قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر سلل في القُرءان الكَريم — 3 مواضع

3 مواضع2 صيغتينالحَقل: الخلق والإيجاد والتكوين

جواب مباشر

دلالة جذر سلل في القرءان

دلالة جذر «سلل» في القرءان: يدلّ «سلل» على انفصال شيء عن أصل أو جماعة. فالسلالة مرتبطة بطين أو ماء مهين في سياق الخلق، والتسلل خروج من ال… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 3 مواضع، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الخلق والإيجاد والتكوين». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سلل من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر سلل في القُرءان الكَريم

يدلّ «سلل» على انفصال شيء عن أصل أو جماعة. فالسلالة مرتبطة بطين أو ماء مهين في سياق الخلق، والتسلل خروج من الجماعة في الأمر الجامع؛ وقد قُيِّد هذا الخروج بـ﴿لِوَاذٗا﴾ (سورة النور ٦٣)، فلا يعمّ الخفاء الموضعين الآخرين.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

سلل في القرءان يدل على انفصال شيء عن أصل أو جماعة. فسلالة الخلق تَرِد من طين أو ماء مهين، ويتسللون خروجٌ من المخاطبين في سياق الأمر الجامع. والخفاء لا يثبت للجذر في جميع مواضعه، بل يقيّده قوله ﴿لِوَاذٗا﴾ (سورة النور ٦٣) في موضع النور.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سلل

المواضع ودلالتها

الموضع الأول — سورة المؤمنُون ١٢: ﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن طِينٖ﴾ (سورة المؤمنُون ١٢) تسند الآية خلق الإنسان إلى سلالة من طين، فتفرّق في العبارة بين السلالة والطين.

الموضع الثاني — سورة السَّجدة ٨: ﴿ثُمَّ جَعَلَ نَسۡلَهُۥ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾ (سورة السَّجدة ٨) تسند الآية نسل الإنسان إلى سلالة من ماء مهين، فتفرّق كذلك بين السلالة والماء.

الموضع الثالث — سورة النور ٦٣: ﴿قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗا﴾ (سورة النور ٦٣) يذكر الموضع تسلل جماعةٍ من المخاطبين، وقد قيّده باللواذ.

القاسم المشترك

يجمع المواضعَ انفصالُ شيءٍ عن أصل أو جماعة: سلالةٌ مرتبطة بطين أو ماء في موضعي الخلق، وخروجٌ من الجماعة في موضع النور. والخفاء قيدٌ في موضع النور بقوله ﴿لِوَاذٗا﴾ (سورة النور ٦٣) وحده، فلا يُجعل وصفًا لمواضع السلالة. ولا يثبت من المواضع قيدُ اللطف أو التدرج.

سلالة في موضعي الخلق: ما يَرِد منسوبًا إلى طين أو ماء مهين، مع تمييزه في العبارة من مادته الأصلية.

الآية المَركَزيّة لِجَذر سلل

الآية المركزية هي ﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن طِينٖ﴾ (سورة المؤمنُون ١٢). فهي تذكر الخلق من سلالة من طين، لا من الطين مباشرةً في العبارة. ويُقرأ انفصال السلالة عن مادتها مع موضع ﴿يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗا﴾ (سورة النور ٦٣)، من غير إثبات خفاء في سياق الخلق.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالنوعالملاحظة
سُلالةاسمتَرِد منسوبة إلى طين أو ماء مهين في سياق الخلق
يتسلَّلونفعل مضارعخروجٌ من المخاطبين، وقد قُيِّد في موضعه باللواذ

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر سلل بِالأَوزان

صيغ الجَذر «سلل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 5 (يَتَفَعَّلُ)
~1 موضع
يَتَسَلَّلُونَ ×1
ب اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~2 موضعين
سُلَٰلَةٖ ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سلل

إجمالي المواضع: 3 موضعًا.

