قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ريح في القرءان

8 مواضعالجذر: روح

المواضع (8)

سورة يُوسُف ٩٤

﴿ وَلَمَّا فَصَلَتِ ٱلۡعِيرُ قَالَ أَبُوهُمۡ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَۖ لَوۡلَآ أَن تُفَنِّدُونِ ﴾

سورة آل عِمران ١١٧

﴿ مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَثَلِ رِيحٖ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتۡ حَرۡثَ قَوۡمٖ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَأَهۡلَكَتۡهُۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ وَلَٰكِنۡ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾

سورة يُونس ٢٢

﴿ هُوَ ٱلَّذِي يُسَيِّرُكُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا كُنتُمۡ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَجَرَيۡنَ بِهِم بِرِيحٖ طَيِّبَةٖ وَفَرِحُواْ بِهَا جَآءَتۡهَا رِيحٌ عَاصِفٞ وَجَآءَهُمُ ٱلۡمَوۡجُ مِن كُلِّ مَكَانٖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ أُحِيطَ بِهِمۡ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ لَئِنۡ أَنجَيۡتَنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴾

باقي المواضع (5)

سورة الأحقَاف ٢٤

﴿ فَلَمَّا رَأَوۡهُ عَارِضٗا مُّسۡتَقۡبِلَ أَوۡدِيَتِهِمۡ قَالُواْ هَٰذَا عَارِضٞ مُّمۡطِرُنَاۚ بَلۡ هُوَ مَا ٱسۡتَعۡجَلۡتُم بِهِۦۖ رِيحٞ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾

سورة الرُّوم ٥١

﴿ وَلَئِنۡ أَرۡسَلۡنَا رِيحٗا فَرَأَوۡهُ مُصۡفَرّٗا لَّظَلُّواْ مِنۢ بَعۡدِهِۦ يَكۡفُرُونَ ﴾

سورة الأحزَاب ٩

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَآءَتۡكُمۡ جُنُودٞ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا وَجُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا ﴾

سورة فُصِّلَت ١٦

﴿ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِيٓ أَيَّامٖ نَّحِسَاتٖ لِّنُذِيقَهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَخۡزَىٰۖ وَهُمۡ لَا يُنصَرُونَ ﴾

سورة القَمَر ١٩

﴿ إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِي يَوۡمِ نَحۡسٖ مُّسۡتَمِرّٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ريح»

مدلول قولة «ريح» في القرءان: ﴿رِيحٗا﴾ ﴿رِيحَ﴾ ﴿رِيحٖ﴾ ﴿رِيحٞ﴾ ﴿رِيحٌ﴾ ريحٌ منكَّرةٌ مفردة: تُرسَل صرصرًا على المُكذِّبين فتُهلِك، أو فيها صِرٌّ أو عذابٌ، أو تُدرَك رائحةً كريح يوسف؛ مفردٌ منكَّرٌ يغلب فيه الإهلاك ويأتي للرائحة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رِيحَ» وجذرها «روح» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

من الجذر «روح» بمعنى الهواء المتحرّك المُسخَّر؛ وصيغة ﴿رِيحٗا﴾ ﴿رِيحَ﴾ ﴿رِيحٖ﴾ ﴿رِيحٞ﴾ ﴿رِيحٌ﴾ بالإفراد المنكَّر تجعله ريحًا تُرسَل عذابًا أو رائحةً تُدرَك، فمدلولها الريح المنكَّرة بين الإهلاك والرائحة.

استعمالها في الآيات

تُرسَل عذابًا ﴿أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا﴾، وتأتي العاصف بها ﴿جَآءَتۡهَا رِيحٌ عَاصِفٞ﴾، وفيها عذابٌ ﴿رِيحٞ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾، أو صِرٌّ ﴿كَمَثَلِ رِيحٖ فِيهَا صِرٌّ﴾، أو رائحةً ﴿لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَۖ﴾.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الريح المنكَّرة أداة عذابٍ أو علامةً مُدرَكة، فالأثر إهلاك المُكذِّبين تارةً وبشارة لقاء يوسف تارةً.

عائلات الاستعمال

  • ريح العذاب الصرصر (4 موضعًا): ريحٌ صرصرٌ تُرسَل على المُكذِّبين فتُهلِك في أيّام نحسات.
  • ريحٌ فيها عذابٌ أو صِرّ (2 موضعًا): ريحٌ فيها عذابٌ أليم أو صِرٌّ يُهلِك الحرث.
  • الريح العاصف على الفلك (1 موضعًا): ريحٌ عاصفٌ تجيء الفلك فيظنّون أنّهم أُحيط بهم.
  • ريح يوسف المُدرَكة (1 موضعًا): ريحٌ يجدها يعقوب فتُبشِّر بقرب يوسف.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن الجمع ﴿ٱلرِّيَٰحَ﴾ القرين للرحمة، وعن المعرَّف المفرد ﴿ٱلرِّيحَ﴾ المُسخَّر لسليمان: هذه منكَّرةٌ يغلب عليها العذاب أو الرائحة.

تحليل أعمق

المفرد المنكَّر يغلب فيه الإهلاك: ﴿وَلَئِنۡ أَرۡسَلۡنَا رِيحٗا فَرَأَوۡهُ مُصۡفَرّٗا لَّظَلُّواْ مِنۢ بَعۡدِهِۦ يَكۡفُرُونَ﴾، ﴿فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا وَجُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَاۚ﴾، ﴿رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِيٓ أَيَّامٖ نَّحِسَاتٖ﴾، ﴿إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا﴾، ﴿رِيحٞ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾، ﴿كَمَثَلِ رِيحٖ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتۡ حَرۡثَ قَوۡمٖ﴾، ﴿جَآءَتۡهَا رِيحٌ عَاصِفٞ﴾. ويأتي منها ما هو رائحةٌ تُدرَك: ﴿إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَۖ﴾؛ فالريح هنا أثرٌ شميٌّ يحمل بشارة القرب. فالمفرد المنكَّر جامعه الريح المفردة عذابًا غالبًا أو رائحةً مُدرَكة، يفترق عن الجمع الرحمانيّ المبشِّر.

قَولات أخرى من جذر روح

و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر