مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلريح في القرءان
المواضع (8)
سورة الإسرَاء ٦٩
﴿ أَمۡ أَمِنتُمۡ أَن يُعِيدَكُمۡ فِيهِ تَارَةً أُخۡرَىٰ فَيُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ قَاصِفٗا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ عَلَيۡنَا بِهِۦ تَبِيعٗا ﴾
سورة الأنبيَاء ٨١
﴿ وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ عَاصِفَةٗ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦٓ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَاۚ وَكُنَّا بِكُلِّ شَيۡءٍ عَٰلِمِينَ ﴾
سورة سَبإ ١٢
﴿ وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهۡرٞ وَرَوَاحُهَا شَهۡرٞۖ وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِۖ وَمِنَ ٱلۡجِنِّ مَن يَعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَمَن يَزِغۡ مِنۡهُمۡ عَنۡ أَمۡرِنَا نُذِقۡهُ مِنۡ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ﴾
باقي المواضع (5)
سورة صٓ ٣٦
﴿ فَسَخَّرۡنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ رُخَآءً حَيۡثُ أَصَابَ ﴾
سورة الشُّوري ٣٣
﴿ إِن يَشَأۡ يُسۡكِنِ ٱلرِّيحَ فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٍ ﴾
سورة الذَّاريَات ٤١
﴿ وَفِي عَادٍ إِذۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلرِّيحَ ٱلۡعَقِيمَ ﴾
سورة إبراهِيم ١٨
﴿ مَّثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ أَعۡمَٰلُهُمۡ كَرَمَادٍ ٱشۡتَدَّتۡ بِهِ ٱلرِّيحُ فِي يَوۡمٍ عَاصِفٖۖ لَّا يَقۡدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَيۡءٖۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ ﴾
سورة الحج ٣١
﴿ حُنَفَآءَ لِلَّهِ غَيۡرَ مُشۡرِكِينَ بِهِۦۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَتَخۡطَفُهُ ٱلطَّيۡرُ أَوۡ تَهۡوِي بِهِ ٱلرِّيحُ فِي مَكَانٖ سَحِيقٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلريح»
مدلول قولة «ٱلريح» في القرءان: ﴿ٱلرِّيحَ﴾ ﴿ٱلرِّيحِ﴾ ﴿ٱلرِّيحُ﴾ الريح المفردة المعرَّفة: تُسخَّر لسليمان تجري بأمره، وتُرسَل على عادٍ عقيمًا، وتقصف المُكذِّبين فتُغرِق، وتخطف المشرك؛ ريحٌ مفردةٌ تدور بين تسخيرٍ خاصّ وعذابٍ مهلِك.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلرِّيحِ» وجذرها «روح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
من الجذر «روح» بمعنى الرياح المُسخَّرة الهابّة؛ وصيغة ﴿ٱلرِّيحَ﴾ ﴿ٱلرِّيحِ﴾ ﴿ٱلرِّيحُ﴾ بالإفراد المعرَّف تجعله الهواء المُسخَّر لسليمان أو المُرسَل عذابًا أو القاصف المُغرِق، فمدلولها الريح المفردة بين التسخير والعذاب.
استعمالها في الآيات
تُسخَّر لسليمان ﴿وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ عَاصِفَةٗ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦٓ﴾، وتُرسَل عذابًا ﴿أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلرِّيحَ ٱلۡعَقِيمَ﴾، وتقصف ﴿قَاصِفٗا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغۡرِقَكُم﴾، وتخطف ﴿تَهۡوِي بِهِ ٱلرِّيحُ﴾.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الريح المفردة أداةً تحت أمر الله: نعمةً مُسخَّرة لمن يصطفي، ونقمةً مُهلِكة للمكذِّبين والمشركين.
عائلات الاستعمال
- الريح المُسخَّرة لسليمان (4 موضعًا): ريحٌ تجري بأمر سليمان رخاءً، يُسكنها الله إن شاء.
- ريح العذاب المُهلِكة (2 موضعًا): ريحٌ عقيمٌ تُرسَل على عادٍ فتُهلِك.
- الريح القاصفة المُغرِقة (1 موضعًا): قاصفٌ من الريح يُغرِق بما كفروا.
- الريح تخطف المشرك (1 موضعًا): تهوي بالمشرك الريح في مكان سحيق.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن الجمع ﴿ٱلرِّيَٰحَ﴾ القرين للرحمة والبشرى: المفرد يدور بين تسخير سليمان والعذاب المهلِك.
تحليل أعمق
المفرد المعرَّف ينقسم مسلكين. فمع سليمان نعمةٌ مُسخَّرة: ﴿وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ عَاصِفَةٗ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦٓ﴾، ﴿فَسَخَّرۡنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ رُخَآءً حَيۡثُ أَصَابَ﴾، وإن يشأ يُسكِنها ﴿إِن يَشَأۡ يُسۡكِنِ ٱلرِّيحَ فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ﴾. ومع المكذِّبين والمشركين نقمةٌ: ﴿أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلرِّيحَ ٱلۡعَقِيمَ﴾، و﴿قَاصِفٗا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ﴾، و﴿تَهۡوِي بِهِ ٱلرِّيحُ فِي مَكَانٖ سَحِيقٍ﴾، و﴿ٱشۡتَدَّتۡ بِهِ ٱلرِّيحُ فِي يَوۡمٍ عَاصِفٖۖ﴾ مثلًا لأعمال الكافرين. فالمفرد المعرَّف يغلب فيه التسخير الخاصّ أو العذاب، في مقابل الجمع الرحمانيّ.
قَولات أخرى من جذر روح
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.