مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة روح في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٨٧
﴿ يَٰبَنِيَّ ٱذۡهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَاْيۡـَٔسُواْ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ لَا يَاْيۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «روح»
مدلول قولة «روح» في القرءان: ﴿رَّوۡحِ﴾ روح الله الذي لا ييأس منه إلّا الكافرون: تنفيسٌ وفرجٌ ونجاةٌ تأتي من الله بعد الكرب؛ نسيمٌ من رحمته يُنهى عن اليأس منه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَّوۡحِ» وجذرها «روح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
من الجذر «روح» بمعنى الفرج والراحة ونسيم الرحمة؛ وصيغة ﴿رَّوۡحِ﴾ المجرورة بـ«من» بعد نهي اليأس تجعله نسيم الفرج والنجاة من الله، فمدلولها روح الله بمعنى تنفيس الكرب الذي لا ييأس منه إلّا الكافرون.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد بتكرارٍ في الآية ﴿وَلَا تَاْيۡـَٔسُواْ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ لَا يَاْيۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾؛ مجرورةٌ بـ«من» مضافةٌ إلى الله مقترنةٌ بنهي اليأس.
أثرها في السياق
تجعل القَولة اليأس من فرج الله علامةَ كفر، فالأثر حثّ يعقوب بنيه على رجاء النجاة والتحسُّس من يوسف وأخيه.
عائلات الاستعمال
- روح الله الفرجُ من الكرب (2 موضعًا): تنفيس الكرب والنجاة من الله الذي لا ييأس منه إلّا الكافرون.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿فَرَوۡحٞ﴾ راحة الجنّة وعن الروح المنفوخة والهواء: هذه الفرج والنجاة من الكرب في الدنيا الذي لا ييأس منه إلّا الكافرون.
تحليل أعمق
الشاهد بكامله ﴿يَٰبَنِيَّ ٱذۡهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَاْيۡـَٔسُواْ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ لَا يَاْيۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾. فالروح هنا برسمٍ خاصّ ﴿رَّوۡحِ﴾ بسكون الواو، مضافٌ إلى الله، مقرونٌ بنهي اليأس. ومعناه الفرج والتنفيس والنجاة من الكرب لا الروح المنفوخة ولا الهواء. وقرينته القاطعة أنّ اليأس منه كفرٌ، فهو نسيمُ رحمةٍ يُرجى من الله، يشترك مع سائر مجاري الجذر في كونه لطيفًا يتنزّل من الله، ويتميّز بكونه تنفيس كربٍ ورجاءَ نجاة.
قَولات أخرى من جذر روح
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.