قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلروح في القرءان

5 مواضعالجذر: روح

المواضع (4)

سورة غَافِر ١٥

﴿ رَفِيعُ ٱلدَّرَجَٰتِ ذُو ٱلۡعَرۡشِ يُلۡقِي ٱلرُّوحَ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ لِيُنذِرَ يَوۡمَ ٱلتَّلَاقِ ﴾

سورة الإسرَاء ٨٥

﴿ وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّي وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾

سورة الشعراء ١٩٣

﴿ نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلۡأَمِينُ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة النَّبَإ ٣٨

﴿ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗاۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَقَالَ صَوَابٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلروح»

مدلول قولة «ٱلروح» في القرءان: ﴿ٱلرُّوحَ﴾ ﴿ٱلرُّوحِۖ﴾ ﴿ٱلرُّوحُ﴾ الروح المعرَّف من أمر الربّ: يُلقيه الله على من يشاء، ويُسأَل عنه فيُحال إلى أمر الربّ، وينزل بالوحي، ويقوم يوم القيامة مع الملائكة صفًّا؛ جامعها كونه من أمر الله لا من علم الناس.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلرُّوحَ» وجذرها «روح» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر «روح» اللطيف المتنزِّل من أمر الله؛ وصيغة ﴿ٱلرُّوحَ﴾ ﴿ٱلرُّوحِۖ﴾ ﴿ٱلرُّوحُ﴾ المعرّفة تجعله أمرًا إلهيًّا مُلقًى أو قائمًا يوم القيامة أو نازلًا بالكتاب، فمدلولها الروح المعرَّف المنسوب إلى أمر الربّ المستعصي على الإحاطة.

استعمالها في الآيات

أربعة مواضع: ﴿يُلۡقِي ٱلرُّوحَ مِنۡ أَمۡرِهِۦ﴾، و﴿وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّي﴾، و﴿نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلۡأَمِينُ﴾، و﴿يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗاۖ﴾؛ كلّها معرّفةٌ مقترنةٌ بالأمر أو بالملائكة.

أثرها في السياق

تَردّ القَولة الروح إلى أمر الربّ وتحجبه عن إحاطة العلم البشريّ ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾، فالأثر تثبيت أنّه شأنٌ إلهيّ نازلٌ بالوحي قائمٌ في القيامة.

عائلات الاستعمال

  • إلقاء الروح للإنذار (1 موضعًا): يُلقي الله الروح من أمره على من يشاء لينذر يوم التلاق.
  • الروح المسؤول عنه من أمر الربّ (2 موضعًا): يُسأل عن الروح فيُحال إلى أمر الربّ مع قِلّة العلم.
  • الروح الأمين النازل بالوحي (1 موضعًا): الروح الأمين نزل بالقرءان على القلب.
  • قيام الروح يوم القيامة (1 موضعًا): يقوم الروح والملائكة صفًّا لا يتكلّمون إلّا بإذن.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿مِن رُّوحِي﴾ النفخيّة المنكَّرة المضافة: تلك روحٌ تُنفَخ فتُحيي الجسد، وهذه الروح المعرَّف من أمر الربّ المُلقى والنازل والقائم.

تحليل أعمق

تتوزّع المعرّفة على أربعة مقامات تجمعها نسبتها إلى أمر الله. ففي غافر: ﴿يُلۡقِي ٱلرُّوحَ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ لِيُنذِرَ يَوۡمَ ٱلتَّلَاقِ﴾ إلقاءٌ للإنذار. وفي الإسراء الآية المركزيّة: ﴿وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّي وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا﴾ ردٌّ يحصره في أمر الربّ ويحجبه عن العلم. وفي الشعراء: ﴿نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلۡأَمِينُ﴾ نزولٌ بالوحي، فهو موصوفٌ بالأمانة في الحمل. وفي النبإ: ﴿يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗاۖ﴾ قيامٌ يوم القيامة معطوفٌ عليه الملائكة. فالمعرّفة جامعها أنّها من أمر الله، نازلةٌ بالوحي، قائمةٌ في الموقف؛ لا من تصرّف الناس ولا في متناول إحاطتهم.

قَولات أخرى من جذر روح

و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر