قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر جفو في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: الفصل والحجاب والمنع

جواب مباشر

دلالة جذر جفو في القرءان

دلالة جذر «جفو» في القرءان: جفو هو تنحّي الشيء عمّا لابسَه أو لصق به بعد تلك الملابسة، حتى يقع بينهما افتراق ظاهر. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الفصل والحجاب والمنع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر جفو من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر جفو في القُرءان الكَريم

جفو هو تنحّي الشيء عمّا لابسَه أو لصق به بعد تلك الملابسة، حتى يقع بينهما افتراق ظاهر. فهو لا يدلّ على بُعدٍ مجرّد، بل على مفارقةٍ تَعرض بعد قربٍ واتّصال، وقد تنتهي إلى طرح الشيء عنه.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

جفو مفارقة بعد ملابسة: زبد يذهب مطروحًا، وجنوب تفارق المضاجع.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر جفو

يدور الجذر على تنحي الشيء عن موضع الملابسة حتى يبتعد أو يُطرح. ففي الرعد يذهب الزبد جفاء بعد أن كان محمولًا على السيل أو المعدن، وفي السجدة تتجافى الجنوب عن المضاجع فتفارق موضع الراحة.

فالجامع هو مفارقة ملاصقة أو موضع كان الشيء ملابسًا له، لا مجرد البعد المكاني.

الآية المَركَزيّة لِجَذر جفو

الشاهد المركزي: سورة الرَّعد ١٧: ﴿أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿تَتَجَافَىٰ﴾1تباعدٌ وانفصال
﴿جُفَآءٗۖ﴾1زوالٌ واندفاعٌ إلى الخارج

تتوزّع الصيغ بين فعلٍ يدلّ على التباعد المتجدّد، ووصفٍ لشيءٍ يطفو ثم ينحسر، فيجتمع في الجذر معنى المفارقة والابتعاد.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر جفو بِالأَوزان

صيغ الجَذر «جفو» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

ب اسم نَكِرة
~1 موضع
جُفَآءٗۖ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر جفو

إجمالي المواضع: 2 موضعًا في 2 آية.

  • سورة الرَّعد ١٧ — جُفَآءٗۖ
  • سورة السَّجدة ١٦ — تَتَجَافَىٰ

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: جُفَآءٗۖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: جُفَآءٗۖ (1) تَتَجَافَىٰ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الموضعان يثبتان حركة ابتعاد بعد قرب: الزبد كان محمولًا ثم يذهب جفاء، والجنوب كانت مظنة المضاجع ثم تتجافى عنها. فالجذر لا يصف مجرد انفصال أولي، بل تنحيًا عن موضع ملازمة.

مُقارَنَة جَذر جفو بِجذور شَبيهَة

يفترق جفو عن بعد بأن البعد قد يكون مسافة مستقرة، أما الجفو فمفارقة بعد ملابسة. ويفترق عن جنب بأن جنب اسم جهة أو ناحية، أما الجفو فعل تنحي. ويفترق عن هجر بأن الهجر ترك قصدي ممتد، أما الجفو قد يقع في جسم أو زبد مطروح.

اختِبار الاستِبدال

في سورة الرَّعد ١٧ لا يكفي يذهب فقط؛ لأن جفاء يصور ذهاب الزبد مطروحًا عن موضع النفع. وفي سورة السَّجدة ١٦ لا يكفي تقوم جنوبهم؛ لأن تتجافى تصور مفارقة الجنب للمضجع نفسه.

الفُروق الدَقيقَة

سورة الرَّعد ١٧ يكشف الجفاء في صورة المطروح الذي لا يمكث، وسورة السَّجدة ١٦ تكشفه في صورة مفارقة الراحة للدعاء. اجتماع الموضعين يثبت أن الجذر ليس جفاء خلقياً عامًا بل تنحٍّ محسوس أو مشهود عن موضع ملازمة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الفصل والحجاب والمنع.

ينتمي إلى حقل الانحراف والميل من جهة المفارقة عن الموضع، وزاويته الخاصة هي التنحي بعد الملابسة لا مجرد الميل العام.

مَنهَج تَحليل جَذر جفو

حُصر الجذر في موضعين، وكل صيغة وردت مرة واحدة. بُني التعريف على قرينة الذهاب في الرعد وقرينة عن المضاجع في السجدة.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر مكث)

أقوى مقابلة لجفو في القرءان هي مكث، لأن آية الرعد تقيم مفارقة بين الزبد الذي يذهب جفاء وبين ما ينفع الناس فيمكث في الأرض. هنا لا يقابل الجذر مجرد البقاء الزمني، بل يقابل الطرح عن موضع الملابسة: الزبد كان محمولا على السيل أو خارجا من الإيقاد ثم يذهب مطروحا، أما النافع فيستقر في الأرض وينتفع به. لذلك فمكث هو الطرف الذي يكشف معنى جفو من جهة البقاء النافع في موضعه، لا من جهة السكون وحده. أما زبد وسيل وحلية ومتاع فهي مواد المشهد، وليست أضدادا للجفاء.

مكثضِدّ صَريحفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الرَّعد ١٧
﴿أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ﴾ قابلت الآية ذهاب الزبد جفاء بمكث النافع في الأرض، فظهر ضد الاتجاه بين الطرح والثبات النافع.
  • الفاء في يذهب جفاء تجعل الجفاء نتيجة انكشاف الباطل لا مجرد حركة.
  • مكث النافع في الأرض يضبط المقابلة: بقاء مع نفع، لا بقاء ساكن فقط.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: جفو ⟷ مكث ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر جفو

جفو: 2 وقوعان خامًا في 2 آية، ومعناه تنحٍّ عن موضع الملابسة أو اللصوق.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر جفو

  • سورة الرَّعد ١٧: ﴿أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ﴾
  • سورة السَّجدة ١٦: ﴿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمۡ عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ يَدۡعُونَ رَبَّهُمۡ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر جفو

من لطائف الجذر أن موضعيه يجمعان بين صورة كونية وصورة عبادية: زبد لا يمكث، وجنوب لا تستقر على المضاجع. وفي الموضعين تظهر عن أو معنى الطرح، فيبقى الجفو مفارقة لما كان ملابسًا.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر جفو من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس