَالُوٓاْ أَءِذَا ضَلَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدِۭۚ بَلۡ هُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمۡ كَٰفِرُونَ﴾
  • قرةقرت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 17 (قرة)
    ﴿فَلَا تَعۡلَمُ نَفۡسٞ مَّآ أُخۡفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعۡيُنٖ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾
  • ترىٰترى ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 12 (ترىٰ)
    ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلۡمُجۡرِمُونَ نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ رَبَّنَآ أَبۡصَرۡنَا وَسَمِعۡنَا فَٱرۡجِعۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ﴾