مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلريح في القرءان
المواضع (9)
سورة البَقَرَة ١٦٤
﴿ إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلۡفُلۡكِ ٱلَّتِي تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖ وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلۡمُسَخَّرِ بَيۡنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ﴾
سورة الجاثِية ٥
﴿ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن رِّزۡقٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ ءَايَٰتٞ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ٥٧
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَقَلَّتۡ سَحَابٗا ثِقَالٗا سُقۡنَٰهُ لِبَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَنزَلۡنَا بِهِ ٱلۡمَآءَ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ كَذَٰلِكَ نُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ﴾
باقي المواضع (6)
سورة الحِجر ٢٢
﴿ وَأَرۡسَلۡنَا ٱلرِّيَٰحَ لَوَٰقِحَ فَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَسۡقَيۡنَٰكُمُوهُ وَمَآ أَنتُمۡ لَهُۥ بِخَٰزِنِينَ ﴾
سورة الفُرقَان ٤٨
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُورٗا ﴾
سورة النَّمل ٦٣
﴿ أَمَّن يَهۡدِيكُمۡ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَمَن يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦٓۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ تَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
سورة الرُّوم ٤٨
﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَيَبۡسُطُهُۥ فِي ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ يَشَآءُ وَيَجۡعَلُهُۥ كِسَفٗا فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦۖ فَإِذَآ أَصَابَ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ ﴾
سورة فَاطِر ٩
﴿ وَٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَسُقۡنَٰهُ إِلَىٰ بَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَحۡيَيۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ كَذَٰلِكَ ٱلنُّشُورُ ﴾
سورة الكَهف ٤٥
﴿ وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ فَأَصۡبَحَ هَشِيمٗا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقۡتَدِرًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلريح»
مدلول قولة «ٱلريح» في القرءان: ﴿ٱلرِّيَٰحَ﴾ ﴿ٱلرِّيَٰحِ﴾ ﴿ٱلرِّيَٰحُۗ﴾ الرياح بالجمع المعرَّف: هواءٌ يرسله الله بشرى بين يدي رحمته فيثير السحاب ويسوقه ولواقحَ يُنزِّل بها الماء؛ آيةٌ من تصريف الله محمولةٌ على الرحمة والإحياء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلرِّيَٰحِ» وجذرها «روح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
من الجذر «روح» بمعنى الرياح المُسخَّرة الهابّة؛ وصيغة ﴿ٱلرِّيَٰحَ﴾ ﴿ٱلرِّيَٰحِ﴾ ﴿ٱلرِّيَٰحُۗ﴾ بالجمع المعرَّف تجعله الهواء المُسخَّر بشرى بين يدي الرحمة، فمدلولها الرياح المُرسَلة رحمةً ولواقحَ للماء.
استعمالها في الآيات
تأتي بالجمع في سياق الرحمة والإحياء: ﴿يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۖ﴾، و﴿أَرۡسَلۡنَا ٱلرِّيَٰحَ لَوَٰقِحَ﴾، و﴿تَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ﴾، وتذرو الهشيم ﴿تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُۗ﴾.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الرياح دليل القدرة والرحمة، فالأثر إنزال الماء وإحياء الأرض والاستدلال على البعث ﴿كَذَٰلِكَ نُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ﴾.
عائلات الاستعمال
- الرياح بشرى بين يدي الرحمة (3 موضعًا): رياحٌ يرسلها الله بشرى بين يدي رحمته.
- الرياح تثير السحاب (2 موضعًا): رياحٌ يرسلها الله فتثير سحابًا فيُساق للإحياء.
- الرياح اللواقح المُنزِّلة للماء (1 موضعًا): رياحٌ لواقح يُنزَّل بها الماء من السماء.
- تصريف الرياح آيةً (2 موضعًا): تصريف الرياح آيةٌ على القدرة في خلق السماوات والأرض.
- الرياح تذرو الهشيم (1 موضعًا): رياحٌ تذرو ما أصبح هشيمًا في مثل الحياة الدنيا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن المفرد ﴿ٱلرِّيحَ﴾ ﴿رِيحٗا﴾ الذي يغلب فيه العذاب والإهلاك: الجمع قرينٌ للرحمة والبشرى والإحياء.
تحليل أعمق
يغلب على الجمع المعرَّف اقترانه بالرحمة والبشرى: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۖ﴾، ومثله ﴿أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۚ﴾، و﴿مَن يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦٓۗ﴾. وفي الحجر تُرسَل لواقح: ﴿وَأَرۡسَلۡنَا ٱلرِّيَٰحَ لَوَٰقِحَ فَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ﴾. وهي إمّا تثير السحاب ﴿يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا﴾، أو تُعَدّ آيةً ﴿وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ ءَايَٰتٞ﴾، أو تذرو ما يبس ﴿تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُۗ﴾. فالجمع المعرَّف جامعه التصريف الرحمانيّ والإحياء، فهو القرين الغالب للرحمة في مقابل المفرد العذابيّ. وهذا الهواء المُسخَّر يشترك مع الروح في أصل اللطيف المتنزِّل من أمر الله، ويتميّز بكونه محسوسًا في الجوّ.
قَولات أخرى من جذر روح
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.