مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة روحه في القرءان
الشاهد
سورة السَّجدة ٩
﴿ ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦۖ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «روحه»
مدلول قولة «روحه» في القرءان: ﴿رُّوحِهِۦۖ﴾ روحٌ من الله يُنفَخ في الإنسان بعد تسويته فيُمنَح به السمع والأبصار والأفئدة؛ روحٌ مُحيٍ للجسد مضافٌ إلى الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رُّوحِهِۦۖ» وجذرها «روح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر «روح» اللطيف المتنزِّل من أمر الله؛ وصيغة ﴿رُّوحِهِۦۖ﴾ المجرورة بعد النفخ في تسوية الإنسان تجعله ما يُنفَخ في الجسد المُسوَّى فيحيا، فمدلولها الروح المنفوخ المُحيي للإنسان عامّةً.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في خلق الإنسان: ﴿ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦۖ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ﴾؛ مجرورةٌ بـ«من» بعد النفخ، عقّبها منح الحواسّ.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الروح مبدأ الحياة والإدراك في الإنسان، فالأثر منح السمع والبصر والفؤاد، ومن ثَمّ مساءلة الشكر ﴿قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ﴾.
عائلات الاستعمال
- النفخ المُحيي للإنسان (1 موضعًا): نفخٌ من روح الله في الإنسان بعد تسويته فيُمنَح الحواسّ.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿بِٱلرُّوحِ﴾ المنزَّل بالوحي و﴿بِرُوحٖ﴾ المؤيِّد: هذه روحٌ تُنفَخ في الجسد المُسوَّى فيحيا ويُدرِك، لا روحٌ يُنزَّل به الوحي أو يُؤيَّد به.
تحليل أعمق
الشاهد ﴿ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦۖ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ﴾. فالنفخ يلي التسوية، والروح مضافٌ إلى الله، ويعقبه جعلُ الحواسّ. وهذا يجعل الوحدة موازيةً لنفخ آدم ﴿مِن رُّوحِي﴾ ونفخ عيسى ﴿مِن رُّوحِنَا﴾؛ ثلاثتها نفخٌ مُحيٍ. لكنّ هذه عامّةٌ في الإنسان المُسوَّى وتُقرَن بمنح الإدراك، فمدلولها الروح المُحيي المُمكِّن من السمع والبصر والفؤاد، يفترق عن الروح المُرسَل والمؤيِّد والمنزَّل بالوحي.
قَولات أخرى من جذر روح
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.