1. سورة المؤمنُون ١٢ — وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن طِينٖ 2. سورة النور ٦٣ — قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗا 3. سورة السَّجدة ٨ — ثُمَّ جَعَلَ نَسۡلَهُۥ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: سُلَٰلَةٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: سُلَٰلَةٖ (2) يَتَسَلَّلُونَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: خروجُ شيءٍ من داخل شيءٍ كان فيه. في الخلق ﴿مِن سُلَٰلَةٖ مِّن طِينٖ﴾ و﴿مِن سُلَٰلَةٖ مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾، وفي الاجتماع ﴿ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗا﴾. ولا يذكر موضعا السلالة خفاءً ولا لطفًا، والزائدُ في موضع سورة النور قَولةُ ﴿لِوَاذٗا﴾ وحدها، فلا يدخل قيدُ الخفاء في القاسم.

مُقارَنَة جَذر سلل بِجذور شَبيهَة

الجذرالمفهومالفرق عن سللالشاهد
نطفالماء الأول للخلقنطف = المادة ذاتها، سلل = ما استُخلص منها﴿ثُمَّ جَعَلۡنَٰهُ نُطۡفَةٗ﴾ سورة المؤمنُون ١٣
ذرءبَثّ الذرية وانتشارهاذرء = الانتشار، سلل = الانتزاع والاستخلاص﴿وَهُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ سورة المؤمنُون ٧٩
نسلالذرية الناتجةنسل = الناتج والأثر، سلل = طريقة الخروج﴿نَسۡلَهُۥ مِن سُلَٰلَةٖ﴾ سورة السَّجدة ٨

اختِبار الاستِبدال

  • في ﴿مِن سُلَٰلَةٖ مِّن طِينٖ﴾ (سورة المؤمنُون ١٢)، استبدال «سلالة» بـ«طين» يحذف التمييز الذي تصنعه العبارة بين السلالة والطين، فلا يبقى إسناد الخلق إلى سلالة من طين.
  • في ﴿ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗا﴾ (سورة النور ٦٣)، استبدال «يتسللون» بـ«يخرجون» يحذف الصيغة التي اختارها النص للخروج من الجماعة. أمّا الخفاء فمأخوذ من قيد اللواذ في آخر الآية، فلا يُنسب إلى الجذر في موضعي السلالة.

الفُروق الدَقيقَة

  • «سلالة من طين» للإنسان و«سلالة من ماء مهين» لنسله: الأصلان مختلفان، وتَرِد السلالة في كلتا العبارتين منسوبةً إلى أصل مادي.
  • «ماء مهين» وصفٌ للماء في ﴿مِن سُلَٰلَةٖ مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾ (سورة السَّجدة ٨)، ولا تضيف الآية مقابلةً أخرى بين هذا الوصف ومعنى السلالة.
  • ﴿يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗا﴾ (سورة النور ٦٣) يَرِد بعد بيان أن من كان مع الرسول على أمر جامع لا يذهب حتى يستأذنه: ﴿وَإِذَا كَانُواْ مَعَهُۥ عَلَىٰٓ أَمۡرٖ جَامِعٖ لَّمۡ يَذۡهَبُواْ حَتَّىٰ يَسۡتَـٔۡذِنُوهُ﴾ (سورة النور ٦٢). فالفرق هنا خروجٌ من هذا المقام مقيّدٌ باللواذ، ولا يثبت النص تعاقبًا أو تنظيمًا بين المتسللين.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الخلق والإيجاد والتكوين · الكتمان والإخفاء.

يندرج الجذر في حقل «الخلق والإيجاد والتكوين» في موضعين من المواضع الثلاثة: ﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن طِينٖ﴾ (سورة المؤمنُون ١٢)، و﴿ثُمَّ جَعَلَ نَسۡلَهُۥ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾ (سورة السَّجدة ٨). وفيهما ترد السلالة ضمن القول بخلق الإنسان ونسله، مرةً من طين ومرةً من ماء مهين. ويندرج كذلك في حقل «الكتمان والإخفاء» في موضعه الواحد بصيغة التسلل، إذ يرد ﴿قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗاۚ﴾ (سورة النور ٦٣). ولا يتجاوز هذا الموضع وصف الذين يتسللون منكم لواذا في سياق الأمر الجامع.

مَنهَج تَحليل جَذر سلل

بدأ الاستقراء بموضعي ﴿مِن سُلَٰلَةٖ مِّن طِينٖ﴾ (سورة المؤمنُون ١٢) و﴿مِن سُلَٰلَةٖ مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾ (سورة السَّجدة ٨)، فكلاهما يربط السلالة بمادة خلق. ثم قورن بهما ﴿ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗا﴾ (سورة النور ٦٣) في سياق الأمر الجامع. فيجتمع الاستعمال في انفصال من أصل أو جماعة، ويخصّ الاستتار قيد اللواذ في موضع النور وحده. ولا يحمل هذا القيد إلى موضعي السلالة، ولا يُثبت من المواضع تدرجًا أو لطفًا.

الجَذر الضِدّ

سلل يرد في القرءان في مسارين: سلالة الخلق، والتسلل في موضع مقيّد باللواذ. في الأول: ﴿مِن سُلَٰلَةٖ مِّن طِينٖ﴾ (سورة المؤمنُون ١٢) و﴿مِن سُلَٰلَةٖ مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾ (سورة السَّجدة ٨)، حيث تَرِد السلالة منسوبةً إلى أصل. وفي الثاني: ﴿ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗا﴾ (سورة النور ٦٣)، حيث يظهر الخروج من الجماعة مقيدًا باللواذ. لا يثبت لهذه الدلالة ضد مباشر مثل إدخال أو جمع أو ظهور، لأن الآيات لا تقرن سلل بجذر مقابل ولا تصنع زوجًا بين الاستلال والإبقاء أو الدخول. وسلالة الخلق ليست ضد الطين أو الماء، بل تَرِد منسوبة إليهما؛ والتسلل ليس ضد الاجتماع بإطلاق، بل خروج في مقام الخطاب. لذلك فالمقابلات المحتملة لوازم سياقية أو صور ذهنية لا تثبت في بنية الشواهد، فيبقى الجذر بلا علاقة ضدية معتمدة.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

لا يجتمع سلل مع جذر مقابل في مواضعه الثلاثة، والسلالة فرع مستخرج لا ضد لأصلها، والتسلل خروج خفي لا يثبت له زوج نصي متكرر؛ لذلك لا تعتمد علاقة ضدية.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر سلل

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة المؤمنُون ١٢ — وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن طِينٖ
  • الصيغة: سُلَٰلَةٖ (2 موضعاً)

  • سورة النور ٦٣ — لَّا تَجۡعَلُواْ دُعَآءَ ٱلرَّسُولِ بَيۡنَكُمۡ كَدُعَآءِ بَعۡضِكُم بَعۡضٗاۚ قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗاۚ فَلۡيَحۡذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنۡ أَمۡرِهِۦٓ أَن تُصِيبَهُمۡ فِتۡنَةٌ أَوۡ يُصِيبَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ
  • الصيغة: يَتَسَلَّلُونَ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر سلل

1. هَيمنة صيغة «سُلَٰلَةٖ» بنسبة 67٪ (2 من 3): صيغة «سُلَٰلَةٖ» المنوَّنة المجرورة وردت في موضعَين متماثلَين، سورة المؤمنُون ١٢ وسورة السَّجدة ٨، وكلاهما في سياق الخلق. الصيغة الواحدة تستوعب ثلثي ورود الجذر، وتخصّ خلق الإنسان ونسله.

2. بِنية متوازية بين موضعي الخلق: ﴿خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن طِينٖ﴾ (سورة المؤمنُون ١٢) و﴿جَعَلَ نَسۡلَهُۥ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾ (سورة السَّجدة ٨). يتشابه الموضعان في إسناد الخلق إلى سلالة من مادة، مع اختلاف الفعل والمذكور والمادة.

3. اقتران «من ... من» في موضعي الخلق (67٪): تَرِد السلالة في البنية ﴿مِن سُلَٰلَةٖ مِّن طِينٖ﴾ (سورة المؤمنُون ١٢) و﴿مِن سُلَٰلَةٖ مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾ (سورة السَّجدة ٨). فلا تَرِد في هذين الموضعين منفصلة عن مصدر مادي مذكور. أمّا ﴿يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗا﴾ (سورة النور ٦٣) ففيه خروج من جماعة، فيختلف السياق.

4. انفراد صيغة «يَتَسَلَّلُونَ» بسياق اجتماعي: ﴿يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗا﴾ (سورة النور ٦٣) صيغة فعل مسندة إلى بشر في سياق غير خلقي، ومقيّدة باللواذ. فيفترق هذا الموضع عن موضعي السلالة من جهة السياق.

5. اقتران علم الله بالتسلل في سورة النور ٦٣: ﴿قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗا﴾ (سورة النور ٦٣). يرد علم الله قبل التسلل، ثم يأتي التحذير من مخالفة الأمر. فتجمع الآية بين التسلل المقيّد باللواذ وعلم الله والتحذير، من غير إضافة وصف غير منصوص.

6. توزع متساوٍ على ثلاث سور (33٪ لكل): المؤمنون والنور والسجدة، لكل سورة موضع واحد. ويتوزع الاستعمال بين سورتي الخلق، المؤمنون والسجدة، وسورة الجماعة، النور.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر سلل في القرءان

  • هَيمنة صيغة «سُلَٰلَةٖ» بنسبة 67٪ (2 من 3): صيغة «سُلَٰلَةٖ» المنوَّنة المجرورة وردت في موضعَين متماثلَين (سورة المؤمنُون ١٢، سورة السَّجدة ٨)، كلاهما في سياق الخلق. الصيغة الواحدة تَستوعب ثُلثَي ورود الجذر، وتَخصّ خلق الإنسان حصرًا.

  • بِنية مُتَوازية حَرفيًّا بين موضعَي الخلق (سورة المؤمنُون ١٢ وسورة السَّجدة ٨): «خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن طِينٖ» (المؤمنون) ↔ «جَعَلَ نَسۡلَهُۥ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ» (السجدة). تَوازٍ بنيوي تامّ: فعل خلقي + الإنسان/نَسله + من + سلالة + من + مادة. التكرار البنيويّ يَكشف نَمَطًا قرءانيًّا في وَصف الخلق: السلالة مُستَخلَص من أصل ماديّ.

  • اقتران «مِن ... مِن» (سلالة من طين/ماء) في موضعَي الخلق (67٪): بِنية «مِنٌ» مُضاعَفة قبل وبعد الجذر: «مِن سُلَٰلَةٖ مِّن طِينٖ/مَّآءٖ». المادة الأصلية (طين/ماء) ثم المُستَخلَص منها (السلالة). الجذر في القرءان لا يَرد منفصلًا عن مَصدر مادّيّ يُستَلّ منه.

  • انفراد صيغة «يَتَسَلَّلُونَ» بسياق اجتماعيّ تَامّ المُغايرة (سورة النور ٦٣): «يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗا» — صيغة الفعل المضارع على وزن «تَفَعَّل» (الانسلال الذاتيّ)، مَع «لِوَاذًا» (مُلاوَذة بِخفية). الصيغة الوحيدة المُسنَدة إلى البَشَر، والوحيدة في سياق غير خلقيّ — انفراد بنيويّ ودلاليّ يَفصل وَجهَي الجذر.

  • اقتران «ٱللَّهُ يَعۡلَمُ» قبل الجذر في سورة النور ٦٣: «قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ» — التَسلُّل الخفيّ يُقابَل بالعِلم الإلهي الذي يَكشفه. بِنية الخفاء مع كاشف العِلم تَجعل الجذر في هذا الموضع اختبارًا للقُلوب لا حركةً ماديّة فحسب.

  • توزّع متساوٍ على ثلاث سور (33٪ لكل): المؤمنون والنور والسجدة، كل سورة موضع واحد. لا تركّز سوريّ، بل توزيع بُنيويّ بين سورتَي الخلق (المؤمنون، السجدة) وسورة الجماعة (النور).

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر سلل من المُصحَف

3 مواضع في 3 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس